رواية أنا الذي احبك بقلم ريهام أبو المجد كاملة


قدام الباب مستنيه يفتحلها هي كمان بس هو لف ورايح يركب فقالت بزمجرة لا والله بتفتح لمراتك وسايب أختك احنا هنبتديها من دلوقتي ولا أي
آدم مش هتسكتي النهاردة حاضر هاجي افتحلك اهو
ياسمين بإبتسامة انتصار ايوا كدا اتعدلوا مش بتيجوا غير بالعين الحمرا
آدم لولا أنك أختي كنت وريتك العين الحمرا اللي بتتكلمي عنها دي
ياسمين ولي الطيب أحسن
آسيا ضحكت عليهم وعلى نكشهم في بعض
وصلوا البيت أخيرا ونزلوا من العربية وآدم فتح العربية وطلع منها الشنط آسيا حست بالخۏف ومن رد فعل والدته فقربت منه ومسكت إيده وهو فرح من رد فعلها وضغط على إيدها وقال أنا معاكي مټخافيش يا حبيبتي
آسيا هزت راسها وآدم مسك شنطة في إيده والإيد التانية ماسكة إيد آسيا وياسمين دخلت قدامهم وفي الوقت دا كانت والدته وأخوه عصام ومراته ومنى وآسر ابنها جنبها وشايله أسيل على رجلها وبتلاعبها وطبعا اللي مجمعهم هو آدم عشان يعلن الخبر قدامهم كلهم
دخلت ياسمين وقالت مساء الخير
الكل مساء النور
سماح أمال فين أخوكي يا حبيبتي
آدم من وراها أنا هنا اهو يا أمي
_____________ بقلمي ريهام أبو المجد ___________
سماح اڼصدمت لما لاقت آدم ماسك إيد آسيا واللي صدمها أكتر فستان آسيا الأبيض ومرفت كانت غيرانة من شكل آسيا وعصام مصډوم من وضع آسيا وآدم
سماح بغل أي قلة الأدب دي إزاي ماسكين إيد بعض كدا
وبعدين قربت من آسيا وقالت وأي المسخرة اللي أنتي لابساه دا خلعتي الأسود على ابني خلاص هو ېموت وأنتي تعيشي حياتك
مرفت بسخرية هتلاقيها يا حماتي نسيته وعايزة تتجوز تاني
سماح بزعيق نعم دا على چثتي يا بنت أحلام
آدم ضحك وقال وعلى جثتك لي يا أمي ما أنا وآسيا خلاص اتجوزنا
الكلام نزل عليهم زي الصاعقة وسماح صړخت وقالت اي الكلام دا مش حقيقي مستحيل
آسيا خاڤت من شكلها وآدم حس وبص في عيونها عشان يطمنها واتكلم وهو مركز في عيونها وقال ومستحيل لي آسيا بقت مراتي على سنة الله ورسولة وبقت مدام آسيا آدم الشافعي
سماح بزعيق وغل عملتها يا آدم بعد كل اللي عملته وبردك اتجوزتها
آدم بإبتسامة إنتصار مش قولتلك أنتي فرقتينا زمان بس المرة دي مش هتعرفي يا أمي
ياسمين پغضب ماما لو سمحتي عيب كدا وآسيا وآدم بيحبوا بعض سيبيهم في حالهم
آدم بزعيق أمي أي اللي أنتي عملتيه دا! هي حصلت تمدي إيدك على ياسمين للدرجة دي كرهك لآسيا عماكي
سماح ايوا بكرهها وهفضل أكرهها هي وأمها
آدم لو سمحتي يا أمي أنا مش هسمح لحد أينا كان مين يجرح مراتي بكلمها أو يمس كرامتها
____________ بقلمي ريهام أبو المجد ___________
مرفت پشماتة محامينك كتير يا آسيا
آدم بزعيق عصام لم مراتك
عصام اسكتي يا مرفت أنا واقف اعمليلي احترام ومتدخليش
عصام من تحت ضرسه بس مقولتناش لي يا آدم
آدم والله جات سريعة يا عصام وإن شاء الله تتعوض في الفرح
آسيا بصتله پصدمه وسماح پصدمة أنت كمان هتعمل فرح أنت عايز تضحك الناس علينا
آدم والله أنا ميهمنيش غير مراتي حبيبتي وأهم حاجة عندي سعادتها إنما الناس ميهمونيش في حاجة
سماح أنت بتقول أي يا آدم أنا مش موافقة على جوازكم والمهزلة دي
آدم ببرود أمي لو سمحتي زي ما أنتي شايفة احنا عرسنا ومحتاجين نطلع نرتاح شوية وحضرتك أكيد فاهمة
ومعطهاش فرصة وأخد آسيا وطلع بيها وآسيا أخدت أسيل من منى وباستها وحضنتها ومنى وياسمين طلعوا وراهم
آسيا حبيبة مامي وحشتيني خالص
أسيل بتضحك لآسيا وآسيا
ضمتها ليها لحد ما نامت في حضنها
منى ألف مبروك يا آسيا أنا فرحتلك اووي حقيقي بس مقولتليش لي
آسيا الله يبارك فيكي يا حبيبتي والله أنا نفسي مكنتش أعرف وأنا هبقى أحكيلك كل حاجة
آدم معلشي يا أم آسر ممكن تخلي أسيل معاكي النهاردة عشان هخرج أنا وآسيا شوية
___________ بقلمي ريهام أبو المجد _____________
منى أكيد طبعا دي في عيني خدوا راحتكم يا عرسان
آسيا بإستغراب هنروح فين يا آدم
آدم عملك مفاجئة تعالي معايا
وآدم وفتح الباب ولسه هيخرجوا لاقوا سماح قدامهم ووشها لا يبشر بالخير
آدم مالك يا أمي محتاجة حاجة
سماح بصت على إيده اللي ماسكة إيد آسيا والشرار بقى بيطلع من عينها وقالت مش هخليكي تتهنى بابني ومش هسمحلك تخطفيه مني يا آسيا مش بعد كل اللي عملته تتجمعوا بردك مش هخليكي تعيشي مرتاحة ولا تتحبي يا آسيا هحرمك
من الفرحة ولو كان آخر يوم في عمري
آدم أنتي بتقولي أي يا أمي
آسيا قلبها ۏجعها وحست إن في حاجة وحشة هتحصل وبالذات من شكل حماتها سماح
آدم لو سمحتي يا أمي لو خلصتي كلامك دا ممكن تعدينا عشان مستعجلين
سماح مش هتخرج يا آدم ولازم تطلقها
آدم أنتي بتقولي أي يا أمي أنتي أكيد تعبانة انزلي ارتاحي وأنا عمري ما هطلق مراتي أبدا
آدم بص لآسيا وقال يلا يا آسي
لسه مكملشي كلامه لاقى آسيا عيونها برقت وبتبص على أمه پصدمة
البارت_الثامن
رواية_أنا_الذي_أحبك
الكاتبة_ريهام_أبوالمجد
آدم صړخ وقال لا آسياااااااا
آسيا غمضت عينها واستسلمت للي هيحصلها بس بعد فترة محستشي بأي ألم فبدأت تفتح عيونها بالراحة 
آدم مټخافيش يا آسيا أنا كويس
آدم حط إيده التانية على خد آسيا وقال بحنية طول ما أنتي كويسة أنا كويس يا حبيبتي
سماح پصدمة آدم ابني أنا أنا مقصدتكشي يا ابني لي تعمل كدا
وقال كنتي تقصدي مراتي عايزة تحرميني منها تاني حرام عليكي بقى لي كدا يا أمي
سماح مسكت إيده سامحني يا ابني وريني إيدك نعالجها
آدم شد إيده منها وقال سيبيني في حالي بقى مش عارف أنتي أم إزاي لي مش بتفرحي لما تشوفيني سعيد فهمتك أكتر من مرة إن سعادتي مع آسيا
سماح وأنا قولتلك أكتر من مرة أنها مش بتحبك هي بس عايزة تقهرني زي أمها
آسيا كانت هتتكلم بس آدم مسك إيدها وقال لو سمحتي يا أمي لآخر مرة هقولهالك كرامة آسيا من كرامتي وأنا مسمحشي لحد يمسها بكلمة ولو سمحتي متتكلميش
عن والدتها تاني
آسيا پخوف وهي بتمسك إيد آدم لو سمحت يا آدم دا مش وقت الكلام تعالى معايا نعالج الچرح
آدم حاضر يا حبيبتي
بص لسماح وقال لو سمحتي يا أمي أنزلي لشقتك دلوقتي أنا تعبان وعايز ارتاح متتعبنيش أكتر يا أمي
سماح بندم حاضر يا حبيبي أنا أسفة حقك عليا
آدم اتفضلي يا أمي مش وقته كلام
نزلت سماح وآدم دخل تاني وقفل الباب وآسيا أخدته وقعدته على الكنبة ومنى أخدت العيال دخلتهم لجوا عشان ميخافوش
منى جابت علبة الإسعافات الأولية لآسيا وقالت اتفضلي يا آسيا العلبة أهي
آسيا شكرا يا منى
منى ألف سلامة عليك يا آدم
آدم الله يسلمك يا أم آسر
منى طب أنا هدخل للعيال جوا عشان أسيل بټعيط
آدم تمام خلي بالك منهم وخليهم يناموا معاكي النهاردة
منى خلاص اتفقنا
آسيا مسكت إيد آدم وهي بټعيط ومش عارفه تشوف حلو بسبب دموع عيونها
آدم

خلاص بقى يا حبيبتي أنا كويس والله وبعدين دا چرح بسيط
آسيا بعصبية وعياط بسيط أي بس يا آدم ولي تعمل كدا عشاني
آدم رفع راسها وقال بحنية آسيا يا حبيبتي أنا أفديكي بروحي 
آسيا بس أنت موجوع وأنا السبب في كل دا
آدم آسيا احنا وعدنا بعض أننا نواجه الكل