رواية مازلت طفلة كامله بقلم اسما السيد


خبر هتفتح العيون علينا 
وساعتها كل حاجه هتتدمر لولا شركه زين ليها اسم كبير مكناش نعرف نهربو البضاعه عن طريقها 
نظر لها بمكر قائلا 
ماشي ياعمتي اللي تشوفيه 
بس المهم ننول الرضا 
بعد أسبوع 
كانت سيلا استقرت بجانب أيسل وخالد بالقاهره 
واستلمت اداره المشفي وسافر سليم وأليس لانهاء متعلقاتهم بأمريكا 
في الشركه 
يجلس زين شاردا 
دخل عليه فارس قائلا 
ايه يابني بقالي ساعه بخبط 
نظر له قائلا 
بتقول حاجه يافارس 
اقترب منه يقول 
لا دانت مش معايا خالص 
الشحنه وصلت وكله تمام 
نظر له بشرود قائلا 
طب تمام وسأله 
مالك عامل ايه كويس 
نظر له
فارس هو يعلم انه يريد السؤال عنها
رغم علمه بجميع تحركاتها من الحراسه التي خصصها لها 
قال 
أيوا كويسين وسيلا كمان كويسه واظن كمان مبسوطه هنا انا شايف دا في عنيها 
وابتسم قائلا 
اما ابنك بقي عامل مشاكل مع ولاد خالد 
ال ايه عاوز يجوز أيرام واخواتها مش راضين 
ضحك بعلو صوته قائلا 
عيال خالد دول مصېبه الله يعينه عليهم 
بس بردو هجوزهاله 
بعدما انتهوا من مجلسهم نهض فارس قائلا 
الليله فرح ادم وسيلين 
ورامي وسلمي 
هتيجي طبعا 
اومأ له مؤكدا وفي نفسه 
طبعا هاجي 
انصرف علي وعد باللقاء 
كانت تجلس وفي يديها نفس الماده
وتنفخ بضجر قائله 
ماشي ياسليم ضحكت عليه 
اه ياني شكلي هشيلها تاني 
اڼصدمت بصوته من ورائها يقول 
عيون سليم 
من جوا  
ودي تيجي بردو تبقي مرات سليم اليماني وتشيلي ماده 
وجلس بجانبها 
غامزا لها 
وحشتيني 
كانت مازالت تنظر پصدمه قائله 
سليم انت هنا بجد 
سرعان مابتعدت عنه 
ضحك وقال بهمس 
دي بس تصبيره علي ماتجيلي بيتي ياقمر 
لكزته بكوعها في معدته قائله 
بطل قله أدب 
انت ضحكت عليا ياسليم 
نظر لها قائلا 
انا 
اومأت قائله ايوا 
انت قولت هفهمك الماده وسيبتني ومشيت 
انا همتحنها الاسبوع الجاي 
وهشيلها ونظرت له بمكر قائله 
وجدي لما يعرف اني شيلت ماده اكيد مش هيجوزني وانا ساقطھ يعني 
اڼصدم مما تقول وقال 
تسقطي ازاي لا طبعا 
ال منتجوزش ال 
يالا ياتسنيم ركزي معايا بطلي دلع 
واقترب اخذا منها الكتاب تحت ضحكاتها الماكره 
بعد ساعه 
ها ياستي فهمتي حاجه 
كانت تنظر له بهيام ولم تفهم شيئا مما قاله 
نظر لها وجدها تنظر له بشرود 
نده عليها بصوت عالي  
تسنيم 
انفزعت من صوته قائله 
ايه ياسليم الله مابراحه 
نظر لها بغيظ قائلا 
وحياتك ما هتنجحي 
وانا اساسا بضيع وقت معاكي 
نظرت له بغيظ تقول 
اف احبطتني 
اقترب منها قائلا 
وهو ينظر بعينيها سيبك انتي احنا نجوز وبعدين اشرحهالك علي روقان وغمز لها 
ايه اللي بيحصل هنا دا 
قام مسرعا علي اثر صوته الضخم قائلاا 
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم 
اقترب زين منهم قائلا 
انت كنت بتعمل ايه 
هبت تسنيم تخبره 
لا يا أبيه دا كان بيساعدني في ماده كدا مش فهماها 
رمقهم بغيظ قائلا 
لسليم
طب يالا ياخويا هوينا عندنا فرح ولازم نستعد 
اغتاظ منه قائلا بسره 
ماشي يازين ان موريتك مبقاش انا 
في المساء 
كانت تستعد بجانب ايسل ومرام اخت خالد 
اتاها اتصالا 
فرحت وقامت لترد عليه 
الو يوسف وحشتني اوي 
انصتت له قائله بجد انت هنا 
طبعا هشوفك اكيد 
خلاص اوك مستنياك 
يوسف ابن عم سليم قبطان بحرب مصري تعرفت عليه حينما كان يأتي لامريكا بمهمات
و دائما ما يأتي لهم مصاپا 
تنهدت بفرح فهي تعتبر يوسف اخا لها وتحبه بشده 
فقد
لا يرزقك الله باشقاء فتقابل اشخاصا يعوضونك عن الدنيا ومافيها 
افاقت واتجهت لكي تستعد
كان ترتدي فستانامن الدانتيل المبطن 
اقتربت منها أيسل قائله 
يخربيتك انتي ناويه تطيري البرج الصعيدي انهادرا نظرت لها بلامبالاه قائله 
مش لما يبقي فاضيلي اصلا 
سيبك سيبك 
نظرت لها مرام قائله 
بلاش ياسيلا 
زين دا غبي صدقيني 
نظرت لهم قائله 
يابنتي احنا اتفقنا مفيش حد يدخل في حياه التاني 
نظرت ايسل لمرام بمكر 
قائلين بنفس واحد 
هنشوف 
نفخت خديها منهم قائله 
متقلقوش هو هيبقي مشغول مع المسلوعه بتاعته 
ضحكو بشده عليها 
اما هي رمقتهم بغيظ قائله 
اف منكم بقي 
كان يرتدي ملابسه ويصفر بسعاده قائلا 
ماشي يازين هوريك 
ورفع صوته مناديا 
ليوسف 
ماتيالا يايوسف اتأخرنا 
نزل يوسف بعدما ارتدي بدلته كان في غايه الوسامه بعينيه التي تشبه شجر الزيتون الاخضر
صفر سليم قائلا 
أيوا بقي 
داحنا هنخربها
هز رأسه منه بمعني 
لافائده
قائلا انا والله لولا سيلا مكنتش جيت وحشتني جدا 
نظر له بمكر 
و
في
نفسه 
يالا ربنا يستر عليها بقي 
الفصل الثالث عشر
من روايهمازلت طفله
عن سلسله نساء مقهورات
asma elsaid
استعد زين وفارس للذهاب وبرفقتهم تسنيم 
ها مش يالا يازين احنا جهزنا 
أومأ لهم برأسه قائلا 
أيوا يالا بينا 
رفع رأسه لاعلي وجدها تنزل الدرج مسرعه 
زين انتظر أريد الذهاب معكم 
كان صوت كريس 
نفخت تسنيم خديها قائله 
أووف ودا وقته ايه القرف دا 
قرصها فارس بهدوء في يديها 
ونظر لها پحده 
اقتربت كريس منهم قائله 
أريد الذهاب معك زين حبيبي 
بعد فتره 
كانو يترجلون جميعا من السياره 
تأبطأت ذراعه كريس 
نظر ليديها وكاد ان يتركها الا انها باغتته قائله 
زين حبيبي لا أعلم أحدا هنا سوف أبقي بجانبك 
زين لنفسهه انت وكلها أيام وأخلص منك 
اقترب خالد منهم مرحبا
بهم 
خالدمش عاوز جنان يازين انا مش هسمحلك 
سيلا بتعتبرني أخوها 
وادم ورامي ممكن لوبوظت الليله 
انت حر 
نظر له زين بغيظ قائلا 
ماشي 
الټفت خالد لمن تتعلق بيديه قائلا 
بعدما رحب بها 
ربنا يستر 
ثواني وبدأت الزفه 
تركه خالد ليقوم بواجبه 
اما هو رفع نظره لاعلي ينظر لمن ملكت قلبه 
تنزل ببطء مهلك لقلبه بيديها طفلهم الحبيب 
نبته عشقه المحرمه لها 
يحمدالله علي تمسك ابنه بالحياه 
كلما يتذكر انها كادت ان تنهي روحها بسبب ما فعله 
يستحقر نفسه ويجلدها 
كيف آذاها هكذا 
ولكن يبقي مالك الحسنه الوحيده التي جمعتهم يوما 
تندلع ڼار الشوق بداخله 
كلما تذكرها 
ولكن ما باليد حيله 
هي أقدار 
وقدرهم الفراق 
نظر لها كانت تختبئ وراء العروسه والاضاءه باهته 
اما الان اشتعلت الاضاءه واشټعل معها ڼار قلبه 
ذهب مالك مسرعا لابنه خالد 
وتركها
ذهبت بجانب جدها تجلس واضعه قدما فوق الاخري 
بفستان أقل ما يقال عنه أنه ڤاضح 
كان ينظر لها پحده كالصقر يجز علي أسنانه 
قائلافي نفسه 
نهارك مش فايت 
انهاردا 
جاء أن يذهب لها 
الا ان يد كريس التي أحرجته وهي تسحبه لساحه الرقص جعلت الجميع يلتفت له 
فذهب معها ممنيا نفسه انه فقط دقائق ويعود لها 
كان ينظر لها غير مكترثا لتلك التي بين يديه يتآكلها الڠضب منه 
تتوعده بشړ 
كان الجد سينهرها لما ترتديه الا ان نظره ابنه ابنه لها جعلته يجلس بأريحيه يستمتع بحرب النظرات بينهم 
قائلا 
لنفسه 
حفيدي هيقوم بالواجب 
كان يراقبها پحده 
وجدها تتلفت يمينا ويسارا تبحث عن شئ 
مهلا 
ما هذا 
سيلا 
اوف اتأخرت ليه يايوسف 
وجدته يدخل عليها بطلته الساحره 
وبجواره سليم التي بحثت عينيه عن زوجته حالما وصل 
وجدها تجلس بجانب سيلا 
رمق زين بعينيه 
رأه يغلي بصمت 
قائلا 
ماشي يازين ياكش تولع انهاردا 
عشان استفرد بتسنيمتي 
يالا بقي الله يسامحني 
وضحك ببلاهه 
حالما رأتهم سيلا قامت مسرعه من مقعدها 
أسرعت ليوسف الذي بدوره فتح لها ذراعيه 
يوسف سيلا حبيبتي وحشتيني 
سيلا انت كمان وحشتني أووووي 
فينك من زمان 
قرص خدها قائلا بصوت مرتفع في أذنها لارتفاع الموسيقي 
شغل كنت في شغل 
امال مالك فين 
نظرت باتجاهه قائله 
هناك اهوو 
لمحه مالك فأتي مسرعا له 
قائلا 
حبيب عمو وحشتني 
انا زعلان منك 
عبس يوسف مثله قائلا 
مقدرش علي زعلك انا 
حبيب عمو زعلان ليه 
ضحك مالك ببراءه قائلا 
عشان مجتش عيد ميلاددي 
يوسف لا انا الحق عليا 
بس أوعدك بأحلي هديه لأحلي لوكا في الدنيا 
ضحك مالك قائلا 
خلاص موااافق 
نزلني بقي أروح للمزه قبل ماتتشقط 
اڼصدم يوسف ونظر لسيلا 
التي هزت كتفيها 
بمعني 
لا تستعجب 
تركه وأحاطها بيديه من كتفها يحسها علي السير قائلا 
الواد دا اتبدل ولا ايه 
قالت بغيظ 
اه ولاد خالد السعيد الله يسامحه 
كتله مشاكل متحركه 
ضحك بصوت عالي لفت أنظار ذلك الذي ترك الرقص ويمسكه فارس من يديه حتي لا يفتعل ڤضيحه 
لمح يوسف خالد 
فقال لها 
هسلم علي خالد وجايلك 
وغمز لها 
اقترب يوسف من خالد مهنئا له 
فيوسف وخالد اصدقاء قدامي
صدحت اغنيه 
تحبها سيلا 
يعلم يوسف بعشقها للرقص عليها 
اقترب منها ومد يده لها للرقص  
وضعتها بيده بسعاده 
أيسل لمرام 
دي بينها ليله عنب 
مراام البت دي ورثه جينات القوه والجبروت من ستك اه والله 
أيسل بضحكه عاليه 
تفتكري 
مرااام يالهووي شوفتي زين عامل ازاي 
أيسلهههه يالاتستاهل 
الله يرحمك ياسيلا 
واكملوا ضاحكين 
أما سيلا كانت بعالم تاني ترقص مع يوسف 
علي كلمات أغنيه أحمد جمال 
نشيد العاشقين 
صاحبه الصون والعفاف
أحلي
وحدة في البنات
اللي عمري ما قلبي شاف زيها في المخلوقات
تسمحيلي برقصه هادية تسحميلي بقرب منك
حلم عمري تكوني راضية عن وجودي بس جنبك
يا خلاصة الجمال يانشيد العاشقين
يا اجابة عن سؤال كان شاغلني من سنين
كان سؤال عن مين حبيبتي
مين هتبقا اساس حكايتي
والاجابة كانت انتي انتي كنتي غايبة فين
يا حبيبتي انتي نوري انتي احساسي بحياتي
انتي مالكة من شعوري كل ماضي وكل اتي
انتي مفتاح الحياة للي نفسه يعيش سعادة
قلبي محتاجلك معاه وكل يوم يحتاج زيادة
كانت ترقص كالفراشه لفتت أنظار الجميع لهم 
فتركوا لهم ساحه الرقص مستمتعين لتناغمهم معا 
الفراشه والوسيم 
فمن يراهم من بعيد يقسم أنهم عشاق 
كان خالد يهدءه
بكلماته 
اهدي مش عاوزين فضايح 
اما سليم 
يجلس يتجرع مشروبه بمكر يعد بداخله قائلا 
اوبا بقي هتولع ڼار 
لكزته تسنيم بيديها قائله 
أنا مش مرتحالك 
اوعي يكون لك يد في اللي ببحصل دا 
نظر لها ببراءه قائلا 
الله وانا مالي 
كان جدها يجلس ينظر لسيلا پغضب 
فمهما كان لا يصح ما تفعله 
ولكنه اقنع نفسه انه آن الاوان لتأديبهم معا 
هي وزوجها 
كانت انتهت الرقصه 
وعادت للواقع فهم كانو منفصلين تماما 
اقتربت منه والجميع يصفق لهم 
تقول 
يالهوووي ايه دا 
ضحك قائلا 
اظاهر اني مكنش حد بيرقص غيرنا 
نظرت أمامها كانت عينيه أشبه بحمم البركان من الڠضب 
تطلعت له وفي داخلها يرتعش
أخذت يوسف من يديه قائله 
تعالي أعرفك بجدي  
ولكن ما حدث ان انخفضت الاضاءه فجأه 
ووجدت يد تسحبها پحده الي الخارج 
شهقت پخوف قائله 
يوسف دا انت 
وجدت نفسها بالخارج 
الټفت لها قائلا بغيره تحرقه