كاملة بقلم لولو طارق


هانم 
تركها وغادر وعلامات الفرحة على وجهة لا تفارقه بينما دلفت رميم الى مكتبها واغلقت الباب ووقعت ارضا وهي تبكى الحب على قدر لذته مؤلم خصوصا وانت ترى الحبيب مع غيرك الحب ك الشطة يحلو الحياة ولكنه يؤلمك ضعف الحلاوة ضغطت على قلبها بقسۏة قائلة
 إياك مرة تانية إياك إنساه إنساه خالص 
بينما فى الخارج قال عزيز بقلق
 فهد هينفخك م الواضح انه مش طايق الواد ده هو مين ده اصلا وايه علاقته بيكى يا نور 
قالها موجها كلامه ل نور ف كتبت على الورقة ما حدث قرأ ثم قال پصدمة
 ايه !! بجد حصل الكلام ده انت كويسة طيب فيكى حاجة 
ملس على يديها بحنان وقلق رمق أنس ما حدث وشعر بالضيق الشديد من حميمية صديقه تجاه تلك الفتاة الرقيقة لتهز هى رأسها على انها بخير الان فقال عزيز
 لا حول ولا قوة الا بالله الحمدلله انها جت على اد كده يلا انا هقوم اروح المكتب خليكى مع أنس لحد ما أرجع تمام
هزت رأسها بإيمائه خفيفة ف نهض عزيز وهو يربط على كتف أنس الذي وقف صامدا ثم جلس وفتح اللاب يعمل بهدوء تام ولا يعير نور اهتمام
لا يود الوقوع مرة أخرى على أمل ان يعشق ويعيش قصة حب انها لن ترضي به لا هى ولا اى فتاة اخرى انه ناقص بشع
لا يستحق الحب 
نظرية خاطئة الجميع بلا استثناء يستحق الحب ولا احد ناقص ولا
احد به عيب العيوب بالنسبة للحبيب مزايا انتظر من يتقبلك ل روحك لا ل شكلك 
بينما خطت نور بقلمها فى الورقة ترسم أنس وهو يجلس يعمل على اللاب حتي انتهت واصبحت الورقة فى غاية الجمال  
حل المساء بأستاره الحزينة دلفت رميم مع نور الى الشقة الخاصة بهم امسكت نور يد رميم تشاور لها بمعني لماذا انت عابسة هزت رميم رأسها بان لا يوجد شيء لم تتقبل نور ذالك واعادت سؤالها ف ضمتها رميم وتركت نفسها تبكى
فى أحضانها عانقتها نور وهي تربط على كتفها كم تود لو تهون عليها بالكلمات لكنها حتى لا تستطيع فعل ذالك 
دلفت ايلين الى غرفة الصالون المليئة بالشموع والازهار واغنية اجنبية تشتعل فى الأجواء وترتدى هى فستان أحمر فاتح ورفعت شعرها الى الأعلي لتبدو متأنقة فى أبهى صورة دلف اليها فهد الذي اتى من الخارج كان يأتي ببعض الاشياء الخاصة به قالت بإبتسامة
 ايه رايك 
صمت مبتسما ولا يستطيع قول شيء تلك الفتاة التى احبها وتمنى ذالك اليوم منذ أمد قد انى ولكنه ليس سعيد لذالك ليست كل الاحلام التى نحلمها سوف تتحقق تكون سعيد ف ربما تكون حزين أو تعيس بسببها ليس كل ما تعتقده خير يكون خير 
عسي أن تحبوا شيئا وهو شړا لكم وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم 
عانقته ف لم يستطيع إبعادها وعانقها هو كذالك لتبديء ليلتهم لتصبح زوجته فعليا 
الرجل فى كثير من الاوقات لا يكترث لشيء من تكترث وتبكي وتتعذب المرأة ف نظرى لا شيء يستحق دموعك والا حتى رجل لم يكترث لدمعتك 
قضت رميم ليلتها وهي تغلى من ڼار الغيرة التى لم تستطيع السيطرة عليها بينما قاضها فهد فى احضان زوجته فى حين قضتها نور تتحدث الى أنس عبر تطبيق الماسنجر فقد أصبحا صديقان وجمعهم موضوع ف أنجرف كلاهما يتحدثان دون الشعور بالوقت فى حين قاضها فاروق يفكر فى رميم ويخطط لتقع فى حبه 
فى اليوم التالى لم يذهب احد الى الشركة ف كانت اجازة لبعضهم وكانوا ينتظرون حفل أمس وقفت رميم أمام المرأة ترتدى فستانها الأسود اللامع واهتمت بنفسها على أكمل وجهة فظهرت كفتاة يافعة جميلة بل شديدة الجمال فى حين وقفت نور أرتدت فستان لبنى رقيق وطرحة بيضاوية تتناسب مع فستانها وحذاء رقيق بشدة كانت رقيقة وكل ما بها رقيق تجهزوا ثم خرجوا من العمارة لتتفاجيء بمن ينتظرها فى الاسفل وكان فاروق الذي تأهب فى احسن حالة وقف أمامها قائلا
 حبيت اجى اخدك بنفسي بم انى مريت من هنا اتمنى ما اكونش ازعجتك 
 لا ابدا شكرا ليك يا استاذ فاروق بس مكنش ليه لازمه 
 ولو لازم طبعا اتفضلى 
فتح لها الباب الامامي لتدلف وبقت نور فى الخلف تشعر بالخۏف والريبة من ذالك الرجل بشدة 
وصلوا معا الى مكان الحفل الصغير توقفت سيارتان بجانب بعضهم البعض سيارة فهد وايلين وسيارة رميم وفاروق هبطوا جميعا ينظران الى بعضهم پغضب فقالت ايلين بصوت خفيض
 اهي ما صدقت لاقيت واحد تلوف عليه 
رمقها فهد بضيق وڠضب بينما لم تكترث رميم ودلفت الى الداخل يليها فاروق ونور ثم ايلين وفهد بحث أنس بعيناه على السندريلا الرقيقة ليراها تأت فى الخلف على استحياء وكم أحب حيائها هذا اقترب منها قائلا بإبتسامة
 انت كويسة
هزت رأسها تؤكد ذالك جعلها تدلف للداخل أجلسها على احد المقاعد وقال بهدوء
 هنمضي العقود وهجيلك خليك هنا ماشى 
هزت رأسها بهدوء ف تركها ودلف الى المنصة أعلنت رميم شراكتها الجديدة مع فاروق بيه الذى يعد رجل الاعمال المهم وقف فهد حائل بينهم لا يودها تلتصق به أمضا العقود فى سعادة وصفقا حاول فاروق ان يسلم على رميم ولكن اوقفته يد فهد الذي ابتسم ابتسامة صفراء وقام بالسلام عليه 
رمق فاروق من على بعد احد القادمين للحفل من الشركة فتاة ملامحها راقية وتبدو في نفسها من عائلة غنية ما ان لمحها بهت لونه وهى الأخرى لم تقل فى بهتانها عنه ابتعدت عن الحفل پخوف وقلق فى حين قال هو ل رميم
 ثوانى وجاى
تركهم وغادر للخارج بينما نظرت رميم الى فهد ببرود وهو الاخر ثم ابتعدا عن بعضهم بعند فى حين فى الخارج كانت الفتاة تركض وهى تمسك الهاتف ترن على أحدهم ف اخذ هو منها الهاتف بقوة لترجع هي للخلف وتبكي اقفل هاتفها وامسكها بقسۏة داخل أحد الزوايا ثم الى المرحاض وقام پضربها پالنار في منتصف الجبهة وهي تصرخ پخوف وترتعش 
كفاك ندما وحسرة قد رحل الحبيب وإنتهى  
عاد أنس الى نور التى تجلس بضيق فهى لا تفهم فى امور العمل ولا تحب تلك الأجواء لكنها مجبرة فقد
خشت البقاء بمفردها فى المنزل وقف أنس امامها قائلا
 تعالى معايا 
امسك يديها برقة وأخذها الى الخارج وهى فقط اتبعته دون خوف فهى تطمئن معه رغم انه لقاء واحد فقط الا
انها اطمئنت تلقائي الاهم من حبك لأحد شعورك بالامان والاطمئنان معه وهذا الشعور يكون من
اللحظة الأولى تجاه الاشخاص 
وقفوا فى الخارج فى الشرفة فقال بإبتسامة
 انا عارف انك مش بتحبى الأجواء دي وعلشان كده جبتك برا تقدرى تاخدي راحتك هنا 
هزت رأسها وهى تبتسم ونظرت الى السماء وعينيها مليئة بالدموع قال لها بتساؤل
 مالك زعلانه ليه 
شاورت له انه قد يمل من الجلوس معها لانها لا تتحدث وطوال الوقت صامتة فقال وهو يبتسم
 مش مهم نتشارك الصمت سوا مفيش مشكلة 
أخرج هاتفه وقال لها بخبث
 بصي انا حاسس انى الواد المرسوم ده انا 
احمر وجهها بشدة فقد
شاركت الصورة فى أحد جروبات الرسم ونالت اعجاب كبير وهو تعمد الدخول الى الجروبات الخاصة بها ورأى رسومتها وتفاجيء برسمة امس ولكن لوهلة شعر بالسعادة خجلت هي بشدة وأرتبكت محاولة الابتعاد امسك يديها قائلا بنبرة دافئة
 لأول مرة احس انى حلو أوى كده رسمتك جملت ملامحى 
نظرت له بخجل ثم ابتسمت بعدها ليجذبها هو قائلا
 تعالى نتناقش فى الرسومات دي نفسك تطلعى رسامة ولا موهبة 
اشارت انها موهبة ف بقي يتحدثان عن الرسومات وحدثها هو عن كيفية تنمية تلك الموهبة واخذهم الوقت دون ان يشعرا ما اجمل شعور العثور على شخص تنسجم معه 
عاد فاروق الى رميم بعد مرور ساعة ليقف بجانبها قائلا ب أسف
 آسف على التأخير جدا كنت بعمل حاجة مهمة 
 لا ولا يهمك يا فاروق بيه بس اظن كده الحفلة خلصت هننهيها ولا إيه 
 طبعا اللى تشوفيه 
هزت رأسها وتحدثت مع عزيز وأنس لانهاء الحفلة وانتهى الحفل بالفعل وعاد كل منهم الى منزله بعد حفل طويل مختلط مع مشاعرهم العجيبة 
مر ثلاثة اشهر تقرب أنس ونور بدرجة كبيرة جدا ولكن لا أحد يوضح مشاعره للأخر حتى الان كما ان فاروق عمل مع رميم لفترة طويلة وازداد تعلقه بها ورغبته بها لم تتوقف المشاكل بين فهد وايلين بل وصلت لحد الذروة كما ان فهد شعر بالڠضب الشديد من نفسه ومنها وكم ود لو تم الطلاق بينهم حتي يرتاح كليهما بينما انشغلت رميم فى عملها محققة نجاح عالى ولم يتوقف قلبها للحظة عن الدق لفهد وعقلها دائم الاستمرار به مهما حاولت جاهدة نسيانها يبقى عالق بالذاكرة مهما توصل بهم الأمر 
اليوم يوم اعلان المشروع الخاص بفاروق ورميم فى عالم الاعمال وخصوصا عالم الذكاء الاصطناعى اثناء الحفل الكبير المليء برجال الاعمال والأشخاص المهمة كان فهد يقف مع ايلين وفاروق لا يوجد بينهم قبول ولكن من اجل العمل وكان عزيز وانس يقفان ايضا دلفت رميم بفستانها الأحمر مما جعل الجميع يطالعها وكذالك نور ولكنها كانت بسيطة جدا لأبعد حد ومعهم صديقة رميم جنة كانت تتألق فى خطوتها اقتربت رميم منهم مبتسمة ل فاروق قائلة
 فاروق بيه عامل ايه 
لامس كفيها بإبتسامة شاغفة راقبهم فهد بضيق وقد وصل التحمل عنده الى النهاية فقال پغضب واضح
 ممكن كفاية سلامات وننتبه علشان العرض هيبدء 
قالت رميم وهى ترفع حاجبها للأعلى
 اظن حاجة تخصنى انا إللى هعلن العرض مش إنت 
تركتهم ورحلت تتجهز للعرض وقفت على الساحة العامة وبدأت فى سرد المشروع الجديد وما هى تطوراته كانت حقا جميلة سيدة أعمال تتألق انتهت بقولها
 أتمني المشروع يكون مفيد ويعجبكم واللى كان شريكى استاذ فاروق 
صعد فاروق بجانبها وشكر الجميع وظل يتحدث بعض الشيء عن المشروع وانتهى بقوله
 وانا النهاردة قدام الكل حابب اشكر رميم هانم وعندى ليكم وليها مفاجأة بسيطة 
انخفضت الاضواء قليلا وانحنى فاروق يجلس على ركبتيه وفتح علبة بها خاتم ألماس وقال بإبتسامة 
 وسط نجاح مشروعنا ده تقبلى الجواز بيا 
صعقټ رميم من عرضه عليها ولم تستطيع الإجابة فى حين رمقهم فهد پغضب وصعد الى الساحة قائلا
 كفاية سخافة عرضك مرفوض 
امسك يد رميم وجذبها بقسۏة وغادر الحفل وسط دهشة ونظرات الجميع حاول عزيز تفادى الموضوع واعاد الحفل كما كان وطلب من فاروق الانتظار رد رميم افضل