رواية بالتراضي كاملة بقلم سيرين عادل


وبكاء تمام انا بقي هوريك هعمل ايه!..
و فجأة اخذت مفتاح سيارته عن الطاولة وخرجت مسرعة.. نفخ هو بضيق وتركها 
فاق من شروده عندما سقطت الصورة من بين اصابعه..
رفعها وهو يغمض عينيه بشدة وتمدد في فراشه عله يرتاح قليلا.. 
كان روهان في طريقة للخروج عندما توقف علي نداء زوجة عمه 
منيرة روهان.. انت رايح فين! 
قطب روهان جبينه وقال بهدوء ليه في حاجة ! 
منيرة بحدة انت اللي في حاجة ! 
ابتسم روهان بسخرية وقال انا مفيش حاجة.. يلا انا خارج !
منيرة بحدة مفيش حاجة المفروض تقولهالنا! 
الټفت لها روهان.. ورفع حاجبه
بعلامة رفض
وقال بعدها ببرود يلا انا خارج !
منيرة بسخرية ايه رايح لمراتك!.. 
تسمر روهان للحظة والټفت لها..
فتابعت هي ايه مكنتش ناوي تعرفنا علي ست الحسن والجمال!..
ثم تابعت بسخرية مكنتش اعرف ان ليك في العرفي والكلام دا!! 
ظل روهان هادئ.. وقال اولا مش عرفي.. 
ثانيا محدش ليه عندي.. ثالثا.. انتي عرفتي منين اصلا! 
منيرة پغضب من مراتك يوم منسيت التلفون عندها ردت عليا وعرفتني بنفسها بكل فخر ووقاحة ! 
جز روهان علي اسنانه.. فهو عندما ذهب ليأخذ هاتفه لم تقول له ما فعلت!.. 
اذا هي تقصد بالطبع.. نظر لمنيرة ببرود يناقض النيران والثورة داخله وقال يلا سلام!
وخرج دون اضافة المزيد.. 
ركب سيارته وهو ينوي الفتك بها.. ففتاه الليل والنوادي تتلاعب معه!.. 
سار مسرعا يدهس الاسفلت تحت اطارات سيارته
كما يدهس عجلة المقود تحت يده المنقبضة بشړ.. 
وصل
وترجل منها وعندما وصل شقته وډخلها.. القي مفاتيحه وهاتفه پغضب علي الطاولة جانب الباب 
ودخل كالثور الهائج يبحث عنها...!!! 
كانت ديالا نائمة منهكة ..فهي لم تراه الا عدة دقايق عندما يأتي بالطعام ويأمرها ببعض الاشياء ويذهب!..
وتقضي باقي ايامها نوم هادئ دون كوابيس اشتاقة له كثيرا ..
فهو لم يمسها بعدها وتجنبها حتي لا يأذيها !
دخل روهان الغرفة وهو يرزع بابها پغضب!..لا يري امامه !! 
قفزت هي فزعة علي صوته.. ونظرت له بړعب وذعر !. 
لا تعي ماذا يحدث معها ولم هو هكذا !
فقال هو بشراسة بقي يابنت ال تردي علي تلفوني وتقولي كمان انك مراتي!!.. ومتقوليليش .. 
ليه شيفاني 
وديني لوريكي..قال كلماته وهو يسحبها من الفراش من شعرها وهي تصرخ وتحاول فك خصلاتها منه.. 
بينما هو يتابع پعنف وصړاخ انتي عارفة كويس اني هطلقك بعد ما ازهق منك ..
مازالت تلهث بفم مفتوح قليلا ثم استندت علي سلة الملابس الكبيرة جانب الحوض 
ولكن لم تستطع قدميها الصمود فسقطت ارضا علي ركبتيها!..
وهي تشعر ان قلبها لن يتحمل وستلقي حتفها اليوم!!..
وضعت كفها المرتعش علي صدرها تحاول تهدأت الالام ! 
استندت علي الارضية بعد وقت ولكن لم تستطيع التحرك ولا فعل اي شئ تريد النوم فقط والراحة.. 
. زحفت حتي استندت بظهرها علي الحائط اسفل المغسلة الكبيرة الرخامية...
ومدت قدميها أمامها وظلت تلهث بضعف وبكاء دون صوت أو حركة فلا طاقة لها ..
فقد تسيل دموعها خاېفة! ..
وقررت النهوض بعد قليل عندما يبدأ الدواء بمفعوله ويهدأ قلبها.. 
وفي الخارج انتفض روهان علي رنين هاتفه.. فوجده والده وعلم ان منيرة قد قصت له ما حدث..
القي الهاتف باهمال دون رد..
ونهض حتي يأخذ حمامه ويذهب للفيلا ليسوي الامور فلا لأحد سلطة عليه وهذه حياته!! 
وعندما دخل الغرفة ووقعت عينه علي الفراش المشعث شعر بالضيق الشديد.. وعلم انها داخل المرحاض .. 
أقترب من خزانته ليأخذ ملابسه ويستخدم المرحاض الخارجي.. 
ولكن لم يستمع لصوت مياه في الداخل أو أي أصوات!!..
قطب بين
جبينه يجاول السمع ولكن لا يوجد غير الهدوء! .. 
اذا ماذا تفعل في الداخل !!
اقترب بهدوء من الباب فوجده مواربا!.. 
دفعه ببطئ وهو يبحث عنها وفجأة وقعت عيناه عليها !!
وعندما رأها ارضا شعر بالفزع واقترب مسرعا منها 
جلس أمامها فوجدها مغمضة العين تتتنفس بثقل شديد !
ابتلع ريقة بصعوبة وألم ومد انامله لېلمس وجنتها !
ثم ناداها بهدوء ..ولكن لم تجبه.. فربت علي وجنتها وهو يناديها علها تفيق ولكن لم تشعر!..
جس النبض لها فوجده منتظم وهو يراها تتنفس بصعوبة بالغة يصل تنفسها للنهيج الخاڤت !.. 
فشعرت به شهقت فجأة خوفا وهي تنظر پذعر تحاول تجميع الرؤية ..
استمر هو بسحبها ببطئ ونهض بها واوقفها.. 
فوجد قدميها لاتستجيب وكأنها هلام!.. 
كانت لا تشعر بشئ ولكن استطاعت انفها استنشاق عطره !
فيكفي انه ليس بسمير !!..
حينها استندت برأسها علي صدره بارهاق وأغمضت عينها مرة اخري!!..
او لكي يخفي اثار فعلته الشنيعة ..كانت دقات قلبه تخفق بسرعة ..مسح علي شعرها 
وخرج ليأتي الصغيرة .. 
فهو كان قد ابتاع لها عدة فساتين صغيره تليق بملاكه كما قال لصاحبة محل الملابس وايضا ملابس لمزاجه.. 
دون الاختيار فقط جعل فتاه المحل تختار!.. 
كانت تلك المرة الاولي التي ينام قريب منها بهدوء 
كانت ديالا كل فترة تنتفض وهي
نائمة وكأنها تصارعه في حلمها!.. 
وكان هو يهدهدها كطفل صغير.. 
فهو يشعر بالشفقة تجاهها بعد ما فعله بها!
مرت عدة ساعات أخري وقد خطت أشعة الشمس زجاج النافذة فوصلت لها.. 
تحركت وهي تشعر بالوهن وفتحت عينها عدة مرات تتأكد من انها مازالت علي قيد الحياه!!!..
بعد أن اختبرت نوبة غضبه!.. 
تقلبت في الفراش ببطئ.. لم يكن بالغرفة كالعادة.. 
حمد ربها انه غير موجود معها .. فهي أصبحت تهابه وتخاف منه بشدة!.. 
وعندما حاولت النهوض لاحظت الثوب الذي ترتديه!.. كيف هذا!!.. 
حاولت تذكر ما حدث أمس ولكن لا تتذكر شئ..! 
نظرت جانبها فوجدت أطباق زجاجية بها مياه وقطن وقطع قماشية مبللة.. ما هذا!! 
ابتعلت ريقها فهو بالطبع من ابدل ملابسها ولكن ما تلك المياه!..
هل اصابتها الحمي وقام بعمل كمادات لها!!! ام ماذا فعل! 
كان روهان في مكتبه أعصابه مشدودة كاوتار قوية!!..
دلف ممدوح وهو يقول بتساؤل قلق مالك يا روهان طايح في الكل ليه!.. 
ظل روهان ينظر للأوراق بشرود .. بعدها رفع رأسه
وهو ينظر لممدوح وينفخ بضيق.. 
وأمسك بأصابعه أعلي انفه وسط عينيه ..فهو يشعر بارهاق شديد!..وصراع اشد !
قال ممدوح بقلق انت تعبان ولا اي 
نفي روهان برأسه وهو مغمض العين ..
ثم نظر له وقال العملية كمان نص ساعة.. بلغ القوات عشان نتحرك مش عاوز غلط لازم المرادي ميفلتوش مننا!!.. 
وضع رامي الأوراق علي المكتب أمامه وهو ېعنف كل من حوله پغضب !.. 
قائلا ازاي انتو فريق فاشل كده!!.. 
وازاي نايمين كده!.. ازاي الصفقة دي تروح.. كل دا ليه!.. عشان بعدت اسبوع!..
الدنيا تبوظ بالشكل دا عشان مش موجود !.. 
قال أحد الموظفين يابشمهندس شركة اعمار منافس قوي في السوق ومنافس لينا من زمان جدا..
هما قدموا عرض أفضل.. 
نهض رامي بعصبيه وهو يصيح به قدموا ايه ..
وانتو بتعملوا ايه.. انا قايل الصفقة دي محتاجنها ضروري 
وبعدين العرض اللي اتقدم منهم أفضل مننا لان في جاسوس ليهم هنا!!..
ومش رامي سليمان شهمي اللي يكون ليه منافس! 
وانا هعرفه بس اقسم بالله ماهرحمه!
ثم هتف بحدة وعصبية مفرطة بره !!
دخل وليد وهو مندهش من الاصوات
وقال بعد ان اغلق الباب بقلق مالك يارامي صوتك جايب اخر الشركة... في ايه!! 
رامي بعصبية شوية المتخلفين اللي مشغلانهم.. 
الصفقة بتاعت عدني راحت.. شركة اعمار خدتها ..قال ايه بعرض افضل!
من امتي وحد بياخد مني صفقة .. 
وتابع بحدة من امتي وفي عروض بتتقدم افضل مننا !!.. 
قال وليد ليهدئه طيب
خلاص اهدي.. اعمار منافسنا من أيام جدك ودي شركة كبيرة وقوية جدا...
وتابع بقلق انت اعصابك تعبانة يارامي من بعد ۏفاة ميسون 
قال رامي بعصبية