الغفير وبنت شيخ البلد بقلم اسراء ابراهيم


أكتر من أي وقت
أدهم اكتفى بابتسامة بسيطة ووشه بقى فيه راحة 
زينب بابتسامة وراحة 
تسلم يا ولدي انا لو عشت عمري اوفيك دينك علينا مش هوفي كفايا خۏفك علي جمر وانك محافظ عليها ربنا يسعدك يا حبيبي
ادهم بابتسامة 
ده واجبي يا خالة زينب يلا ههملكم انا بجي عشن حدايا مشوار لازمن اخلصه بعد اذنكم
مشي ادهم وكانت متابعاه قمر بابتسامة وراحة ساكنين قلبها وكانت متابعاها زينب بابتسامة
بعد كام يوم من اللي حصل 
كانت واقفة قمر في الشارع بتضحك مع يونس أخو صحبتها بعد ما قال حاجة ضحكتها وفجأة أدهم بيعدي من بعيد ويشوفهم
أدهم بان عليه الڠضب وهو بيقرب منهم بخطوات سريعة 
هو إيه اللي بيحصل هنا!
إنتي واجفة اكده ليه!
قمر اتفاجئت ووشها ااحمر من الاحراج 
ادهم مش زي ما إنت فاهم ده
أدهم قاطعها بعصبية وعينيه بتولع ڼار 
بجي في بنتة محترمة تقف لحالها مع شاب غريب! إنتي مش داريه إنك لسه طالعة من مصېبة!
رايدة الناس تتحدت عليكي تاني!
قمر بصوت مكسور 
والله يا أدهم
أدهم بصوت عالي بيقطع كلامها 
مش همك حاجة ولا كلام الناس ما بيفرجش معاكي يا بت شبخ
البلد !
يونس رد پغضب وهو قدام قمر كأنه بيحميها 
إنت مالك بيها اصلا !
ومين إنت أساسا عشان تزعج لها
ناسي نفسك ولا إيه اياك إنت مجرد غفير عندهم مش أكتر
أدهم سكت لحظة و عينه راحت على قمراللي كانت واقفة بتبص في الأرض ودموعها بتنزل وسكتت ما نطقتش و مدافعتش عنه ولا اتكلمت 
أدهم بص ليونس وهو بيضحك ضحكة فيها ۏجع 
عندك حجأنا فعلا غفير ومليش صالح بيها ومن النهاردة انا مش موجود
لف ضهره ومشي ومرجعش ولا بص وراه وسابهم واقفين وقمر متابعاه بندم وحزن
قمر بصوت واطي وهي بتحاول تلحق دموعها 
كان لازم أرد وادافع عنه هو كان خاېف عليا 
يونس بضيق 
انتي مالك بس هو جه وزعقلك من غير حق! دا لو واحد غريب كنت ضړبته وزين اني سكت ليه
قمر بصتله پغضب ودموعها لسه بتنزل 
أدهم مش غريب
وأنا ما اتربيتش معاه عشان أسمعك تقول عليه غفير واسكت.
هو مش كدةهو عمره ما كان كدة
يونس اتلخبط
جمر أنا مش قصدي
قمر بحزن 
بس قولتها وانا سكت.. فعلا سكت أنا اللي المفروض أكون جنبه مش ضدهوارد بداله
صحبتها رحاب خرجت من المحل اللي كانت بتشتري منه حاجة واستغربت شكلهم
رحاب بقلق 
في إيه مالكم واجفين اكده مكشرين وانتي پتبكي ليه يا جمر
قمر ردت بدموع وضيق
اسألي أخوكيهو اللي يعرف
سابتهم ومشيت بخطواتها التقيلة بس قلبها كان أتقل واحساس الندم مسيطر عليها 
روحت قمر البيت وقلبها اتقبض لما ملقتش ادهم برة البيت فدخلت بقلق بس اتفاجأت بأدهم واقف مع منصور وزينب فوقفت تسمع أدهم بيكلم بجدية ووشه مش باين عليه أي مشاعر
ادهم بجدية 
انا حقيقي لازم اعمل اكده
منصور بصوت هادي 
يعز عليا فراجك يا أدهمبس
طالما انت رايد اكده خلاص كيف ما تحب يا ولدي
زينب بلهفة 
طب حد زعلك يا أدهمولا في حد قالك كلمة عفشة 
إنت طول عمرك مننا وفينا إيه اللي خلاك تطلب تمشي وتسيب البلد
أدهم بجدية 
لا يا اما زينب مفيش حد زعلني بس جالي شغلانة من فترة في القاهرة وكنت بفكر وشوفت إن ده الوجت المناسب
فكرت كتير وخلاص خدت قراري
قمر وقفة عينيها مبرقة من الصدمة ودموعها بتنزل من غير صوت وأدهم كان شايفها بطرف عينه وقلبه مكسور عشان دموعها بس فضل ثابت وميبينش حاجة
قمر بهمس موجوع
ده هيمشي فعلا ويهملني
قالت كدة وجريت طلعت السلالم ودخلت أوضتها وقفلت الباب واڼهارت من العياط وهي وشها في المخدة وبعد وقت التليفون مسكته بسرعة ورنت علي ادهم
أدهم يرد بصوت هادي
أيوه يا