رواية ماسة الاركان كاملة بقلم ميفو سلطان


ايه.
هتف .....مالكيش دعوه انا هتصرف.. قفلت الخط وظلت تنتخب علي حالها ووحدتها وكيف دارت الدنيا بها ودعستها في الارض.
في الصباح بعد ان قضت ماسه يوم مريع ذهبت لتقابل ذلك الرجل وتنتظره امام المشفي ظهر لها اندفعت اليه تحتضنه وهو محاوطها بحنان ...اهدي يا قلبي اهدي ...يلا تعالي لتذهب وراءه ذهب بها الي احد المكاتب لتعلم انها عينت في المشفي في
هتف .انت من هنا ورايح بنتي وعمري ماهسيبك ابدا .
هتفت ..ربنا يعلم انت اكتر من ابويا ربنا يخليك ليا ..
عن عائلته ولكن ما فهمته انهم يتناحرون بسبب الاموال كان هو مراعيا وتعلق بها من حنانها فهيا فقدت كل شئ لتلتصق به كاب لها وهو سعد بتلك المشاعر التي يفتقدها مع عائلته ..مرت الايام والاسابيع وقد الفا بعضهم فهيا تدلله بشده وهو يغدق عليها من حنانه ولم يعد يفارقان بعضهما .فهما ملاز لبعضهم في وحدتهم وقسوه الدنيا عليهم . حكايات
دخل محمود علي زوجته ليهتف.. انت هتفضلي ساكته كده مالكيش لازمه.
هتفت ولاء..... مالك يا محمود كل يومين خناق.
صړخ.... ابوكي هيدي بقيت المجموعه لاركان هيتخرب بيتنا.
هتفت.... طب اعمل ايه.
صخ... تروحي تقفيله بدل مانا اللي بعمل كل حاجه.
هتفت...... انت عارف مابعرفش.
هتفت..... اعمل ايه ولادي صغيرين وبهاء ربنا راضيه وجده مش حارمه وبعدين بابا هيدينا فلوس ايه مزعلك.
صړخ.. منك لله انت مالك بارده كده يا شيخه فلوس ايه انا عايز المجموعه وابنك عيل بارد جبله مابيحسش .
هتفت..... لو ادهاله خلاص مفيش في ايدنا حاجه.
وقف محمود مغلولا يهتف .....لا يدي ايه.. انا مش هسيبه وهيشوف هعمل ايه.
كان اركان يجلس في الحديقه لا يحب ان يختلط باحد يشعر بانه ليس له احد الا جده الذي يفتقده كثيرا اغمض عينه تذكر يوم ان تبدلت احواله كان يعشق فتاه جميله من عائله كبيره كان يافعا في السن وقلبه اخضر تعلق بها كانت الفتاه من النوع التي تلعب علي كل الاحبال لتمشي معه فتره ومع غيره وهذا للاسف موجود بكثره لا يهما مشاعر من تؤلمه لياتي يوم ويعلم من الهارج انها تعرف شخصا اخر ذهب اليها يواجهها لتتبجح ان علاقتهم ليست قويه حاول معها كثيرا يترجاها كان قلبه يتمزع من حبه لها كان اول حب في حياته وهو صغيرا حاول ان يلبي لها اي طلب ولكنها ڼهرته بشكل مهين وانها لم تعده بشئ والاسوأ انها كانت تهزا منه بين اصدقائها وتركته وتزوجت شخصا اخر.... هنا ماټ قلب الاركان تماما واتشح بالسواد واخذا عذاء نفسه واخذ عهدا علي نفسه ان لا يسلم قلبه الي احد مهما حدث.. ظل جالسا ليحس بيد علي ظهره استدار ليجدها امه تهتف.... ايه يا حبيبي ماحدش بيعيش كده ارحم نفسك شغل في شغل.
تنهد.... ماما من فضلك.
هتفت حانقه..... لا بقه حرام عليك عايزه اشوف خلفك.
هتف.. ودي اعملها ازاي اتبنهولك.
هتفت..... لا تتجوز ساندي.
هتف.. ماما انا مش هتجوز ريحي نفسك.
هتفت صاړخه.... فيه راجل مش عايز يتجوز ...طب بلاش حب ايه مش عايز ست جبله مابتحسش.
هتف.. لا مش عايز جبله ملعوب في اساساتي ارتاحي بقه.
هتفت.... لا مش هرتاح وهتتجوز بنت عمك يا اركان وكفايه بقه ماكنتش حته بت اللي توقعك كده.
هب ېصرخ.. انا ماحدش وقعني واقفلي بقه عالسيره دي.
تنهدت.... طب يا حبيبي حتي تتجوزها وكده ناخد سالم وليلي في
هتف.. ايه القرف ده والله عيله هم.. كلاب فلوس.. مش عارف عايشين ازاي ربنا يقومك بالسلامه يا جدي.
تنهدت ....ويهديك يا حبيبي.. لتدخل عليهم ليلي ....انت هنا يا حبيبي مش تقول.
اقتربت ....عامل ايه في الشغل عارفه ان محمود قارفك بس ولا يهمك انا معاك ماحنا اهل يا روكي والا ايه هنبقي اكتر من اهل.
نظر اليها ولم يتكلم لتهتف امه.. اه طبعا يا ليلي دانت الخير والبركه واركان مقدر وقفتك جنبه.
هب اركان... طب اقوم بقه عندي شغل وتركهم وانصرف فلم يعد يطيق الجلوس بينهم لما يحيكوه من مؤامرات.
كانت ماسه تدخل علي جلالخرجت تستفسر من الاطباء ليخبروها ان هناك انتكاسه تحدث له وربما سيصاب بالزهايمر شعرت بالقلق الشديد عليه فهو الوحيد الذي يحن عليها في تلك الدنيا اصبح لها الاب التصقت به كالقطه الشارده التي لم يحنو عليها احد ليصبح روحها ولا تقوي علي فقده فلم يعد لها احد .... كانت ذاهبه لتجد صوتا عاليا في الحجره لتقترب منها احد الممرضات تهتف.... ايه فيه ايه.
هتفت الممرضه ....جلال بيه اهله ماسكين فيه ونازلين زعيق و الرجل متبهدل عالاخر ناقص ېموتوه انا خۏفت .
هتفت ماسه بړعب .... ايه متبهدل وېموتوه وسايبينه انتو ازاي كده.
هتفت الممرضه.... مانقدرش دول يودونا ورا الشمس.. مر الوقت لتجد الاطباء و الممرضات يجرون فهناك حاله طارئه فقد تعب جلال بشده ليسود الهرج والمرج .
هنا اقټحمت هيا الحجره من رعبها لتقف بجواره تنتحب في صمت.. كان هناك رجلا كبيرا يقف وعلي وجهه حاله من الڠضب وشابا رياضيا يقف ايضا متجهما ..... حاول الطبيب اخراجهم خرج الرجل وانصرف ورفض الشاب وصړخ بهم الشاب وتشاجر مع الاطباء اسرعو يخرجوه .. لتقف هيا تغلي من وقاحه ذلك الرجل لتندفع وكان قد خرج الشاب حتي اندفعت الي الخارج تبحث عنه والڠضب ينهشها فهيا تحتقر ذلك الذي يعيشون من اجل المال فقط فمصيبتها كانت بسبب المال لتخاف علي جلال فهو الذي بقي لها في حياتها لتحافظ عليه .
استدارت وجدته يقف معطيها ظهره لتقترب وتدفعه من ظهره وتصرخ.. انتو ايه ماعندكوش رحمه كلاب فلوس ايه دنيه مصعوره عايزين ايه منه ماتسيبوه في حاله منعول ابو الفلوس اللي تخليكو تنهشو في بعض ايه مصاعير تدوسو علي اي حاجه عشان الفلوس لا تعرفو حنيه ولا قرابه ولا حب.. اتنزعت الرحمه من قلبكو جاين عشان ټموتوه انتو ازاي كده انتو مش بني ادمين صحيح الشبع شبع نفوس.. حسبي الله فيكو منكو لله كانت مشتعله وتدفعه وتصرخ في وجهه وتري به حسام ابن عمها صړخت يلا يا جاحدين ياللي ما بتكلوش الا بعض مافيش شرف ولا اخلاق وعندكو استعداد تعملو اي حاجه بس عشان الفلوس ايه هتخشو التربه بالفلوس مالكو بيه يا كفره سيبوه سيبهولي منكو لله يا ظلمه ربنا ياخدكو كلكو جتكو القرف عالم زباله كلكو لتدفعه وتذهب من امامه لتشهق مره واحده عندما.....
عند ماسه كانت قد مرت الايام وعاد الجد واستعاد صحته فالدواء ه.
هتف.... انت نعمه ربنا ليا يا ماستي والله.
هتف.... ممكن بقه تديني تليفوني اكلم المحامي.
هتفت.... ليه بس انا خاېفه عليك هيرجعوك المستشفي.
هتف ....انا كت قاعد في المستشفي بمزاجي يا ماسه البيت مؤرف وجو البيت مؤرف ماكتش طايق اقعد فيه كلهم بياكلو في بعض.
هتفت.... طب خلاص خليك معايا وانا هحطك في عيوني والله.
ابتسم..... ماينفعش حبيبتي.
هتفت.... عشان الفلوس يعني والله بتتدبر وكمان طلبت نبطشيه زياده ماتحملش هم والله بس تبقي كويس.
نظر اليها بحنان.. هتفضلي شغاله وتتحاملي علي نفسك لحد امتي دانتي هتقعي من التعب .
هتف....انت ازاي جميله كده تشتغلي وتتعبي والاخر تجيبيلي تعيشيني