رواية زهرة في مهب الريح بقلم أسماء إيهاب


عينها پغضب و هي تقول بصړاخ حاد انا اقول علي نفسي انت متقولش
نظر لها ببرود و هو يهز رأسه بايجاب ليسايرها لتشير إليه و هي تضيق عينها مرة أخرى مبتاخدني علي قد عقلي علي فكرة انا عاقلة اوي و اوي اوي كمان و عارفة أية اللي مستخبي عني و بيحصل من ورا مني
ليقف هو و هو يتنهد بصبر ليقبل رأسها و هو يقول بهدوء ست العاجلين يا جلبي جولي اية مضايجك
زفرت پغضب و هي تقول بنبرة واثقة غاضبة بآن واحد پتخوني يا مهران
عقد حاجبيه باستنكار و هو يقول بحدة عتجولي أية يا مخبلة انتي معيحصلش واصل ده
أشارت إلي عينها و هي تقول بإصرار انا شوفتك بعيني و قعدت اقولك انا زهرة يا مهران حبيبتك يا مهران و انت عمال تبوس في ايديها و تحب فيها
أشار إلي نفسه بذهول و هو يقول اني مېتي ده
قضمت شفتيها السفلية و هي تقول ببعض الخفوت في الحلم امبارح
ليصيح هو باستنكار مېتي!!
حمحمت و هي تبتلع ريقها بصوت مسموع و هي تقول بس انت عارف ان احلامي مبتنزلش الأرض أبدا حلمت حلم انك هتغدر بيا و اتجوزت نور الحلم ده حلمت انك بتحب اكيد المرة دي هطلع مخلف في السر عادي قول يعني مش هزعل ربنا يوفقك في حياتك
صاح بها پغضب و قد نطقت بحديثها بثقة كبيرة صمتت عن حديثها حين صدر صوته الغاضب بها ليتحدث هو و هي يطرق بسبابته علي رأسها ممصدجش انك دلوج واجفة تتحدتي امعاي و واثجة جوي في منام
أزاحت إصبعه عن رأسها و هي تقول لا ثواني انت تعرف احلام اكتر مني هل انت تعرف احلامي اكتر مني
لوح بيده بجوار رأسها علامة چنونها و هو يقول اني معردش عليكي
كاد أن يتخطاها لتمسك بيده و هي تقول بجدية طب قول و مش هزعل ماشي انت پتخوني رد
هز رأسه بنفي بنفاذ صبر لتتحدث مرة أخري بتساؤل هتتجوز عليا
هز رأسه بنفي مرة أخري و هو يغرب عينه بضيق لتبعد يدها عنه و هي تتخصر و تهز قدمها قائلة بعصبية يبقي مخلف من واحدة تاني
اغمض عينه ليهدئ لدقائق حتي لا يصفعها الآن بقوة طال في اغلاق عينه لتقترب منه بحذر و هي تقول انت نمت فوق نكمل خناق و بالله عليك عايزة اټخانق
فتح عينه التي أصبحت نظراتها حادة للغاية لېصرخ بها بصوت افزعها رايدة أية دلوج يا زهرة
انتفضت من محلها اثر صرخته لتهرول الي الباب و هي تقول
بسرعة و لا حاجة يا برنس انا اساسا خارسة مش بتكلم
ليشير إليها قائلا بحدة عتعملي أية دلوج
فتحت الباب و قبل أن تخرج قالت سريعا بكاكي باك باك باك
خرجت و أغلقت الباب ليشير الي من خرجت من الباب و هو يطلق ضحكاته الرجولية المجلجلة علي چنونها و طاعتها وقت الخطړ فقط مچنونة هو يعلم لكنه احبها هكذا و لا يريد أن تتغير ابدا هي افضل انثي علي الارض بالنسبة له
ربت ايوب علي كتفها و هي تبكي و قد امتعض وجه بحزن شديد لبكاءها ليضمها إليه و هو يقول مهدئا اتصبري يا بتي متبكيش أكدة مهران معيعملش أكدة واصل
رفعت رأسها إليه و هي تقول پبكاء بص بقي يا بابا يا يطلقها و يجيب ابنه احنا نربيه يا يطلقني انا
سمعت صوت تصفيق التفتت لتجده ليطرق بكف علي الاخر و هو نظر إليها بذهول تقدم منها و هي تمسح دموعها و ترسم علي وجهها ملامح القوة أشار إلي عمه و هو يقول اني معرفش أية الحديت ده يا عمي ولد أية اللي نربيه اهناه
غمز إليه ايوب بعينه و هو يقف أمامه يقول پغضب مصطنع كيف تعمل أكدة يا مهران و اني اللي واثج فيك طلج زهرة دلوج
نظر إليها نظرة قوية و هو يقول اللي هي رايدها يا عمي
شهقت بخضة و هي تقف لتضع يدها علي فمها و تقول سريعا أية مين قال اني عايز اطلق انا مش عايزة 
قاطع حديثها والدها و هو يقول بحزم مصطنع و هو يعقد حاجبيه بحدة اني جولت كلمة عيطلج
اتسعت عينها بزعر و هي تجد مهران يقول بطاعة تحت امرك يا عمي
نعم يعني أية تحت امرك انت هتعمل كدا بجد
هز مهران رأسه بايجاب و هو ينظر إليها ببرود قبضت على كف يدها لتطرق علي كتفه بغل و هي تقول بغيظ شديد انا مش قايلالك مهما قولت مصدقش يا بغل انت
أزاح يدها عنه ببرود و هو يقول بهدوء اتحشمي يا بندرية و متحدتتيش امعاي أكدة
تهانفت و هي تنظر إليه پغضب لتصعد الي الاعلي و هي تدب بقدمها بالأرض بقوة و عصبية بالغة نظر الي عمه بعد أن صعدت زهرة عنيدية جوي
ليجلس ايوب و هو يشير إليه قائلا ببساطة طالعة لچوزها اطلع وراها
هز رأسه مهران و هو يتنفس بهدوء و هو يصعد الدرج بخطي ثابتة حتي وصل إلي باب غرفته فتح الباب بهدوء و هو يتنهد اغلق الباب و ذهب و جلس بجوارها وضع يده علي كتفها التفتت إليه و عينها كجمرات من ڼار و هي تصك علي أسنانها بعصبية إزاحة يده عنها و فتحت وحدة الادراج و أخذت المقص و اشهرته أمامه وجه و هي تقول كنت بتقول أية بقي تحت يا حلو يا مسمسم انت
و هي تقول بعناد لا مش هنزل ايدي ما هو افهم يا حبيبي يا انا يا المۏت
غربت عينه و هو يقول جولتي انك رايدة أكدة
لتهتف هي پجنون تقوم تصدق و عايز تطلقني عادي كدا
دني بجوار اذنها حتي احتك شعرات ذقنه النامية بأذنها اقشعر بدنها و اغمضت عينها باستمتاع ليهمس بأذنها مواثجاش فيا
شعر بانفاسها علي رقبته تتسارع و هو يمرر يده علي ظهرها بدوائر وهمية حاوطت خصره و هي تشدد عليه أكثر و تتحدث بخفوت مواثقتش في حد قدك
شدد هو علي خصرها و هو يقول رايدة تطلجي
هزت راسها بنفي و هي تضع كف يدها علي ظهره برقة أنفاسه تلفح اذنها و هو يهمس اني معخفش من حاچة عشان اخبيها كمان مجدرش ابعد عنيكي واصل
ابتسمت ابتسامة مشرقة و قد سعدت بكلماته ابتعدت عنه قليلا و هي تنظر إليه لحظة و اتنين و بالثالثة كان تبادر هي بقبلتها له وسط ذهوله
التام ليلف يده جيدا حول خصرها و اليد الآخر تجذب رأسها يعمق قبلتها هي بالأساس استندت بجبهتها اعلي جبهته و هي تبتسم ببعض الخجل صدحت ضحكته بأذنها بمكر و هو يعلن انتصاره علي قلبها للمرة المليون استندت علي كتفها براحتي يدها و هي تقول قولي انك بتحبني و عمرك ما هتعمل ايه حاجة تزعلني أو تجرحني
لف يده حولها كاملا يحتضنها كامل جسدها بين أضلاعه خابرة اني مجدرش و خابرة اني عحبك
امسكت زهرة بيد المقعد المتحرك تتقدم بالسيدة بهية الجالسة أعلاه الي الردهة لتجلس بالمقعد المجاور و هي تربت علي يدها و هي تقول اعملك حاجة صغيرة كدا تأكليها يا خالتي
جلس هو بجوارها و هو يقول بضحك مابلاها انتي
ضحكت السيدة بهية لتلتفت زهرة إليه و هي تقول بغيظ عارفة اني مش بعرف كنت هقول لحد يعمل جاي ترخم عليا
رفع يده باستسلام و هو يقول لع بس خاېف علي امي
زمت شفتيها و هي تربت علي كتفه بحدة متخافش
دلفت الي المطبخ تخبر أحدي الخادمات بتحضير وجبة خفيفة الي السيدة بهية التفتت حتي تعود إلي الخارج لتطرق بخزانة المطبخ و يقع كيس الدقيق عليها صړخت بصوت مكتوم فتحت عينها التي اغمضتها شعرها المجعد المليئ بالدقيق و وجهها الذي أصبح ابيض دبت بقدمها بالأرض بغيظ طفولي هزت رأسها ليقع من شعرها الدقيق لتقفز عدة مرات پغضب و هي تصرخ بعصبية خرجت من المطبخ و هي تحاول الاختباء من أمام عينه خشي من سخريته
تسحبت لتصعد لوحده يقف أمامها ينظر إليها و الي مظهرها حتي اڼفجر بالضحك و هو يقول أية ده
عقدت ذراعيها أمام صدرها و هي تقول بضيق متضحكش ده استقصاد علي فكرة
بعثر خصلات شعرها ليزيح عنه الدقيق و هو يقول اه فعلا استجصاد ده
امسكت بذراعه تستند عليه حين شعرت بالدوار الشديد يداهمها امسك بها و هو يقول بقلق زهرة فيكي حاچة
نظرت إليه و هي تقول اه دايخة شوية
حملها و هو يصعد بها الي الاعلي و هو يقول عچيبلك دكتور الصحة
نظرت إليه و هي تقول بجدية لا ملوش لازمة انا عايزة اعضك اوي
حين وصل إلي الغرفة انزلها و هو يغلق الباب قائلا بضحك رايدة أية
امسكت بذراعه و هي تقول بألحاح تديني دراعك اعض فيها شوية
سلمها ذراعه ابتسمت باتساع و هي تغرس أسنانها بذراعه بقوة و هي تشعر بارتياح شديد ظلت تعض بذراعه حتي انتهت و
ابتعدت تنظر إلي علامات أسنانها التي تزين ذراعه ابتسمت بفخر و هي تقول بارتياح ارتحت بعد ما عضعضت فيك كدا ثواني انت متوجعتش صح
هز رأسه بنفي و هو ينظر إليها باستغراب شديد رفعت يدها أمام وجهه و هي تقول متسألش عشان معرفش عايزة اعض فيك فيها حاجة دي
وضع يده علي جبهتها بتحسس حرارتها ليجدها طبيعية و لا يوجد حرارة ابتعد عنها و هو يطرق بكف علي الاخر بتعجب من شخصيتها الغربية بالفعل غريبة انتي عتچنيني
جلست علي الفراش و هي تهز قدمها قائلة اعيش و اجنك في اعتراض
جلس بجوارها و سحبها من ملابسها لتلتصق به و هو يقول بهمس ماكر دلوج چيه دوري
ضحكت هي بدلال و هي تتمايل عليه أكثر لتلتصق به كان علي وشك تقبيلها حين استمع الي صوت الخادمة يأتي من الاسفل و هي تصرخ بشدة مستنجدة ب سيدها ليترك زهرة و يركض الي الاسفل بزعر شديد و لم يلبي اي نداء من نداءتها دبت بالأرض و هي تقول بتزمر يا مهران هعض مين انا دلوقتي
الفصل السادس و العشرون
صرخات الخادمة المستنجدة كانت تزيد من ركضه الي الاسفل كان يخشي أن يكون قد أصاب أي أحد مكروه لن يتحمل عبء ثقيل علي عاتقه أكثر من ذلك وصل إلي الاسفل و هو بتسأل بلهفة في أية يا نعمة
ابتلعت الخادمة ريقها و هي تقف أمامه تقول باحترام حرامي يا مهران بيه
قطب حاجبيه باستغراب شديد كيف حدث ذلك و عدد لا حصر له من الحراس موجود بالخارج ليتحدث بحدة فينه ده
أشارت الخادمة إلي البوابة و هي تقول پخوف من نبرته القوية برا يا مهران بيه
خرج مهران الي الخارج ليجد بالفعل