قصة بقلم اسماعيل موسى جديدة


سلمت عليها
الجاره حمد لله على السلامه يا حنان انا كان نفسى اعزيكى لكن مشوفتكيش يوم الجنازه
حنان جنازة مين
الجاره بحذر جنازة والدتك
تيبس وش حنان فضل شويه من غير ملامح
وجه دميه فى فاترينة عرض ابيض لامع مبهم
عقلها كان بيحاول يستوعب الخبر وقبل صړاخها دموعها نزلت
حنان امى ماټت
الجاره ايوه يا بنتى الف سلامه عليكى هو انتى متعرفيش
سقطت حنان على الأرض وفقدت وعيها
حمل رعد حنان وهو بيشرح للجاره حالتها وانها كانت فاقده للذاكره
وضعها داخل السياره وحاول يفوقها رش بيرفوم وميه لحد ما حنان فتحت عنيه
امى ماټت يا رعد بصرخه هائله ابتعلت حنان الخبر
رعد ربنا يرحمها يا حنان
حنان امى ماټت من غير ما أودعها ولا اشوفها انا قلبى بيتقطع يا رعد
خدنى على المقاپر يا رعد عايزه اسلم عليها وادعيلها
أوقف رعد السياره ومشى جنب حنان لحد ما وصلو المقبره
سمح لحنان تاخد راحتها
سمحلها تتجرع الألم بمفردها لان هناك اوقات لا نرغب بسماع اى كلام ولا مواساه فقط بكاء ونحيب صامت
وقف رعد بعيد عنها بيراقبها فى صمت وحنان تبكى وتتوسل وتدعى لأمها
أكثر من ساعه حتى جف دمعها
مع كل جنازه نفقد جزء منا حتى نعتاد الأمر ويصبح مألوف
ومكرر
رعد حنان يلا بينا الوقت اتأخر
جففت حنان دموعها بصت ناحيت رعد امى ماټت يا رعد
ماټت وحيده مكنش حد جنبها امى ملهاش غيرى
تخيل فى اخر لحظاتها مكنش حد جنبها شخص يطمنها ويربت على كتفها
انا مش حزينه على مۏتها كلنا ھنموت يا رعد
انا حزينه على لحظاتها الاخيره إلى قضتها منفرده
يقول مونت كارلو فى أحدا رواياته 
انا لا اريدك ان تزور قبرى كل يوم ولا حتى كل أسبوع وتضع الزهور فوق تربتى
انا احتاجك وقت رحيلى ان تكون واقف جوارى لتنظر فى عينى قبل موتى وتقول مت بسلام فانا احبك وسأظل احبك حتى بعد رحيلك 
فى الثالث من ازار عام 2005 تركت فتاه كنت معجب بها لأنها سحقت زهره فى الحديقه وركلتها بقدمها دون رحمه ولا تأنيب ضمير
___________
وصل محمود حدود القريه استقصى الأخبار وكمن على مقربه من منزل جدته عاتكه فى دغل حشائش حلفه وغبيره تنمو على
مقربه من النهر تحيط به الاشجار السامقه
حقول شاسعه ومحدش هياخد باله منه
هيضرب رعد بالړصاص هينتقم لشرفه
طول عمرى عايش فى ظل آمى فى حمايتها بسمع كلامها
مكنش ليا قرار دايما كنت متردد وكانت حاسمه بخاف من المواجهه لكن الوقت جه عشان اثبت لامى وعمى حامد وكل الناس انى راجل
وأثبت لحنان وبنت عمى انى مكنتش ضعيف او طرى انا راجل جدا
القصه بقلم اسماعيل موسى 
تنهد محمود كان حاسس بحرقه جوه صدره عاش اكتر من 25 سنه فى الضل
لا يملك قرار تتقاذفه العقول المحيطه به
ولما لقى رعد الوحيد إلى سمعله وكان بياخد رأيه 
كان فيه هاجس جواه بيقله ان رعد ممكن يكون مظلوم رعد مبعكش يا محمود لكن جواز رعد من حنان قتل الشكوك
انا مش عبيط صړخ محمود الكل فاكرنى اهبل انا كنت عارف ميعاد فرح رعد لكن قلت هستنى لحد ما اثبت خيانته
رعد كان صاحبي اكتر من اخويا حتى لو كان معجب بيها لو حاسس ان حنان مظلومه كان المفروض عمل حساب للعشره
كان قدم مصلحتى على مصلحتها كان خد رأى
لكن رعد زيهم مش بيفكر غير فى نفسه عمره ما كان صاحبى
ايد محمود على البندقية نظره مصوب على بيت جدته عاتكه
عاتكه قاعده قدام البيت بندقيتها فى ايدها
همس محمود انا بكرهك يا عاتكه عمرك ما ساويتى بينى وبين اولاد عمى
علمتيهم ازاى يبقو رجاله وسيبتينى لامى نرجس
ليه يا عاتكه
ليه سمحتى لخلافاتك مع آمى تبعدنى عنك
رعد اتأخر ليه مظهرش من وقت ما وصلت
اكيد متهنى مع الهانم بيثبتلها رجولته إلى بتطعن فى رجولتى
آه من الآلم والۏجع يا ربى.!! صدرى ضيق مش قادر اتنفس
طول عمرى عايش وحيد محدش عاملى اى اهتمام
_________________
رعد ربنا يصبرك لازم نرجع البيت وجودنا هنا خطړ
حنان خطړ ازاى يا رعد
رعد محمود إلى كان جوزك عايز ينتقم منى
حنان ينتقم منك ليه
كان رعد على وشك ان يخبر حنان بالحقيقه بس هو عارف مرضها
فقدان ذاكره مضاعف لما لف على الدكاتره عشان يعالجها ملقيش حل
الدكتور قال ممكن تفتكرك ومش تفتكرك انت ممكن تكون نفس الشخص إلى حنان بدور عليه لكنها مش عارفاك
هدور على الشخص إلى خطڤها إلى هو انت يا رعد
حلان هتفتكرك ومش هتفتكرك
الا فى حالة واحده بس صډمه مضاعفه مركزهت تصدم عقلها
رعد فى نفسه يارب حنان افتكرت عاتكه افتكرت الشخص إلى خطڤها ومتفتكرنيش انا
انا راضى يارب بقضأك وقدرك لكن حنان يارب متورنيش فيها حاجه وحشه
حتى لو مت اتمنى ليها السعاده
بص رعد لحنان بحب يارب لو مت حنان متفتكرش انى انا حبيبها وتتألم
رعد لحنان
حنان اول ما نوصل البيت هعلمك بوكسينج هاخدك فى نزهه فى فلوكه هنرقص سوا
حنان إلى مش عارفه ايه لازمت الكلام ده فى حالتها دلوقتى
مردتش
لكن رعد كان مصر يعترفلها بحقيقة مشاعره واحلامه
مش هيكتم كلام ولا يخبى أسرار
عارف ان الوقت ضيق وانه ممكن يختفى فى اى لحظه ومش هيسامح نفسه ابدا لو كتم مشاعره
المشاعر دى غريبه جدا نوبات الحنين بتهاجمنا فى اوقات غير ملائمه
وهو رعد بيبص لحنان عنيه كانت بتقطر حب
عمرك شفت عنين بتمطر حب عنين
رعد الواسعه الحزينه كان كلها عشق
حب صافى نقى مش قادر ينطقه ولا يقوله
دخل رعد فى طريق ترابى بيوصل لبيت عاتكه عربيات قليله بتمر من الطريق ده
وعربية عاتكه معروفه للكل
الدنيا كانت ضلمه الصبح لسه مطلعش لكن مكن تشوف العربيه فى غبش الفجر
قبل العربيه ما توصل البيت ب متر انضربت ړصاصه اخترقت إطار السياره
العربيه انحرفت وانقلبت فى الزرع
طلقه تانيه مصوبه بعنايه هشمت زجاج السياره الإمامى
حنان بتصرخ
لكن رعد كان عقله فى مكان تانى
كان بيحسب

بعد الطلقه كام
وعرف انها مضړوبه من مسافه اكتر من مية ١٠٠ متر
فيه فرصه للهرب ساعد رعد حنان تخرج من العربيه دفعها لبره
وصړخ خليكى موطيه احتمى بالسياره لحظه وهكون معاكى
صړخ رعد من الألم وهو بيشد رجله عارف مفيش وقت
رعد ______حنان أجرى على بيت عاتكه اختفى فى الحقول اهربى يا حنان
حنان بتردد اهرب ازاى واسيبك
رعد لازم تهربى مفيش وقت للجدال!
حنان مش هقدر هسيبك هنا
رعد حنان اهربى عشان خاطرى استخبى عند عاتكه عاتكه هتحميكى هتدورى على الشخص إلى خطڤك إلى انتى بتحبيه وتتجوزو وتعيشو بسعاده
لاحظ رعد تردد حنان وحاول يدفعها للهرب بأى طريقه صړخ حنان 
انتى قلتى قبل كده انك مش بتحبينى صح 
القصه بقلم اسماعيل موسى 
وانا مش بحبك يا حنان مش بحبك وقلبه الملتوى داخله ېصرخ انت كاذب انت كاذب انت ټقتلنى انت تحكم على بالعڈاب الآبدى
ركضت حنان هربت تابعها رعد وهى بتختفى بين الحقول قلبه يئن بدفقات عڈاب قويه
ظهر شبح رجل من بعيد يتمشى على مهل فى ايده بندقيه
رعد قدر يحرر رجله وكان على وشك الركض لكن لاحظ ان الشخص ده بيبص على حنان وان الفرصه الوحيده لهربها 
انه يظل محشور داخل السياره ان ينتظر المۏت بصدر رحب من أجلها
يتبع
الفصل السادس عش
16
إنطلقت ړصاصه من مكان بعيد فى المسافه الفاصله بين رعد والشخص الشاحب الذى عرف رعد انه محمود
ړصاصه جعلت محمود يتوقف وينظر للخلف للحظات كانت كافيه لرعد انه يقدر يخرج من العربيه ويتدحرج فى الزراعات
عندما انتبه محمود كان رعد يركض داخل الحقول صوب محمود بندقيته وضړب ڼار على رعد رصاص عشوائى يفتقد للدقه
ثم ركض خلف رعد ينتوى اللحاق به وقټله لكن رعد كان يعرف طريقه نحو منزل جدته عاتكه
لما وصل رعد البيت دور على حنان لقيها قاعده جوه البيت بتبكى
فين عاتكه سألها
حنان فوق البيت
صعد رعد سطح البيت لقى عاتكه نايمه على السطح بندقيتها فى ايدها مصوبه على العربيه
رعد عاتكه خلاص انا رجعت
عاتكه مرضتش اقتله يا رعد مقدرتش دا برضه ابن ابنى زيك
رعد خلاص يا عاتكه هو مش هيرجع تانى
عاتكه بصرامه لازم تقابل محمود يا رعد محمود راجل مجروح فى كرامته لازم تتكلم معاه وتوضحله كل حاجه
رعد حاضر يا جدتى
الذكريات السيئه تعلق بالذهن مثل ذباب الصيف الرزل ومهما حاولت طردها
ضيف ثقيل غير مرحب به ومطالب للتعايش معه
فتح رعد ذراعيه ثم توقف عن ضمھا لقد وعدها من قبل أن لا يلمسها
حنان هديت
يختصر المسافات ولا يوجد شىء على الإطلاق يؤدى مهمته
حنان بحزن انت قلت انك مش بتحبنى يا رعد
تعلقت حنان برقبة رعد
انت فعلا مش بتحبنى ولا قلت كلام وخلاص
رعد كلام وخلاص يا حنان
حنان عايزه استخبى جواك من العالم كله
رعد بخبث انتى كمان قلتى انك مش بتحبينى
حنان بعناد لكن بحب شخص شبهك اعتبر نفسك هو لحد ما الاقيه
رعد عشان اكون واضح معاكى حنان
حنان ___رعد انت ضحيت بحياتك عشانى سبتنى اهرب وفضلت فى مكانك من غير حركه
رعد رجلى كانت محشوره جوه العربيه ومكنتش قادر اتحرك
حنان انا عارفه الحقيقه يا رعد انا مش صغيره انت بتحبنى بطل كدب
رعد بابتسامه خبيثه انتى هتفضلى فتاتى الصغيره يا حنان مهما كبرتى
دخلت عاتكه غرفتها كلمت حامد ابنها من زمان مكلمتهوش
حامد كان جنب مراته نرجس
اهلا يا امى خير
عاتكه بصرامه حل مشكلة رعد يا حامد
حامد رعد
رعد ابنى عندك
عاتكه پغضب انت عارف كل حاجه يا حامد اقسم بالله لو محليت المشكله دى لتتعرض لغضبى
مش انت وحدك
انت ونرجس إلى قاعده جنبك
حامد بلخبطه حاضر يا امى
نرجس فيه ايه يا حامد مالها امك
عاتكه افتح الاسبيكر يا حامد
نرجس ابعدى عن رعد انا مرضتش اقتل ابنك محمود
سبته يرجعلك
متجبرنيش يا نرجس افتش فى الدفاتر القديمه وانتى عارفه انك هتكونى خسرانه
نرجس بصراح محمود فى الاسكندريه يا عاتكه
عاتكه محمود هنا قدام نص ساعه لو ممشيش هجيبهولك متكتف لحد عندك
نرجس ببرود بقلك محمود فى اسكندريه حامد حبيبى عارف كده
حامد صح يا عاتكه انا بنفسى بعته اسكندريه
عاتكه انا قلت كلمتى للكل بعد كده محدش يلوم غير نفسه
رعد فى حمايتى يا حامد فاهمه يا نرجس
نرجس بعتت ابنها ېقتل ابنك يا حامد انا سبتك مره تضربه پالنار
لكن المره الجايه الطلقه هتكون فيك انت يا حامد
خلصت المكالمه حامد بص لنرجس هو محمود فعلا هناك
نرجس بتحدي مش انت قلت رعد ماټ وانا قبلت اتجوزك عشان كده
رعد لازم ېموت رعد مېت يا حامد
حامد رعد ابنى يا نرجس
نرجس ماشى يا حامد خلص الكلام مش هتلمسنى تانى
انا هقعد فى بيتى لحد ما تبعتلى ورقة الطلاق
جمعت نرجس ملابسها وسابت البيت رحلت وهى تشعر بالخيانه
حامد استحل جسدها بكذبه
نسيت وهى امرأه ان الرجل يفعل اى شىء للوصول لانثى يرغب بها حتى الكذب
خرجت من البيت وعلى وشها ابتسامه الحكايه لسه مخلصتش
متأكده ان حامد هيلف وراها ويحاول يرجعها
عمرها من نسيت ولا هتنسيى تحرشه بيها وبأبنها بعد مۏت جوزها ومحاربتها ليه للدفاع عن حقوق ابنها ضد جشعه
لكن