رواية ماسة الاركان كاملة بقلم ميفو سلطان


في شرفها اللي هو شرفك .صاحبك قالي انا موجود يا استاذ فاهم يعني اتقالي وانا علي اسمك اني رخيصه وشمال واللي يتقال لمراته كده حتي لو ايه حتي لو انا شيطان عيبه في حقك انت وعار ليك انت تصدق مش هاممني والله بس انا هبقي سبب في ذنوب انت تشيلها فكر بالعقل وشيل كرهك ليا من جواك ونقضيها سنه كل واحد في حاله لا انت تاذيني ولا انا اكون سبب في ذنوب بالكوم دا اذا كنت اصلا بتحس بالذنوب دي .واستدارت تنظف المطبخ .. ظل صامتا يشعر ببعض الڠضب فكلامها دخل بقلبه لمس قلبه كان بداخله شيء عحيب لم يجد شيئا يقوله هتف......علي فكره وليد مش هيتعرضلك لم ترد عليه ..هتف ..وليد صاحب عمري وانا بس كنت مقهور من الجوازه واللي بيعمله جدي ..كانت تنظف ولا ترد شعر بالغيظ اندفع وشدها بقولك وليد مش هيتعرضلك خالص ..
تنهدت وظلت تنظر اليه هتف ..و..و وكمان انا اصلا زعقتله علي اللي قاله مارضاش حد يقولك كده .هزت راسها واستدارت تكمل ما بيدها كانت غامضه بالنسبه له لم يعلم ماذا يقول فهتف .... . انا بعت اجيب اكل وجاي في الطريق.
هتفت...... بالهنا للي ياكل..
هتف.. الاكل هيجي سخن وجاهز ماتتعبيش نفسك .
هتفت....... اتعب نفسي.
هتف ....ايوا هناكل علي طول.
تنهدت.. ناكل.... لا معلش الف هنا انا مش جعانه واستدارت تخرج .
وقف امامها .....انت ماكلتيش حاجه من الصبح وسيبتي اكلك كله.
نظرت اليه بلا مبالاه ...... اظن حاجه ماتهمكش في حاجه اكل اجوع ماعتقدش تفرق معاك والا نسيت انت ماتهمنيش وماتفرقيش معايا ... واستدارت و تركته.
وقف غاضبا ليهتف .....هيا مالها متأنزحه كده محسساني اني ولا حاجه ولا كانها استفادت وبقت حرم اركان السويفي.. تنهد پغضب وخرج لياتي الطعام .دخل به يضعه علي المنضده لتقوم هيا وتهتف.. يلا يا جدو الوقت اتاخر عشان تنام .قام معها ووضعته في الفراش وخرجت... هتف اركان.. يلا ناكل بقه انا جعان.
هتفت.... طب ماتاكل انا حوشتك.
ذهب وشدها يجلسها بالقوه..... لا بقه انا مابحبش اكرر كلامي ومراتي تسمع كلامي.
بهتت.. مراتك انا مراتك.
هتف حانقا.. مش لسه كاتبين انت هبله.
نظرت اليه ببلاهه.. انت بتتكلم جد.
هتف.. لا غاوي هزار وفرفشه..
تنهدت... ممكن تبطل بقه انا تعبانه من الشغل طول النهار.
هتف.. ماخلاص هتتستتي ايه مشكلتك.
هتفت..... اتستت ومين اللي هيستتني ان شاء الله.
هتف..... جوزك.
هتفت......جوزي.. لا حول ولا قوه الا بالله تقريبا انت عقلك فيه حاجه اما
اسكت بدل مانجلط لتحاول ان تقوم .
اجلسها عنوه.....مش هتقومي الا ماتاكلي وده اخر كلام وهنفضل للصبح.
صړخت...... انت مالك بزفتي.
هتف.. صړخي كمان عشان يصحي ويتعب.
همست..... انت بارد ليه كده.
هتف.. انت بټحرقي كتير كلي من سكات .
ظلت تنظر اليه پغضب فتح الاكل يعطيها منه .تنهدت بغلب فهو
يبدو عنيدا.. لتستسلم له وتاكل .كانت تاكل بهدوء وهو ينظر اليها لا يحيد عنها كانت جميله رقيقه وناعمه ظل يتاملها من شعرها المنسدل كشلالات المياه الناعمه الي عيونها التي يظهر فيهم الحزن
كانت شارده حزينه تاكل بسرحان كانت تفكر بدنياها وماحدث معها وما ينتظرها وتتنهد كان ياكل وجدها صامته وعيونها تلمع .وضع اكله وركن يراقبها وقلبه يخفق كانت كل حين تمسد علي ذراعها لشعورها بالوحده وتضع يدها مره اخري علي المنضده..
تنهد وهتف.. انت عقلك خف يا اركان عينك ماتشالتش من علي شفايفها مالك اهبل والا ايه انت .....
ماسةالاركان
حكايات
البارت الثامن ما ان وضعت ماسه الاغطيه باهمال والتفتت كانه شيئا لا يسوي حتي اشټعل واندفع الي حجرتها لتبهت وتنظر اليه ببلاهه انت بتعمل ايه
هتف هكون بعمل ايه هنام
نظرت اليه غاضبه نعم يا اخويا تنام فين نامت عليك حيطه
صړخت انت مچنون يا جدع انت
اقترب وشدها من ذراعها بقوه وهتف احفظي ادبك ماحدش يكلمني كده
دفعته وانا مش عايزه اكلمك من اساسه دا ايه الهم ده ويلا بق بلاش غباوه وعدي ليلتك
هتفت ماتحترم نفسك ايه قله ادبك دي
ضحك قله ادبي اطفحها انا قليت ادبي فين بس احنا ماتفقناش اقل ادبي قام وينظر اليها بخبث لترتعب من نظراته وتتراجع عموما لو عايزاني او رسمه علي قله الادب ماعنديش مانع مش هقول لا
هتفت پخوف وارتباك احترم نفسك وابعد
ضحك طب ما انت اللي عامله سبع رجاله ماتبعديني
وضعت يدها تحاول ان تدفعه م نظر اليها مالك بتترعشي كده محسساني اني اول واحد
رفعت عيونها لاول مره في عيونه وجدها تلمع من الدموع همست ابعد بقه حرام عليك
ظل ساهما في عيونها لفتره هتف بتدمعي ليه مش انت اللي عملتي كده في نفسك
احست بالغلب تمنت ان ترتاح لدقيقه همست پقهر كفايه توجعني انا ماعملتش حاجه والله ماعملت
رفع وجهها والتصق بها لترتعش فهتف يعني عايزه تفهميني انه مالمسكيش لتسيل دموعها قهرا فهيا مدبوحه حتي لو بالكدب شعر بالڠضب يعني لمسك صح
همست بطل بقه حرام عليك
رفع وجهها يعني انا جوزك حلالك ابعد وهو كان ايه حاباه قوي كتي عاشقاه ميفو السلطان
هتفت برجاء اعتقني بقه انت بتعمل كده ليه مالك بيا وباللي في قلبي
اشټعل اكثر ورفع وجهها بتحبيه لسه بتحبيه انطقي حتي بعد ما رماكي ولهف فلوسك حتي بعد ما شوه صورتك لتتململ ضغط عليها وادخل يده في شعرها فيكي ايه ينقصك نفسك لتدفعه وتبتعد سبيلها الوحيد لحفظ شرفها وان لا تكون سيئه السمعه فيكفيها ما يظنه بها زوجها انها فرطت بنفسها وكيف اتهمها ابن عمها وصدقه بلا دليل وهو من وصمها ظلما كانت تنتحب في صمت وخوف ان يعرف حقيقه مابينها وبين ابن عمها تنتحب علي تحول دنيتها من ايام عز و راحه الي ايام لا تري فيها الا الذل لتقرر ان تتجنب هذا المدعو زوجها حتي تمر السنه وتعيد له امواله وتحصل علي اسمه
ظل اركان واقفا ينظر اليها ويري اهتزاز جسدها كان يعلم انها تبكي في صمت احس بشئ في قلبه تجاهها فلا يتحمل دموعها تنهد وانسل بجوارها ينام احس بانكماشها علي نفسها تنهد و ظل ينظر في السقف وينظر الي ضهرها ظل فتره وهيا لا تكف استدار وشدها لتصرخ هتف اهدي
اهدي بقه ايه حنفيه واتفتحت صفحه حكايات ميفو ماسه الاركان
دفعته فشدد عليها وهتف نامي بقه بطلي حړق مش هسيبك لتستكين بغلب وتنام علي الفور حتي اصابه التعب نام
سمعت صوته اتلمي عالصبح حد يصحي حد كده
ظل جالسا علي الارض يستجمع نفسه ويهتف تصدقي انت عايزه قطم رقبتك
هتفت وانت عايز ايه هاه دانت عايز قطر يعدي علي رقبتك
نظر اليها غاضبا ليهتف عارفه لو قومتلك هعمل فيكي ايه كان غاضبا ووجهه احمر
هتفت بس بس با تقوم بلا تزفت دا حاجه ټحرق الډم وايام هم وتركته مسرعه خوفا
ظل جالسا وهتف بقي اركان السويفي يتعمل فيه كده علي اخر الزمن مالي بقيت مهزأ كده قام ولبس قميصه وخرج يستعد للرجوع الي القصر
خرجت ماسه غاضبه لتدخل علي جدها هتفت حبيبي انت صحيت احضرلك الفطار
هتف انا فطرت يا قلبي
قالت ليه تعبت نفسك كنت هعمل معلش اتاخرت عليك
سمعت اركان معلش يا جدي عروسه بقه