اين انا بقلم وردة لبنان


السر
قلت بسخرية مش عارفة بصراحة يمكن لازم تسأل السيد منير اصله يعرف

________________________________________
عن حياتي اكتر ممني.....
ضحك قائلاهو قلي حجات كتير عنك بس انا ما صدقتوش..
قلت بحدة قللك ايه
قال بسرعة لا لا..بس ما قلش عن جمالك ده كلو..قلل من حقك كتير
قلت بمكر الظاهر انو ما قلكش حجات كتير.....
قال مستفسرا قصدك ايه....
قلت بحړقة انا محپوسة هنا في القصر....انا مرغمة على القعود هنا....انا مش الست الي منتظرها...
قال بضحكة انتي اكيد بتهزري...
قال بحدة صدقني...أنا محپوسة هنا...
وقف وقد اعتراه الذهول وفتح فمه للهواء انتي بتقولي ايه...
اخوك منير بيحضر لعبة قڈرة عشان نتجوز...ومش حقلك حاجة غير لما توعدني انك تخرجني من هنا وبحمايتك...
قال پغضب انا مش فاهم حاجة فهميني من فضلك...
قلت بثبات اديني قبلها الوعد والامان..
قال من دون تفكير بوعدك.....
قلت بثقة اخوك سارق منك حاجة اكيد اقنعك انك ما تملكش حاجة...انت يمكن عندك املاك عاوز مني اتجوزك عشان اخليك توقع على اوراق..صدقني انا هنا محپوسة ما اقدرش اطلع...اخوك اداني سم في الشوربة وكل يوم بيديني مضاض ما عرفش مكانو عشان افضل عايشة...وانا مش قادرة اخرج..صدقني والله العظيم ما بكدبش عليك....والله..
كنت أنظر اليه وأكاد أبكي وعيني معلقة على البوابة الكبرى پخوف ....انتظرت من ماهر اي ردة فعل الا أن يضحك ويستمر في الضحك للحظات بدون انقطاع....
قلت بعصبية انت مش مصدقني اكيد...
تابع الضحك قائلا الظاهر اخوية كان عندو حق لما قال انك مريضة نفسيا وعندك انفصام في الشخصية بس ما تخيلتش للدرجة دي.....بس معلش انتي جميلة وعجباني وحتجوزك...واخت مرات اخوية من حقي انا....
انا مش اخت مرات اخوك زي ما فهمك مش اختها انا ماعرفش السيد منير ده افهمني...
ضحك قائلا قمر وانتي مچنونة...
وقفت وقد بدأت أصرخ في وجهه وارجع خطوات هربا منه الى الوراء 
انا مش مچنونة....اخوك هو المچنون...انا ماليش دعوة بيه ولا اعرفو ولا اعرف مراتو..ان بنت رضوان غالي وامي من عيلة رمضان...وشهادة ميلادي تثبت كده تعالا اوريهالك..انا مالي ومال العيلة المچنونة دي ..اخوك كدابببببببببببب..مچنون....
تابع الضحك قائلا بس مرات اخوية القديمة من عيلة غالي..شفتي انتي كدابة ازاي...
كانت الصدمة...فقلت پغضبانت كداب..انت واخوك عاوزين تجننوني..ما تصدقوش...ارجوك ساعدني اخرج..والله اخوك بيلعب بيك وبية...خرجني من هنا ابوس ايدك
وقبل أن اكمل كلامي اصطدمت بشيىء فأدرت وجهي..رأيت السيد منير ورائي....
صړخت بفزع سيد...من....منير.....
الفصل السابع
بدأ ينظر الي بقسۏة رهيبة وأنا أكاد أموت من الخۏف..........وأخاه ينظر الينا بإستغراب......اتجه نظري فورا الى مسډس يحمله على خصره مغطى بمعطفه ...... أمسك بيدي وقربني اليه كأنه يريد أن ېخنقني لا محال....وبسرعة البرق استغليت لحظة الاقتراب هذه وبصورة لا شعورية سحبت المسډس .....ابتعدت عنه وأشهرته في وجهه ووجه أخيه.....
وقف الإثنان بذهول لا يعرفان ماذا يفعلان..... لأول مرة أرى الضعف في عيون السيد منير والړعب من أي تصرف أحمق قد يصدر مني خاصة أنني كنت في حالة هستيرية فظيعة.....
قال ماهر بتلعثم وتوتر انسة نهال...بتعملي ايه... إهدي من فضلك....
السيد منير لم ينطق يحرف بل بقي صامتا ينظر الي بحيرة وخوف
قلت بأعلى صوتي ست هدى...ست هددددددددددددددددددددددددددددى....
أتت مسرعة لكن عندما رأتني بهذا الوضع وقفت في أرضها بدون حراك ووضعت يدها على فمها تكتم صړاخها ....كادت ان تقع على الأرض الا أنني قلت لها بحدة
افتح البوابة بسرعة وحالا.....
نظرت الى السيد منير لتأخذ منه الإذن رغم الوضع الذي كنت فيه كانت خائڤة منه ولم تتصرف الا بعد أن يسمح لها...... 
عندها وجهت المسډس نحوها قائلة لو ما فتحتيش حقتلكم كلللللللللللللللللللللللللللللللم فاهمةةةةةةةة
قال السيد منير بثبات افتحيلها الباب...
بقيت السيدة هدى للحظات متوترة ولم تتحرك من مكانها وكأنها لم تصدق أن السيد منير قد وافق وأمر بأن أخرج ولكني عدت وصړخت فيها...
افتحيه بسرعة.....يلا......
ذهبت عندها وفتحت الباب بإرتباك كأنها تفتح لي باب جهنم لأخرج منها بسلام .....بقيت بجانبه تنظر الي بړعب.....بدأت أتراجع االى الوراء متجهة نحو البوابة ومشهرة المسډس نحوهم ولم يحاول أحد منعي أبدا.....
لغاية أن خرجت وأقفلت الباب خلفي وركضت مسرعة....لم اسمع خطوات ورائي وكأنها استسلموا للأمر الواقع وتركوني أغادر ...بدأت أسرع بالخطى خاصة أنني أخذت المضاد ولم يعد هناك من شيئ يخيفني ابدا مهما تأخرت..كنت أنظركل لحظة الى الوراء تحسبا لأي أحد قد لحق بي ...
ولكن إطمأن قلبي عندما لم ألمح أحدا ورائي....تابعت الهرولة بسرعة....وفي اللحظة التي استدرت فيها ناظرة الى الوراء اصطدمت بشيئا صلب من الأمام أوجعني....
نظرت بسرعة وجدت سدا من أكياس كبيرة من القمح مرصوصة فوق بعضها وقاطعة الطريق الفرعية وهي الطريق الخاصة بالقصر التي تؤدي بعدها الى الطريق العام .....وقفت والخۏف يعتريني.....ماذا أفعل...هل اعود لا أستطيع أن اكمل طريقي...
على شمالي ويمني وادي سحيق....حاولت أن أحركهما بعجز ولكن استحالة......لن أستطيع..جلست على الأرض....أسندت ظهري بيأس على الأكياس وبدأت أبكي....بدأ البرد يدخل جدسي ويقرصه كعقرب أصر على إذائي مهما كان الثمن....
بدأت أشعر بالخۏف وأنا أجلس لوحدي في ظلام الليل وليس معي أحد سوى رحمة الله.....وليس لدي مفر سوى بالعودة الى القصر والإحتماء في غرفتي من الجميع وعدم الخروج منها...ولكن كلا...لن أعود..المۏت هنا أرحم من المۏت هناك........وضعت يدي على وجهي..بدأت أبكي عندما تذكرت أمي ....تذكرت حديثها الدائم عن والدي.....بأنه سيعود في يوم ليعوضنا عن الأيام الصعبة التي عشناها حتما سيعود....لقد وعدها أنه سيجلب لها المال الذي يكفيها بعد أن يبيع قطعة ارض ورثها من عمه ....لكنه ذهب ولم يعد.....لقد ماټت قبل أن تره عائدا اليها كما تمنت ومحققا أحلامها الصغيرة....كم أنا بحاجة اليه الأن .... تخيلت والدتي امامي تمد لي يدها....مسحت الدموع من عيني...فرأيت السيدة هدى أمامي تبتسم
لي وتحمل معطفا في يدها وتقول..
تعالي يا بنتي ...
وقفت وأمسكت يدها في صمت بعد أن ألبستني المعطف ورافقتها بإستسلام ويأس وتعب و تركت المسډس قرب الأكياس على الأرض... ..عدت الى القصر من دون أن أتحدث مع أحد ولا يهمني مهما فعلوا بي لقد بدأت أكره حتى نفسي ومهما فعلوا بها لن أشفق عليها....فالقصر حتما قدري لا أستطيع مهما حاولت الخروج منه...
مضت الايام القادمة وأنا ممتنعة الحديث مع أحد ...ملتزمة في غرفتي...أسمع ولا أتكلم ..أرى ولا أعلق....ليفعلوا ما يريدون بي لم يعد يهمني....لا أقوى على شيىء...كان السيد منير وماهر منهمكان في بعض الأمور ...يخرج أحدهم ويبقى الثاني أو يخرج الإثنين معا...حاول ماهر كثيرا التحدث معي ولكنه لم يجد مني سوى الصمت والا مبالة ..ورغم تصرفاتي هذه التي تجعله ينفر مني الا أنه كان يذداد تعلقا بي ويقنعني انه يريد الزواج مني وأن كل الذي قلته عن أخاه هو فرط جنون ...
الا ان ريته في يوم يدخل الى غرفتي وجدني جالسة على الشرفة....أحضر كرسيا ووضعه أمامي... جلس عليه وأخذ يراقبني بهدوء وأنا أنظر بعيدا كأنني لم أر أحدا...لكنه قال بكل لطف وهدوء...
مهما عملتي حتجوزك...ومهما صدر منك ده مش حيغير من الي عاوزه انا عشت في ايطاليا وعارف ان الستات ديما ليهم تصرفات غريبة.....بس انا اكيد انك انسانة جميلة من جوة وحتحاولي اسعادي وانا متأكد انك مش زي اختك..وحتكوني زوجة مطيعة......والكلام الي قلتيه عن اخوية انو عايز يسرق اموالي انا حعتبره هزار منك لان انا ما املكش حاجة اخوية هو
الغني مش انا وانتي لازم تشكري اخوية لانو بيساعدك وحاضنك هنا في القصر وانتي لما تتعالجي حتبقي كويسة بس اسمعي كلامو.... .......... 
بدأ يحدثني عن نفسه وانا صامتة....نظرت الى اسفل وجدت الخدمة تنظر الينا في حقد كبير كأنها تريد ان تقتلني لأنني جالسة مع ماهر.......وعندما تنبهت انني رأيتها غادرت مسرعة....وعندما وجد ماهر صعوبة في التحدث معي ... تركني وحيدة وغادر الغرفة بسلام........بدأت أفكر في كلامه...بعدها شعرت بالتعب ....وضعت يدي على رأسي وأنا لا أريد أن أفكر في شيىء....لا أريد حتى أن أتعرف على شيىء جديد في حياة سكان هذا القصر..فقط أريد أن اتم مهمتي وأعود من حيث أتيت.....
ماهر لم يأت لمساعدتي كما توقعت بل ليذيد الموضوع غموضا وتعقيدا... كنت أتعجب من كلامه معي ومن عدم تصديقه لي ولو حتى أدنى شك بما قلته ولكنه حتما لم يضعه في اعتباره .... لذلك صممت أن أكون كما يريدون لأرى ما أخر الموضوع وأخرج بعدها كما وعدني السيد منير من القصر....هذا هو الحل الوحيد لم أعد أملك أي شيىء.......
في تلك الفترة بدأت تصدر تصرفات غريبة من الخادمة سهام خاصة كلما وجدتني مع ماهر...وعندما اطلب منها طلبا ما لا ترد علي او لا تقدمه لي الا بعد وقت....
في ليلة كنت راقدة في سريري كعادتي اشعر بالأرق ...سمعت خطوات اقدام تقترب من غرفتي بعدها فتح باب غرفتي بهدوء ..كدت اموت من الخۏف...اشعلت الضوء مسرعة وجدتها سهام...
قالت پخوف وتوتر اه اسفة اصلي سمعت صوت افتكرتك عاوزة حاجة..
قلت بحدة لق يا سهام اقفلي االباب لو سمحتي .......رعبتيني..
من يومها لم ارتح لها ووشعرت بغرابتها وچنونها وكأنها تغار مني بشدة....
بعد عدة أيام حبيسة لغرفتي...استيقظت من النوم فشعرت أن جسدي بحاجة الى هواء نقي...وقفت على النافذة أشم الريح وكأنني أفتقد الى الهواء...شممت رائحة الأرض والتراب وكأن المطر قد سقاها ..شعرت بالإنتعاش...اني أحب هذه الرائحة التي تشعرني بالحياة.........فجأة لمحت شابا يعمل في الحديقة ويسقي الورود.....حدقت النظر فيه جيدا....كنت خائڤة أن يكون الأمر وهم..فركت عيني بشدة وعدت أنظر اليه بتمعن..ولكن لم أكن أحلم..انه حقا شاب بريء الوجه يعمل في الحديقة...
لم أجد نفسي الا وقد لبست ثيابي بسرعة ونزلت بإتجاه الحديقة بعد أن تأكدت أنه ما زال في مكانه.....كانت الساعة السابعة صباحا ولم يكن أحد بعد قد إستيقظ ...فكانت فرصتي للتعرف على هذا الساكن الجديد أو الحبيس الجديد....وخلال دقائق كنت متجهة نحوه....كلما اقتربت اليه أكثر شعرت بتفاؤل وأمل أكثر الا أن وقفت أمامه... بدأ قلبي يطرق بشدة .....
لأول مرة ابتسم بسعادة ....
قلت بسرور صباح الخير....
ترك ما كان يفعله ومسح الغبار من على سترته وقال بخجل اهلا وسهلا يا هانم....
انت مين....
جابني منير بيه عشان اهتم بالجنينة........
اسمك ايه
قال بثقة شادي....أسمي شادي..وحضرتك
نهال....
قال بفرح اه....انتي خطيبة ماهر بيه..يارب يتمم على خيربس انا بقالي يويمن ما شفتكيش
قلت بإرتباك كنت عاينة وراقدة في قودتي..
قال بلطف حمد الله على سلامتك...
متشكرة بس قولي حتقعد هنا كتير....
ايوة انا اساسا مهندس زراعي.......جي اعتني بشجر والزرع الى هنا ...اصل منير بيه بيحب اوي الزرع...واما اخلص حروح..
ضحكت بسخرية وقلت في نفسي هكذا في البداية..ولكن بعده الله وحده يعلم كم ستبقى يا مسكين...عدت وقلت مبسوط هنا
اه الحمدالله....هو حد لاقي شغل....
...قبل أن أتابع كلامي وجدت السيدة هدى متقدمة نحونا...ما إن رأتني حتى أسرعت الي وحضنتي بلهفة قائلة...
حمد لله على سلامتك يا بنتي....
قلت لها بخجل متشكرة ست هدى...
قالت بإرتباك اتعرفتي على شادي..
قال موجها الكلام للسيدة هدى اه....باين عليه مؤدب اوي...ربنا يعينه
نظر بإستغراب من جوابي الاخير....
هززت رأسي وانصرفت بعدها بهدوء....هل سيكون الأمل في شادي...وأنا زفافي متوقع بعد أيام قليلة...أم أنه لن يصدقني مثل ماهر.....ولكن سأحاول بطريقة أخرى...
بقلم وردة لبنان. 
رواية أين أنا

الفصل الثامن
وقفت على الشرفة عندما سمعت صوت المطر يهطل بغزارة شعرت بحاجة الى البكاء كما تبكي الغيوم وكيف لا وأنا زفافي بعد ايام !!!!!....لا أستطيع الرفض لا أستطيع المقاومة...الى من أقول وماذا أتصرف لن يصدقني أحد كالعادة وستتكلل خططي بالفشل وكأنه محكوم علي أن أرضخ لا أكثر.....
كلما تذكرت أنني سأكون عروسا لماهر أتمنى المۏت...أصعب لحظات تعيشها الفتاة هي لحظة زفافها فكيف هو الوضع وهي مرغمة على الأمر ولا تستطيع حتى الصړاخ....وهو لا يكف عن ملاحقتي والتودد الي ينتظرني في الصباح والمساء ويفرض نفسه علي مهما كانت الظروف وكأنني أصبحت زوجته...حتى أنه مرة دخل الى غرفتي دون استئذان ....بدأت أخاف منه فعلا.....
أصبح لدي مع الوقت انفصام داخلي في الشخصية....فلقد كنت فتاة مستسلمة في الظاهر ......لكن في داخلي فتاة تثور تصرخ في اللحظة ألف مرة...لا أحد يسمعني....فكرت للحظات أن أودع حياتي على طريقتي....أن انهيها ...وصلت الى درجات يأس لا يمكن تخيلها ...كل مرة فكرت في ذلك كنت أستغفر الله تعالى وأطلب منه السماح على مجرد التفكير في الأمر الذي سيودي بي الى الچحيم.......لكن أملي الوحيد كان في شادي....
هذا الشاب الذي طالما رأيت في عينيه إصرار للعيش والعمل ...لا ينظر الى القصور ولا تهمه..يقضي أغلب أوقاته في الحديقة ويمكث في بيته الصغير المؤلف من غرفتين في جانب القصر ...لايمهه سوى الإخلاص في عمله و أن يأخذ رزقه بعرق جبينه...لم أجده يوما ينظر الى القصر أو مهتم بالدخول اليه وكأنه بجماله لا يعني له شيئا....كنت أرى في شخصيته الهادئة الأمل..أشعر بالراحة لمجرد التفكير بأنه هنا...لطالما حدسي لم يخدعني .... كنت أعلم أنني لا أعني له شيئا ..مجرد فتاة ستصبح خلال يومين سيدة القصر...ولكن الحزن الذي يراه في عيني كلما نظر الي..كان يعطيه الف سؤال .................متعتي كانت هي النظر اليه..يبعث في نفسي التفاؤل....كنت اجلس في شرفتي واراقبه بالساعات وهو يجمع اوراق الاشجار اليابسة....ولكن كان هناك شيىء يحيرني....اين تذهب هذه الكمية الضخمة من الاشجار التي اراها في الضباح وتختفي في اليوم التالي
..................................................
نزلت الى الحديقة وبدأت أنظر الى السماء وأطلب من الله الرحمة وأن يكتب لي ما هو خير لي....أختطلت دموعي بمياه المطر....اقتربت أكثر....من البوابة الكبرى كعصفور حبيس ينظر الى الحرية من قفص ذهبي ولا يستطيع الخروج...أمسكت بقضبانها الحديدة كأنني أترجاها بأن تتحلل في يدي لأستطيع الخروج....ولكن عبس....سمعت عندها أحد يقول لي...
انسة نهال عاوزة تخرجي او مستنية حد
استدرت فوجدت شادي أمامي...مسحت دموعي بسرعة وقالت ياريت اقدر....
قال بإستغراب قصدك ايهعاوزة افتحلك الباب
قلت بدون تفكيرمعاكي مفاتيح...
وضع يديه في جيبه وأخرج مفاتيحا وقال لي ايوة...بس حتروحي فين السعادي....
وقفت لا أعرف ماذا أقول له هل أقول له أن يفتح لي باب الحيرة وهل عندها سأتحرر أم أنني سأجد سدا اخر....فقلت بأسى لق مش عاوزة اخرج......وبدأت البكاء
قال لي وهو يحاول تهدئتي انسة نهال مالك.
مسحت دموعي ونظرت الى فوق حيث غرفة السيد منير وجدته ينظر الي من وراء زجاج النافذة في ڠضب عندها قلت مسرعة عن اذنك يا شادي انا طالعة قودتي....
..................................
غادرت وفي عيون شادي الف سؤال....تركته في حيرته....وبقيت أنا في حيرتي طوال الليل لا أستطيع النوم