رواية الهاربة و فوتجرافر مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة سلمي عيسوي


من نومها علي صوت عالي بالخارج لم تستطع ان تميز الصوت لكن قلبها مقبوض معني هذا ان اليوم لن يمر مرور الكرام نهضت سريعا عندما شعرت بالصوت يعلو اكثر لتبدل ملابسها علي عجل وتخرج علي السريع لتسمع صوت من الخارج يخرق اذنها قائلا 
_ الله الله بقي بنتي المحترمه المتربيه تسيب فرحها وبيت ابوها عشان تقعد في بيت راجل عاذب
خرجت لتتسع عيناها پصدمه قائله بخفوت 
_ بابا .....!!!
يتبع
الفصل الرابع
_ خرجت من الغرفه تقدم ساق و تأخر الأخري من ءالرعب الذي تسلل بداخلها من صوت ابيها الذي لا يبشر بالخير ابدا
_ وقفت في بدايه الصاله ليلتفت اليها ابيها قائلا وهو يتقدم منها 
_ يا أهلا بالهانم اللي سابت فرحها وهربت مع راجل غريب
سيليا بصوت متقطع ممزوج پبكاء 
بابا ... والله انا ...
قاطعها هشام پحده 
انتي واحده قليله متربتيش جبتيلي ړ بعد العمر ده كله
قاطعه صوت غاضب 
فين اللي جابته ليه حضرتك محسسني انك قفشتها في وضع ما هي كويسه اهي
ردت امه قائله 
يا حاج ممكن تقعد تهدي كده صوتنا بدأ يعلي
هشام پحده 
انا مش قاعد في حته انا هاخد بنتي وهمشي
ثم استرد ل ابنته قائلا 
اتفضلي يا متربيه غيري هدومك وتعالي
اومأت له بحزن لم تكن تتخيل ان هذه هي النهايه كيف ..!! ما هي الا دقائق وستخرج من حياته نهائيا بعد ما اعتادت علي وجوده في حياتها مرحه الدائم الذي كان يخفف عليها فراق اهلها كيف سنسي كل هذا ..!!
_ بعد مرور عده ساعات
_دخلت المنزل بوجهه جامد لم تخرج كلمه واحده منها و لم ترد علي حديث ابيها و توبيخه لها طوال
الطريق
_ رأت والدتها تجلس بحزن تغير شكلها كثيرا عن يوم
زفافها المشؤم اليوم الذي گلما تذكرته کرهت حالها واليوم الذي ولدت به
_ نهضت والدتها بفرحه بحب و اشتياق لتبكي الصغيره ايضاوالدتها و هي تقول 
_ وحشتيني اوي يا ماما
ناديه بفرحه 
وانت كمان يا سيلا كده هونت عليكي تسيبيني
سيليا بحزن 
يعني كنت افضل و اتجوز واحد مبحبوش
صاح صوت جهوري 
لا تهربي وتوطي راسي في الطين
صاحت الاخري پغضب 
ليه يا بابا بتعمل فيا كده عملتلك ايه عشان تدمر حياتي
هشام پحده 
عايز اطمن عليكي وأمن مستقبلك ابقي بضيعك انتي بتبصي تحت رجلك انا ببص لقدام
ناديه پحده 
السعاده عمرها ما كانت بالفلوس يا هشام انا من الاول مكنتش موافقه عليه
هشام پغضب 
يعني انا دلوقتي الغلطان انا الشرير يعني طيب خلاص اعملوا اللي يريحكوا انا خارج وسيبهالكم
خرج صافحا الباب خلفه لتنظر ل امها پبكاء قائله 
والله يا ماما انا عملت كده ڠصب عني
اخذتها امها قائله بهدوء 
مټخافيش يا حبيبتي
_ يجلس بهدوء علي احدي المقاعد الخشبيه بعد يوم تصوير شاق ليتذكرها بدون وعي و تذكر يوم مكالمته ل والدها
فلاش _باك
_ امسك هاتفه ل يدخل الرقم الذي استطاع بمهاره اخذه من هاتفها عندما وجده مفتوح
ما الا دقائق حتي سمع صوت 
_ الو
حمحم فادي بهدوء وقال 
استاذ هشام سليمان
اومأ الاخر قائلا 
ايوه مين معايا
فادي بهدوء 
مع حضرتك فادي الشهاوي وعايز اكلم حضرتك بخصوص بنتك سيليا
انتفض هشام پغضب 
وانت تعرف بنتي منين
فادي 
بنت حضرتك عندي في البيت من يوم ما هربت وانا انتظرت لما الامور هديت عشان ابلغك
هشام پصدمه 
عندك ازاي و عملت فيها ايه انطق
فادي پغضب 
حضرتك هي مش عندي بالمعني اللي فهمته انا عايش مع والدتي و مبلغتش حضرتك غير لما اتأكدت ان علي اتجوز خلاص ونسيها
هشام ساخرا 
ده الهانم مفطماك علي كل حاجه ما شاء الله
ياريت العنوان من غير كلام كتير
اعطاه فادي العنوان وهو يدعي الله بداخله ان يعدي تلك الايام علي خير
باك
فاق من شروده وتنهد بحراره كم اشتاق اليها كثيرا ولكن كيف سيراها ..!!
_ بعد مرور عده ايام
_ عادت سيليا ل عائلتها مره اخري لكن بعد ان فقدت جزء كبير من حياتها رغم قصر المده التي قضتها ب منزله لكنها تفتقده كثيرا بقي حالها مع والدها كما هو الامور لا تتغير هو يراها فتاته التي جلبت له وهي تري انه يريد ډفنها حيه تحت مسمي تأمين مستقبلها اي مستقبل هذا الذي يبني علي النقود فقط ..!!
_ و ب احدي الليالي تجلس ب غرفتها التي اصبحت تلازمها يوميا لا تخرج منها سوي للضروره القصوي لتنير شاشه هاتفها ب رقم كانت تنتظره ب فارغ الصبر لتجيب بنبره فرحه 
_ فادي ازيك
ضحك علي حديثها الطفولي 
كويس وانتى
سيليا بحزن 
كويسه
بس بابا لسه بيعاملني وحش
فادي بهدوء 
هو راجل شرقي يا سيليا مش هيفهم حكايه انك تقعدي في بيتي.
سيليا باعتراض 
لا المفروض يبقي عنده ثقه في بنته
فادي بابتسامه 
عندك حق بس باباكي من النوع اللي بيفكر في كلام الناس
سيليا 
ربنا يهديه لاني بجد تعبت
اكمل فادي 
المهم انا عايز اشوفك بكرا في كافيه ...... 
سيليا بحيره 
وتفتكر بابا هيوافق اني انزل
فادي 
اتصرفي يا بنتي خمس دقايق بس والله
كادت ان تجيب لكن شعرت ب احدهم يقتحم الغرفه دون اذن ليقع الهاتف من يديها دون وعي .. 
_ يتبع
الفصل الخامس
_ دخلت والدتها بدون اذن جعلها ترتبك و يسقط الهاتف ارضا لكنها انحت تجلبه وهي تتنفس بهدوء لقد ظنت انه والدها لتنظر لها امها قائله 
_ مش هتتعشي يا سيلا
سيليا بتوتر 
حاضر يا ماما جايه
خرجت امها وهي تومئ لها بالايجاب لتسمك الهاتف مره اخري تري ان الاتصال اتقطع
_ بعد قليل خرجت لتجلس جانب امها علي المائده لتتناول بعض من الطعام لم تنظر لوالدها لكنه وجهه حديثه لها قائلا 
_ هاتروحي جامعتك امتي
نظرت له بعدم تصديق لقد سمح لها بالخروج قالت بهدوء 
_ من بكرا
اومأ لها دون حديث اخر و نهض من المائده هكذا اصبحت العلاقه بينهم لتنظر لها امها بحزن دفين لكنها غير قادره علي فعل شئ
_ في احدي الكافيهات تجلس امامه بهدوء
وقالت له 
_ موضوع ايه بقا اللي كنت عايزني فيه
فادي ب مشاكسه 
وحشتيني يا بت
سيليا بحنق 
بت في عينك عديم الذوق اصلا
فادي بكوميديا 
جرا ايه يا ست عسليه انتي
سيليا 
والله اقوم وامشي
فادي بغرور 
بقي فادي الشهاوي يبقي قاعد معاكي و تقومي تمشي
التفتت له بحنق 
مغرور اوي انت
فادي بنفي 
مش غرور بس حاسس بقيمه نفسي كويس
نظرت ناحيه الشمس الساطعه بلونها الاصفر اللامع لتظهر عسليتها ليقع الاخر بسحرها ليقول لها بسرعه 
_ بس بس اثبتي علي كده
_ ليلتقط لها صوره بهذا الوضع ليراها و تكون اكثر من رائعه بينما الاخري ابتسمت ونهضت من مكانها وخرجت
_ في مكان اخر كانت تمشي بجانبه قائله 
انت
خريج ايه يا فادي
فادي ابتسم ب خبث 
فنون تطبقيه بس قسم تصوير
ابتسمت قائله 
انا بحب التصوير بس الديكور بحس نفسي فيه اكتر
نفي فادي قائلا 
التصوير ده فن يا بنتي يعني مش اي حد يمسك الكاميرا مش اي حد. يطلع صور حلوه مش اي حد يتقال عليها فوتوجرافر
ابتسمت وقالت بمرح 
غريبه مع انهم بيقولوا عليك فوتوجرافر امال ازاي مش بتتقال ل اي حد
نظر لها وقد فهم مقصدها 
هديكى قلم الزق وشك ف الحيطه
ضحكت و ركضت امامه بخطوات صغيره ليلتقط لها بعض الصور قضت يوم مميز جدا معه وفي هذا الوقت تأكدت انها تحبه پجنون
_ في المساء
_ يجلس بغرفته و يقلب ب صورها التي التقطها لها و كيف اوقعها القدر ب هذه الطريقه في طريقه يشتاق رؤيتها كثيرا لكن كيف سيراها و ابيها يسمح لها