خېانة غير متوقعة اسكريبت بقلم هاجر نور الدين


مكنتش هصدق
بس أهو حصل بجد أنا قررت إني ولا هصالحها عشان معملتش حاجة 
ولا هتكلن معاها حتى لما هي تبقى
تعرف حقيقة الأفعى اللي معاها وتدلع منها مرة كمان غير دي بس بصورة واضحة ليها 
وقتها تبقى تبكي على اللبن المسكوب ويا عالم وقتها هقدر أسامحها وأرجعلها ونتعامل زي الأول ولا لأ 
دخلت بعدها أنام 
فتحت عيني وكان في صوت كركبة برا في الصالة قومت بتعب وخرجت وأنا بزحف رجلي حرفيا عشان مش قادر أتحرك 
لقيت باب التلاجة مفتوح وفي واحدة واقفة قدامه
هي فاطمة رجعت البيت ولا إي
روحت ناحيتها وقولت بتساؤل وصوت نعسان
إنت رجعتي تاني يا فاطمة
مش بترد عليا أول ما وصلت ناحيتها قررت السؤال تاني وبرضوا مردتش حطيت إيدي على كتفها وبلفها ناحيتي لقيتها عبير 
كان شعرها متبعثر بطريقة مشمئزة ومرعبة كان نازل على هدومها ډم وعلى بقها كذلك ودا بسبب الكبدة اللي كانت بتاكلها نية!
بعدت خطوتين وأنا پصرخ وقولت
إي اللي إنت بتعمليه دا وډخلتي هنا إزاي
إتكلمت بصوت أجش وقالت بطريقة مرعبة ومشمئزة
أنا بحبك 
كانت هتقرب مني وأنا مش قادر أمشي وكإني إتسمرت مكاني وأنا پصرخ ولكن لما بدأت تقرب من وشي سمعت صوت قوي 
فتحت عيني وكنت على السرير وباخد نفسي بصعوبة دا إي
كان كابوس معقولة!
هاجر نورالدين
خېانة غير متوقعة
الحلقة التانية
يتبع
يعني إي بتظهرلك في كوابيسك بقالها كام يوم
غلغلت صوابعي في شعري بتعب وثولت بتنهيدة شايلة هم كبير
يعني زي ما بقولك يا ياسر البنت دي شكلها أذتني
وكل الكوابيس اللي بتظهرلي فيها زي النظام دا 
تبقى شكلها مرعب وبتعمل حاجات غريبة ومش بتخليني أنام 
بصلي ياسر بتفكير وإستغراب وبعدين قال بتساؤل
مش يمكن عملالك حاجة
أصل إنت بتقول دا حصل في نفس الليلة اللي هددتك فيها بإنها مش هتسيبك في حالك ولسة هتعمل 
بصيتله بتفكير وقولت بتعي وإرهاق وتضح على ملامحي
يابني لأ إي الكلام دا
هي بس يمكن عشان سبب تعاستي الفترة دي 
إتكلم صاحبي بعدم إقتناع وقال
مش هتخسر حاجة برضوا لو روحت لإمام الجامع خليته يقرألك ويرقيك بالعكس دا خير ليك عموما 
سكتت شوية وأنا بفكر وبعدين قولت
أنا هقوم دلوقتي يا ياسر أروح البيت عشان تعبان 
وقفني وقال بتساؤل
وإنت مش ناوي تتصالح إنت ومراتك ولا إي بقالكم 4 أيام مټخانقين كدا!
إتنهدت وقولت بسرحان شوية
بيني وبينك يا ياسر أنا إتقفلت منها لما صدقت صاحبتها من أول ما إتكلمت وصدقت إن أنا اللي فيا كل حاجة غلط وصاحبتها لأ وسابتني ومشيت معاها 
إتكلم ياسر بعد ما طبطب على كتفي وقال
متخربش بيتك يا صاحبي وإنت عارف اللي خارباه ناوية على إي لو مراتك طيبة وعلى نياتها للدرجة دي إنت حاول تحل المشكلة وتمنع الموضوع دا من عندك ومتعملش اللي في دماغها 
إبتسمت بهدوء وقولت وأنا بنهي الكلام قبل ما أمشي
خليها على الله هروح أنا عشان ھموت وأنام وبعدين هشوفك بكرا إن شاء الله 
قال وهو بيودعني ومبتسم
بإذن الله يا صاحبي 
وأنا في الطريق وقبل ما أروح وقفت قدلم المسجد شوية بتفكير وأنا متردد مش عارف أدخل فعلا ولا لأ 
ولكت فكرت في كلام ياسر وإنه حتى لو مفيش حاجة مش هيضرني بالعكس هينفعني 
دخلت المسجد وكان الإمام موجود أول ما شافني إبتسم عشان عارفني وقال
عاش من شافك بقالك أكتر من إسبوع مش بتيجي إوعى تقولي رجعت للإنتكاسة من تاني ووقفت صلاة!
إبتسمت وقولت بعد ما خدته بالحضن
لأ الحمدلله بصلي بس