رواية امنية ضائعة كاملة


عن إنسان زيي من واحدة زيك فاكرة نفسها عميدة الكلية ولا حاجة اشمعنا الناس مش بتخبط إلا فيك ما يمكن أنت العامية!
حذرتها رؤى بټهديد حاسبي على كلامك أحسن لك أنت مشوفتيش وشي التاني لحد دلوقتي.
بصت لها ود بسخرية ليه إحنا في السيرك ولابسة وش المهرج دلوقتي
احمر وش رؤى لما سمعت ضحك الناس حواليهم وكانت هترد عليها لما سمعوا صوت العميد ف اتفرق الجمع ومشيت ود بسرعة تروح على محاضرتها كانت سعيدة بانتصارها حتى لو بالكلام على رؤى وحمدت ربنا أنها مشيت قبل ما تحصل حاجة تاني ومتعرفش ترد عليها لأنها كانت بدأت تفقد شجاعتها المفاجئة.
سمعت حد بينادي عليها فالتفتت باستغراب كان نفس الشاب اللي بتتخانق معاه رؤى.
قرب منها وقال لها بامتنان أنا مش عارف أشكرك إزاي على اللي عملتيه هناك.
ردت ود بصوت واطي وبخجل عادي ولا يهمك معملتش حاجة.
ابتسم الشاب لا ده طبعا أنت عملتي حاجة كبيرة دافعتي عني قدام الناس.
بص في الأرض وكمل وكمان قدامها لأني مكنتش عارفة أرد عليها بسبب أني خجول شوية.
سرحت ود وافتكرت لما حصل معاها نفس الموقف مرتين وكمان لأنه دي نفس طبيعي شخصيتها ودي أكتر حاجة بتسبب لها تعب نفسي زعلت على نفسها وعليه.
قالت بصوت هادي الخجل مش عيب بس لما الناس بيفتكروه ضعف ويفتروا عليك ده العيب نفسه.
هز رأسه وقالها ببشاسة أنا إسمي مروان.
اتكسفت ود جدا خصوصا أنها مش عارفة تعمل إيه لأنه أول مرة تتحط في موقف زي ده والدتها كانت دايما قافلة عليها وليها صحاب بنات بالعافية.
ابتسمت ود بخجل أهلا يا مروان أنا ود.
رد بتلقائية ما أنا عارف.
استغربت ود عارف منين
رد مروان بارتباك بسيط سمعت حد بيناديك قبل كدة أصلي شوفتك مش أنت في علم نفس
ردت ود بتعجب اه.
أكد مروان بسرعة كنت واقفة قدام القسم وصاحبتك ندهت عليك.
اقتنعت وقالت بجدية طيب أنا لازم أمشي عندي محاضرات مهمة.
ومشيت بسرعة كانت بتفتكر الموقف طول الوقت وتبتسم بفرح من اللي عملته قدام رؤى وإزاي قدرت تواجهها أخيرا.
بعد ما خلصت راحت لملك علشان تقعد معاها شوية قبل ما تروح وتحكي لها.
حكت لها وهي متحمسة وقالت لها عن جزء مروان بتردد خجول.
قالت لها ملك بغيظ وهي بتضربها في كتفها يعني يوم ما تقفي وتتكلمي يكون لغيرك يا عبيطة.
ضحكت ود اللي حصل بقى أنا محستش بنفسي ساعتها أهو خدت حقه وحقي بالمرة.
بصت لها ملك بمكر ومين مروان ده كمان
رفعت ود كتفها بعدم اهتمام معرفش أول مرة أشوفه بس باين عليه شخص طيب.
رفعت ملك حواجبها بجد والله
فتحت ود تليفونها وشهقت بقوة بالله اتأخرت لازم أروح حالا.
سلمت على ملك بسرعة يلا نكمل كلامنا شات لما أروح بإذن الله.
روحت علشان مامتها متزعقش لأنها لسة هتعمل الغدا كمان زي ما توقعت حصل آمال زعقت لها لأنها اتأخرت وقالت لها كلام يضايقها بس ود مردتش ودخلت أوضتها غيرت هدومها وطلعت تعمل الغدا.
كانت بتطبخ وهي بتفكر في حياتها ومعاملة ووالدتها ليها وأنها مطلوب منها حاجات كتير ومسؤولية أكبر منها جه على بالها والدها اللي متكلمش في قرار والدتها ومعاملتها معاها خالص وڠصب عنها ده بيزود الۏجع وخيبة الأمل جواها.
رن موبايلها باسم ملك فابتسمت وحطته على ودنها تكلمها تسليها وهي بتطبخ.
ردت ود بمرح ها وصلتي البيت ولا لسة محپوسة في المواصلات.
وصلها صوت ملك المعترض والله حرام اللي بيحصل فيا ده كل يوم ساعة علشان أروح ده أنا ابات في الكلية أسهل.
ضحكت ود جامد معلش نصيبك وقدرك يا ملوكة.
سمعت ود صوت والدتها العالي بيقول پغضب أنت بتكلمي مين يا ود أنت رجعتي تكلمي صاحبتك دي من ورايا!
يتبع.
أمنية_ضائعة.
الجزء 11
اتخضت ود وحست أنه قلبها هيقف رفعت رأسها فالموبايل وقع منها على الأرض التفتت لمامتها وقلبها بيدق بسرعة حتى أنها نسيت تقفل المية المفتوحة قدامها.
زعقت آمال تاني ما تردي عليا يا هانم ساكتة ليه وياترى بتعملي كدة من ورايا من امتى ولا بتعملي إيه تاني ابهريني كدة ووريني تربيتي الجميلة.
ردت ود بتوتر بعمل إيه يا ماما فيه إيه لكل ده
رفعت آمال حاجبها باستنكار وقالت بغيظ والله مش عارفة فيه إيه بتكلميها من امتى من ورايا ها ردي!
بدأ الخۏف يتسلل لقلبها لحد ما فكرت أنها مش بتعمل حاجة غلط خاېفة ليه ليه دايما شخصيتها ضعيفة كدة مع أنها مش غلطانة کرهت تسلط والدتها اللي بيخلينها جبانة وضعيفة وتتراجع في أي موقف بينهم رغم أنه بيكون حقها.
حاولت تجاوب بصوت هادي من ساعة ما دخلت الكلية يا ماما أنا مش فاهمة أنت متعصبة كدة ليه دي صاحبتي هو أنت قفشتيني بكلم ولد لكل العصبية دي
اندهشت آمال من ود لأنها أول مرة ترد عليها بالطريقة دي وقالت بحنق صاحبتك اللي نبهت عليك ملكيش دعوة بيها وأنا اتأكدت من ده بنفسي ولا تكون هي اللي عصتك عليا وعلمت تردي على أمك بالشكل ده
اتضايقت ود جدا من إحساسها أنه آمال مش بتعتبرها إنسان وليها مشاعر وعقل كأنها لعبة لو مكنش في أيدها وبتتحكم فيها يبقى أيد حد تاني.
ردت ود بسخط هو أنا قولت إيه لكل ده هو لازم يكون حد مسلطني مينفعش أكون أنا اللي برد من دماغي دي صاحبتي وأنا بحبها وما صدقت سامحتني على اللي عملته معاها أنا مش فاهمة أنت ليه مش بتحبيها مع أنها عمرها ما عملت حاجة من اللي بتقوليها دي ولا حرضتني ضدك.
اتعصبت آمال زيادة لأنها شايفة ود مش بتطعيها زي العادة وعلمتك إيه كمان ما أنت خلاص عيارك فلت! اسمعي أنت تبعدي عن البت دي وإلا هيكون ليا معاك تصرف تاني!
كانت عايزة ټعيط من القهر بس منعت نفسها فكرت أنه ده ظلم ليها مش كفاية اللي بتعمله معاها وتعبها بين البيت والكلية وده مش كفاية كمان عايزاها تكون من غير أصحاب.
وقفت ود قدامها بتحدي دي صاحبتي ومش هقطع علاقتي معاها ده حقي أنا مش فاهمة بتعملي معايا كدة ليه! مش كفاية بلف حوالين نفسي كل يوم وبجري علشان أخلص شغل البيت مع الكلية وتعبها أنا مش هقول تمنعيني عن صاحبتي الوحيدة ولو ضغطتي عليا أنا اللي هيكون ليا تصرف تاني ومش هتشوفي وشي تاني أبدا!
شالت التليفون من على الأرض بتماسك مش عارفة جالها منين وراحت أوضتها بسرعة سايبة آمال واقفة مصډومة من ود وكلامها البنت اللي كانت دايما تسمع الكلام وتطيع بصمت وقفت قدامها النهاردة بكل إصرار وأكبر من اللي عملته يوم ما اختارت تدخل آداب.
دخلت أوضتها رمت التليفون على السرير وقعدت ټعيط بحزن مش فاهمة ليه والدتها عايزة تتحكم في حياتها كدة كانت دايما بتقولها ابعدي عن أصحابك علشان بيغيروا منك وهيمنعوكي تجيبي مجموع ورغم أنها عارفة أنه ده مش حقيقي بس ڠصب عنها بعدت علشان تركز تطيب مجموع ومقدرتش ودلوقتي برضو بتمنعها مع أنه خلاص هي مجبتش مجموع ومحدش هيغير ولا هيشتتها ولا حتى
هيعصيها عليها.
مسحت دموعها وهي بتفكر امتى والدتها هتعاملها كأنها إنسانة زيها ليها مشاعر وآراء ورغبات مش لعبة كل واحد يحركها شوية.
افتكرت ملك فمسكت تليفونها بسرعة لقت المكالمة قفلت سألت نفسها ياترى ملك سمعت حاجة ولا لا.
بعتت لها تقولها أنه حصل خناقة فجأة بينها وبين والدتها علشان كدة قفلت فجأة ومتزعلش منها وصلها ريكورد منها فتحته.
عيطت أكتر وهي بتسمع ملك تقولها أنها مش زعلانة وأنها عارفة أنه مامتها مضايقة أنها عرفت أنهم رجعوا صحاب علشان كدة قفلت بسرعة لأنه مش من حقها تسمع خناقتهم وقالت لها أنها جنبها وعلطول هتفضل جنبها وتدعمها وملهاش دعوة بمامتها وشخصيتها هي بتحب ود لنفسها ولشخصيتها الطيبة.
عيطت ود لأنه كان نفسها مامتها تحاول تتناقش معاها أو تفهمها عمرها ما فهمتها كان كلامها كله أوامر لازم تتنفذ مش مهم ود ولا مهم هي عايزة إيه حتى ده مش علشان مصلحتها علشان هي شايفة كدة وعايزة كدة وده أثر عليها نفسيا جدا وأثر على شخصيتها وطلعت بالشكل اللي پتكره ده.
هديت شوية وسمعت والدتها برة بتشتكي لوالدها لما جه من الشكل منها حاولت تكبر دماغها ومتسمعش وقررت مش هتزعل نفسها تاني دي شخصية والدتها ولازم تتقبل ده وتحاول تتعامل معاها على الأساس ده بس مش هتقبل منها تمنعها من أصحابها تاني وتشتكي زي ما تحب طالما هتسيبها مع أصحابها.
تاني يوم صحيت وطلعت من أوضتها بترقب لمقابلتها مع والدتها بعد امبارح لأنها مطلعتش تاني من أوضتها حتى تأكل ورفضت تطلع لما والدها جه ينادي لها تأكل.
ملقتيش حد في الصالة فطلعت واكتشفت أنه محدش في البيت فارتاحت لأنها مكنتش عايزة مواجهة تانية مرهقة نفسيا.
روقت البيت بسرعة ونزلت قررت تعمل الغدا لما ترجع بما أن معندهاش محاضرات كتير وهترجع بدري.
كانت ماشية وداخلة من بوابة الكلية لما لقت حد فجأة بيقف قدامها.
قالت ود بدهشة أنت!
ابتسم مروان بمرح اه أنا فيها حاجة
حاولت ود تبتسم بارتباكلا مفيش بس استغربت لما لقيتك قدامي كدة.
ضحك مروان بخفة معلش مكنتش أقصد اخضك.
ابتسمت ود بخجل وقالت بتوتر طيب فيه حاجة
رد مروان باهتمام كنت بس عايز أسألك هي رؤى ضايقتك في حاجة تاني بعد امبارح
هزت رأسها بالنفي وردت باستغراب لا معملتش كدة ليه
تنهد مروان لأنه دي طبيعة شخصيتها أنا بس حبيت اطمن أنها مضايقتكيش علشان دافعتي عني.
استغربت ود وجالها فضول تسأله عن رؤى أكتر لأنها استنتجت من كلامه أنه عارفها أو عارف على الأقل سبب تصرفاتها وطباعها.
كانت هتسأله لما سمعت صوت بيقول بصوت عالي بسخرية الله! إيه ده العصافير متجمعين سوا! تحبوا أجيب لكم اتنين ليمون وشجرة
يتبع.
أمنية_ضائعة.
الجزء 12
بصت ود بذهول لرؤى اللي واقفة تبص لهم بخبث مع صحابها وصوتها العالي لفت انتباه الناس حواليهم حست ود بالاحراج من نظرات زمايلهم لوقفتها مع مروان لوحدها وتعليق رؤى عليها واتعصبت لأنها مصممة تضايقها علطول.
قالت لها ود بسخرية لما نحب نطلب الليمون هناديلك تاخدي طلباتنا.
ضحكت رؤى عكس ما توقعت ود وقربت منها والله وطلعلك لسان يا حلوة بس ماشي مقبولة منك.
حولت نظراتها لمروان بمكر يمكن حبيب القلب هو اللي سبب قوتك دي.
بدأ قلبها يدق بسرعة من الإحراج والكسوف وكمان بتفتري عليها ويمكن يطلع عليها سمعة مش كويسة بسببها.
كانت هترد عليها بعصبية لما سبقها مروان وزعق لرؤى أنت إيه يا بنتي! مش مكسوفة من نفسك أنت مالك أصلا واحد وواقف مع زميلة ليه في نفس الكلية إيه اللي مضايقك
اټصدمت رؤى من دفاع مروان عن ود وإزاي بيرد عليها بجرأة رغم أنه معملش كدة لما اتخانقت معاه