رواية كاملة بقلم ياسمين سالم


يا احمد انت متعرفش انا بكرها اد ايه احمد من غير ما اعرف ما هو باين اد ايه بتكرهيها اهو ليلي بضحك فاهمني انت دائما ماتجي نتعشي برا احمد ببخل
لا يا ستي احنا كدا نخلص الفلوس ليلي پغضب كتك داهيه في ابو بخلك و قفلت في وشه واكملت في نفسها بخبث بكره اخدهم منك و ابقي اشوف هتعمل ايه يا حوووووده فهد وصل عند أحمد وخبط الباب برجله روحت امبارح و 
خلاص بقي أمر رجالته بأنهم يأخدوه علي المخزن عشان يربيه ابو شكلك يا احمد انت انسان في منك كتير في عالمنا دي لوقتي ېكذب الكذبة و يصدقوها فهد راح عند حياه تاني بقلمي ياسمين سالم بس هي كانت نامت بعد ما اخدت مهدئ و بعدها راح فهد علي الشركه الدمنهوري الي غاب منها بقاله فتره و كان صديقه زياد هو الي بيديرها لأنه بيوثق في ثقه عمياء و دخل المكتب بغرور و كبرياء مروه ايه دا بجد فهد بيه رجعت فهد بص ليها بطرف عينه و قال تعالي ورايا ضحكت مروه بدلع فا هي عشيقته في المكتب فهد لديه عشيقات في كل مكان حتي في منزله تلك الخادمه و في المكتب هذه السكرتيره التي تدعي مروه و كثير جدا في النوادي الليليه دخلت ورائه مروه وقفلت خلفها الباب و قربت منه و هو سرحان و مش مركز فجأه نظرها لها و شافها بشكل حياه فضمھا إليه و قال بفرحه حياه انتي حياه انا بحبك اوووي و الله مروه پصدمه بعدت عنه و قالت مين حياه فاق فهد و شاف أنها مروه و رد ببرود اطلعي برا و ملكيش دعوه بالي حصل دلوقتي نفس التفكير و خصوصا جومانه القاضي التي تعشق فهد و تتمني أنها تصبح مدام فهد الدمنهوري فهد فضل طول اليوم مش مركز وانفتح الباب فجأه و كان
التاسعة
فهد كان قاعد و شارد طول الوقت مفجاه الباب اتفتح وفهد هرع من مكان وشافه زياد صاحبه فهد قام على الفور وحضن كانه كان مستنيه زياد قلق بشان وقال پخوف انت مالك يا فهد فهد محتاجك يا صاحبي عقد زياد حاجبه و قال في ايه قول يا فهد فهد سرد عليه كل شئ لأنه زياد كان مسافر بسب الشغل و ميعرفش حاجه زياده بشهقه ليه يا فهد ما انا قولتلك ابعد عن السكك الغلط دي اديك شوفت نهايتها ايه فهد انا تعبانه اوووي يا زياد و خصوصا حياه الي مڼهاره بسببي و انا مش عارف اعملها حاجه و عايزها تسامحني زياد ابتسم للدرجه دي بتحبها يا فهد فهد مش بحبها بس يا زياد انا بعشقها زياد ضحك و الله ووقع الفهد فهد غور يالا ابو شكلك بكرة اشوف لما يجي عليك الدور زياد قبل ما يطلع انا احب السنجله يا بيه و خرج و كان ماشي في الطرقه و كان بيراسل أحد علي الواتساب و اذا به ييصدم ب أحد ووقع منه الموبايل مال علي الموبايل و تلك المسكينه نزلت حتي تلم ذالك الورق المبعثرة و كان قائم و هي كمان رفعت وشها و اذا بعيونهم الذي التقت ببعض و كان محدق بها زياد بإعجاب و قال بدون وعي انتي منين وقفت سما بإحراج و قالت ليه
عايز تعرف انا منين ليه زياد اتكلم في نفسه شكلها غبيه مش فاهمه أني بعاكسها زياد قصدي ماشوفتكيش قبل كدا في الشركه نظرت له ببرود افندم و ماتكونش يعني صاحب الشركه و انا معرفش عالم غريبه تركته في دهشه و كان مستغرب تصرفها و قال بكره
اوريها انا مين بقلم ياسمين سالم و راح
علي مكتبه أما سما فا سارت الي مكتب فهد و استأذنت من مروه السكرتيره و دخلت و ألقت التحيه أما فهد اريك يا سما عامله ايه سما بخير يا فهد
بيه حضرتك هتشغلني في الشركه ايه فهد سكرتيره صاحبي يا سما سما تمام حضرتك هبدا في الشغل امتي فهد دلوقتي هخلي مروه توصلك عشان انتي متعرفيش حاجه هنا فرحلت سما مع مروه التي كانت غايره منها بسبب جمال سما الشديد و في نفس الوقت دلفت جومانه القاضي الي مكتب فهد و ملقتش مروه فا فتحت الباب و دخلت علي الفور فهد قام بعصبيه و قال انت ازاي تدخلي كده من غير ما تستاذني جومانه بمياعه بيبي ما لقيتش حد معاه استاذنه وبعدين هدي نفسك شويه عشان اعصابك و عانقته فهد ابعدي يا جومانه حد يدخل جومانه الكل عارف أننا بنحب بعض يا فهد فا مافيش داعي نخبي تطلع لها فهد بدهشه وأشار على نفسه وقال انا وانت بنحب بعض مين قال الكلام ده جومانه قصدك ايه يا فهد ان احنا مش بنعرف بعض ونحب بعض فهد الظاهر انت اټجننت لازم تشوفي مستشفى عشان خيالك خدك لبعيد خالص بقى انا فهد الدمنهوري اتجوزك انتي جومانا بعصبيه قصدك ايه يا فهد بواحده زيي مايكونش مش عجباك بعدين انت عارف انا مين انا جومانه القاضي الي الناس كلها بتعملي الف حساب انت فاهم يعني ايه و ليا أسهم في الشركه و لينا شراكات كتير و غير كدا احنا اصدقاء من زمان يا فهد و لا نسيت فتنهد فهد يجمعنا فهمي انا وانتي مش بنحب بعض انا بحب واحده ومتجوز ياسمين سالم صدمت جومانه قالت انت بتقول ايه يا فهد انت اكيد بيضحك عليا صح بتضحك علي مش كده فهد اقترب منها يا جومانا انتي لسا صغيره يعني في أشخاص قدامك كتير جومانه بس انا عيزاك انت مش عايزه الكتير يا فهد عيزاك انت فهد مش هينفع يا جومانه انا دلوقتي متزوج جومانا بغيره و حقد و تطلع مين دي يا فهد الي حبيتها و اتجوزتها فهد متعرفهاش يا جومانا دي بنت من الطبقه المتوسطه و انتي متعرفهاش خالص جومانه بسخريه يعني كمان بنت
من الفقراء دول فهد مسك دراعها وضغض عليه الزمي حدودك دي مراتي انتي فاهمه يعني ايه مرات فهد الدمنهوري جومانه أدركت ان فهد يحبها لذالك فهد انا اسفه سامحني مش قصدي بس عشان انا كنت بحبك ثم خلاص احنا من هنا و رايح أصحاب و اخوات مش اكتر ابتسم فهد خلاص يا جومانه اتفقنا و انا آسف عشان مسكت ايدك كدا بس الڠضب اعمي عيوني جومانه بدالته الأبتسامه لا يا فهد و لا يهمك انا الي الغيره عمتني و متقبلتش
انك مش ليا و قالت كدا كفايه انهارده انا رايحه بقي فهد نزل هو كمان و راح ل عند حياه و اتكلم مع الدكتور و طمنه و كتبلخ علي الخروج و اخد فهد حياه و هي نايمه و مش حاسه بحاجه و بعد مرور دقائق و صل للقصر و حملها و طلع علي جناحه الخاص بيه و نزلها علي السرير براحه عشان متتعبش و دخل بدل ملابسه الملابس نوم مريحه و قعد بجانب حياه وو أخدها في في حضنها و كأنه كان محتاج ذالك الحضن الدافئ و نام براحه و كانت السعه تشير الي ٢ عصرا أما في الشركه بقلم ياسمين سالم بعدما اخدت مروه سما عشان تعرفها علي مكان شغلها و وصلت أمام مكتب زياد و طرقت
مروه علي الباب و اذن لها زياد اتفضلي يا مروه في حاجه مروه فهد بيه خلاني اجيب السكرتيره الجديده فقال زياد بعصبيه انا الي اختار سكرتيتي بنفسي و انا قولت ليه كدا و مش عايزها و اقفلي الباب دا سمعت سما ذالك الكلام و دموعها نزلت و قالت انا لازم اخد الشغل دا لأني محتاجه عشان اجيب علاج ماما و دخلت من الباب وتفاجأ زياد و قام و قف و قال بتعجب انتي أما هي فكانت مثله و قالت انت
زياد استغل الموقف عايزه ايه انتي بقي سما بتوتر بسبب ما حدث انا انا اااا انا كنت محتاجه اشتغل و حضرتك ممكن تديني فرصه عشان اثبتلك اني قد الشغل و كمان مش مش هتندم أنه فهد بيه عيني من غير ما تعرف ابتسم زياد في نفسه و قال دا احل حاجه عملهالي فهد ثم قال بجديه مصتنعه خلاص يا مروه روحي انتي مروه كانت تراقبهم و تنتظر ماذا يحدث لكن تأففت عندما أمرها زياد بأن تخرج و سابتهم و طلعت أما زياده اتفضلي يا آنسه ابتسمت سما اسمي سما يا زياد بيه زياد ما حضرتك عرفاني اهو امال ايه الي حصل برا من شويه دا سما بخجل انا آسفه علي الي حصل من شويه مكنتش اعرفك و كمان كنت متوتره عشان دي كانت اول مقابله ليا و كنت مټعصبه فا طلعوا فيك و انا مش بعتزر مش عشان تشغلي ابدا انا حاول اشوفك عشان اعتزر بسبب اسلوبي ابتسم زياد بإعجاب خلاص يا ستي مسامحك و ثم بقيتي سكرتيره زياد الرحباني ياسمين سالم ضحكت سما و قالت بجد يعني كدا اشتغلت احلف كدا زياد فرح و سرح في ضحكتها و الله انا الي محظوظ بالقمر دا هيبقي في وشي كل يوم خجلت واخفضت نظرها و قالت ممكن اطلع يا بيه انزعج زياد لأنها هتخرج و قال استني ممكن تيجي تساعديني هنا اقتربت منه سما وقالت اكيد يا فندم قال زياد انا همليكي و انتي تترجمي انجلش و تسجلي علي الكومبيوتر تعالي و قام هو من علي الكرسي نظرت له پصدمه انت عايزني اخد مكان حضرتك لا لا مايصحش قرب منها زياد و مسكها و بعدها رغم عنها و قال يالي بسرعه عايزك تسجلي الي هقوله و بعدين مش انا بقول حاجه تعمليها و انتي ساكته سما بدأت تكتب و يراقبها زياد و كان واقف خلفها و عند فهد كانوا ما يزالوا نائمين و بدأت حياه تستعيد و عيها و صحيت حياه
و كانت عايزه نقوم لكن حست بيد فهد التي كانت تحاوطها بتملك و نظرت إليه و محاولتش تقوم لأنها حست بالأمان في حضنه و أزاحت شعره الي نزل علي عيونه و فضلت تتأمله حوالي دقيقه و قلبها يخفق بشده و بعد وقت فاق فهد و حياه عملت نفسها نايمه أما هو القي نظره عليها و فضل يضحك عليها و قال عشان تمثيل