عشق الغزل بقلم اسراء ابراهيم حصريآ علي موقع ايام


بكفايا اهانة ليها اكده دي حتي في دارنا
رضوان بصوت غاضب 
عيب يا أمي. إحنا مش بنهين ضيفنا وهي ضيفتي جبل ما تبجى مراتي واللي شايف نفسه كبير البيت لازم يكون قد كلمته مش يهين ستاته قدام الخلق.
نوال بان عليها الصدمة والإهانة وزينب سابتهم ومشيت بڠصب
رضوان بجدية 
يلا يا غزل
غزل بصت ليه بامتنان لانه دافع عنها وهو مشي قدامها وهي فضلت متابعاه وهي لسه مش مستوعبة اللي حصل وانه دافع عنها قدامهم كلهم
غزل بتردد
أنا... شكرا يعني على اللي عملته...
رضوان بصوت بارد بيحاول يخبي وجعه 
انا معملتش حاجة... دي كرامتي جبل ما تبقى كرامتك.
غزل اتقدمت خطوة
بس انت وقفتلي قدامهم... حتى أمك...
رضوان قطع كلامها
إوعي تفكري إن ده معناه حاجة...
أنا وقفتلك علشان إسمي ما يتهزش مش علشانك إنتي.
غزل عينيها بدأت تدمع لكنه كمل ببرود مصطنع 
ومادام إحنا قدام الناس راجل ومرته... يبجى مفيش بينا حدود.
بس جوا هناانسي إننا متجوزين.
ومن النهاردة كل حد يقربلك... يحط في دماغه إنه بيقربلي أنا.
بس اهنه... انتي خليكي في حالك وأنا في حالي
رضوان لف وشه وسابها واقفة وخرج من الأوضة وهو بيقفل الباب وراه بخشونة وغزل وقفت لحظة متلخبطة ومش عارفة هو بارد فعلا ولا موجوعطب هو بيكرهها بس ليه بيدافع عنها بس اللي متأكدة منه... إن رضوان مش الشخص اللي كانت فاكراه
وإن ورا العصبية والشدة دي... في راجل ممكن يكون... مأمنها
كانت زينب قاعدة على طرف السرير وبتنفخ كأنها ھتنفجر وأمها قاعدة على الكنبة بتراقبها 
زينب بغيظ
يالهوي ياما لو كنتي شوفتي حصل إيه ده رضوان بهدلني! بهدلني قدام الخلق كلها عشان السنيورة دي..شمتها فيا البت العجربة دي
سعاد بهدوء خبيث
وأنا قلبي كان حاسس من ساعة ما كتبوا الكتاب إن الدار دي داخلة عليها نكسة ياما جولتلك لفي علي رضوان وكلي عقله اهي خدته بت رابحة
زينب وهي بتقلد رضوان بسخرية
اللي يتكلم على مرتي يتحاسب مني أنا... اووف يا مرك يا زينب انا مش عارفة 
من إمتى رضوان بيتكلم كده
ده كان زمان يبصلي أنا كإن الدنيا كلها وقفت...كان يسمع كلمتي يرد عليا يشاورلي قبل ما يتحرك!
سعاد ببرود
كل ده علشان بيعتبرك خيته يا غبية مش شايفك حاجة تاني 
بس رضوان زي باقي الرجالة لو كنتي اتسهوكتي عليه شوية كان شافك بحج وحجيجي بس ملحوجة انتي لسة بيدك تسحبيه ليكي وبعدين لازم تستغلي ان دي مش جوازة حب دي جوازة طاعة لجدهم واللي بيجي طاعة... بيروح بحركة صغيرة!
زينب قامت وقفت قدامها وعنيها بتولع
بس أنا مش هسكت يا أما...
أنا مش هسيب غزل تعيش اللي كان المفروض أعيشه أنا!
أنا اللي كنت أولى بالدار دي واللقب ده...
بس عبد الرازق قال كلمته وكلنا سكتنا
سعاد بتركيز
إنتي لسة شايلاله في قلبك يا حزينة
زينب بصوت كله غيظ
غزل أنا عمري ما بلعتها...
من ساعة ما كنا صغار وهي بتتمسكن وبتتدلع والكل بيشوفها ملاك وهي ماتعملش حاجة غير إنها تبص وټعيط...أنا اللي كنت بشقى وأقف في المطبخ وأساعدك...أنا اللي لما رضوان ييجي كنت ألبس وأنزل أعمله الشاي!وهي كانت تقعد تتفرج علينا من بعيد وآخرها تقول صباح الخير يا رضوان
سعاد بابتسامة خبيثة 
وأهو الوقت رجعك ليه بس بطريقته...خليكي جنبه اجذبيه بدلعك واكسري غزل بنعومتك مش بزعيقك...الرجل لما يلقى ست فاهمة ينسى اللي اتفرضت عليه.
زينب بعيون بتلمع
أنا هخليه
يبصلي زي زمان...
لا أكتر من زمان كمان!
هخليه يشوف فيها الۏجع ويلاقيني أنا الراحة...
هخليه يقارن ويشوف إن حضڼي أدفى من برد غزل.
هخليه يحبني يا أما...
بس حب ڠصب عنه
أمها قربت منها وهمست ليها
خليكي جمبه وقت ما يكون ڠضبان منها...الراجل ساعة