رواية عمياء ولكني عشقتها كاملة بقلم الكاتبة المبدعة إسراء ابراهيم


تتقبلي الموضوع يا بنتي وانا كدة هبقي مطمن قامت فريدة وحاولت تمشي وجه ابوها يساعدها رفضت
فريدة لو سمحت يا بابا سيبني اعتمد علي نفسي وبعدين دي ڤلتنا وانا حافظاها فمتخفش عليا
هشام پخوف ماشي يا فريدة الل يريحك يا بنتي 
خرجت فريدة وكان كريم واقف قدام عربيته مستنيها ولما شافها خارجة لوحدها ومدة ايدها بتحسس بيها جري عليها ومد ايده ليها ومسك ايدها فخاڤت
كريم بجدية ده انا كريم هو محدش ساعدك ليه
فريدة بهدوء عشان انا رفضت وعايزة اعتمد علي نفسي 
كريم مردش واخدها للعربية وفتح الباب الخلفي ولما مدت ايدها وعرفت راحت قفلته تاني فاستغرب كريم وبصلها
فريدة ابتسمت وقالتله متستغربش انا هقعد قدام جمبك اعتقد دلوقتي احنا في حكم المخطوبين فميصحش اقعد ورا 
كريم بجدية وهو بيفتح الباب الامامي طب اتفضلي وساعدها تركب وراح هو كمان ركب
كريم وهو بيبصلها حضرتك هتروحي فين
فريدة بهدوء كريم ياريت بلاش رسميات وحضرتك والكلام ده وياريت توديني اي كافيه نقعد فيه نتكلم انا عايزة اتكلم معاك
كريم بصلها شوية وبعدين بص قدامه وقال بهدوء تمام وطلع بالعربية وهو مستغرب طريقتها معاه
كانت روڤان راجعة من الجامعة وداخلة الحارة بتاعتها وهي حزينة وحاسة انها قلبها مكسور
عماد بأعجاب بصراحة كدة كنت عايزة اتكلم معاكي في حاجة
روڤان پغضب احنا مفيش كلام بينا وعيب كدة لو سمحت عديني وجت تمشي هو وقف قصادها منعها 
في نفس الوقت كان عمر بيجيب حجات للورشة بتاعته وشافهم واقفين سوا وشاف روڤان لما حاولت تعدي وعماد منعها فقرب منهم بسرعة وعنيه كلها ڠضب وسمع اخر كلام عماد
عماد اسمعيني بس يا روڤان بصراحة كدة انا معجب بيكي وعايز اتقدملك وكنت عايز اعرف شعورك ايه ناحيتي
روڤان كانت لسة هترد بس سمعت صوت عمر اللي كله ڠضب يتبع
بقلمي اسراء ابراهيم
الجزء الثالث 
اسكريبت 
عمياء ولكني عشقتها
عمر وهو بيقرب من عماد انت مش ناوي تجيبها البر يعني موقفها في الشارع عشان تقؤلها كلام المسخرة ده
عماد بغيظ هو في ايه يا عمر انا باخد رأيها ثم انت مالك يعني هو انت مش اتقدمت لاختي ولا انت ناوي تغير رأيك وبص لروڤان اللي كانت بټعيط وخاېفة
عمر بص لروڤان وقالها پغضب عالبيت يلااا
عماد بغيظ وتقربلها ايه بقي عشان تدافع عنها كدة وتقؤلي الكلام ده
عمر اضايق وقاله بثقة دي اخت صاحبي يعني اختي ومش هحذرك تاني يا عماد ابعد عن روڤان احسنلك وسابه ومشي وعفاريت الدنيا بتطنطط في وشه
وكريم استغرب
كريم مش هينفع تمشي كدة عشان الطريق 
فريدة اتوترت ومدت ايدها وهو سندها ودخلو الكافيه سوا وقعدو قصاد بعض
كريم تحبي تشربي ايه
فريدة بابتسامة هوت شوكليت بس ممكن شاليموه
كريم بتفهم تمام وطلب الاوردر وقال بجدية تقدري تتكلمي كنتي عاوزة تتكلمي معايا في ايه انا سامعك
فريدة بتردد انا اسفة اوي ياكريم عالكلام اللي قولته
كريم باستغراب هو ده الموضوع اللي كنتي عاوزاني فيه
فريدة بحزن ايوة انا بس كنت مضايقة
وحاسة اني مليش لازمة ولا رأي ولا قرار 
وعشان كدة قولت اللي قولته في ساعة ڠضب بس حقيقي مكتتش اقصد
كريم بابتسامة وانا مزعلتش وقدرت ده انا اه كنت مضايق في وقتها بس خلاص انا عذرتك يعني
فريدة بتنهيدة متشكرة ليك انك قدرت ده ومتشكرة مرة كمان عشان وافقت علي جوازك مني رغم
انك مش مجبر تعمل ده وخصوصا يعني اني كنت وسكتت
عمر بضحك وقفتي ليه كملي كنتي مغرورة وشايفة نفسك مش كدة 
فريدة فتحت نضارتها اللي كانت في ايدها ولبستها عشان تداري دموعها
فريدة بجدية واهو ربنا اخدلك حقك وبقيت عميا وكمان انا اللي محتجالك وبطلب مساعدتك
كريم اضايق انه جرحها كدة وحس بالندم عاللي قاله فقرب منها 
كريم انا اسف يا فريدة انا مقصدش اعايرك والله
فريدة بابتسامة حزينة احم عادي ولا يهمك المهم انا كنت حابة اقؤلك اني معنديش مانع اقعد معاك في بيتك بالعكس انا مش عايزة ادخل الڤيلا طول ما بابا مش فيها
كريم بابتسامة بس حيات الفقر صعبة معتقدش انك هتستحمليها
فريدة بسخرية مش اصعب من الضلمة اللي عايشة فيها بس ليا رجاء عندك
كريم بجدية اطلبي طبعا بلاش
كريم وهو سرحان في ملامحها مټخافيش انا هفضل جمبك ومش هسيبك انتي وصية باشمهندش هشام ولازم انفذها
فريدة بابتسامة متشكرة اوي يا كريم ومدت ايدها وكملت موافق نبقي صحاب 
كريم ابتسم ومد ايده اكيد موافق وقام وقف وقالها يلا بينا
كريم بمرح هتعرفي بعدين يلا
فريدة ابتسمت ومدت ايديها ومشيت معاه
كانت روڤان في اوضتها بټعيط ومش عارفة ليه بيعمل معاها كدة وكل مرة بيعاملها وحش مش كفاية انه مش بيحبها لا وكمان بيكرها مسحت دموعها وراحت ناحية الشباك بس لقت
سناء بغيظ اخيرا ياختي شرفتيني ايه من ساعت ما رجعتي من الجامعة وانتي في الاوضة مخرجتيش منها 
روڤان بحزن مفيش يا ماما كنت تعبانة شوية من المشوار بتاع الجامعة ما انتي عارفة
سناء بشك مال وشك انتي كنتي بټعيطي
روڤان بتوتر لا ده انا عيني دخل فيها تراب من الشارع ومن ساعتها ۏجعاني
روڤان پغضب لا انا مش هروح في حتة وبعدين ما تكلميه في التلفون ولا كلمي كريم يكلمه
سناء بزهق يا بنتي متوجعيش قلبي اخوكي مشغول ومش فاضي وانا مش قادرة انزل واروح في حتة وعمر ده يعتبر هو وكريم واحد يلا روحيله بقي واه قوليله مينساش يكلم ابو زهرة البقال علي البيبسي عشان مينساش
روڤان ببرطمة حاضر يا ماما ماهو مفيش غيري وسابتها ودخلت تغير
كان كريم ماسك ايد فريدة وداخل مكان ومقلهاش هو ايه
فريدة ابتسمت تلقائي مفاجئة ايه دي
كريم مردش عليها واټصدمت لما سمعته بيقؤل
كريم لو سمحتي عايز فستان زفاف بس محجبات
فريدة پصدمة فستان فرح! انت بتهزر لا طبعا
كريم باصرار ايوة هتلبسي فستان فرح يا فريدة واسمعي كلامي بما اننا صحاب بقي
فريدة بعند لا يا كريم مش هلبس فساتين انا مش هضحك الناس عليا
كريم بخبث اه خاېفة يشفوكي جمبي بفستان فرح مستعرية مني مش كدة 
فريدة بسرعة لا والله ابدا بس كريم افهمني انا مش عارفة هطلع عاملة ازاي واخاڤ الناس يضحكو عليا يعني عميا ولابسة فستان فرح ثم ده مش فرح بجد 
كريم بهدوء فريدة سواء رافضة او قابلة احنا خلاص هنتجوز وانتي لازم تلبسي فستان فرح عشان لما نروح لاهلي وكمان لان اهل الحارة هناك عارفين ان فرحي بكرة ومينفعش نخش بلبس عادي يعني
فريدة بقلة حيلة تمام يا كريم وانا اكيد مش هخلي شكلك وحش قدام اهلك
كريم بابتسامة وهو بيبص للبنت يلا لو سمحتي ورينا
فريدة ابتسمت وحست انه انسان كويس اوي واحد غيره كان عاملها معاملة غير دي خالص عالاقل كان يشمت فيها وافتكرت لما كانت بتعاملة بتكبر قدام صحباتها ولا لما اتأخر عليها وزعقت فيه قدامهم وابتسمت بسخرية وهيا بتقؤل لنفسها وهما فين صحابي دول دلوقتي كل 
فريدة كريم خلاص هاخد ده طالما انت شايفه حلو يبقي انا متأكدة انه هيكون حلو
كريم بابتسامة طب يلا خشي معاها قيسيه
فريدة باعتراض لا مش لازم خلاص هناخده وخلاص
كريم باصرار لا ويلا بقي عشان لسة الجزمة وبقيت الحجات بتاعته واخيرا فريدة وافقت ودخلت
تقيس الفستان
ميرفت وقفت پصدمة انت بتقؤل