رواية أنا الذي احبك بقلم ريهام أبو المجد كاملة


محللي أربعة اعمل كدا دا للضرورة فقط وبعدين أنا اتجوزها واظلمها واظلم نفسي لي أنا بحب منى
سماح پغضب يبقى تنسى منى دي خالص وتنسى إن ليك أم وقلبي وربي غضبانين عليك ليوم الدين
أحمد خلاص يا أمي موافق بس خليكي عند وعدك وتجوزيني منى
سماح حاضر بس اسمع هقولك اي وتنفذه بالحرف
وبدأت سماح تحكيله عن الجوابات بس مقالتلهوش أنها من أخوه وأن أخوه اللي بيحبها وقالتله يقولها أن الجوابات منه وبقاله سنتين بيبعتلها وأنه بيحبها وعايز يتجوزها وبعد كدا هي هتتصرف وفعلا أحمد عمل زي ما هي طلبت بالظبط
باك
بعدين رجعت من ذكرياتها وهي لسه بتتكلم مع أختها وبتحكيلها وبتلف فجأة لقت آدم كان واقف وراها وسامع كل حاجة وملامحه كلها حزن وصدمة وقالت پصدمة آدم!!!!!!!!!
البارت_الثالث
رواية_أنا_الذي_أحبك
الكاتبة_ريهام_أبوالمجد
قالت پصدمة آدم!!!!
وبعدين قربت منه ببطيء وقالت آدم أنتي هنا من أمتى
آدم بحزن لي يا أمي لي
سماح آدم اسمعني أنا
آدم بصړاخ اسمع أي يا أمي اسمع إنك قهرتيني إنك كنتي سبب في حزني وۏجع قلبي عايزاني اسمعك وإنتي بتخططتي إزاي تكسريني وتطعنيني في نص قلبي عمري في حياتي ما كنت أتخيل إنك تعملي كدا دا أنتي أمي يعني المفروض أنتي اللي تحامي عليا وتكسري أي حد يقربلي مش تكسريني بإيدك
وكمل بعياط وقهر وهو بيحط إيده على قلبه أنتي عارفة عملتي أي فيا عارفة يعني أي تبعدي عني أكتر إنسانة حبيتها في حياتي لا ومش بس كدا دا أنتي خليتي أخويا يتجوزها عشان تحرميها عليا تحرمي قلبي يفكر فيها مجرد تفكير عشان خاطر أخويا لا برافو يا أمي ومع إنك متستحقيش الكلمة دي
سماح لا يا بني متقولشي كدا
آدم بزعيق بس متقوليش ابني دي تاني مش عايز اسمعها منك كفاية بقى تمثيل كفاية
سماح أنا بمثل يا آدم!
آدم أمال دا أي عايزاني أصدقك إزاي بعد اللي سمعته بعد ما سمعت تخطيط أمي وتفنينها في قهري وكسرتي أنتي مش متخيلة أنتي عملتي أي أنتي عيشتيني ٣ سنين في قهر وعذاب كل أما يجي عليا الليل وأتخيل حبيبتي أنتي متعرفيش قد أي صعب صعب اووي إني بنت قلبي واللي حلمت بيها من سنين واللي حبيبتها في صغري وصبايا وشبابي تبقى بين إيدين أخويا كنت بمۏت نفسي في الشغل عشان مفكرشي فيها تعرفي أي أنتي عني وعن عذابي في غربتي طب تعرفي إني كنت باخد منوم عشان لما جسمي ېصرخ من التعب من ضغط الشغل أجي أترمي على السرير وأنام من غير ما أفكر فيهم ومع ذلك كان ڠصب عني بفكر وبتقهر طب تعرفي إني بقالي ٣ سنين كل ليلة تعدي عليا وأنا دموعي على خدي عمرك شوفتي راجل بيبكي كدا أهو أنا كنت بعيط زي الطفل الصغير اللي حرموه من أمه اللي محتاجلها وعارفة أي اللي يوجع أكتر إني مش لاقي حد يخدني في حضنه ويطبطب عليا
مش لاقي حد أترمي في حضنه وأهرب من الدنيا غريب في بلد غريبة مع ناس غريبة وأنا لوحدي بطولي كل أما أبص لنفسي في المراية أشوف حد تاني دا مش أنا ولا أنا دا
وكمل بصوت كله قهر وقال آه آه أنا موجوع اوووي ومحدش حاسس بيا أنا مريض يا أمي ومش لاقي علاج ويا ريته مرض جسدي كان أهون عليا مش لاقي غير الۏجع وبس هو كان رفيقي في غربتي مش باقيلي غير ۏجع زمان وۏجع النهاردة
سماح بعياط سامحني يا ابني مكنشي قصدي
والله كنت عايزة مصلحتك والله
آدم بإستهزاء وفين مصلحتي في الموضوع يا أمي أنا مكنشي نصيبي غير

الۏجع والقهر أنتي عذبتيني وخلتيني أتغرب بس قلبي معرفشي يتغرب زي
سماح بصړاخ كنت عايزني أعمل أي يعني أسيبك تتجوز واحدة أكبر منك بسنتين وتضيع شبابك عايزني أخليك تتجوز بنت أحلام وقلبي يتقهر عليك وهي تفوز بيك حتى هي كانت هترفضك لأنها شيفاك عيل
سماح بكرا تحب وتتحب يا ابني وتعيش مع واحدة من سنك أو أصغر منك وتنساها صدقني أنا ممكن أكون غلطت في خطتي بس مش ندمانة إني بعدتك عنها أنا عايزة مصلحتك
آدم بصړاخ كفاية بقى أي أنتي إزاي كدا! لا وبتقولي مش ندمانة مش عارف أقولك أي يا أمي غير إني مش مسامحك على ۏجع قلبي وقهرتي دي مش مسامحك على ذنبي وذنب أخويا وذنب آسيا اللي عمرها ما أذتك في حاجة وعلى فكرة مش هقولها على حاجة عشان مشوهشي صورتك قدام حد أنتي مهما كان أمي وعشان هي متستاهلشي إنها تكتشف أن حياتها كانت لعبة في إيد حد والحد دا يبقى أمي
وبعدين كمل وهو بيبصلها بعمق متضحكيش على نفسك يا أمي أنتي رافضة آسيا بعينها إنما لو واحدة تانية مكنشي هيبقى عندك مانع أنت مشكلتك مش مع السن أنتي مشكلتك مع آسيا أنا مش عارف لي بس أكيد هعرف
ومشي خطوتين وبعدين رجع تاني وقالها بهدوء وآه أنتي زمان بعدتيني عنها بالڠصب وجرحتي قلبي بس المرة دي مش هتقدري يا أمي بوعدك إني هرجعها لقلبي لمكانها المناسب والحقيقي
بقلمي ريهام أبو المجد 
مشي آدم وخرج من البيت كله وسماح كانت مقهورة ومش قادرة تصدق إن كل حاجة اتكشفت ومش قادرة تصدق إن لسه آدم متمسك بيها وبيحبها بعد السنين دي مش قادرة تصدق إن حبه هينتصر وآسيا هتكسب وإن ابنها بقى شايل منها ومش مسامحها
سماح بغل مش هتنتصري عليا يا بنت أحلام والله لقهرك زي ما أمك كانت سبب في قهري مش هسيبك عشان بسببك ابني قالي مش مسامحني
آسيا كانت قاعدة فوق في البلكونة وشافت آدم خارج بعصبية من البيت وركب عربيته وساقها بسرعة كبيرة آسيا خاڤت عليه اوووي وكانت عايزة تكلمه تشوفه ماله بس افتكرت أنها مش معاها رقمه أصلا وكمان ياسمين مش موجوده لأنها راحت الجامعة بتاعتها وقالت أنها هتتأخر ففضلت قاعدة على أعصابها لأنها عارفة من زمان أن آدم لما بيكون متعصب بيأذي نفسه عشان كدا زمان وهو صغير كانت بتكون معاه وقت عصبيته وهي الوحيدة اللي كانت بتعرف تهديه لأنهم كانوا جيران زمان وهي كانت بتعامله كأنه أخوها لأنها كانت أكبر منه ومكنشي عندها أخوات فكانت بتعتبره أخوها الصغير فقررت أنها تستناه لحد ما يرجع
الساعة بقت ٥ ولسه مرجعشي قامت آسيا تلعب مع أسيل شوية لحد ما ياسمين حتى ترجع وبالفعل ياسمين رجعت وطلعت لآسيا
ياسمين مساء الجمال على أجمل آسيا
آسيا مساء الياسمين
ياسمين مالك يا آسيا شكلك قلقان لي كدا
آسيا أخوكي آدم طلع من البيت متعصب اووي وساق عربيته بسرعة كبيرة وبصراحة خاېفة يعمل زي ما كان بيعمل زمان ويأذي نفسه
ياسمين پخوف طب متعرفيش راح فين
آسيا هو أنا لو كنت أعرف كان بقى دا حالي يا بنتي
ياسمين طب هنعمل أي أنزل أسأل ماما
آسيا لا لا بلاش بقولك اتصلي بيه كدا وشوفيه فين
ياسمين حاضر
وفضلت ياسمين ترن عليه بس هو مردش وآخر مرة تليفونه اتقفل
آسيا ها رد
ياسمين لا قفل تليفونه خالص
آسيا ربنا يستر طب ادخلي أنتي كلي أنا مجهزالك