رواية الهاربة و فوتجرافر مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة سلمي عيسوي


بتحدي ممزوج بحب ظاهر علي معالم وجوههم لم يعترفا حتي الان لبعض لكن يكفي انه ظاهر عليهم ...!!
_ فى المساء
_ توقع تلك الورقه المعروفه ب عقد الزواج بينهما بعد ان تم عقد القران لتتعالي الاصوات الفرحه المباركه لهم و ابتسامتها لا تفارق وجهها
بعد ان وقعت و بصمت علي الورقه 
اقترب منهم الاهالي لتبارك لهم وقال ابيها 
_ خلي بالك منها يا فادي
فادي بحب 
طبعا يا عمي
بس استاذنك هنخرج شويه
كاد ان يعترض لكن لحقته ناديه بابتسامه بشوشه 
طبعا يا حبيبي هي خلاص بقت مراتك
_ جلست علي الطاوله في المطعم المميز لكنه لم يجلس بل ظل واقفا وب يده الكاميره الخاصه به رفعها علي عينيه والتقط بعض القطات ضحكت بشده و استغرب من هذا هو قائلا 
_ بتضحكي اوي ليه كده
قالت من بين ضحكاتها 
مش قادر تنسي شويه صغيرين انك فوتوجرافر وتفتكر انك عريس
اومأ بالنفي قائلا 
مستحييل
انا ف كل حالاتي بحب اصور سواء فرحان او زعلان
سيليا باستغراب 
انت غريب اوي يا فادي
جلس اخيرا امامها وترك الكاميرا قائلا 
غريب ازاي بقا يا فليسوفه زمانك
اردفت قائله 
يعني ساعات بحس انك بتعشق التصوير و هادي ف نفسك اوي وساعات تانيه احس انك مچنون وبتعملوكل حاجه من غير حساب
فادي بنظره ذات معني 
سيليا انتي بتحبيني ...!!
يتبع .......
الفصل السابع والاخير
_ نظرت له بشئ من الاستغراب لتقول له 
_ فادي انت كنت فاشل وانت صغير ف المدرسه صح
استغرب لسؤاله لكنه جاوب قائلا 
مكنتش بحب التعليم دماغي كانت ف التصوير
اومأت قائله 
ايوه انا قلت كده برضو باين علي مخك
نظر لها بنصف عين 
هو انا ليه حاسس انى بتهزأ
سيليا بضحكه مرحه 
حاسس كمان
نظر لها بغيظ 
يلا يا زفته نقوم نمشي يلا
_ ف السياره
_ بعد الوصول يقف ب سيارته امام منزلها لكن الشارع لا يوجد به احد تماما ولا يوجد به اي انوار نظر لعينيها بحب وقال 
_ مجاوبتيش على سؤالى ...!!
نظرت له بخجل ونبعدت عينيها عنه قائله 
_ انت مش حاسس انى بحبك
فادي بتنهيده 
حاسس بس عايز اسمعها
قالت بخفوت 
بحبك
لتري عينيه التي تشع سهاما من الحب لتخترق قلبها دون رحمه والاخر لا يرحم ابدا اغمضت عينيها ك المرهقه ينظم انفاسه قائلا 
_ وانا بعشقك .. ازاي وفين معرفش بس اللي اعرفه اني بحبك جدا
_ تجلس علي فراشها تتذكر حديثه لها تتذكر كيف وضعها القدر امامه احبته بدون وعي منها وكأن لله تدابير لتقابلها سمعت اصوات ضحك بالخارج خرجت من الغرفه لتري حماتها تجلس مع امها يتحدثا
_ ابتسمت وجلست جوارها قائله 
ازيك يا طنط سعاد
سعاد بحب 
الحمد لله يا روح طنط انتي اخبارك ايه
ابتسمت 
الحمد لله اهو بحاول اخلص حاجتي بسرعه قبل معاد الفرح
ناديه 
ربنا يكملك علي خير يا بنتي يارب
سعاد 
والله ما مصدقه ان الواد فادي هيتجوز خلاص
سيليا بضحكه 
كنتي عايزاه يقعد اكتر من كده هينحرف يا سوسو
سعاد بقله حيله 
مفيش فايده فيكى والله انا عارفه
_ ضحكت وتعالت الاصوات الفرحه ودعاء الام لها و ان يتم الله لها علي خير لتطمئن عليها مع ذلك الشاب المجنوون
_ بعد مرور اسبوعين
_ انتهت الاصوات الصاخبه وانتهي اليوم المليئ بالتعب والاغاني العاليه التي تدخل البهجه و السرور ف قلب العروسين انتهت الايام سريعا لتدخل منزله مجددا لكن هذه المره وهي زوجته ليست هاربه
_
متوتره .....!!
نعم هي تشعر بالتوتر وب شده والخۏف قليلا حاول تلطيف الجو قائلا بمرح 
_ يلا يا عسليتي ادخلي غيري فرش الكنب اللي انتي لابساه
هدأت سيلا قائله 
عسليه ..!
وفرش كنب ..!
ف. جمله واحده
رد بمزاح 
امال ف جملتين
نظرت له شرزا ثم دخلت الغرفه لتبدل فستانها الملقب ب فرش الكنب بينما الاخر يبتسم علي طفولتها وابدل ثيابه ب بنطال قطن اسود و كنزه من نفس اللون
خرجت من غرفتها ترتدي الملابس التي جلبتها لها امها لم يتوقع ان تفعل ذلك ابدا توقع العند توقع المراوغه ليقول لها 
_ انتى ليه لابسه كده
سيليا 
نعم يا اخويا يعني ايه ليه لابسه كده
شعر بالتسرع ليقول 
لا لا قصدي يعني انا توقعت انك تعاندي
سيليا بملل 
ماليش مزاج ثم انت لابس اسود ليه هو عزا جدك
من شعرها من الخلف بمزح قائلا 
يا بنتي انتي لسانك ده ايه مبرد
سيليا بخفه 
لا سکينه هاهاهاها
لتصبح امامه مباشرا ليقول بخبث 
فتحت فمها لتوبخه علي لسانه السليط لكن الاخر قطعهاووو ليبتعد قليلا قائلا 
_ تعالي اقصلك لسانك 
لتقول بضحكه 
_ براحه يا أسد
ضحك بشده عليها قائلا 
ده لا ده انتي عايزه اعاده تصنيع من تاني
لتقول 
عيد يا اخويا هو انا اتكلمت
اكثر ووو لتيدأ رحله حب لا يوجد فيه احد غيرهم فقط ليعلمها اصول العشق او ليعيد تصنيعها من تاني ..!!
ف صباح يوم جديد
_ دخلت الغرفه من جديد قائله بملل 
_ يا فادي اصحي بقا خلص
لم يهتم بها و يتقلب بالفراش بنعاس واضعا الوساده علي وجهه عادت حديثها لتقول له پحده 
_ يا حبيبي اصحي بقا ماما و بابا تحت
فاق بتعب قائلا 
نعم يا ستي قومت اهو عايزه ايه
انتهت من خروج ثيابه من الخزانه لتقول له 
بابا تحت انزل اقعد معاه يلا قوم خد شاور كده و صحصح
استغرب قائلا 
اول مره اشوف عروسه بتصحي يوم صباحيتها الضهر
سيلا 
اديك شوفت اهو يلا بقا انا هستناك تحت
كادت ام تمشي قائلا بخبث 
_ ما تسيبك منهم وخلاص
سيليا 
فادي يلا قوم البس
_ نهضت من فوقه وخرجت من الغرفه متجهه نحو اسفل
_ ابتسامه فرحه بتجميع العائله خرج من غرفته ليجلس جوارها اليه بحب قائلا 
_ منورين يا جماعه
سعاد وهي تضع الحلويات 
_ صباحيه مباركه يا عريس
فادي 
الله يبارك فيكي يا ماما
مال ا قائلا 
قال هشام بغيظ 
ما يا واد انت
فادي ببرود 
مراتى وانت مى ب ايدك
هشام 
ما هو كان يوم اسود يا حبيبي
سيلا بحب 
ليه بس كده يا
بابا ما هو ابيض و ملون اهو
ناديه بضحكه 
شوف البت اتجوزتي 
فادي 
بالحلال يا طنط
مش كده يا سوسو
سعاد 
مراتك دي مفيش فايده فيها مش نافعه ف حاجه خالص
سيلا بكوميديا 
ربنا يكرم اصلك يا حماتي يارب
منها اكثر قائلا 
ما تيجي اعيد تصنيعك من تانى فوق
سيلا 
اتلم احنا مش لوحدنا
فادي بضحكه 
المشكله اننا مش لوحدنا مش بقولك بس بحبك
_ ف مساء هذا اليوم
تجلس علي الكرسي في حديقه مليئه ب اضواء صفراء هادئه تعطي مظهر جذاب و هو يلتقط لها بعض الصور كعادتهم فقال لها 
_ فاكره اول مره جينا هنا
اومأت قائله 
اها ف اول مره انزل الجامعه بعد اللي حصل
فادي مبتسم 
كنت حاسس وقتها انك هتبقي مسؤله مني ف يوم من الايام
سيلا بحب 
وانت بقا مش هتبطل تصورني
نفي قائلا 
لا طبعا استحاله لحد اخر نفس فيا هفضل اصورك
بفرحه و علت صوتها قائله بصړيخ
بحبگك
ضحك ليشكر الله علي تلك النعمه التي وضعها ف طريقه ليحبها و يعشقها ويذوب بها ذوبا .......!!
النهاية