رواية عمياء ولكني عشقتها كاملة بقلم الكاتبة المبدعة إسراء ابراهيم


يا بني
سناء بابتسامة ايه يا عمر يابني مش ناوي تفرحنا بيك ولا ايه ده عمر كتب كتابه ودخلته الخميس الجاي ابقو نورونا بقي في البيت
كوثر بفرحة ما شاء الله الف مليون مبروك يا حبيبتي ربنا يتمم بخير بس بنت مين من الحارة هنا يعني
سناء بتوتر لا لا دي بنت واحد صاحب ابوه الله يرحمه بس بنت محترمة وقمر
عمر بعتاب اخس عليه ده انا لما اشوفه بقي ميقؤليش
سناء بابتسامة معلش والله ده الموضوع جه فجأة المهم انت اتجدعن بقي يلا وحصله
كوثر والله غلبت اتكلم معاه بس اخيرا فرح قلبي من يومين وقالي انه خلاص قرر يخطب حنين بنت ام عماد اللي ساكنة في وشكم دي يا ام كريم
روڤان رفعت راسها پصدمة وبصت لكريم اللي بصلها بتوتر كانه عايز يشوف رد فعلها
سناء بفرحة الف مبروك يابني دي حنين دي زينة البنات عرفت تنقي فعلا 
روڤان بصتله بحزن وحست ان دموعها هتخونها فقامت بحزن وقالت بصوت هادي
روڤان ماما انا نازلة عشان افتكرت ان رنا صحبتي كانت قالتلي هعدي عليكي وممكن تكون جت هنزل بسرعة وانتي ابقي حصليني
سناء بابتسامة ماشي يا روڤا روحي يا حبيبتي
كوثر قاطعتهم بابتسامة وانتي مش ناوية تفرحينا بيكي يا روڤان
سناء بضحك لا يا ام عمر روڤان كل ما يتقدملها حد ترفض هيا مركزة في جامعتها وان شاء الله تبقي مهندسة قد الدنيا 
روڤان بابتسامة باهتة شكرا بعد اذنكم وسابتهم ومشيت واول ما خرجت من الباب وقفت عالسلم و حطت ايدها علي وشها وبقت ټعيط لحد ما سمعت صوت عمر وراها
عمر روڤان مالك 
روڤان ملفتش وسابته ونزلت جري عالسلم وراحت بيتها وعمر اتنهد بضيق ونزل هو كمان
كريم ليه ماما تعملي كدة بتعزيميهم بناء علي ايه
سناء بعصبية يعني ايه يا كريم بعزمهم ليه انت كنت ناوي تتجوز سكيتي طب ازاي ده ثم لما تجيبها وتعيش وسطنا هنا يابن بطني هتقؤل للناس ايه لما يشوفوها
كريم بضيق عندك حق يا ماما بس يعني انا مكنتش عاوز فرح وزيطة
كريم بتفكير ماشي يا امي اللي حضرتك شايفاه صح اعمليه هيا روڤان فين
سناء روڤان في جامعتها نزلت من بدري
كريم وهو بيقوم طيب هنزل انا عشان ورايا كام مشوار ولسة هقابل عمر
سناء بفرحة صحيح ابقي باركله بقي بيقول هيخطب هو كمان
كريم باستغراب الواطي دي مقليش اما اشوفه بس
سناء بضحك ماهو قال عليك نفس الكلام لما قولتله انك هتتجوز
كريم كدة يبقي هتنفخ ربنا يستر انا نازل وهو خارج فونه رن وكانت فريدة بص كريم للفون بضيق واخيرا رد
كريم خير يا انسة فريدة
فريدة بتوتر كريم احم هو ممكن تيجي دلوقتي انا عايزة اروح مشوار
كريم باستغراب لان من ساعت الحاډثة وهيا نادرا ما بتخرج تمام اقل من ساعة وهكون عند حضرتك 
فريدة تمام يا كريم شكرا هستناك مع السلامه
كريم باستغراب وهو باصص للفون هتروح فين دي
في فيلا ميرفت مرفت كانت حاطة الفون علي ودنها وبتكلم مجهول 
ميرفت بضيق بقؤلك ايه انا عايزاك تجبلي قرار الموضوع لازم اعرف هشام مسافر فين وعنده ايه بالظبط وفريدة بنته ايه الاملاك اللي بأسمها وايه الاملاك اللي بأسم هشام عايزة اعرف كل حاجة انت فاهم
مجهول حاضر يا ميرڤت هانم انتي تؤمري
ميرفت بغرور لو جبتلي الاخبار اللي انا عاوزاها هديك مكافئة عمرك
مجهول بطمع متقلقيش يا هانم هجبلك اخبار تعجبك قريب جدا
مرفت ببرود يلا سلام وقفلت وهيا بتفكر هتعمل ايه مع فريدة وقاطعها مروان ابنها اللي كان نازل من عالسلم وهو بيعدل بدلته بغرور
مروان هاي مامي مالك شكلك مضايق ليه كدة
ميرڤت پغضب شكلي مضايق اه ما انت مش دريان باللي احنا فيه 
مروان بضيق وهو بيقعد في ايه بس يا مامي وبعدين دول صحابي وانتي عارفة اني بحب السهر والخروج ها في ايه بقي معصبك كدة
ميرڤت بغيظ في ان عمك خلاص اټجنن وهيجوز بنته للسواق بتاعه
مروان پصدمة نعم ازاي ده يعني
ميرڤت ببرود زي ما بقؤلك كدة الظاهر ان عمك تعبان جامد وممكن يودع وعشان كدة عمل كدة وهيجوز فريدة
مروان باستغراب ويوم ما يجوزها يجوزها للسواق يا مامي ازاي
ميرڤت ماخو ده بقي اللي شاغلني ازاي يآمن علي بنته وماله ويحطهم في ايد السواق بتاعه معقؤلة واثق فيه للدرجادي ومش واثق في فيا انا اخته 
ميرڤت پغضب عشان مكنتش من مستوانا وبابي ومامي مكنوش موافين وهو صمم عليها عشان كانت
حرباية وراسمة عليه دور البراءة وهو صدقها بس انا بقي كنت عارفة حقيقتها هيا كانت طمعانة في فلوس هشام وورثه من بابا
مروان وهو بيقوم مامي ياريت تسيبيهم في حالهم انا من رأي اننا مش محتاجين فلوسهم
ميرڤت بعصبية اخرس
فلوس هشام دي حقي ومش من حق دي هيا وامها وانا مش ههنيها بقرش واحد منه
مروان ببرود تمام يا مامي ربنا يوفقك انا خارج باي وسابها ومشي وهيا مضايقة من بروده
عمر بغيظ وهو بيقوم من علي الكرسي في ورشته تصدق انك واطي ياض انت
كريم بابتسامة يا عم طب حتي ضايفني الاول
عمر بغيظ بقي اعرف من امك انك هتتجوز بكرة وعايزني اخدك بالاحضان
كريم وهو بيشد كرسي ويقعد صدقني يا عمر مش زي ما انت فاهم انا اصلا كنت هجيلك عشان احكيلك حاكم انا مخڼوق وعلي اخري
عمر بغيظ طب قول يا اخويا اديني سامع
عمر پصدمة بنت هشام الجندي
كريم وهو بيحرك راسه ايوة هي وده لان هشام بيه تعبان جدا وطلب مني اتجوزها لانه خاېف عليها من عمتها لانها پتكرها وپتكره اخوها اللي هو هشام بيه وهو ملوش حد ومش بيثق في حد غيري تخيل فجأة كدة الراجل الاقيه بيطلب مني بكسرة اني اتجوز بنته عشان خاېف عليها 
عمر كان حزين علي صاحب عمره فمد ايده وطبطب علي رجله بثقة
عمر يبقي لازم تبقي قدها وقدود يا كريم انت مش قليل انت راجل وهتكون قد الثقة اللي الراجل ده ادهالك لازم تكون قد المسئولية
عمر بثقة عشان هو ده الصح سعات بنضطر نعمل حجات ضد رغباتنا عشان هو ده اللي المفروض يتعمل توكل علي الله ومحدش عارف ايه ممكن يحصل وغمز لكريم
كريم بسخرية لا مش اللي في بالك خالص انت متعرفش فريدة بنت بشمهندس هشام دي دايما كانت شايفاني اقل منها وكانت بتعاملني معاملة مش قادر اوصفلك ازاي بس يلا بقي وبص لعمر بغيظ وقال الا قولي بقي ايه حوار انك هتخطب ده عشان انا مصدقتش لما امي قالتلي
كريم بابتسامة ربنا يسعدك يا صاحبي ونويت امتي
عمر الاسبوع الجاي ان شاء الله هروح اتكلم عليها ونقرا الفاتحة
كريم بفرحة مبارك يا صاحبي ربنا يسعدك هقوم انا بقي عشان عندي شغل بالسلامة
كانت فريدة بتسند عالكرسي وبتقعد وهيا متوترة ومش عارفة هتقؤل ايه لكريم لما تقابله بس اللي عارفاه انها لازم تتكلم معاه وتفهمه
هشام كان ساند عالعكاز وخارج من مكتبه وقرب من فريدة وقال باستغراب
هشام انتي لابسة كدة ورايحة فين يا فريدة
فريدة انا هقابل واحدة صحبتي يا بابي ومستنية كريم انا كلمته وقال زمانه جاي ياخدني
هشام بابتسامة
طب الحمد لله انك ابتديتي