رواية امنية ضائعة كاملة

سكريبت
ده مجموع تجيبيه يا فاشلة! أمال لو مش بتاخدي دروس بأد كدة وخصوصي كمان! يعني إحنا نصرف ډم قلبنا عليكي وأنت جايبة لنا المجموع اللي زي الزفت ده!
ضمت أيدها پغضب وقالت وهي بتبص حواليها بتفكير طب هنقول للناس إيه! هنواجههم إزاي وأقولهم الحيلة الخيبة جايبة لنا مجموع زي ده! ده أنا حتى بتكبر على أم سلمى لأن بنتها دخلت كلية آداب دلوقتي هبص في وشها إزاي!
كانت قاعدة باصة قدامها بتوهان في عالم لوحدها بتحاول تستوعب وتصدق اللي بيحصل النتيجة مرمية قدامها على الترابيزة بس هي مش شايفة حاجة مش مصدقة أنها بعد كل اللي عملته مجابتش مجموع زي ما متوقعة رغم أنها عملت كل حاجة علشان تجيب مجموع وتفرحها وترضيها بأي شكل بعدت عن كل صحابها ومبقتش ترد حتى على أقرب صاحبة ليها بعدت عن الكل اختفت تماما وركزت كل جهدها وحياتها لأمر واحد بس تجيب مجموع علشان ترضي أهلها بس في الآخر فشلت!
كانت آمال والدة ود واقفة عمالة تفكر هتعمل إيه في المصېبة اللي وقعت فيها لحد ما خدت بالها أنه ود قاعدة ساكتة وهادية وده استفزها فراحت لها ومسكتها من دراعها قومتها وهي بتزعق بسخط إيه البرود اللي أنت فيه ده! اللي يشوفك يقول طالعة من الأوائل!
دخل والدها هشام في اللحظة دي وقال باستغراب فيه إيه يا آمال إيه الزعيق ده كله سامعكم من على السلم.
سابت آمال دراع ود وقالت پقهر وهي بتشاور عليها تعالى ياخويا شوف خيبة الأمل الكبيرة! بنتك اللي صرفنا عليها ډم قلبنا وضيعنا عليها اللي جاي واللي رايح في الآخر جايبة 72!
اټصدم هشام وبصلها وقال بعدم تصديق إيه ده يا ود! ليه كدة ده....ده اللي قدرتي عليه
راح قعد على الكنبة وقال بخيبة أمل يلا أهو حظنا ونصيبنا هناخد إيه غيره!
رفعت ود عيونها لوالدها كأن دي الحاجة اللي فوقتها من اللي هي فيه ورجعت إحساسها تاني عيونها اللي خالية من أي إحساس اتجمعت فيها الدموع بس منزلتش ولا دمعة وخيبة الأمل والزعل بيتعمقوا جواها وهي شايفة أنه آخر أمل ليها بيسيبها لوحدها كانت فاكرة على الأقل والدها هيقول أي حاجة هيدافع عنها ولو لمرة لكن كالعادة حتى وهو مش بيزعق كلامه ووقوفه بعيد عنها كأنه طعڼة في قلبها.
اټجننت آمال من برود هشام إزاي مش حاسس بالمصېبة اللي هما فيها سابت ود وراحت وقفت قدامه أنت هتشلني! أنت مش حاسس باللي إحنا فيه إيه البرود بتاعك ده!
زفر هشام بملل وقال بنبرة زهق عايزاني أعمل إيه يعني ولا عجبك صوتك العالي والفضايح اللي وصلت للجيران
حرك إيده بعصبية ناحية ود وكمل خلاص كنا متأملين تجيب مجموع واهي فشلت هنعمل إيه يعني!
ساعتها ود مقدرتش تستحمل الكلام أكتر من كدة وجريت على أوضتها كان نفسها ټعيط بس مش عارفة فيه حاجة جواها مش مطوعاها كان نفسها تصرخ أو تشكي لحد بس هتشكي لمين بصت لموبايلها بحسرة وهي بتفتكر صاحبتها اللي كانت أقرب حد ليها وإزاي خسرتها بس علشان ترضي مامتها اللي عمرها ما كانت راضية عنها أبدا.
حطت ايديها الاتنين على قلبها وكأنها مسكاه بتحاول تخفف الألم اللي حاسة بيه كان نفسها اليوم ده يبقى أحلى يوم في حياتها وأهلها يفرحوا بيها وبمجموعها وتشوف نظرة الفخر في عيون والدتها.
نزلت دمعة من عينها وهي بتهمس بحړقة ليه ليه!
نامت على سريرها وهي لسة على نفس الوضعية بتحاول متسمعش الزغاريط اللي جاية من البيوت اللي جنبها واللي بتزيد من حزنها وحسرتها حطت ايديها على ودنها علشان متسمعش وفضلت كدة لحد ما نامت تهرب من الواقع اللي هي فيه.
صحيت على إيد حد بيهزها من كتفها رفعت عيونها بعدم تركيز لقت والدتها بتقولها ببرود قومي الناس برة عايزين يسلموا عليكي.
كانت ود بتقوم بصعوبة لأنها حاسة بتعب لما سمعت والدتها بتقول بسخرية وهي رايحة ناحية الباب هو فيه إيه يباركوا عليه أصلا!
غمضت عيونها وهي مش عارفة هتستحمل الكلام ده لحد امتى ولسة ده يوم النتيجة الله أعلم الحال الأيام الجاية عامل إزاي.
غسلت وشها وحاولت تظبط شكلها علشان ميبانش عليها العياط والتعب وطلعت لقت ستات صحاب والدتها وجيرانهم قاعدين وآمال قاعدة بتزيف ابتسامة وبتجاريهم في الكلام علشان محدش يشمت فيها على حسب تفكيرها.
سلمت ود عليهم بهدوء وقعدت وهي بتحاول تبتسم ومن جنب عينها شايفة والدتها بتبرق لها علشان تبقى طبيعية وتضحك في وش الناس كتمت تنهيدة جواها وهي قاعدة تجامل الناس بصت في وشوش اللي حواليها بتوهان حاسة أنه فيه اللي باصص لها بشفقة وفي اللي شمتان مش قادرة تحدد عايزة تقوم من التجمع اللي محسسها بخنقة وتنفرد في أوضتها وټعيط براحتها علشان تخرج اللي جواها.
حست بإيد بتطبطب على كتفها لفت وشها لقتحنان أم سلمى بتبص لها بعطف وحنية ود عارفة أنه أم سلمى مش زي ما آمال بتقول عمرها ما هتشمت فيها أبدا بس آمال عقلها مصور لها كدة.
ابتسمت لها بحنان مبارك يا حبيبتي ومتزعليش كله عند ربنا وبإذن الله يعوضك.
ابتسمت ود ابتسامة باهتة وهي مش عارفة تقولها إيه.
التفتت حنان لآمال وقالت بود مبارك يا أم ود ربنا يوفقها.
بصت لها آمال من فوق لتحت وقالت بامتعاض الله يبارك فيكي يا حبيبتي نورتي.
قالت حنان بلطف طب هي فكرت هتدخل إيه
بصت لها آمال من جنب عينها بزهق لا النتيجة لسة طالعة هنشوف مجموعها هيوديها فين.
حست حنان أن آمال زعلانة فقالت بحسن نية هو مجموعها وحش ده ود أحسن الشاطرين كلهم وأي كليو هتدخلها هتبقى أحسن واحدة فيها ولو مفيش حاجة في دماغها ممكن تدخل آداب زي بنتي سلمى.
حست آمال أنه حنان بتسخر منها فقامت تزعق بصوت عالي أنتي جاي تتريقي علينا يا ست أنتي!
بصت لها حنان بعدم فهم وقالت بارتباك بتريق
كملت آمال پغضب أيوا جاية تشمتي فينا آداب إيه اللي بنتي تدخلها زي بنتك اللي كانت أدبي ومنفعتش في دي حتى أنا غلطانة أني افتكرت نيتك كويسة مع أني فاهمة وعارفة غرضك كويس قومي اطلعي برة!
يتبع.
أمنية_ضائعة.
الجزء التاني
اټصدمت حنان من كلام آمال وقامت وقفت بذهول إنت بتقولي إيه يا آمال
حاولوا الستات يهدوا آمال اللي مهتمتش وقالت باحتقار بقول الحقيقة أنت جيتي تشمتي فيا وفي بنتي وأنا اللي دخلتك بيتي إزاي تقارني بنتي ببنتك الفاشلة أصلا! هو أنت مفكرة أنه بنتي هتدخل كلية من اللي ملهاش لازمة! دي هتدخل أحسن كلية وأنتي اقعدي كلي في نفسك من غيظك.
أشارت لها وتابعت بعصبية اطلعي برة بيتي.
كانت حنان واقفة مصډومة من كلام آمال مش مصدقة اللي سمعته وأنه كلامها بحسن نية اتقلب ضدها بالشكل ده.
اتجمعت الدموع في عينيها مش بس من الإهانة والكلام الچارح لكن كمان من الۏجع والإحراج قدام كل الناس دي.
كانت ود واقفة جنبها بتبص لوالدتها بنفس الصدمة ولحنان بشفقة وحزن كان نفسها تقف لوالدتها أو تقول أي حاجة تدافع بيها عن حنان من هجوم والدتها القاسې واللي ملوش تبرير بس مقدرتش
تنطق بكلمة واحدة.
مشيت حنان بسرعة وهي كاتمة دموعها فقالت آمال بتشفي أحسن! قال جاية لحد عندي علشان تشمت فيا!
قالت واحدة من الجيران بلوم مش كدة ياست آمال الست حنان مقالتش حاجة غلط لكل اللي عملتيه وقولتيه ده عليها وعلى بنتها.
قالت واحدة تانية بتأكيد اه والله يا آمال اللي قولتيه عليها وعلى بنتها ميتقالش أنت شوفتيها مشيت إزاي.
حست آمال أنه الناس هتقلب عليها وهيغلطوها فزعقت وهي بټعيط مش كدة إزاي أنتوا مشوفتوش هي بتقول إيه جاية تقهرني وتقهر بنتي! كان لازم أوقفها عند حدها أنتوا متعرفوش حاجة.
الستات مشيوا بعد ما بقوا حاسين أنه الجو متوتر وآمال بتعاند وجزء كبير منهم زعلانين على حنان بقيت واحدة بس صاحبة آمال.
قالت لآمال بتشفي أيوا كدة يا آمال سيبك من الستات الهبلة دي كويس اللي عملتيه أنا مبحبش حنان دي من زمان أصلا مش بحسها سالكة.
هزت آمال رأسها وردت بثقة كان لازم أعمل اللازم علشان متشوفش نفسها عليا.
كملت بغيظ جاية لحد عندي علشان تغيظني منها لله البعيدة فورت دمي.
كانت ود مضايقة جدا من والدتها واللي عملته ومتضايقة من نفسها أنها ساكتة فحاولت تقول بصوت خاڤت بس...بس هي مغلطتش.
انتبهت ليها آمال وقالت بتعجب بتقولي إيه صوتك واطي
علت صوتها أكتر بتوتر بقول طنط حنان مكنتش...
قاطعتها آمال بثورة وهي بتقوم مكنتش إيه يا حبيبتي سمعيني
توترت ود أكتر وسكتت فصړخت آمال بغيظ وقسۏة أنت مالك بتدافعي عنها كدة ليه أنت نسيتي نفسك ولا ااه طبعا علشان الكلام جاي على هواكي وبيبرر فشلك وأنا هستنى منك إيه يعني!
مقدرتش ود تتحمل أكتر من كدة من والدتها جريت على أوضتها وقفلت الباب وراها وهي بټعيط بحړقة هي اه مقدرتش تجيب مجموع زي ما مامتها كان نفسها بس هي عملت إيه لدرجة القسۏة دي منها!
قعدت على سريرها ټعيط پألم كان نفسها تصرخ كان نفسها تكلم حد يهون عليها اللي هي فيه بصت لموبايلها تاني بيأس افتكرت صاحبتها اللي كانت دايما معاها وبتهون عليها اللي بيحصل في البيت من مشاكل وجفا بس هي اللي بعدت عنها وغادرت بيها كانت دايما بتسمع مامتها تنتقد أصحابها وهي تسكت وترفض تبعد عنهم لحد تالتة ثانوي فجأة سمعت كلامها وقررت أنه كل وقتها وحياتها تجيب مجموع وترضي والدتها.
فكرت بحسرة يا ترى لو بعتت لها هترد عليها طب وهي هتقولها إيه هتعتذر لها وتبرر لها إزاي
مرت الأيام بصعوبة على ود مكنتش بتخرج من غرفتها إلا قليل علشان تتجنب أي مواجهة مع والدتها رغم كدة مكنتش بتسلم من كلامها خصوصا بعد ما ظهر التنسيق وطلع فرص ود ضعيفة أنها تدخل كلية عالية زي ما والدتها بتقول.
كانت مستسلمة للأمر الواقع محاولتش تفكر في مستقبلها أو الكلية اللي هتدخلها لأنه مكنش هاممها أصلا بعد ما حلمها ضاع.
كانت قاعدة في أوضتها لما والدتها نادت عليها طلعت لقت والدتها قاعدة وقدامها ورق ووالدها قاعد قدامها باين عليه الاستغراب.
نادتها آمال باقتضاب علشان تقعد قدامها فقعدت ود باستغراب.
قالت آمال ببرود أنا حاولت أشوف الكليات الخاصة اللي تنفع تدخلها المشكلة هتبقى غالية شوية فمحتاجين كل جنيه معانا.
رد هشام بانزعاج وأحنا هنجيب الفلوس دي منين يا آمال أنت ناسية أنه صرفنا كل اللي معانا على دروسها.
سابت آمال الورق وقالت بسخط والأرض اللي أخوك بيزرعها بقاله عشر سنين فين فلوسها ولا مش شاطر غير تدي حاجتك لأخوك وتقولي بيراعاها.
نفخ هشام بزهق ماهو فعلا بياخد باله منها هي يعني هتكفي مصاريف