اين انا بقلم وردة لبنان


أبدا.....نظرت من زجاج نافذتي وجدت العم رشدي الابكم يحمل اوراق الشجر ويأخذها بعيدا....شعرت پخوف لا اعلم مصدره...وحماس لأن اتبعه....وفعلا نزلت خلسة ولحقت به.....كان يجرهم في عربة كبيرة......لحقته بهدوء الا ان ابتعدنا كثيرا عن القصر ولكن ما زلنا ضمن اسوار الحديقة الكبيرة التي لم احاول في يوم البحث فيها او التعرف عليها لكبر حجمها.....اتسمرينا في الميش لاكثر من عشرة دقائق....الى ان رأيته يقف في مكان ما ويرمي اوراق الشجر....فوق كومة اخرى ....رتبهما في عناية فائقة....ثم غادر.....
كنت اقف وراء شجرة....اقتربت بعد ان غادر من اوراق الشجر وبدأت ازاحتها پعنف....الا ان بدأ يتضح امامي حجر كبير....استمريت في ابعاد الاوراق بتصميم اكبر....الا ان اكتشفت امرا جعلني اصاب بالشلل.....انه قبر...ليس قبر واحد بل قپرين....مسحت الغبار عن ااشجار لأقرأ الاسماء في ظلمة الليل...ساعدني ضوء القمر البعيد.....
القپر الاول رضوان غالي..19502007
القپر الثاني مهى غالي 19902008
وقفت متسمرة في مكاني لا استكيع ان احرك قدامي....شعررت بإنهيار تام وانا ارى قبر والدي......الامل الوحيد لي في هذه الدنيا......ومن هي مهى غالي هذه
بدأت اصړخ بۏجع وحړقة...انا فينننننننننننننننننننننننانا فينننننننننننننننننننننننننننن
انا مين.....ليه انا هنا....انا هنا ليهههههههههههههههههههههه
سمعت صوتا حنونا من ورائي يقول انسة نهال....حضرتك هنا ليه...في ايه
كان شادي عندما وجدني في هذه الحالة اصابه الخۏف خاصة انني ما هي الا لحظات حتى غبت عن الوعي................
.................................................. .............
فتحت عيوني لاجد نفسي غرفة صغيرة لاول مرة اراها وبجانب شادي يضع لي كمادات مياه باردة على رأسي.......
حاوت ان اجلس وانا اقول...
انا خرجت من القصرانا برة القصر
لا يا انسة انتي في القصر بس في القودة بتاعتي الي في الجنينة...
بعدها وجدت السيدة هدى تدخل الي كوب من الشاي الساخن وهي تقول...
ازيها دلوقت يا شادي
كويسة...مش كده انسة نهال...
لم ارد بل تذكرت كل الي حصل معي ...نظرت الى السيدة هدى وانا ابكي وقلت..
ست هدى ارجوكي انا حموت..انا شفت قبر ابوية دلوقت....قوليلي لو تعرفي حاجة...حرام الي بيتعمل فية ده وانامش فاهمة حاجة...قوليلي بس جواب واحد لسؤالي..انا فين....مين مهى دي...ايه الي بيحصلي...
نككست السيدة هدى رأسها كأنها لا تريد ان تجيب ثم قالت ما اقدر يا بنتي ما اقدرش انتي ممكن توديني في دهية لو قلت...
اقتربت منها وركعت تحت قدميها وانا اترجاها انا مش حهرب اوعدك بس عاوزة اعرف ارجوكي صدقيني مش حقول لحد انتي قولي ارجوكي...
امسكتني وحضنتني وقالت بړعب انتي في قصر والدك يا حبيتي ومهى اختك ..وكانت مرات منير بيه قبل ما ټموت الله يرحمها...
وقبل ان تكمل جملتها فتح الباب ودخل السيد منير قائلا انسة نهال انتي هنا
قالت السيدة هدى بتوترلقيناها دايخة في الجنينة...
قال پغضب طلعوها قودتها بقالنا ساعة بندور عليها....
صعدت غرفتي...في حيرتي والمي.....وتفكيري........وانا احاول ان ارتب اوراقي من جديد....
لقد جئت الى القصر عن طربق العم جمال قريب والدي....ااتيت ال هنا وشعرت ان الجميع ينتظرني....يريد السيد منير اان اتزوج اخاه بحجة ان اجبره الامضاء على اوراق.....اكتشفت ان هذا القصر هو لوالدي..ومهى اختي ...زوجة منير بيه....ټوفيت بعد ۏفاة والدي بسنة...
هل قټلها هذا المعتوه ليرثها
وعندما اكتشف بوجودي يريد ان ېقتلني ليكون الوريث الوحيد
ولكن والدي فقير!!!!!!!!!!
اكاد اموت..لقد تعبت من التفكير.....
.................................................. .........
في اليوم التالي وجدت السيدة هدى تدخل غرفتي مع السيد ماهر والابتسامة على وجهه ومعه علبة كبيرة وقال لي...
مبروك يا نهال فرحنا بكرة وده فشتان الفرح يايريت تقسيه....
الفصل التاسع
غدا يوم زفافي.......زفافي او جنازتي لا اعلم......ولكنه حتما قدري....اهرب ام ابقى اذا هربت هل سأفلح اذا بقيت هل سأنجو ولكن الموضوع بالنسبة الأن ليس الهروب ولا البقاء انما الحقيقة...خاصة بعد الذي عرفته......
هل اهرب من ممتلكاتي انا اجلس في مملكتي...في قصري..وهم الغرباء...ولكن لا بد ان اعرف ماذا حصل لوالدي واختي وماذا يريدون مني....لن استسلم ولن اهرب ..حتى لو فتحوا لي كل الابواب.....سأبقى وهم من سأخرجهم واقفل الابواب بعدها....
...لم انم وانا افكر انني سأصبح عروسا لماهر.....سأسقيهم الويل جميعا كما يحاولون ان يفعلوا بي.....لن اكون ضعيفة من الأن وصاعدا.....سأريهم من هي نهال..ماذا سيحصل لي اكثر من الذي حدث...لم اعد ابه...يا قاټلا يا مقتولا......شعرت بنشفان في حللقي......نزلت الى المطبخ لأشرب ...مررت بجانب غرفة الخادمة سهام....وقفت للحظات عندما سمعتها تتحدث مع احد..من المستحيل ان يكون والدها لانه ابكم.........من اذن
وبصورة لا شعورية وضعت أذني على الباب فسمعتها تقول....
انت الي بتعملو ده فوق طاقتي....
يرد الطرف الثاني قائلا ما فيش حل تاني.........
بس انا مش قادرة...
هو انا الي قادر خلاص هانت ......وحنورث....
استمر الاثنين في الحديث بصوت لم اعد اسمعه....وفتح الباب فجأة...اختبأت خلف ستارة....وكانت الکاړثة....انه ماهر....
ماذا يفعل في غرفة الخادمة في هذا الوقت
واي ميراث يتحدثان عنه
من المؤكد انها تقصدني.....
انتظرت الى ان عاد الى غرفته ...وعدت ادراجي الى غرفتي وانا في حيرة كبيرة...وقبل أن أصعد السلم.....سمعت صوت قرقعة كبيرة اتية من غرفة مكتب السيد منير..اقتربت بحذر وحاولت أن ادفن خۏفي قليلا واقتربت من الباب...فتحته بسرعة...لقد ظننت أن لصا قد دخل ولكن الهواء كان السبب...فلقد فتح النافذة التي أصدرت هذه القرقعة وبعثرت كل الأوراق ....اقتربت لأقفلها....لمحت ادراج مفتوحة وأوراق هنا وهناك وعلى الأرض....بدأت أنتشلها وأعيدها الى مكانها وقد أضأت نورا خفيفا جدا....لمحت على ورقة ما بالعنوان العريض عقد زواج....أثارني الفضول كي أقرأها.......وبدأت ارصدها بتمعن......انه عقد زواج....للسيد منير بركات ووزوجته مهى رضوان غالي.... اسم الام فداء محمود غالي....اسم الأب... رضوان غالي.....
مهى اختي..ولكن فداء محمود غالي من تكون.....هل تزوج والدي ابنة عمه التي تدعى فداء ورزقا بإبنتهما التي تدعى مهى وهي زوجة السيد منير السابقة.....ولكن عقد الزواج من دون مهر....فقط قرش واحد ما الذي دفع أختي لترضى بذلك...خاصة ان السيد منير يكبرها بعشرين عاما انه في الاربعين من عمره......... بدأت الخيوط تضح لي....ولكن ليس بالشكل التام.....اريد معرفة المذيد.....وحتما سأعرف....
عدت وقرأت تاريخ ميلادها....انه بعد تاريخ ميلادي بسنة.....اي في الفترة التي غاب عنا فيها والدي ولم يعد . ...ذهب الى عمه ليفاوضه على ارض يمكلكها ارث من والده كما حدثتني امي.....ولم يعد...هل زوجه ابنته فداء وانجبا مهى.....
وقبل ان احاول البحث اكثر اشعل النور وجدت امامي السيد منير ..دائما يظهر كالشبح امامي.....
قال لي ببرود خلصتي ولا لسه
لم اخف منه بل قلت له بحدة انت كنت متجوز اختي
اتجه نحو مكتبه وجلس قائلا ويفيدك بأيه لو عرفتي.
تابعت قائلة اختي ماټت من سنة...ماټت ازاي...
قال كلمة صعقتني اڼتحرت..........
بدأت اهز برأسي بالنفي انت كداب...مش ممكن...
انتي سألتي وانا جاوبتك ودي الحقيقة مش مضطر اكذب عليكي خالص.....
قلت پغضب بابا ماټ ازاي كمان اڼتحر....
شوفي انا عارف انك اكتشفتي القپر...انما ده مش حييغير حاجة يا عروسة.....مش كده
لأول مرة اتحداه واقترب انا منه وانظر الى عينيه بتحدي رهيب قائلة بس حوريكم الويل...وحتشوف....انت عاوزني اتجوز اخوك وانا حتجوزه....عن اذنك غادرت مسرعة
...........................................
لبست ثوب الزفاف الابيض وجلست على السرير انتظر مصيري.....كانت الساعة الثامنة الا ربع.....دق الباب ودخل السيد منير قائلا....
انسة نهال الجماعة تحت....اتفضلي معاية يا عروسة اخوية...انا جيت انزلك لتحت...نظر الى ساعته ثم قال...المضاض حتاخديه بعد الجواز ما يتم ولو صدرر منك اي حاجة قدام الناس تحت م ش حديهولك وحسيبك ټموتي قدام عنية......الكلام واضح
لم ارد عليه بل وقفت وقلت بثقة انا جاهزة
نزلت كصبية ملفوفة في كفن وليس ثوب زفاف....كان يجلس في الصالة شيخ

________________________________________
جليل و رجال....وماهر طبعا....
جلست وتنفست الصعداء....وبدأت مراسم الزواج....رجل كان يجلس بجانب الشيخ سمعت السيد منير يناديه بزاهر ومعه اوراق علمت بعدها انه المحامي الخاص بالسيد منير.....على وجه ماهر ابتسامة عريضة......وعلى الجانب الاخر من الصالة وجدت الخادمة سهام وكأنها تكاد تتمنى قتلي والشرار يقدح من عينيها...........
انهى الشيخ ما قام به وسألني...
انتي موافقة يا بنتي على الزواج
بقيت للحظات لا ارد اريد ان العب بأعصابهم جميعا شعرت بالتوتر في عيون السيد منير الى ان قلت موافقة.......
أعطاني السيد زاهر الاوراق وقال لي امضي هنا.....
وقبل ان اخط امضائي....سمعنا صړخة اتية من المطبخ.....ذهبنا جميعنا... وجدنا الخادمة سهام على الارض وقد قطعت اوصال يدها والدم ېنزف على الارض....
لم اصدق نفسي عندما استيقظت لارى نفسي في غرفتي وليس الى جانبي رجل.....لاول مرة استيقظ بسعادة مع انني الليلة الفائتة كانت صعبة جدا علي.....لكنها مرت بسلام.....
لقد حقق الله لي امنيتي...لم يتم الزواج....لقد ساعدتني سهام....ولكن هل كان ما فعلته في مصلحتي ام مصلحتها...
كانت تريد ان تمنع هذا الزواج حبا بماهر....وخدمتني في نفس الوقت ولو لوقت بسيط....على الاقل استطيع فيه ان اكتشف هذا القصر الغريب ومن فيه.....
تذكرت ليلة البارحة...ومنظر الخادمة سهام وهي ټنزف..وكيف حملها ماهر واخذها مسرعا بسيارته الى المستشفى....والجميع عاد من حيث اتى....وانا لم اتزوج....
اتجهت عندها الى المطبخ لارى السيدة هدى لأطمئن على سهام لم اجدها....ذهبت الى منزلها وفتحت الباب من دون استئذان...وجدتها تحضن شادي.....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما ان رأتني حت ارتبكت وقالت انسة نهال خير....
اما شادي فإنسحب بتوتر قاائلا عن اذنكم......
بقيت انظر اليها وغير مستوعبة المشهد الأخير...
اسفة الظاهر جيت في وقت غير مناسب......
قالت عندها وقد ادارت وجهها لق يا بنتي ما تفهميش غلط...
قلت پغضب هو انا ايه الي فهماه صح في البيت ده....انا اساسا مش فاهمة نفسي...كلكم كدابين..كلكم ...هممت بالذهاب لكننها استوقفتني بجملتها الأخيرة
شادي ابني....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الفصل العاشر
اتت الجملة الاخيرة لتذهلني من جديد.....شادي ابني!!!!!!!!!
قلت لها بعطف ابنك
قالت بحړقة اه والسيد منير ما يعرفش..
طب جيه هن ازاي
منير بيه طلب من السواق عصام انو عاوز جنايني يهتم بالزرع لترة ويروح..انا اتكلمت ممع هم عصام وطلبت منه واترجيتو انه يجب شادي ابني من غير ما منير بيه يعرف انو ابني لانو مانعني اشوفو واديتو عنوانه وجابو على اساس انو حد عادي ما يعرفنيش..عان كده ما حدش يعرف دلوقت غيرك بموضوعه.......
هزز رأسي وقلت ووانتي ايه الي يجبرك على كده....ما تروحيش من الققصر ده ليه...
قالت بحړقة ما اقدرش..حجيي يوم وتعرفي كل حاجة..
قلت پغضب عقبال ما يجي اليوم ده حكون يا طقيت يا مت....ما حدش راحمني غير ربنا...
مسحت دموعها وقالت رحمة ربنا فوق كل حاجة...
تنهدت ثم قلت هي سهام ازيها دلوقت
كويسة....حتجي بعدد الضهر...
عملت كده ليه
قالت بتوتر مش عارفة....اما تجي اسأليها...
ماشي حسألا عن اذنك...
ههمت بالذهاب فإستوقفتني قائلة انسة نهال الي قلتو ياريت ما حدش يعرفو...
حاضر..ما تخافيش...انا مش جية هنا افضح اسرار حد..انا جية اعرف اسرار متخبية..وحعرفها....
عند مروري بالحديقة رأيت شادي ينظر الي خلية وكأنها يخجل مني ....عندها اقتربت مني قائلة بإبتسامة..
ياريت يكون الشغل هنا عاجبكك...
اخفض رأسه قائلا الحمد الله
قلت وانا مغادرة سلملي على ماما هدى يا شادي....
تركته مذهولا للحظات بعدها سمعته يضحك.....
.................................................. ......
عادت الخادمة سهام الى القصر لم اجرؤ على التحدث معها خاصة عندما شاهدت نظراتها الغريبة اتجاهي.......
الى ان حل المساء وكنت جالسة في غرفتي.....سمعت خطوات بطيئة بجانب الباب ثم زج ظرف من تحت الباب ....
شعرت بالخۏف...فتحت الباب مسرعة....لم اجد احد...اخذت الظرف ....فتحته....وجدت بداخله صورة.....صورة سيدة بثوب ابيض....وبجانبها السيد منير..وعلى الجهة اليمنة ماهر وعلى الجهة اليسرى الخادمة سهام بفستان جميل....ما معنى هذا
وهل هذه العروس هي اختي
انها جميلة جدا.......وهذا الثوب الابيض هو نفس الثوب الذي لبسته....ماذا يقصدون....
اتجهت نحو الخزانة....أخرجت الثوب...حضنته....انه نفسه...كان لأختي رحمها الله...
ولكن من يريدني ان ارى هذه الصورة يريد اخباري امرا ما....سهام...نعم....لا بد ان هناك علاقة ما كانت تربطها بماهر....دققت في الصورة اكثر.....نزرت الى يدها....الى اصابعها...انها تلبس خاتم زواج.....هل هي زوجته!!!!!!!!!!!
سأفترض انها زوجته...لماذا هي الأن خادمة.....
وما الذي تفعله هنا لماذا تعيش بعيدة عن زوجها ماهر وتخبىء عن الجميع الأمر.....كأنه سر...من الواضح انه كان معلن في البداية والان لا......
ولكن من له مصلحة في اعلامي بالأمر......من يريدني ان اعرف
.................................................. .....
لا بد انهم يريدون ان يلعبوا بي...ولكن انا سألعب بهم.....وسأبدأ الحړب......
اجتمعت على العشاء مع السيد منير لكن ماهر لم يكن موجود ..انا وهو فقط...قررت قبلها ان العب لعبة صغيرة....علها تكون مفتاح النجاة بالنسبة لي لأعرف كل الاسرار.....
انها لعبة الحب....على الأخين....ماهر ومنير.....واي امرأة في الكون تملك هذا السلاح....ولما لا.. اذا كانت هذه اللعبة من الممكن ان تكون سبب نجاتي.....لبست قبلها ثوبا يكشف من جسدي القليل ولكنه كفيل بأن يوصلني ولو في المرحلة الاولى لما اريد....وتركت شعري منسدل على كتفي..ولبست كعبا عاليا ونزلت...
جاء الخادم رشدي يقدم الحساء ...تقدت منه واخذت من الاناء واشرت له بالإنصراف....
اقتربت بحنان من السيد منير وسكبت له في صحنه بإبتسامة رقيقة وعيون تقول له اشياء وأشياء....امام استغرابه...
قلت له برقة مفتعلة النهاردة حابة اوكلك من ايدي....ممكن...
قال بإستغراب ايه الرقة دي الي نزلت عليكي...
مش انت عاوزني اتغير...انا اقتنعت بكده....وبصراحة حاسة اني عاوزة ابقى ست القصر ده....طموحي بقة اكبر من الي انت رسمهولي...
قال بجفاء ست القصر
قلت بدلع ما يلقليش وتحديت غضبه وانفعالاته العدوانية بنظرا عيوني...وكأنني امتص اي حدة چنونية منه...واقتربت اكثر واكثر...وابتعدت فجأة عائدة الى الكرسي الخاص بي...وتركته في توتره ....
شعرت بالسعادة الداهلية وانا اراه ولو للحظات عاجزا امامي....حتى انه لم يستطع ان يأكل كعادته....وانصرف عن المائدة بسرعة....
.................................................. ...............
اتجهت بعدا الى غرفة ماهر...طرقت الباب ودخلت..وجدته يجلس على كرسي مع مجموعة من الاوراق في يده ما ان رأني حتى خبأهما في درج صغير.....
قال بذهول نهال
قلت بدلال ايوة نهال خطيبتك الي بطلت تسأل عنها....
قال بذهول انا مش مصدق..انتي في قودتي..
وحشتني قلت اشوفك شوية مش عاوز..اروح....
قال بسرعة لالا هو انا اطول ..
جلست على السرير واشرت اليه كي يقترب مني....جاء وجلس بقربي وهو غير مصدق ما يحدث..
امسكت بيده قائلة لولا الظروف كنت انا دلوقت مراتك....كلو بسبب المچنونة الي ما تتسمى الي اسمها سهام خربت احلى لحظة..
قال بإستغراب انتي بجد كنتي عاوزانيولا ڠصب...
ڠصب ده ايه هو حد يقول لق على راجل زييك ....انا حكون مراتك...وكلي ليك...ملك ايدك...وضعت يدي على وجهه
ضمني بقوة وقال انا عارف ان تأثيري عليكي الا حيجيب مفعول في يووم...انا بحبك يا نهال
ابعدته في دلع قائلة لالالالا...انت مش بتحبني..لو بتحبني ما كنتش سيبت حد هنا يسمعني كلام وېحرق دمي..
قال بإنفعال مين ده وانا اخذألك عينو..
سهام الخدامة..كل ما بتشوفني تهزأني..وتبصلي بصات مش ولا بد...يا تحطلها حد يا انا حرجع عصبية زي الاول..هي الي كانت بتجبلي العصبي وتخليني انفر منك..اصل بصراحة حسيت انها بتحبك وعاوزة تفركسلنا الجوازة يهون عليك...
قال بحدة ابدا ان ما وريتها هي بتعمل معاكي كده..
قلت وانا افتعل الحزن اه ....ااتصرف معاها...
ماشي انتي تأمري...
يلا عن اذنك...
امسك بيدي وانا واقفة وقال انتي رايحة فين
قودتي....حشوفك بليل....سلام ودعته