قصة بقلم اسماعيل موسى جديدة


هادئة عاتكه مش هتسلم رعد مهما حصل
الكل يعرف ان محمود ليس لديه اى شخصيه او رأى
توجهت الانظار المحتقره نحو محمود تطالبه بالصمت فهو شخص غير مهم على الإطلاق
وراحو يعدون الخطه كأن محمود غير موجود صب محمود الشاي للناس
والبعض يعتقد انها مهمه تليق به ان يصب الشاى ويحضر المياه أثناء الجلسه
قررو مهاجمة البيت فى ظلام الليل لازم يهزمو عاتكه ويجبروها تسلمهم رعد
مش هيقتلوه هياخدوه متكتف لابوه حامد مفضوح زى ما ڤضح محمود بمواعدة زوجته
كان محمود يسمع الكلام بصمت دون أن يتدخل حتى دار الكلام حول زوجته وكان البعض يتعمد ذلك من باب السخريه
محمود محدش يجيب سيرة مراتى على بقه
احد الرجال بسخريه هتعمل ايه يعنى
انت هتنسى نفسك وتعمل روحك راجل
استنشق محمود نسيم الليل رجل ضخم بشارب يتهم زوجته بالخيانه أمامه
تقدم محمود سار خطوات حتى وصل الرجل الساخر والعيون ترمقه بتقزم
صغير جدا فى نظرهم لطالما كان ضعيف ومهزوم
محمود قلتلك متجيبش سيرة مراتى على لسانك القذر
ومسك الرجل
من عنق جلبابه
رفع الرجل يده ونزلها على خد محمود صفعه قويه
تحمل محمود الصفعه فى صمت
اندفع محمود نحو الرجل ودفعه ليسقط على الأرض وسط الظلام وعيدان الذره
تعاركا وسط الظلام ضړب وشتيمه وصړاخ تمرغا على الأرض وكل واحد يحاول فرض سيطرته على الآخر
قضم محمود اذن الرجل الصارخ ووضعه تحته
ثم راح يصفعه ويضربه على وشه لكمات قويه
والراجل پيصرخ الرجاله سحبو محمود عن الراجل قبل ما يموته
بصق محمود الأذن والدم من بقه كان مثل الۏحش
عيونه مشتعله ڠضب
انتم وصتلم هنا عشان تساعدونى كلامى انا الى هيكون مسموع
اى واحد عنده اعتراض يمشى من هنا
الرجاله شافو شخص تانى قدامهم واحد غير محمود إلى يعرفوه
محمود المسالم رحل للأبد
شخص مجبرين على احترامه
!! فى الحياه لازم تنتزع احقيتك فى نيل الاحترام ولا يكفى ابدا ان تكون انسان مسالم
البعض بل الجميع يعتبر احترامك وأدبك ضعف ولا يفكرون ابدا انها قناعات وتربيه
انت لا تصرخ حسنا زيد الۏجع اضغط عليه أكثر
هذه الأصناف لن تحترمك ابدا حتى لو كنت ولى انهم يفهمون لغه واحده لغة القوة والبجاحه
لذلك على كل شخص ان يتدرب على بعض اساليب الوقاحه لانه سيحتاجها حتمآ
ويحتفظ بها فى مكان عميق حتى وقت الحاجه
الا ترى حجم التزيف عندما يقولون هذا شخص غير مؤدب لكنهم مضطرون لاحترامه
يعرفون ان من يقترب منه سيقضمه.!!
انا عايز رعد بس مشكلتى مع رعد مش مع اى شخص تانى
حتى حنان مراتى إلى طلقتها مش طرف فى الموضوع
انا عارف ان رعد هو الى اخدها
حنان كانت ضحېة رعد
صوت شخص ورعد هنطلعه بره البيت ازاى
محمود بثقه انا هطلعه هطلب من عاتكه تخليه يقابلني راجل لراجل ونحل المشكله على ضيق
___________
رعد حنان بتعملى ايه هنا
حنان جيبالك الشاى يا رعد وكمان عشان اطمن عليك
رعد بتحبينى يا حنان
حنان___ رعد من فضلك متستغلش الفرصه انا خاېفه عليك مش اكتر
رعد متخفيش يا حنان انا وعدتك انى هكون جنبك مدى الحياه
يلا انزلى ضړب الړصاص ممكن يحصل فى اى لحظه
بصت حنان على رعد وقالت فى سرها بحبك يا رعد بحبك
خرج محمود من حقل الذره تحت نظر الرجاله فى ايده بندقيته
يمشى بثقه لأول مره فى حياته
قبل ما يوصل بيت عاتكه وقفه بعض الرجاله
محمود عايز اتكلم مع جدتى
سيبك سلاحک هنا
محمود مش هسيب سلاحى وانا رايح اقابل جدتى
وصل الخبر لعاتكه محمود واقف بره البيت رعد كمان شافه
طلعت عاتكه تقابل محمود محمود ازيك يا جدتى
عاتكه الحمد لله يا ولدى
محمود بتضربى ڼار كويس يا عاتكه طلقتك عدت قدام رجلى
عاتكه كنت بصحيك من اوهامك يا محمود رعد ابن عمك واخوك
محمود انا عايز اقابل رعد يا عاتكه لوحدينا
انا وهو وبس
عاتكه بنبره متزنه حقك يا ولدى
لكن الرجاله إلى بعتتهم امك يا محمود ناوين على الخړاب
محمود مفيش ولا واحده منهم جيه معايا يا جدتى
انا عايز رعد بس
رعد من فوق سطح البيت وانا هجيلك يا محمود
نزل رعد يقابل محمود كل واحد بندقيته فى ايده
وجه لوجه لأول مره من آخر مره اتكلمو فيها
محمود خنتنى ليه يا رعد
انا أتمنتك على عرضى انا كنت اكتر من أخ
رعد محصلش حاجه يا محمود اقسملك مفيش حاجه حصلت بينى وبين حنان
!! بين الزراعات تحرك رجال نرجس الفرصه سانحه لقتل رعد
كل رجل بيده بندقيه محشوه بالړصاص وشخص واحد منهم كل
همه قتل عاتكه !
محمود ____ابوك بنفسه قال انه قبض عليكم متلبسين
رعد اقسم بالله ما لمست حنان غير بعد ما انت طلقتها يا محمود
ابويا ضربنى پالنار وفبرك الفيديو انت عارف يا محمود انا عملت ايه عشانك 
فاكر لما كلمتك وقلتلك ابويا هيخطف حنان فاكر يا محمود قولتلى ايه واتفقنا على ايه
انا عملت إلى اتفقنا عليه حميت حنان عشانك لكن انت سمحت لامك تعمى عنيك يا محمود
محمود بص فى عنين رعد أحلفلى انك مخنتنيش يا رعد
رعد والله العظيم ما خنتك يا محمود
عيون مترصده شافت إلى بيحصل بين محمود ورعد قدرت تقراء كلام الشفايف وفهمت ان المشكله ممكن تتحل
تقدم رعد ليحتضن محمود 
دوى صوت الړصاص وانطلق على رعد ومحمود فى وقت واحد
ړصاصه أصابت رعد وسقط على الأرض
الفصل التاسع عشر
19
سقط رعد على الأرض الطلقه أصابت ذراعه بعدها زحف واحتمى بالجدار
محمود اترمى جنبه على الأرض بيدور الضړب جاى منين
رعد ___ الړصاص جاى من الزراعات يا محمود
محمود دول رجالة امى انا طلبت منهم ميدخلوش لكن الظاهر فى مطامع تانيه بتحركهم
ضړب الړصاص وقتها انطلق كأنها حرب بين رجالة عاتكه والرجال المختفيين داخل الزراعات
ضړب ڼار عشوائى فى ظلام الليل
رعد لمحمود لازم نتحرك احنا فى مكان مكشوف والاضأه ڤضحانا
محمود مش هنقدر نتحرك من غير تغطيه
عاتكه من بين الرجال انا هخرج
الرجاله مينفعش يا عاتكه هتبقى مكشوفه
عاتكه عيالى بېموتو بره لازم اعمل حاجه
تحركت عاتكه من جدار لجدار بتحاول توصل لمحمود ورعد
وهى بټضرب ڼار
وامرت الرجاله يضربو رصاص باستمرار عشان يعملو ساتر ليها
قبل ما توصل عاتكه رعد ومحمود ظهر رجل نحيل بره الزراعات وصوب بندقيته على عاتكه
محمود شاف الراجل
خرج من مكانه وجرى على عاتكه 
الړصاصه أصابت ظهره
صړخت عاتكه محمود
محمود اڼضرب بالړصاص
تحامل رعد على نفسه مكنش بيبص على محمود ولا عاتكه
كان بيراقب الراجل ده يظهر تانى
اول ما ظهر ضربه فى مقټل
سقط الرجل على الأرض وحاول الرجاله يسحبوه لكن رعد واصل ضړب الړصاص مسمحش لاى شخص يساعده
صړخ رعد خدو عاتكه ومحمود جوه البيت
جر الرجال محمود داخل الدار
داخل الزراعات كان فيه تفكير انهم يسيبو صاحبهم ويمشو
لكن نزعة العيله والعصبيه منعتهم
فى نفس واحد صوبو على رعد وباب البيت لحد ما قدرو يجرو صاحبهم داخل الزراعات
بعدها توقف ضړب الڼار
دخل رعد على محمود الاصابه مش خطيره لكن التأخير هيسبب مشاكل
رعد __ انا هنقله المستشفى
عاتكه احنا مش عايزين سين وجيم يا رعد يا ولدى
الشرطه زمانها جايه حالآ
لازم تنقل محمود لمكان بعيد عن هنا
فكر رعد انا عارف المكان يا عاتكه هنقله البر الشرقي
عاتكه ____عند عايشه وابوها
القصه بقلم اسماعيل موسى 
رعد بابتسامه ايوه عرفتى ازاى
مش وقت حكايات دلوقتى يا رعد خد ابن عمك وخلى الغجريه تعالجه الطلقه مش عميقه وفى مكان سهل
حنان لما سمعت اسم عايشه قالت انا هروح معاكم
رعد __مينفعش يا حنان الوضع لسه خطړ
حنان باصرار رجلى على رجلك يا يارعد مش هسيبك تانى
الرجاله شالو محمود وسط الحراسه لحد ما وصلوه القارب
وهناك جدف رعد ناحيت الجزيره
كان عارف البيت كويس وقف تحته ونادى على عايشه
يا عايشه
عايشه وصلت وهى بتجرى
رعد فيه ايه
رعد ساعديني ننقل محمود جوه بيتكم
والدك موجود
عايشه والدى نايم شالز محمود ودخلو بيه البيت كان والد عايشه صحى بړعب بيسأل فيه ايه
رعد فهمو كل حاجه بعد كده راحت حنان وعايشه لبيت الغجريه
خبطو على بيتها
قالت مين
انا عايشه يا خاله
الغجريه فيه ايه يا عايشه وهى بتفتح الباب
عايشه بكسوف محتاجين مساعدتك يا خاله
بصت الغجريه على حنان مين دى يا عايشه
شكلها غريبه من البندر
عايشه دى حبيبة رعد
حنان باعتراض انا مراته مش حبيبته
القصه بقلم اسماعيل موسى 
وصلت الغجريه بيت عايشه وعملت مع محمود إلى عملته مع رعد
لكنها كانت بطيئه وكل حركه منها بتاخد وقت وكانت بطرف عينها بتتأمل محمود كأنها هتكله بعنيها
شافت فيه إلى محدش شافه الشاب الضعيف المسالم إلى مش لاقي نفسه
شخص آخر مثلها بلا عزوه ولا احباب
بعد ما خلصت الغجريه ما مشيتش فضلت قاعده معاهم
جنب محمود وقالت انا هراعيه
اصل الحب لما يدق الباب محدش يقدر يقف قصاده ولا حتى يمنعه او يهرب منه
طبخت عايشه العشا واتلمو حوالين الطبليه حنان كانت قاعده جنب رعد لازقه

فيه
كأنها بتحميه من كل عين وعيون العرافه واسعه زى البحر يغرق فيه اى شارد
رعد مبسوط من اهتمام حنان مش عايز الحاله تخلص
حنان بدأت تقرب منه
شايف ده فى عيونها وغيرتها
قعدو خارج البيت قدام النيل واكواب الشاى بطوف بينهم
رعد وحنان وعايشه
الغجريه فضلت داخل الدار بتطبب محمود بتحط على جبهته كمادات ومع كل لمسه قلبها بيدق اكتر
لحد ما سابت ايدها فوق دماغ محمود وهى بتعاين جرحه النضيف
هو فيه ايه سألت نفسها مالك يا داريا اثبتى شويه
انتى مش مكتوبلك الحب ولا العشق والغرام
دا كلام مواويل يا داريا
انتى غجريه وغريبه من غير اصل ليه تخلى عقلك وقلبك يعمل فيكى كده
دخل رعد يطمن على محمود ولقى داريا شارده خالص
ايدها بتملس على محمود من غير كمادات كانه طفا صغير والدته بتنيمه
ضحك رعد دا الحب بعينه
اصل محدش يعرف إلى بيحب غير عاشق زيه
بالسرعه دى سأل نفسه ممكن يحصل
سعل رعد امال يا ست داريا انتى مقعدتيش معايا زى محمود وخدتى بالك منى ليه
داريا كانها اتمسكت بتعمل حاجه غلط وقفت مزعوره
وقالت الشاب جسده ضعيف
لكن انت ماشاء الله جسدك عفى يا رعد
انا همشى دلوقتى واجى ابص عليه الصبح
ابتعدت داريا عن البيت لكن قلبها مكنش معاها
سابها وقعد على الفراش جنب محمود
الفصل العشرين 
20
قبل الاخيره
فتح محمود عينيه بضعف الأصابه لم تكن خطره لكنه عيار نارى
وجد حنان راقده على حصيره من القش إلى جوارها فتاه لا يعرفها فى منزل بسيط لم يزوره من قبل
تألم محمود بوهن ثم رمق حنان وهى ترقد بسلام هى دى حنان إلى كنت عايز اقټلها
لكن مين البنت إلى جنبها
ملامح هاديه عاديه غير ملفته لكن وجه طيب خالى من الخبث واللؤم
مين دى
وفين رعد
عايشه نومها خفيف صحيت لما سمعت محمود پيتألم
قربتله الميه وهى بتبص عليه
وفكر محمود وهو بياخد كوز الميه شكلها بقى أجمل لما فتحت عنيها
الف سلامه عليك
محمود __ الله يسلمك مين جابني هنا
عايشه رعد جابك هنا والغجريه عالجتك
فين رعد!
رعد بره نايم مع والدى لحظه اديله خبر
انتى مين
انا عايشه
انسحبت عايشه للخارج تتبعها عيون محمود المتعبه
صحت رعد إلى دخل بسرعه اطمن على محمود وخده فى حضنه وقعدو يتكلمو مع بعض
الكلام اخدهم لحد بعد الفجر
والباب خبط.!!
رعد وقف