بطلة الخديعة بقلم يسرا مسعد من الفصل الاول حتى الرابع


وقدر يكسب المناقصه اللى فاتت
قال رؤوف غاضبا انهى مناقصه اللى فاتت اللى انا خسرتها
نهى فى ايه يا رؤوف مالك بتتكلم كأنه سرقها منك والولد ماشاء الله مجتهد ومصمم ينجح حتى عشان يقدر يتقدم لمى فيها ايه لما اموله طالما المكسب هيبقى لينا فى الاخر
رؤوف وانا كنت فين كل ده لما مى اتقدملها واحد وحضرتك بتساعديه
نظرت له معاتبه أسأل روحك .......كنت فين كل ده ....ماتسألنيش انا ...
اخفض رؤوف رأسه بخجل والولد ده كويس وابن ناس يعنى 
نهى كويس وابن ناس طيبين ومرتاحين بس عايز يبنى نفسه من الصفر بيفكرنى بواحد زمان ابتدى برضه من الصفر كده ووقفت جنبه واحده زيى اللى واقفه مع وائل دلوقتى بس يارب يكون حظها احسن من حظ امها
فهم رؤوف ماترمى اليه نهى ان شاء الله يكون نصيبها احسن هو انا اكره لبنتى الاحسن
ثم اتبع مشاكسا بس انا يعنى برضه مش وحش اووى كده ولا انتى ايه رأيك ولا اللى اسمه وائل ده احسن منى للدرجه
ابتسمت نهى قليلا ثم تظاهرت بالجديه خلينا فى المهم
نظر لها رؤوف بتسليه واتخذ وضعيه الجلوس بظهر منتصب ايووه خلينا فى المهم ايه بقى المهم ده يا ست نهى
تجاهلته نهى وقالت الاستاذ اكرم كان بيقولى انك تعملى توكيل فى الشهر العقارى اخلص بيه الورق والمعاملات الماليه طبعا بعد ما ارجعلك انت ايه رأيك فى الموضوع ده
رؤوف انا اتفقت معاه وبكره هيبعتلى موظف من الشهر العقارى واعملك توكيل فى حاجه تانيه
نهى اه حاجتين مش حاجه واحده اولا خلاص اتفق مع وائل
رؤوف اتفقى معاه بس اعملى حسابك انى لازم اشوفه قريب ....والحاجه التانيه
اقتربت منه نهى وقبلته واخذت رأسه واسندتها الى كتفها وقالت بحبك
شعر رؤوف بالحنان الجارف والذى غمرته به نهى فقال ياااااه من زمان ماسمعتش الكلمه دى لو اعرف انى لما اتعب كده هتقربى منى وتقولهالى كنت تعبت من زمان
نهى هو انا للدرجادى كنتى بعيده يا رؤوف
رؤوف ياه يا نهى انتى تقريبا ولا كأن كان بينى وبينك الف ميل كل اما ارجع الاقاكى مبوزه عشان اتأخرت

اصحى الصبح نتخانق انزل ارجع الاقيكى ساكته وكأنك بتعدى الايام معايا
نهى وهو مين اللى كان السبب مش زمان كنت بتكلم معاك فى كل حاجه انت اللى فجأه بطلت كلام معايا
رؤوف كنت بحسك مش فهمانى وكأن بقى ليكى عالم وانا فى عالم تانى خالص
نهى مش انت اللى قفلت عليا ورسمتلى حدود العالم ده سنين طويله عشتها معاك حرمتنى من الصحاب والقرايب بسبب غيرتك مين اللى عمل فيا كده مش انت
رؤوف وانتى ليه ماقوحتيش معايا زي ماعملتى دلوقتى
نهى كنت فاكره انى بطيعك وبسمع كلامك ومش ده كان كلامك دايما بتتكلم عن الزوجه المطيعه
رؤوف ايوه يانهى تطيعينى وتسمعى كلامى بس فى نفس الوقت احس ان ليكى شخصيه ليكى فكر ورأى كتيير اووى كان بيبقى نفسى اخد رأيك فى حاجات الاقاكى ماعندكيش رأى ولا رد فعل شويه شويه بطلت اخد رأيك واسمعك او حتى اتكلم معاكى
نهى معاك حق بس لانى فعلا ماكنتش عارفه ارد عليك بأيه بس خلاص من هنا ورايح ترجع تاخد رأيي وهتلاقينى عندى رأى وهقاوح معاك من هنا للصبح
رؤوف اااه انا اللى جبته لنفسى
صباح اليوم التالى توجهت نهى الى المكتب رحب بها عم عبد الصبور كالعاده طلبت منه نهى فنجان القهوه كما تفضل واتجهت الى غرفه مكتب رؤوف
وقفت قباله النافذه تتابع بنظرها امواج البحر الهادئه
سمعت طرقا على الباب اجابت دون ان تلتفت خلفها ادخل حطها عندك يا عم عبد الصبور
التفتت نهى لتجد ايمن يقف قبالها يرتدى حله سوداء وقد انبت شاربا وذقنا غير مهذبه يبدو على وجهه علامات السنين
انتصبت قامه نهى وقالت بتصلب البقاء لله
رد ايمن بصوت خاڤت البقاء لدين محمد
ظنت نهى انها تستمع لشخص آخر غير ايمن الذى كانت تعرفه فلا تلك نبره صوته والتى كانت تمتاز بحيويه مفرطه
ولا تلك نظره عينيه التى تبدو مكسوره
ولا تلك الفاظه فما كان يوما قريبا من الله حتى ينطق بأسم رسوله صلوات الله عليه وسلامه
سكتت نهى وشعرت بالاسى عليه اقترب منها ايمن متشكر على البرقيه يانهى
نظرت له نهى وهى لا تدرى من اين علم انها من بعثتها فالبرقيه مذيله بأمضاء رؤوف
ابتسم ايمن بوهن وكأنما قرأ افكارها وقال ماهو استحاله رؤوف يبعتلى يعزينى فى امى بعد اللى حصل حتى لو كان خرج من المستشفى
ثم استطرد بأهتمام وقال هوه ازيه دلوقتى احسن عم عبد الصبور قالى انه كان عنده امبارح بس مادخلش عشان رؤوف تعب وكان نايم
ردت نهى بهدوء الحمد لله احسن بس الدكتور قال انه لسه شويه عشان يخرج
هز ايمن رأسه وقال بسخريه مش غريبه يوم من الايام كنت انا وهو اعز من الاخوات واتقلبت الايه بس على فكره ده حصل بسببكم
نهى بسببنا!!!!!!
ايمن ايوه انتم...................الستات
ضحك ايمن بتهكم وجلس بعدما شعر بالتعب ووضع رأسه بين كفيه
ظلت نهى واقفه وهى تنظر له بعجب
رفع ايمن رأسه وقال الاول سلوى دخلت حياتى عشان تقرب من رؤوف ولما ماعرفتش حبت تدمر رؤوف عن طريقى وتاخد منى بعدها اللى كانت هتاخده من رؤوف وانا ماكنتش باصص للى هاخده من رؤوف اد ما انا كنت باصص ليكى من الاول ........من اول يوم شفتك فيه يانهى وانا بصارع نفسى بس للاسف شيطانى غلبنى وبقيت اصحى وانام وافكر فى اليوم اللى هيجمعنى بيكى
لولاكى انتى وسلوى وشيري كمان كنت انا ورؤوف فضلنا اعز اصحاب
نهى طلعنى انا بره حسبتك من الستات كلهم يا ايمن انا غير .....
انا مرات رؤوف من عشرين سنه فاتم وهفضل مراته لحد آخر يوم فى عمرى
وان ماكنش عشانه ولا عشانى يبقى عشان خاطر ولادى
انت اللى مشيت فى الغلط وشيطانك اللى سحبك واحده زي سلوى مافيش قصادها غير الفلوس وبس هي و شيري 
ازاى تحطنى معاهم فى نفس الكفه حتى لو كنت احللك
اطرق ايمن برأسه وقال انتى غيرهم ولو كنتى زيهم يبقى عمرى ماكنت هحبك ياما اتمنيت تطلعى زيهم عشان اكرهك بس دايما كنت الاحسن ...منهم....ومنى وعشان كده حبيتك وهفضل احبك
شعرت نهى بالخجل مقرونا بالضيق فهى لاتزال زوجه رؤوف ولا يصح لرجل اجنبى ان يصرح لها بمشاعره بذلك الوضوح
استشعر ايمن ضيقها وقال انا آسف ....انا عارف انه مش من حقى اكلمك كده خاصه وانى سبب اساسى فى ټدمير حياتك الفتره اللى فاتت بس اوعدك انى زي ما دخلت شيري حياتك انا هخرجها تانى
نهى هتعمل ايه
ايمن ماتقلقيش من حاجه مش عايزك تقلقى خدى بالك انتى من نفسك ومن رؤوف
نهض ايمن واقترب منها وجاهد نفسه الا يقترب اكثر وقال انا كلمت المحامى وهو بكره او بعده بالكتير هيكون جهز اوراق فض الشركه اللى بينى وبين رؤوف وعمل عقود بيع نصيبى فى شركه الاستيراد والتصدير لرؤوف اما نصيبى فى المكتب فده هديه منى ليكى
نظرت له نهى غير مصدقه ده كتير يا ايمن
ايمن مافيش حاجه تكتر عليكى وان كان رؤوف صرف مليون على شيري وهيا ماتستهلش نكله يبقى ايه يجى نصيبى فى المكتب ليكى وانتى تستاهلى الدنيا وما فيها
الټفت ايمن بسرعه واتجه الى الباب تاركا نهى عاجزه عن النطق
نظر لها نظره وداع اخيره وغادر
الحلقة 20
خرج ايمن من حياه نهى او هذا ما ظنته
ظلت نهى تفكر فى التغير العجيب الذى اصابه ايعقل ان تكون صډمه مۏت والدته قد حولته ذلك التحول الكبير من شخص وضيع الى حمل وديع
يلقى بالكلمات الرومانسيه ويتصرف تلك التصرفات النبيله الراقيه
يعترف بأخطاءه ويحاول التكفير عما جنت يداه
نهرت نهى نفسها واستعاذت بالله من الشيطان الرجيم فهى لن تصبح نسخه من ايمن القديم مسيره بوساوس من ابليس اللعېن
حاولت نهى طرد صوت ايمن من رأسها بحبك وهفضل احبك.....انتى تستاهلى الدنيا ومافيها 
تنهدت نهى بصوت مسموع وقالت ااه ياربى ....اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
انشغلت نهى ببعض الاعمال وهاتفت وائل ولكنها لم تجده تركت له رساله مع السكرتيره
فى تلك الاثناء توجه ايمن الى مسكن شيري القديم طرق الباب
شيري مين
ايمن افتحى يا نعمه انا ايمن
فتحت شيري الباب ممتعضه فهى تكره ان يناديها شخص بأسمها الحقيقى نعمه
شيري تو ما افتكرتينى يا استاذ وايه نعمه دى ده كان زمان ومالك عامل فى روحك كده ليه هوه حد ماټ
نظر لها ايمن وقال بتقزز وانتى مالك
شيري طيب وعايز ايه
دخل ايمن بضعه خطوات للداخل وسألها معاكى حد
شيري امى جوه اتفضل تشرب ايه
ايمن انا مش جاى اضايف هما كلمتين وبس ...... ابعدى عن رؤوف وبيته
شيري وماله انا عايزه اخلص منه عشان اشوف حالى ولا عاجبك وقف الحال اللى انا فيه ده قوله يرمى عليا يمين الطلاق وكل حى يروح لحاله ويدينى حقى وانا ماليش دعوه بيه
ايمن حقك ايه يا ام حق وانتى ليكى ايه اصلا مش كفايه اللى نهبتيه
شيري الشقه والعربيه
ايمن لاااااااااا انسى مافيش وكفايه عليكى اوى الفلوس والدهب اللى اخدتيهم
شيري نعم ...نعم...هوه قالك كده 
ايمن لاء انا اللى بقول واحسنلك تسمعي الكلمتين اللى هقولهم عشان انا ماعنديش وقت اضيعه مع واحده زيك
شيري واحده زيي ....اتفضل
ايمن فاكره شرايط الفيديو اللى معايا
امتقع وجهه شيري فى الحال وقالت انت

قلت انك خلاص حرقتهم وماعدوش معاك
ايمن لاء .....لسه معايا ولو عايزه نسخه ابعتلك تانى يا تسيبى رؤوف فى حاله وكفايه عليكى اللى اخدتيه يا انتى عارفه انا ممكن اعمل ايه بالشرايط دى هاه قولتى ايه
شيري كده !!!! مااااااشى يا ايمن باشا وانا اللى كنت مأمنالك
قاطعها ايمن قائلا بلاش تطمعى وكفايه اووى اللى اخدتيه عشان تعرفى تعيشى بعد كده ولا ليكى شوق تروحى السچن 
نظرت له شيري بكراهيه والشرايط دى هتفضل معاك لحد امتى
ايمن انا عايز اخلص منك ومنها واخلص من العيشه المقرفه دى كلها ولا عايز اشوف وشك ولا يكون ليا اى علاقه تانيه بيكى ابعدى عن رؤوف واعتبريهم مش موجودين...... ماشى
شيري طيب قوله يطلقنى
ايمن مستعجله اووى اصبري على الراجل راقد فى المستشفى
شيري لاء ما اصبرش ......
فى واحد عايز يتجوزنى وجاهز ومايعرفش بموضوع رؤوف وانا عماله أأخر فى الموضوع بس خاېفه يضيع منى
ايمن خلاص اتصلى بيه على موبايله وانا متأكد انه اول ما هيسمع صوتك هيرمى عليكى اليمين فى ساعتها
انصرف بعدها ايمن فيما اغلقت شيري الباب غور كتك الهم ....
اتجه ايمن الى منزله بعدها دخل واتجه الى حجرته وقف يتأمل صوره امه المعلقه على الحائط خاطبها قائلا ياترى يا امى راضيه عنى ولا لاء ......
جلس ايمن على طرف السرير واخذ فى البكاء قائلا ضيعت نفسى ....ضيعت نفسى وضيعت كل حاجه حلوه...... سامحينى يا امى سامحينى
سمع ايمن طرقا على الباب فاتجه اليه بخطى متثاقله
فتح الباب عندها شعر بالڠضب الشديد وليكى عين تورينى وشك
دخلت سلوى وهستخبى ليه انت اللى فين قافل تليفونك ليه فكرك هترب منى يا ايمن
ايمن اهرب منك ايه يا شيخه غورى بأه عايزه ايه منى تانى مش قلتى لرؤوف كل حاجه عايزه ايه منى بعدها
سلوى نعم نعم انت هتستهبل قلت لرؤوف ايه انا ماكلمتش رؤوف من اصله
ايمن ياسلام عيل انا عشان اصدق امال رؤوف عرف منين
سلوى عرف ايه
ايمن بقولك ايه انا مش عاوز اشوف وشك واخرجى بأه كفايه اللى حصل من تحت راسك
سلوى من تحت راسى انا......انت ايه اللى جرالك ومالك شكلك مبهدل كده ليه ماتفهمنى
ايمن لا افهمك ولا تفهمنى وكفايه لحد كه ...انتى طالق يالا مع السلامه
سلوى انا كده كده ماشيه بس انا عايزه افهم رؤوف عرف ايه ومنين
ايمن بقولك ايه انا زهقان رؤوف عرف كل حاجه عرف اللعبه كلها ونهى كمان منين بأه مايهمنيش خلاص يالا بأه مع السلامه وماتورنيش وشك تانى
دفعها ايمن دفعا للخارج واغلق الباب فيما وقفت سلوى فى الخارج لا تصدق ما سمعت تظن انها لعبه من ايمن وانه يحتال عليها
خرجت الى الشارع وقررت محادثه نهى
رن هاتف نهى وما ان رأت نهى ان سلوى هى المتصله شعرت بالضيق كيف تجرؤ على الاتصال بها ومع ذلك حادثتها نهى بضيق
نهى ايوه يا سلوى
سلوى ازيك يا نهى فينك
نهى عايزه ايه يا سلوي مش كفايه الاعبيك عليا وعلى بيتى وجوزى وليكى عين تكلمينى
سلوى ايه يانهى الكلام ده بتكلمينى كده ليه الاعيب ايه
نهى انتى عارفه كويس الخطه اللى كنتى رسماها مع ايمن من الاول عليا وعلى جوزى
وقفت سلوى فى منتصف الطريق وقالت كدب لو قالك حاجه من دى يبقى كداب وستين كداب
نهى هوه اللى كداب ايه رأيك انى عندى تسجيل بالمكالمه اللى بينكم حتى بالاماره كنتى طالبه منه مليون جنيه ......كوميشن خړاب حياتى .صحيح اللى اختشو ماټو
اغلقت نهى الهاتف ولم تدع مجالا لها للرد فيما فغرت سلوى فاهها ولم تقو على النطق وفجأه تصاعدت صراختها فقد رأت سياره قادمه متوجهه نحوها بسرعه الصاروخ
لم تستطع سلوى تفاديها وصډمتها بقوه وسقطت على الارض فى الحال غارقه فى دمائها وفر سائق السياره ولم يتمكن احد من الماره من ايقافه
فى تلك الاثناء حادثت شيري رؤوف كما قال لها ايمن وما ان رأى رؤوف اسمها حتى شعر بالڠضب قال لمى ابنته والتى كانت تستذكر دروسها برفقته
رؤوف مى حبيبتى ممكن تروحى تجيبلى كوبايه شاى من الكافيتريا
مى حاضر يا بابا يا حبيبى بس شاى اخضر ماشى
رؤوف ماشى
انصرفت مى عندها امسك رؤوف الهاتف وقال الو
شيري الو ازيك دلوقتى يا رؤوف
رؤوف وليكى عين تتصلى 
شيري اسمع يا رؤوف جوازنا كان غلطه لكن مافتش الوقت اننا نصلحها ارجع بيتك لمراتك وعيالك وارمى عليا اليمين
وانا مش عايزه حاجه لا الشقه ولا العربيه بس اظن الدهب وحسابى اللى فى البنك ده حقى مهرى وشبكتى
رؤوف مهرك وشبكتك!!!! ده اكتر بكتير انتى واحده ولا تسوى اصلا
شيري خلاص طيب طالما انا ماسواش ساينى على عصمتك ليه ماتطلقنى ولا حلو نفضل كده وولادك يعرفو
رؤوف لو هوبتى ناحيه ولادى انتى حره مش هيكفينى انى اشرب من دمك
شيري براااااحه يا اوفه انت تعبان وغلط عليك الانفعال هاه قلت ايه طلقنى وكل واحد يشوف حاله
رؤوف انتى طالق
اغلق رؤوف هاتفه وشعر ان كابوسا قد ازيح عن كاهله ولكن مع ذلك ظلت دقات قلبه متسارعه وشعر بالاعياء الشديد
حاول الوصول الى جرس التنبيه ولكن لم يتمكن ووقع من على السرير وغاب عن الوعى.