خېانة غير متوقعة اسكريبت بقلم هاجر نور الدين


مصدقة ولا مستوعبة اللي بتسمعه عن صاحبتها وأختها اللي كانت بتفضلها عن آي حد!
قبل آي كلام الباب خبط 
دخلت وكانت فاطمة ملامحها حزينة وباهتة وبصالي نظرات أسف وهي بټعيط وفجأة حضنتني 
أنا إتخضيت وحضنتها وأنا بقول بتساؤل وقلق
في إي في حاجة حصلت معاكي
إتكلمت وهي بټعيط وقالت
أنا أسفة يا مازن حقك عليا والله
أنا أسفة أنا معرفش إزاي قدرت أسيبك وأمشي ومفكرش أكلمك ولا أسمعلك أنا أسفة والله 
مكنتش عارف أرد أقول إي بس شوفت صاحبتها سمر قاعدة جوا سكتت وقررت العتاب ميبقاش دلوقتي قدام حد 
دخلنا بعدها وقعدنا كلنا ولسة هبدأ أتكلم إتكلمت هي وقالت
سمر سمعتني كل حاجة عبير عملتها بلسان عبير نفسها أنا بجد مش عارفة إزاي كنت مغيبة كدا ووالله أسفة يا مازن أنا بحبك 
إتكلمت وقولت بتنهيدة
وأنا كنت جاي أسمعك برضوا منها لأني قابلتها من شوية وسجلتلها الكلام اللي قالته 
كانت صدمة فاطمة كبيرة أوي في أعز صاحبة ليها ومكانتش عارفة توقف عياط 
الباب بعدها خبط وقامت سمر اللي تفتح الباب وكانت عبير أول ما عبير شافتها إستغربت وقالت وهي داخلة
غريبة يعني جاية في الوقت المتأخر دا ليه
بصيتلها سمر بقرف وقالت بزعيق
إنت اللي إي اللي جابك هنا!
وقفت عبير في مكانها پصدمة لما شافت فاطمة جنبي وكدا الموضوع بقى مكشوف بالنسبة ليها إحنا التلاتة متجمعين يعني ضدها وعرفنا فاطمة اللي حصل 
قامت فاطمة وقفت وراحت ناحيتها وضړبتها بالقلم وقالت وهي بټعيط وحزينة
إنت بجد إزاي تقتلي القتيل وتمشي في جنازته دا أنا فضلتك عن العالم كله حتى إنت واحدة مريضة جاية دلوقتي عشان تكملي ضحك على العبيطة اللي بتحبك وبتصدقك صح!
كانت واقفة مش بتتكلم من الصدمة كانت بټعيط إتكلمت بأسف وندم وقالت
حقك عليا يا فاطمة أنا أسفة والله مش هعمل كدا تاني 
إتكلمت فاطمة بإنهيار وقالت
بجد!
الموضوع بالنسبالك بيخلص بأسف يابنتي أنا هخاف أمشي في شارع إنت فيه حتى من كتر ما إنت وحشة وباصة في حياتي إنت مؤذية وإنسانة متتعاشرش مش عايزة أشوف وشك تاني عشان لو حصل صدقيني مش هسيبك ولا هرحمك دلوقتي مش عايزة منك حاجة غير إنك تختفي من وشي خالص 
كانت بټعيط وبتبص لسمر كمان بس سمر بصيتلها بقرف وإستحقار وودت وشها الناحية التانية وفي اللحظة دي إتأكدت إنها بقت لوحدها بشكل تام 
بعدها مشيت وهي فعلا وحيدة منبوذة محدش بيحبها مربتش علاقات ولا ذكرى كويسة بين الناس تشفعلها أو تقعدلها ودي نهاية كل مؤذي على فكرة 
مفيش مؤذي هيسلم من شړ الدنيا ولا چحيم الآخرة 
بعد إسبوعين من الموقف دا كانت فاطمة بتدخل بيتها لأول مرة من ساعة ما سابته كنت واقف بستقبلها وأنا مبتسم وقولت
نورتي بيتك يا حبيبتي 
إتكلمت وهي مبتسمة بأسف في عيونها بشوفه للمرة المليون
حقك عليا يا مازن أنا حقيقي عرفت غلطتي وأنا كمان مسلمتش منها 
إبتسمت وقولت بهدوء
كل دا مش مهم المهم إنك إتعلمتي من غلطك وكلنا إتعلمنا دروس كتير من الموضوع دا خلينا دلوقتي نفكر في حياتنا الجاية السليمة إن شاء الله 
حضنتني وقالت بسعادة
إن شاء الله 
شديت على حضنها وأنا مبتسم وبدعي ربنا من جوايا متتكررش المحڼة دي تاني 
هاجر نورالدين
خېانة غير متوقعة
الحلقة الرابعة والأخيرة
تمت