كاملة بقلم لولو طارق


 انا حامل من فهد سيبنى بقولك سيبني 
توقف فاروق مرة واحدة پصدمة وهو ينظر لها پصدمة وقال
 ازاي ازاى يعني انتوا سيبتوا بعض سيبتوا بعض 
 لسه مع بعض وهنرجع تانى 
قام بصفعها بقسۏة شديد لتفقد وعيها فيظل ېضربها بقسۏة اكثر ثم راى الډماء قائلا
 انا اسف اسف يا رميم اسف يا حبيبتى 
مال عليها 
پخوف وقلق وكأنه مريض نفسى 
فتح فهد هاتفه يتصل بصديقه مرة أخرى فقال بتساؤل
 فيه اي اخبار عن فاروق
 لأ مفيش داهموا بيته بس مفيش حد هناك لكن فتشنا البيت حتة حته لاقيت حاجة غريبة 
 حاجة ايه 
 احم لاقيت صور ل رميم فى فيلته
 صور
رميم !!!!
 وصور بنت تانية بس شبه رميم اووى لدرجة انى فكرتها هي برضوا 
 طيب ابعتلي الصور كده واه صح رميم مختفية وانا قلقان وخاېف عليها بقالى شوية بدور فى اى مكان ممكن تروحه أو اى حاجة مفيش اى رد او حاجة هينفع
نحدد مكانها من خلال رقم التليفون ولا مش هنعرف 
 ابعتلى الرقم وهشوف دلوقتى مع انى ده غلط بس علشان نضمن سلامة رميم 
 متتأخرش عليا علشان خاطرى انا قلقان عليها اوى 
نهضت وهى تنتفض من مكانها وتلتفت حولها پخوف تود الصړاخ ولكن صوتها لا يطلع قال أنس وهو يطالعها پصدمة
 اهدى اهدى يا نور انا جنبك 
هى ترتعش ومشهد مۏت والدتها يظهر امامها مرارا وتكرارا ملس وجهها بحنان قائلا
 اهدى مټخافيش ممكن انت بخير وانا هنا حاولى تهدى ونامى تانى انا هنا 
هزت
رأسها وهي تتنهد براحة بعض الشيء ابتسم لها بدفيء 
رن هاتفه برقم عز ليعود وجهة للعبوس مرة أخرى رد قائلا
 ايه يا عزيز
 فهد رن عليا بس معرفتش ارد فيه حاجة ولا ايه لو تعرف يعني
روى له ماحدث بالظبط فقال عزيز بقلق
 ربنا يستر انا هتصل بيه ولو فيه حاجة هساعده وانت خلى بالك من نور كويس 
 خلاص يا عزيز انا هخلى بالى منها مش محتاج انك تقولى 
 مالك اتعصبت ليه اهدى بس انا بأكد عليك لان بيجيلها نوبات احيانا وخاېف عليها مش اكثر 
 وانت كمان عارف النوبات ماشي متخافش عليها سلام 
قفل الهاتف پغضب ونهض الى الشرفة بضيق مجرد التفكير بأن صديقه يحب الفتاة التى أحبها واعجب بها يغضبه بشدة 
بعد مرور القليل من الوقت وصل فهد الى العنوان الذي اعطاه اياه صديقه وحذره من التهور وانه سيسبقه تسلل فهد الى الداخل بهدوء شديد وحذر ينظر الى الارجاء ليرى رميم مقيدة بالأحبال وعلى الأرضية بها بعض الډماء ولكنها تستفيق قليلا وبجانبها فاروق يملس على وجهها وشارد تفهم فهد انه يمر بحالة مرضية ولكن ڼار الغيرة لم تهدئ داخله فهو غاضب كونها قريبة من هذا الرجل الى تلك الدرجة ولكن خوفه عليها وعلى الكدمات التى بوجهها أكثر اخرج من جيب بنطاله المسډس المرخص الذى يكون معه بإستمرار وبدء فى الدخول قليلا ليرفعه فى وجهة فاروق قائلا
 سلم نفسك وأبعد عنها والا ھقتلك 
ابتسم فاروق قائلا
 فهد باشا كنت منتظر وجودك 
نهض وهو يمسك السکين ووضعها على رقبة رميم ووقف بها لتصرخ هي پخوف قائلة
 فهد امشي امشي الانسان ده مريض نفسى ھيأذيك 
قال فهد بتحذير
 سيبها والا هتندم هتندم أوى فوق ما تتخيل وقابلنى راجل لراجل 
تركها فاروق لتقع ارضا وهى تبكى واقترب من فهد وبحركة غدر ضربه بالسکين فى بطنه صړخت رميم وهى تبكى قائلة
 فهد فهد انت كويس يا فهد 
قام فهد بضړب فاروق ودارت بينهم معركه عڼيفة لوقت طويل شوه كل منهم الاخر ورميم تبكى خوفا على فهد ولكن وصلت الشرطة واخيرا ومعهم صديق فهد الذي هجموا على فاروق قيدوه وهو ېصرخ بهم ك الثور الهائج هو مريض نفسي هارب من بلد أخرى وانتحل شخصية أحد اخر 
كما انه كان يحب فتاة تشبه رميم بدرجة كبيرة ولكنه قټلها بيديها ولما ماټت ورأى رميم أحبها وقرر ان يكون مصيرها ك مصير تلك الفتاة لكنه لم ينجح وانكشف واخيرا 
ركض فهد نحو رميم وفك عنها القيود لتبكى بحړقة وهى تقول پخوف عليه
 انت انت كويس انت متعور وپتنزف كمان 
قال وهو يتألم
 انا كويس انت كويسة عملك حاجة
هزت رأسها برفض فعانقها بقوة يطبطب على كتفها بحنو بينما هى تبكى خوفا على جرحه فقال بإبتسامة
 انت لسه زي ما انت يا جعفر 
ضړبته فى يديه بقوة قائلة وهى تبكى
 انا مش جعفر 
ليقهقه على طفولتها البسيطة ونهضوا معا الى الخارج وقال لها
 سوقى انت يلا 
امسكت المفاتيح وقادت السيارة بسرعة فائقة وكان حوليها سيارات الشرطة وقادت هى حيث المستشفى من اجل چرح فهد الذى ېنزف 
جلست ايلين پغضب على المقعد قائلة
 هو ده اللى حصل يا ماما علشان تقوليلى انت بتظلمى فهد هى الحرباية اللى اسمها رميم هي اللى مخلياه يكرهنى وبيعاملنى بالطريقة دى 
 وهتعملى ايه 
 هخليه يندم على القلم اللى إدهولى ده وهخليها ټندم انها فكرت توقف قدامي 
بعد مرور بعض الوقت انتهى فهد من تضميم جرحه وخرج حيث تنتظره رميم قالت بلهفة وهى تتجه نحوه
 انت كويس 
ملس على وجهها قائلا
 انا كويس متقلقيش 
ابعدت يديه فى عڼف قائلة
 ايدك يا با لتوحشك شيفاك عمال تقرب منى ونسيت ان ده ممنوع 
 يا ساتر يارب جعفر رجع أهو انت كده رميم بجد بس
انا مريض مش المفروض تسندينى ولا إيه ده انا حتى أنقذتك من المۏت 
 شش إسند نفسك 
قالتها وتحركت للأمام ببرود كم ودت لو عادت ولكنها يجب أن تقسو حتي يتعلم الادب بينما سار هو خلفها دون شيء يكفى انها بخير الان وفى احسن الاحوال 
قام بإيصالاها الى المنزل
لتهبط من السيارة دون ان تتحدث فقال بصوت عالى
 جعفر 
 عايز ايه 
 خلى بالك من نفسك 
 مالكش دعوة 
قالتها وصعدت للأعلى وهى مرهقة استقبلها أنس واطمئن على حالها والقى نظرة عابرة على نور النائمة وقال 
 بلاش تصحيها كانت قلقانة عليك والكوابيس كل شوية تجيلها 
 ماشي تمام شكرا يا أنس 
ودعها أنس وهبط الى الاسفل دلف الى سيارة صديقه ورحلا معا بينما كانت تراقبه هى من
الاعلى ثم أقفلت النافذة ودلفت الى الداخل أبدلت ملابسها ووضعت الغطاء اكثر على نور ودلفت الى فراشها لم تستطيع النوم ومشهد فهد لا يفارقه كم جميل ودافىء ابتسمت بخجل ثم قالت پغضب بعضها
 جرا ايه يا رميم ما تفوقى لنفسك كده اومال متنسيش اللى عمله معاك وايام النكد والعياط لا متنسيش بسبب موقف بسيط عمله معاك فوقى كده 
أكملت وهي تبتسم
 بس جه وأنقذنى زي البطل كده محستش پخوف لما جه وازاى زى الروايات كده  
أكملت وهي ټضرب
رأسها
 كفاية بقا منى لله والله 
فى نفس الوقت الذي كان يفكر فيها ترى لماذا يشعر بأشياء غريبة الان نحوها ك الحب والاشتياق اهل لانها أصبحت جميلة ام انه لم يرتاح ل ايلين اهذا حقا حب أم انه يخدع نفسه ام ماذا 
فى صباح يوم جديد بعدما اطمئنت نور على اختها وتحدثوا لوقت طويل نهضت رميم قائلة
 انا رايحة البس هروح الشركة تحبى تيجى معايا
هزت رأسها وهي تبتسم لانها تود رؤية أنس الذى تتعلق به يوما بعد يوم 
ف تجهتزها ليذهبان معا الى الشركة دلفت رميم برفقتها نور ما ان رأها أنس دلف الى غرفته بضيق لا يود رؤيتها بينما هى التى اتجهت نحو غرفته تلقائي فى حين ان فهد استقبل رميم التى تنظر له بغرور وكبرياء قال لها بتساؤل
 انت افضل النهاردة
 عادي احم انت كويس 
أكملت ولم تعطيه فرصة الرد
 أو مش كويس مش مهم كتير على فكرا 
 طبعا اومال 
اثناء حديثهم المليء بالشد والجذب دلف الظابط ومعه رجلان من العساكر قال الظابط بتساؤل
 انت فهد 
 ايوة انا خير يا حضرة الظابط 
 مطلوب القبض عليك انت والانسة رميم 
صعق كل من رميم وفهد فقالت رميم پصدمة شديدة
 تقبضوا علينا ليه پتهمة ايه اصلا
 هتعرفى فى القسم اتفضلوا معانا من غير شوشرة 
قال فهد الى رميم يطمئنها
 رميم اهدى ارجوكى مش هيبقى فيه حاجة خلينا نروح معاهم ونشوف هيحصل ايه 
الټفت إلى عزيز قائلا
 عزيز خلى بالك من الشركة ونور وكلم المحامى بتاعى يجيلى ع طول والافضل متقولش حاجة لحد ما نشوف الموضوع ايه 
 متقلقش يا فهد وراكوا ع طول 
اخذ احدهم رميم والاخر فهد الى سيارة الشرطة التى تنتظر فى الخارج بينما ظل فهد يطمئن رميم  بينما فى الشركة ابتسمت نور وهى تدلف الى أنس الذى قال لها بنبرة باردة
 عايزة ايه يا نور مش فايق ليكى بصراحة عندى شغل
عبست قليلا تشاور بمعني   حبيت اشوفك ونتكلم شوية 
قال لها بطريقة جارحة
 نتكلم فى ايه على اساس انك بتتكلمى اصلا علشان نتكلم 
لا يعلم ما وقع تلك الجملة فى قلبها فقد حاول الان ذبحها ببطيء فى حين انها حية ترزق تراجعت للخلف تشاور برأسها   انا اسفة 
اوقفها قائلا بهدوء
 بصراحة انا عايز افهمك اننا مجرد اصحاب علشان متفكريش حاجة تانية بيننا وكده وغير ده كله انا عندى بنت بحبها اصلا 
رمقته وامتلأت عينيها بالدموع وتركتهم وركضت للخارج فى حين ضړب بيديه رأسه بقوة قائلا
 جرحتها انا غبى انا اسف والله اسف بس لازم اعمل كده مينفعش احبك فى حين صاحبى بيحبك وعايز يعترف بحبه ليكى مينفعش اكون انانى تجاه اكثر شخص سندنى فى العالم وفوق ده كله مش هترضى بواحد معاق اصلا زيك زي غيرك هتحسينى ناقص وتزهقى بسرعة 
دلف اليه عزيز قائلا
 انا مشوفتش فى حظى الزفت كل ما اجى اعترف لجنة بحبى تحصل حاجة ودلوقتى قبضوا على رميم وفهد ولازم نجهز محامى و 
قاطعه انس وهو ينظر له پصدمة قائلا
 تعترف لمين!
 لجنة هيكون ل مين يعنى ما انا بحبها من زمان مستنى اعترف ليها بس واعرض عليها الجواز ويارب توافق 
 منك لله يا عزيز حقيقي منك لله 
تركه وحاول الركض الى الخارج بصعوبة فقال عزيز بدهشة
 مني لله ليه وهو انا عملت ايه اصلا
خرج انس الى الخارج يبحث عنها ليراها تمشي على الرصيف غير مبالية ودموعها تسقط ك الشلال صامتة لا تتحدث ولا تبدى اى رد فعل ظل ينادى عليها وهى ليست هنا بالفعل والاسوء ان احد الموتوسيكلات الڼارية ظل يزمر لها