رواية امنية ضائعة كاملة


الجامعة الخاصة اللي عايزاها دي.
بصت له آمال بحدة أيوا هتقضي لو بعتها وأنا معايا فلوس هنكمل عليها المهم تدخل كلية تشرفنا قدام الناس.
كانت ود قاعدة ساكتة وسط كل النقاش ده وبتبص بجمود للورق اللي قدام مامتها مبقتش قادرة تستحمل الكلام اللي بتسمعه.
حست بخنقة رهيبة فقالت بصوت قاطع أنا مش عايزة ادخل حاجة من دي.
الټفت لها أهلها بتعجب وقالت والدتها باستنكار يعني إيه
قالت ود باستياء يعني أنا مش عايزة أدخل كلية خاصة علشان اغطي على فشلي مش عايزة حاجة من دول أنتوا قاعدين تتكلموا ومحدش سألني عن رأيي.
رفعت آمال حاجبها وقالت باستهجان وحطت أيدها على خدها وأنت ليك رأي عايزة تدخلي إيه بقى إن شاء الله
سكتت ود دقيقة بتوتر بعدين قالت أنا عايزة أدخل آداب.
يتبع.
أمنية_ضائعة.
الجزء الثالث
آمال سكتت ومردتش لدرجة أنه ود بدأت تبص لها بقلق مستنية ردة فعلها لحد ما آمال ضحكت ضحكة خفيفة باستخفاف أنت بتهزري صح
حاولت ود تستجمع شجاعتها وقالت لا أنا فكرت كتير ولقيت أنه آداب هتناسبني ده غير أنه......
سكتت ثانية وقالت بغيظ ولا تكون لعبت في دماغك علشان تعصيكي عليا
متحملتش ود كلامها فقامت تقول بإصرار لا متهبلتش ولا حاجة ده قراري وبإرادتي أنا مبقتش صغيرة ومن حقي أقرر أنا هدخل كلية إيه.
آمال مكنتش مصدقة أنه ود واقفة قدامها بكل بساطة وبتتحداها وعلشان تدخل الكلية اللي استهزأت بيها وقالت بنتها مستحيل تدخلها!
بصت لها بازدراء وقالت بنبرة تحدي وده مش هيحصل يا ود إلا على چثتي.
حست ود أنها عايزة ټعيط فقالت بصوت مرتعش طب ليه
كټفت آمال إيديها وقالت ببرود علشان مش هتيجي توطي رأسي بعد كل اللي عملته علشانك.
قالت باعتراض والدموع بتتجمع في عينيها بس دي حياتي وأنا عايزة ده إيه الغلط فيها
ردت آمال بعصبية مش مهم تعرفي إيه الغلط المهم تعرفي أنه غلط وأنك لسة عيلة صغيرة متفهميش حاجة إحنا اللي نعرف مصلحتك والصح فين.
رفعت إصبعها في وشها بتحذير وشيلي الهبل ده من دماغك ولو فضلتي مصرة عليه أبقي شوفي مين هيصرف عليك ويدفع لك مصاريف الكلية.
حست ود بالظلم وإزاي مامتها بتجبرها على حاجة مش عايزاها بصت لوالدها لقيته ساكت وبينفخ بزهق.
رجعت تبص لوالدتها ضغطت شفتيها معا وهي ماسكة نفسها من العياط وقالت بعناد وأنا لو مدخلتش الكلية دي يبقى مش هدخل أي كلية من أساسه وابقي شوفي الناس هتقول إيه على بنتك اللي مكملتش تعليم وقعدت بعد الثانوية.
مشيت من قدامها قبل ما ترد عليها ودخلت أوضتها كانت مقهورة أوي وخاېفة والدتها تعاند قصادها وتقعدها في البيت بس هي مش هتتراجع عن قرارها لأنها زهقت من التحكمات بتاعتها وأكيد آمال مش هتقبل تقعدها في البيت وهتخاف من كلام الناس.
بعد شوية سمعت خبط على الباب رفعت عينها تشوف مين اللي بيدخل لقيته باباها لفت وشها الناحية التانية علشان ميشوفش دموعها حست بيها بيقعد جنبها.
قالها بصوت هادئ متزعليش يابنتي من أمك هي بتحبك وعايزة مصلحتك.
سكتت ود پقهر من كلامه ومسكت نفسها من أنها ترد عليه فكمل هي عايزة مصلحتك وعايزة تشوفك أحسن الناس وأنت بتعاندي قصادها في الفاضي.
قالت ود بصوت بصوت واطي بعاند علشان مستقبلي
رد هشام باقتناع أيوا يا ود أنا دايما بقف معاكي إنما دلوقتي لا أنت غلطانة.
غمضت عيونها پألم وقالت پقهر وصوتها بيرتعش من العياط وأنت كنت وقفت معايا لما هي بهدل.....
قطعت كلامها بحسرة ولفت وشها ودموعها نزلت لما بتفكر مواقف والدها طول حياتها خصوصا يوم النتيجة
بتتجرح كل ما بتفتكر إزاي وقف بعيد عنها موقفش جنبها أبدا.
قال هشام باستغراب بتقولي إيه
أخدت ود نفس وحاولت تتمالك نفسها قولت أني هدخل الكلية اللي عايزاها وده حقي مش غلط ومش هتنازل عنه.
قام لما أتأكد أنها مصممة على قرارها وسابها لوحدها تنهدت ود وهي مش عارفة هتعمل إيه الأيام الجاية بس بتدعي ربنا يكون خير.
مرت الأيام وود مش عارفة والدتها هتوافق ولا لا خصوصا أنه متكلمتش معاها تاني في الموضوع ونادرا ما بيتكلموا أصلا بعد الخناقة جه ميعاد التنسيق والتقديم للكلية وبدأت ود تخاف لتكون مامتها قررت تقعدها في البيت بجد هي اه كانت زعلانة بعد النتيجة ومكنتش عارفة هتعمل إيه إنما مفكرتش أنها مش هتكمل الكلية وتقعد في البيت.
كانت قاعدة بتفكر لما آمال فتحت الباب ووقفت بصت لها ود ومستنية هتقول إيه بتوتر.
قالت آمال ببرود لو لسة مصممة على قرارك اجهزي بكرة هنروح نقدم.
بدأت ود تبتسم فقالت لها آمال بحدة بس هتدخلي القسم اللي أنا هقول عليه وغير كدة مش هتدخلي لو هتقعدي في البيت بجد يا ود!
حست ود بالاحباط بس شافت أنه مقدمهاش حل تاني فهزت رأسها بالموافقة.
ظهر على وجه والدتها الرضى وخرجت قعدت ود تفكر في مستقبلها مفكرتش قبل كدة ممكن تعمل إيه لما تدخل الكلية مختارتش قسم محدد تدخله أصلا بس هي كانت حست أنها عايزة تدخلها وأنها أحسن حاجة متاحة قدامها.
راحوا وقدموا حتى آمال اللي كتبت الرغبات ود مهتمتش تشوفها المهم عملت اللي عايزاه ودخلت الكلية اللي هي عايزاها.
صحيت أول يوم كلية تلبس وتجهز كانت مش زعلانة ولا فرحانة بس نازلة علشان والدتها متتهمهاش بالاهمال من البداية.
كانت نازلة على السلم لما شافت حنان افتكرت أنها مشافتهاش من يوم ما والدتها زعلتها وكان نفسها تشوفها وتعتذر منها.
نادت عليها بصوت واطي ف حنان التفتت وشافتها.
قربت منها ود وقالت بتردد أزيك يا طنط حنان
ابتسمت حنان ابتسامة خفيفة الحمد لله يا حبيبتي وأنت عاملة إيه
حاولت ود تبتسم بتوتر وقالت أنا الحمد لله بخير.
ترددت شوية وقالت بأسف كنت....كنت عايزة أقولك متزعليش من....
وسكتت بضيق لأنها مش عارفة تقول إيه أو تعتذر إزاي.
بان الحزن في عيون حنان وقالت أنا مش زعلانة منك يابنتي أنا بس مستغربة تصرفات أمك إحنا جيران من سنين ومتوقعتش منها ده وأنا مش قصدي حاجة وحشة.
هزت ود رأسها بالموافقة وهي ساكتة بحزن فابتسمت حنان متشغليش بالك أنت يا حبيبتي قولي لي عاملة إيه راحة الكلية
هزت دماغها وقالت بهدوء اه.
سألتها حنان بلطف ربنا يوفقك يا حبيبتي ډخلتي إيه
ترددت ود وقالت دخلت آداب.
بصت لها آمال بذهول فضحكت ود ضحكة خفيفة ابتسمت حنان بحنية ربنا يوفقك يا حبيبتي في أي طريق تختاريه
ابتسمت لها ود بامتنان كان نفسها الكلام ده يبقى من مامتها بس حتى مامتها كلمتها ببرود وهي نازلة قربت منها وحضنتها فبادلتها حنان الحضن.
اټفزعت ود وطلعت من حضڼ حنان بخضة لما سمعت صوت بيناديها بحدة ود!
يتبع.
أمنية_ضائعة.
الجزء الرابع
لفت ود وشافت آمال بتبص لها والڠضب مالي عينيها فتوترت بس فكرت نفسها أنها معملتش حاجة غلط ومش فاهمة موقف والدتها الغريب ناحية حنان.
قالت لها حنان علشان تتفادي المشاكل طيب يا حبيبتي ربنا يوفقك يارب.
ومشيت ف ود قالت بهدوء أنا ماشية.
وقفها صوت آمال وهي بتقول بعصبية تعالي عايزاكي الأول قبل ما تمشي.
أخدت ود نفس عميق وهي مش عايزة تتخانق مع والدتها وتبوظ اليوم من أوله فقالت وهي بتنزل السلم بسرعة أما اجي ياماما بإذن الله كدة هتأخر على محاضراتي.
ومشيت بسرعة قبل ما آمال تحاول توقفها تاني ساعات كتير بتستغرب والدتها وشخصيتها وحاولت تتعود على غرابة تصرفاتها وأفكارها كتير بس مقدرتش.
وصلت قدام الكلية وفضلت واقفة شوية قدامها تتأمل الإسم وتفكر إزاي أنها داخلة دلوقتي الكلية اللي عمرها ما فكرت فيها في حياتها ولا جت على بالها في النهاية فكرت أنه ربنا أكيد ليه حكمة من كدة وشجعت نفسها ودخلت.
كانت بتتفرج على كل حاجة بتأمل متنكرش أنه رغم الحزن اللي جواها حاسة بشوية حماس أنها كبرت ودخلت كلية حتى لو اللي مش عايزاها.
افتكرت بحزن صاحبتها ملك لما كانوا بيتكلموا عن الكلية ومتحمسين وبيخططوا مع بعض وأول يوم كلية هيبقى عامل إزاي ولابسين إيه ولو كل واحدة دخلت كلية غير التانية إزاي هيزورا بعض.
تنهدت پألم وفكرت ياترى ملك دخلت كلية إيه وإيه أخبارها دلوقتي يا ترى هي مبسوطة دلوقتي ولا ود بتوحشها زي ما هي وحشتها
كملت جولة في كليتها تتفرج عليها وعلى الناس كان واضح أنه كتير زيها لسة سنة أولى لأنها سمعت أنه الدفعات الأكبر مش بتهتم تنزل أول أيام الكلية بس هم غيرها نازلين ومتحمسين للكلية فيه منهم اللي واقف يتصور واللي واقفين مع صحابهم يهزروا ويضحكوا وهي ماشية لوحدها.
ابتسمت بحزن وهي بتفكر أنه كان نفسها تكون زيها فرحانة ومبسوطة واقفة مع صحاب ليها مش لوحدها في يوم مهم زي ده وتايهة مش عارفة تعمل إيه رجعت تفكر في ملك تاني فتحت موبايلها بتردد وهي مش عارفة تكلمها ولا لا.
حاسة أنها معندهاش الشجاعة تكلمها وخاېفة من رفضها ممكن يأثر فيها جامد خصوصا في ظروفها الحالية بس هي وحشتها أوي ف دخلت على رقمها وفضلت واقفة شوية لحد ما شافتها منزلة ستوري ففتحها بسرعة وهي مستغربة أنها مش مخبياها عنها.
لقتها منزلة صورة ليها من قدام الكلية بتاعتها فدققت ود في اسم الكلية لحد ما لقتها كلية علوم اللي هي جنبها بالضبط!
رفعت وشها وهي بتبص حواليها بتوتر وقلبها بينبض بسرعة مش مصدقة أنه ملك قريبة منها كدة دلوقتي بعد كل الوقت ده!
بدأت أيدها اللي ماسكة الموبايل ترتعش وهي مش عارفة تعمل إيه لحد ما بدأت تمشي بدون وعي منها لحد كليتها كانت ماشية بشوق ومش شايفة قدامها لحد ما خبطت في بنت بدون قصد ووقعت اللي في أيدها فزعقت فيها البنت بعصبية مش تفتحي يا عامية!
بصت لها ود باندهاش واتضايقت لأنها مكنش قصدها والبنت كمان بتشتمها فقالت العامية اللي ماشية مش باصة قدامها وتبجح في الناس!
كملت طريقها ونسيت الموقف لأنه تفكيرها في مقابلة ملك غلب كل حاجة لحد ما وصلت قدام الكلية.
كانت بتتنفس بسرعة من الترقب وإيدها بتعرق رغم الجو البارد دخلت ساحة الكلية وهي بتبص حواليها بشكل شبه هستيري وسط الزحمة كأنها بتدور عليها في كل وش تقابله ومش عارفة تفضل تدور كدة ولا تتجرأ وتتصل عليها تسألها هي فين.
رفعت موبايلها وهي بتفكر لو ملك مردتش عليها هتعمل إيه ساعتها ففكرت أنه أحسن حاجة تفضل تدور عليها هي فضلت ماشية تتلفت حوالين نفسها بتوهان لحد ما وقفت فجأة وعينيها وسعت وهي شايفاها قدامها أخيرا بعد غياب شهور طويلة.
عينيها دمعت وهي مش مصدقة أخيرا أنها قدامها شافتها واقفة مع بنات بيهزروا ويضحكوا المسافة بينهم مكنتش بعيد كانت بتبص عليها بفرح ممزوج پخوف من المواجهة.
ابتسمت ابتسامة مرتعشة بحنين ملك!
يتبع.
أمنية_ضائعة.
الجزء الخامس
كانت مبسوطة أنها شايفاها قدامها كانت ملك لسة ملحظتهاش
فتقدمت منها كام