رواية كاملة بقلم ياسمين سالم


مين يا عنيا
فهد أشار علي نفسه انا وبعدها ضحك
حياه زمن شفتيها وقالت
پغضب اووووف فهد مش وقت استظراف
فهد بجديه حياه انتي فعلا بقيتي مراتي الورقه الي مضيتي عليه ورقه عقد جواز
حياه پصدمه نعم دا الي هو ازاي من غير موافق 
فهد لا الورقه كانت رسميه و انتي مضيتي 
فهد فضل يضحك علي شكلها و عيونه دمعت من الضحك و مش مصدق دي الي اتجوزها
حياه كانت مكسوفه اووووي و مش قادره تطلع من الحمام خصوصا 
حياه فهد يا فهدددد فهد
فهد نعم يا حياه في حاجه 
حياه طيب هات اي حاجه من عندك
فهد هتلبسي لبسي انا فهد الدمنهوري
حياه بغيظ من الداخل نينيني يا اخويا كل شويه 
و عطاها تي شيرت من عنده باللون الأسود 
و شعرها المبلول اعطي لها جاذبيه أكثر و التي شيرت اسمر أبرز بياض بشرتها و عيونها الي بالون الازرق مع الاخضر و شعرها اصفر ذهبي وطويل كانت كالملاك فهد بببلع ريقه بصعوبه و متنح عليها وهي اتكثفت من نظراته ليها
وقالت بإحراج فهد اطلع برا
فهد بسرحان انتي حقيقيه 
فهد بتضحك يا مجنونه خدي هنا و فضل يجري و رآها
حياه كانت بتضحك هي كمان زي الأطفال و هو بيجري وراها و طلعت من الغرفه و دخلت الي جنبها و قفلت الباب قبل
ما يدخل
فهد انتي مفكره كدا هتهربي ماشي انا بعت جبت لبس ليكي
عشان هننزل نخرج
حياه من خلف الباب ولسه بتنهج هنروح فين
فهد هنجيب لبس ليكي و هعدي علي الشركه
حياه فرحت وقالت بفرحه بجد يا فهد
كان فهد مش و دخل اخد حمام و غير لبسه
و الخدامه خبطت علي حياه و ادتها الطقم كان عباره عن فستان طويل باللون الأسود وحزام يتوسطها باللون الاحمر
و لبسته و تركت ل شعرها العنان و خبط فهد عليها و قالها يلي
حياه طلعت و كانت جميله
فهد هو انتي
اي حاجه كدا بتبقي قمر
ونزلوا فطروا و حياه مكانتش عايزه تفطر
حياه لأ مش بفطر يا فهد
فهد اكمنك عامله زي العصايه كلي يا اختي
حياه پغضب انا عامله زي العصايه و كان و هي مش بتكلم
و فهد بيبتسم ليها و خلصوا فطار
و فهد مس أيدها و كانوا خارجين و فجأه لقي
سيلين و فايز داخلين
فهد ثبت مكانوا و حياه مكانتش فاهمه
و فايز كان منزل عيونه في الأرض مش بيتكلم
فهد بزعيق بعد نظرات دامت دقائق ايه الي جابكم هنا
سلين كانت بتنظر لفهد بشتياق و بعدها خدت بالها من حياه الي كانت مثل الورده و ايدهم الي متشبكه في بعض
حزن حزنا شديدا حبها الوحيد بقي لي حد تاني مهلا مهلا
سلين ما هذا الي كنت تتمنيه و تركتي فهد عشانه عشان يحب حد تاني و يكمل حياته بعدها لماذا الآن حزينه يا سلين
فايز بهدوء فهد اسمعني الأو و قبل أن يكمل كلامه
السادسة
سلين وقعت و أغمي عليها
و فهد كان بيضرب فايز و حياه كانت بتبعد فهد عن فايز و مش فاهمه حاجه
و سمعوا فجاه صوت حاجه وقعت في الأرض و الكل الټفت لمصدر الصوت و كانت سلين فقدت الوعي
فايز زق فهد بكل قوته و جري علي سلين و نزل بمستواها
وقال سلين قومي يا سلين و لقيها مش بترد
وصړخ اطلبوووووا الأسعاف بسرعه
فهد بسخريه ايه دي تمثليتكم الجديده و لا ايه احب اقولك أنه و قاطعه فايز بصړيخ
فايز بزعيق و دموع فهد سلين بتمووووووت لازم نلحقها
حياه جريت ناحيه سلين و كانت بتقول الحق يا فهد اتصل بالأسعاف
فهد كان مش بيتحرك و مش فاهم حاجه
وقال بتوتر قصدك ايه انت ليه بت بتقول كدا
أما حياه فا قامت طلبت الأسعاف
فايز كان حاضن سلين و بيعيط زي الأطفال
و فهد مش فاهم حاجه وثواني و الأسعاف جت و اخدوا سلين و ركب معاهم فايز
وحياه قالت فهد تعالي امشي وراهم
فهد كان عايز يفهم فايز ليه قال إنه سلين بټموت
فا ركب هو و حياه و ساق ورا عربيه الأسعاف
وصلوا للمستشفى و نقولها
و بدأوا الأطباء يفحصوها
فهد مسك فايز من لائقه قميصه
وقال بزعيق قصدك ايه سلين بټموت
فايز نزل رأسه في الأرض و بدأ يعيط و مش قادر يتحكم في دموعه
فهد قلق وقال بتوتر في ايه انطققققق
فايز رفع و شه وقال سلين عندها كنسر و في اخر مراحله
باقي ليها شهر او اقل يا فهد وكمل بعياط
سلين ھتموت يا فهد سلين هتروح منها
فهد الخبر نزل عليه زي الصاعقه و متحركش من مكان
هل أخته الصغيره ھتموت مها ما فعلت ف هي ستظل ابنته نعم ابنته التي
قام بتربيتها حتي و أن خانته فا هي الي رباها و كانت عائشه معاها منذ كان اطفال
الدكتور طلع و قطع عليه أفكاره
الدكتور عايز قريب المريضه
فايز بسرعه و لهفه انا اخوها
صډمه الجمت فهد و ظل تردد هذه الكلمه في أذنه
انا اخوها
اخوها و كأنه عقله و قف
عن التفكير
ازاي اخوها و ازاي هي قالت في الرساله
انها بتحب فايز وهم بيحبوا بعض و هربوا سوا
الدكتور خد فايز
الدكتور طبعا انت عارفه حاله اختك و أنها
فايز بمقاطعه عارف يا دكتور هي اخبارها ايه
الدكتور المريضه حالتها اتأخرت و هي مش متماسكه بالحياه و أعصابها تعبانه اوي فا ياريت ابعدوا عنها أي مشاكل و خلوها دايما سعيده انت عارف أنه اخر ايام ليها
فايز بدموع مافيش اي حل
الدكتور بزعل للأسف حالتها مافيش ليها اي علاج و هي مش هطول انا اسف بس غظب عني لازم اعرفك
اومأه فايزه برأسه و خرج و هو مكسور أخته الي عرفها
قبل سنتين و نصف مش قادر يصدق أنه هيخسرها
فهد دا كل مش مستوعب و
حياه واقفه جنبه و مش فاهمه حاجه بس فهمت أنه دي سلين و فايز الي حكي عنهم
فهد و خنوه بس هي كمان مش فاهمه ازاي اخوات
فهد شاف فايز خارج جري ناحيته 
دي كانت خطتها بعد ما عرفت انها مريضه كنسر يوم
الخطوبه و انا كنت عرفت من بابا أنه مش دي امي الحقيقه
سمعته هو و امي بيتكلموا و سمعت بابا بيقولها أنه شاف
مريم ام فايز و بعدها فهمت أنه دي مش امي و امي مريم
الي اتجوزت حسن الدمنهوري و عندها بنت اسمها سلين و دي تبقي اختي و بعدها قابلت سلين لما كنت باجي هنا
و كنت عارف انها اختي بس ما قولتش حاجه
و شفتاها في المستشفي و هي كانت طالعه مڼهاره يوم الخطوبه و لما وقفتها و سألتها
و هي كانت عرفاني عشان انا كنت صاحبك و كدا فا مردتش تحكيلي حاجه عشان ما اقولكش
و انا قولتلها
فلاش 
فايز بتنهيده مريم علي تبقي ولدتي و والدتك الله يرحمها
كانت متجوز بابا قبلها
سلين كانت عارفه ان أمها متجوزه قبل كدا اه انا كنت عارفه بس معرفش أني عندي اخوات
بابا لما طلق امي اخدني منها لما اتجوزت ابوكي و سافرنا و انا ماكنتش اعرف ماما حنان مش بتخلف و كانت بتعملن زي ابنها بالضبط و طبعا ما شكتش و لا واحد في المئه أنها مش امي و سمعتهم و هما بيتكلموا و بابا حكالي عنها و أنها متجوزه حسن الدمنهوري والدك و انا كنت عارفكم من فهد 
فايز فتح أيده عشان تيجي في حضنه و هي حضنته و ما صدقت فضل ټعيط بشهقات عاليه كأنها بتشكتكيلوا
فايز بقلق انتي زعلانه ليه مش المفروض انهارده خطوبتك
و ايه الورق دي و خدها و فتحها و شاف أنها عندها كنسر
فايز دكتور جراح
و زعل جدا عليها و حضنها وقال قضاء ربنا يا سلين
و بعدها خطت سلين أنها مش هتقدر تعلق فهد بيها لأنها
عارفه نهاية المړض دا المۏت فا طلبت منه أنهم يهربوا
او يمثلوا أنهم هربوا و هي هتتعالج هناك في امريكا
بااااك
فهد پصدمه علي طفلته الي اصلا ضحت بسعادتها
علي شان يعيش هو مبسوط و ڠضب عنه دموعه نزلت
مش عشان حبيبته فا هو اكتشف أنه حبه ليها اخوووي
و عيط علي أخته و طفلته الي رباها بعد و فاه امها و ابوها الي سافر عشان مش قادر يقعد في البلد بعد وفاه زوجته
و هو الي رباه و كان يهتم بكل حاجه تخصها
مذاكرتها
و مدرستها و اكلها و كل حاجه تخصها
حياه كانت فهمت
كل حاجه قعدت جنب فهد
وقالت بعياط في هي تأثرت وزعلت علي تلك سلين
الصغيره الي ضحت بسعادتها عشان حبيبها والي مريضه و في اخر ايام عمرها وقالت فهد متزعلش انت المفروض تفرح زي ما انت بتقول دي تربيتك انت دي و نعمه التربيه
سلين ربنا هيكافأها حتي لو عشان في الدنيا حزينه
ربنا هيكافأها بجناته كفايه أنها صبرت علي المړض
و أنها ضحت عشان انسان تاني
فهد بعياط انا ظلمتها يا حياه في الوقت الي هي عملت في دا كل عشاني انا عشان متجوزهاش و تتعلق بيها طلعت نفسها خاينه عشاني انا وعيط عيط جامد عليها و كمان أنه هينحرم منها بعد ما اكتشف الحقيقه
حياه حضنته جامد وقالت ماتلومش نفسك يا فهد علي حاجه مكانتش بيدك انت مكنتش تعرف حاجه و انا متأكده لو كنت تعرف مكنتش هتسمح بدأ يحصل
فهد شدت علي حضنها و فضل يعيط
صحيت سلين و الكل دخل علشان يشوفها
فهد و حياه و فايز
فهد بص ليها بدموع وقال ليه كدا يا سلين ليه عملتي كدا وطلعتي نفسك واحده خاينه
سلين بعياط كان لازم ابعد يا فهد عشان انت تلتقي
بالقمر دي و كان قصدها علي حياه
فهد عشان يفرحها قال بسرعه انتي فهمتي غلط دي تبقي
واحده شغاله عندي و قاطعته سلين
سلين بكذب فهد انا اكتشفت اني حبي ليك كان كأخ مش اكتر فا متكذبش علي اساس اني هزعل و عايز تفرحني
كان باين عليك انك مبسوطه و انت ماسك أيدها و خارجين
كذبه تانيه من سلين عشان فهد ما يبعدش عن حياه
سلين مثال للحب الحقيقي الي ممكن تضحي بأي حاجه طالما هتفرح الي بتحبه هي موجوعه لأنها بتحبه و هو معاه واحده تانيه بس عشان مش تحسس حد قالت كدا إنما هي تعشق فهد و حب حقيقي و ليس اخوي و داست علي حبها
للمره التانيه عشان فرحه حبيبها و لاحظت دا حياه أنها بتكذب خصوصا من دموعها الي باينه في عينها
سلين كملت انا نفسي يا فهد لما تخلف تجيب بنت و تسميها علي اسمي عشان تفضل فاكرني يا فهد قالت كدا بعياط
حضنها فهد و هو كمان عيط ماتقوليش كدا يا سلين
سلين بۏجع مدت أيدها وقالت اوعدني يا فهد انك هتفضل فاكرني و مش هتنساني اوعدني فهد مسك أيدها وقال بعياط عمري ما انساكي يا سلين و فجأه ملقيش اي استجابه من سلين وقام فجأه و سمع تصفير الجهاز
الذي يعني