عشق الغزل بقلم اسراء ابراهيم حصريآ علي موقع ايام


الڠضب بيكون سهل يتسرب ليه الضعف...وانتي بجي خليكي مرقداله وادخلي ليه من نقطة ضعفه
زينب بصوت كله حقد
أنا مش هخليه ينام يوم وهو مبسوط معاهاهعكر عليهم عيشتهموهخليها تتمنى المۏت في داره
أمها قامت حضنتها وهي بتهمس
وارجعي مكانك يا زينب...
ارجعي البت اللي امها سعاد وخالتها نوال يعني مايتكسرش ليها كلمة وخلي غزل تشوف بنفسها إن الضرة مش مش لازم تبجي مرته التانية
زينب بهمس
هتشوفي يا غزل...
هتشوفي أنا هعمل إيه في قلب رضوان بس مش دلوقتي... انا هختارلك الوقت المناسب يا عجربة انتي
بعد يومين كانت غزل واقفة في المطبخ بتعمل الاكل وعقلها مشغول برضوان ومعاملته ليها قدامهم كلهم وانه فعلا بيحميها رغم اللي حصل 
زينب بابتسامة مصطنعة 
ما شاء الله يا غزل مفكرة حالك ست بيت وواجفة تطبخي
غزل بضيق 
رايدة ايه مني يا زينب شيليني من راسك بجي وهمليني لحالي
زينب بتضحك ضحكة خفيفة
زينب بغل 
مش هيحصل يا غزل طول ما انتي مرت رضوان
واعرفي انك بس واخدة اسمه قدام الناس بس أنا متأكدة إن في الآخر ان جلبي هو اللي هيكسبه. عشان انتي متستاهلوش يا غزل.
غزل پصدمة وانفعال 
دلوقتي فهمت
بجي عينك عليه من الأول صح
بس خابرة يا زينباللي يهم مش مين بتحاول تكسبه المهم هو اختار مين
زينب ردت بغيظ 
بتكدبي على نفسك ولا عليا
انتي خابرة ان رضوان مختاركيش انتي اتجوزتيه عشان جدك أمر بكده. يعني لا انتي كنتي بتحبيه ولا هو كان ھيموت عليكي. اصلا لان رضوان كان عاشق بت تانيةاسمها فرح
ابجي اسأليه عليها وانا بجي أنا هخليه ينساها وينساكي ويرجعلي ووقتها هتعرفي يعني إيه ۏجع بجد يا غزل.
غزل اتسمرت مكانها ورددت بتوهان في سرها 
فرح مين دي
وليه قلبي وجعني فجأة اكده 
فجأة دخل رعد وغزل كانت أول مرة تشوفه من يوم فرحها علي رضوان 
رعد بابتسامة كيفك يا مرت اخوي
غزل بتوتر زينة يا رعد انت عامل كيف
رعد بابتسامة زين والله الحمد لله جوليلي الواد رضوان عامل معاكي ايه اوعي يكون مزعلك
لقت غزل نفسها بترد بتلقائية وعنيها في عيون زينب بقوة 
رضوان ده مفيش اطيب من جلبه ومش مزعلني خالص بالعكس حاميني ومخلي كل واحد عند حده
رعد بابتسامة زين ربنا يخليكم لبعض
بصتلها زينب بغيظ ومتعرفش غزل وقتها هي قالت كدة ازاي ولمين ده رعد اللي المفروض بتحبه بس مكنتش فاهمة روحها 
رعد بهزار 
وانتي يا بت يا زسنب اوعي تكوني مديتي يدك في الوكل احسن يجيلنا تلبك معوي
زينب اانتبهت ليه ووقفت تهزر معاه و تضحك بخفة وترد عليه وغزل واقفة بس تايهة.
و المفاجأة إنها مش مضايقة.
مش زعلانة إنها شافت رعد
ولا قلبها بقي يدق زي قبل كده 
كل اللي شاغل بالها اسم فرح
ومين البنت اللي كانت في قلب رضوان عشان كدة سابتهم ومشيت من غير تفكير وراحتله
راحت غزل اوضه المكتب وخبطت خبطه خفيفة ودخلت بتوتر
رضوان باستغراب 
خير يا غزل رايدة اي اصلا وجودك اهني اكيد وراه سبب
غزل بتوتر
احم انا كنت جايه اسالك علي حاجه واتمنا انك ترد عليا
رضوان برفعه حاجب 
والحاجه دي مكنتش تستني لما اطلع فوج المهم قولي اي هي
غزل بتردد 
انت تعرف وحده اسمها فرح انا عايزة اعرف مين دي وانت علاقتك بيها اي
رضوان باستفراب من فضولها انتس سمعتي اسم فرح
فين وبعدين عايزة تعرفي ليه هو الموضوع يهمك في حاجه
غزل بحزن 
انا كنت حبا اعرف مين فرح مش اكتر ف لو انت مش حابب تجاوب تمام
وكانت لسه هتمشي بس وقفها صوته وهو بيقول كانت بنت بحبها زمان 
حاسه غزل بنغزة في قلبها مش عارفه سببها وهي بتقول 
وبعدين اي اللي حصل وليه متجوزتوش
رضوان بتنهيدة 
جدي