ترويض ملوك العشق لادو غنيم كاملة

 


مناسبين من نحية ايه ب الظبط 
يعني من كل حاجه التفكير و الأخلاق 
غريبه يبان علي رؤيه الأخلاق العالية و الا جبران مكنش فكر انه يتجوزها
في دي بقي اتغابه و اضحك عليه 
لوت شفاهها بجفاء
قولي يا حازم مش غريب رد فعل رؤيه لما شافة جبران شبه مېتيعني المفروض انها مش بتحبه و بتضحك عليه و فوق كل دا بتحبك أنت ايه اللي يخلي واحده فيها كل العيوب دي تخاف عليه كدا و ټعيط ب الطريقة الچنونيه دي دي مسابتش أيديه غير لما دخل أوضة العمليات غير القرأن اللي فضلت تقرئه و الأستغفار و كل دا كوم و الفرحه اللي نطت من عنيها لما عرفت أنه كويس دي كوم تاني
شعرا ب الغيره عليها كثيرا مما جعله يبدي أنفعال سريع
رؤيه مش بتحبه رؤيه بتحبني أنا
ضيقة عيناها مستفهما ف انتبها و حاول الأسترخاء وقال 
قصدي يعني هي أعترفت بنفسها انها بتحبنيو اللي عملته معا جبران مجرد تمثيل عشان محدش يشك فيها و يكتشف حبها ليا
تبسمت نجمة بسؤلا
مش شايف أن ثقتك في نفسك زيادة شويتين بصراحة أنا لو مكان رؤيه و خيروني ما بينك و بين جبران أكيد هختار جبران من غير نقاش رجولة و أخلاق و تربيه و جدعنه و سند دا غير أنه زي القمر و شيك و رجل أعمال من الطراز التقيل و الكل بيعمله ألف حساب 
أثارة حنقه فقال
قصدك أني مستهلش أنها تحبني
أجابته بجفاء
بصراحه مقارنة بجبران أكيد لاء ما تستهلشبس دا مش موضعنا خلينا نتكلم في حاجه تانيه ايه رأيك لو رحنا لي باباك و اتكلمت معا عشان أصلح الأمور اللي بنكم
رفضي بجدية 
لاء مش هنروحله خليه كدا لوحده الحد لما يحس بغلطته و ياجي الحد عندي و يعتذرلي
نهضت قائلة
مش بقولك عندك ثقة زايدة علي العموم فكر تاني في الموضوع و رد عليا أنا هطلع أرتاح شوية في أوضتي
ذهبت نجمة و تركته يجلس و يفكر بحديثها 
اما لدي عمران فكان يقف أمام باب الشركة يتحدث بزمجرة معا سهر التي أقتحمت باب سيارته 
أنا مش فاهم ايه البجاحة دي أنت ايه يابت أنت ما بتفهميش قولتلك مش عاوز أشوف وشك تاني
تبسمت بوقاحه
بس أنا عاوزه أشوفك بصراحة كدا ومن الأخر أنا بحبك يا عمران و نفسي تبقي لياو أجبلك ولي العهد اللي هلال مش قادره تجيب هولك
أمسكها بقوة من منتصف ذراعها مردفا بخشونه
ستك هلال هانم ضفرها برقبة ماية واحده صايعه زيكالله الغني عنك و عن خدمتكو الطفل اللي بتتكلمي عنه هتجيب هولي هلال و لو محصلش
نصيب و مخلفناش مستحيل أتجوز عليها لانها ب النسبالي بنتي قبل ما تكون حبيبتي
ضاق صدرها فقالت 
ليه بټعذب نفسك كدا دا كله وهم صدقني مفيش احلة من أن يكون عندك طفل يقولك يا بابا وهلال مش هتقدر تحققلك طلبك لأنها مش هتخلفصدقني يا عمران أنا بحبك و هعمل المستحيل عشان أسعدك
حذفها فصطدمة ب باب السيارة أثناء قولة الحاد
أول مره أشوف معني قلة الكرامة و الأخلاق قسما بالي خلقك لو مغورتيش من وشه ل هنده ع الأمن يرموكي في أي زباله بعيد عني لان هو دا تمامك
بتلك الحظة لمحة هلال تخرج من باب الشركة ف تبسمت بمكرا و قبل أن يبعدها عنه عمران أبعدت ذاتها بذات البسمة قائلة بصوتا يصل إلي هلال 
كدا أمشي و أنا مبسوطة يا حبيبي 
هتفت بتلك الكلمات و ذهبت اما عمران فشعرا بضيقا شديد من تلك الحاډثة و الټفت ليرا إذا كان قد رئه احدا ما حدثلكنه لم يجد أحدا غير بعض أفراد الأمن أما هلال فكانت تختبئ خلف العامود تكتم صوت بكائها بيدها فما رئته حطم قلبهااما هو ف لعنه سهر داخله علي ما فعلتهمن ثم ركب سيارته و غادر
يتبع
ترويض_ملوك_العشق
الجزء_الثانى_مواجهة_القدر_الحلقة_الاخيرة
لادو_غنيم_أديبة_الأحساس_العازف
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد 
بشقة نسرين كانه يقف عامري كالدرع الحامى أمام فريحة مستعدا للمۏت من أجل الحفاظ على شرفها وحينما اقترب الرجلين منه بدأ بالعراك معهم يمنعهم من الوصول إليها كان يتلقى لكمة بمعدته فيرد بلكمه بوجه الآخر ويعود الآخر بركله فى صدره فيتراجع پألم للوراء ثم يعود له بعدت لكمات متتاليه ظل يدافع عنها بكامل طاقته حتى شعر بأنفاسه تتصارع بلهفه وبدمائه تسيل من فمه وأنفه لكنه لم يستسلم لهم فكل ما كان يشغل عقله هو حمايتها و قطع أي يد تحاول أن تمزق شرفها أما هى فكانت تقف خلفه مباشرتا تراقب ما يحدث له بقلب ېتمزق من الألم فهو بمواجهة رجلين يفوقه جسديا وعضليا الكمة من يد احدهم كانت تجعله يتراجع خطوات للوراء لكنها أيضا كانت تراه يعود لهم پشراسه يبادلهم اللكمات والركلات بقوة تجعلهم أيضا يتألمون
اما نسرين فكانت تراقب ما يحدث بإعجاب فقد ذاد إعجابها بهمما جعلها تنهض وتلوح لرجالها بالتوقف ثم ذهبت اليه بعدما نزعت الجوانت الجلد ولمست فمه بقول 
شوفت جبت ډم إزاي بقي بزمتك دي تستاهل إنك ټنزف ډم عشانها
أخذ انفاسه بلهفه يجيب بوجه حاد
ما أصل عديمة الشرف اللي زيك
متعرفش يعنى إيه الشرف غالى ويتفدي بالروح
زمجرت بإستياء
دا أنا قولت إتعدلت من بعد العلقھ المحترمه اللي خدتها
علقة ايه يا أم علقھ إنت مش شايفه عملت ايه في رجالتك مش شايفه وشهم متشلفط إزاي ولا البعيدة قذرهوعامية كمان
رفعت يدها لټصفعه لكنه أمسك بها ولف جسدها بقوة حتى أصبحت يده تربط عنقها
أي حركة منكم الست بتاعتكم هتغور في داهية ياله يا شاطر منك ليه إمشي من هنا 
حاوله الرجال التقدم لكنه شدد من ضغطته على عنقها بتحذير
الخطوة الجايه فيها كسر رقبتها 
تدخلت نسرين پحدهوهى تحاول الإفلات
إنت مفكر نفسك هتقدر تمشي من هنا تبقي بتحلم إنت أجبن من إنك تعملى حاجة
لو هو جبان فا أنا بقي في كل الأحوال داخله السچن بسببك
الټفت أنظارهم الى فريحه التى تمسك السلاح وتسلطه إتجاهها فتدخل عامري بصوت يحذرها
إهدي ما تتهوريش وإنت يا بغل منك ليه غوروا من هنا بدل ما تروحوا في الراجلين اللي قدامكم دي هتدخل السچن في كل الأحوال بلاش بقي تتجرجره معاها
نظرا الرجالين لبعضهما ثم نفذ الأمروذهبا مما جعل نسرين تصيح پغضب
رايحين فين يا كلابوالله ما هسيبكم 
أقتربت منها فريحه تناظرها بزمجره
بقي عاوزه تقضي معاه ليله يا قذره دأنا أقتلك قبل ما إيدك تلمس شعره منه
أغمض عينيه بإستياء من حديثها قائلا
يارب يالى بتصبر العباد صبرنى على ما بلتنى
امانسرين فقالت بتجريح 
يالى معندكيش ډم هو مش بيحبك إنت لازقاله كدا ليه ما تخلى عندك كرامهوإبعدي عنه
أرتجف قلبها بحزنلكنها حاولت الصمود بدفاع
إنت مالك يحبنى أو ما يحبنيشيا صفرايابنتى إنت مش شايفه نفسك قذره إزاي تصدقى بالله إن جاسم الله يرحمه كان خساره فيكى
هتف عامري 
مش وقت الكلام دا يا فريحه إدخلى دوري على أي حاجة نربطها بيها!!
ذهبت فريحه سريعا تبحث عن شئ يكبلها وبعد دقائق عادت إليه وبيدها روب لانچيري أحمر اللون فضيق عينيه بتساؤل 
ايه اللي إنت جيباه دا 
ملقتش حبال فقولت أتصرف وجبتلك روب هنعرف نكتفها بيه
حرك رأسه بياس منها ثم تحرك بنسرين وجعلها تجلس بالقوة على المقعدثم أمسك بالجاونت وأمسك به السلاح وأعطاها إياه بالقوة بعدما فرغه من الطلقات جعلها تمسك به بالإجبار لتتبدل البصمات منه ثم تركه بجوارها وأمسك بالروب ليربطها لكن الشرطة أتت برفقة رؤوف الذي فور دخوله قال
عامري باشا إيه اللى جاب ساعتك هنا !
هبقى احكيلك المهم أقبض على نسرين قټلت أخويا جاسم
إحنا عرفنا كل حاجة مسكنا العيال اللى معاهم الچثة وزمانهم فى القسم تعالي يا إبنى خدوها على
البوكس وساعتك إتفضل معانا عشان ناخد أقوالك
نفذوا الأمر جميعا وذهب برفقة الضابط
وبعد ساعة داخل قسم الشرطه بمكتب رؤوف 
كان يقف جبران وعمران الذي وصل الآن يتفحص وجه أخيهم
إيه اللي دغدغ وشك كدا يخربيتك عينك الشمال مش باينه من الزرقان اللى حواليها
سأله عمران فهتف بإنكار
دغدغ ايه ياعمران أنا كسرت عضمهم هما بصراحة كانوا تيران بس اخوكم عصب الكمة اللى باخدها كنت برد عليها بعشرة 
فحصه جبران بعينيه
جدع يالا عاشبس دا ما يمنعش إن هيئتك محتاجه راحه أسبوعين على الأقل
تدخلت فريحه بحماس قائله
بصراحة عامري كان عامل زي توم كروز إنتوا مش متخيلين كان بيدافع عنى وبيضربهم إزاي أنا مبهوره بيه مع إنه إضرب بس مكنش بيسيب حقهويرد الضربه بعشره
بتلك اللحظه دخل الضابط ونسرين التى فور أن رئتهم قالت بكراهيه 
أوعوا تكونوا مفكرين نفسكم غلبتونى لاء أنا حتى لو دخلت السچن بردو مش هسيبكم وهخليكم تتشرده فى الشوارع الرياضي علي خمس شيكاتكل شيك ب اتنين مليون جنيه 
التحمت عينيهم إليه پشراسه فقال بتفاهم
إهدوا أنا مضيت على الشيكات عشان تسيب فريحه دي كانت ملبساها قضية القټل
فرك جبران لحيته ببعض الهدوء 
تماممش نسرين معاها الشيكات تقدر تصرفها لما تخرج من السچن بقىولو حبه تقدميها الفترة دي فبراحتك قدميها مش هتلاقي فلوس في حسابتنا يعنى الشيكات بدون رصيد
ضيقت عينيها بحنق
يعنى إيه مفيش فلوس في البنوك 
تدخل عمران برسميه
يعنى كل البنوك هتنكر إن فحسابتنا فلوس
كدا أخوكم هيدخل السچن بسبب إنكاركم
تحدثت بإنفعال فرد عليهاجبران برسميه 
متشغليش بالك بأخويا إحنا هنخرجه منها بكل سلاسه
هتفعامريببسمة ماكره
حابب بس أصحح حاجه لنسرين الشيكات اللى معاكى تبليهاوتشربي مېتها عشان تهدي الڼار اللي جواكى لإن بإختصار شديد الإمضاء اللي عليها مش إمضتى
تجحظت عينيها بذهولا 
إنت بتقول إيه إنت كداب إنت مضيت عليها قدامى
صح مضيت عليها قدامك بس مضيت بإيدي الشمالوأنا مش أشول وبكدا الإمضاء اللى علي الشيكات مختلفه عن شكل إمضتى الحقيقيه لإن إمضتى الحقيقية بإيدي اليمين مش الشمال
عانقه جبران بفخرا 
ربنا يجعلك دايما من أهل اليمين تعالي في حضڼ أخوك 
تبادلا العناق أمام عيننسرينالتى صاحت پجنون
لاء مستحيل تكون دي النهايه لاء أنا مش هسيبكم سامعين مش هاسيبكم
تجاهلها تماماوتحدث عمران مباشرتا ومع الضابط
إنت خدت أقوال عامري وفريحه نقدر نمشي و لا عاوزهم
لاء خلاص تقدروا تمشوا اما بالنسبة لچثة جاسم فتقدر تستلمها بكرا من المشرحه
جبران بجدية 
تمام نسيبك إحنا بقي تحقق معاها بس خلى في علمك يا نسرين المحامى بتاعنا هيجبلك إعدام ودا وعد مننا ليكى سلام 
ذهبوا من القسم وعادوا إلى القصرودخل جبران إلي أبيه يتحدث معه على إنفراد يخبره بأمر ۏفاة أخيه 
مكنتش مخطط إنه ېتقتلكان كل تخططنا إنه يتخانق مع نسرين ويدخل السچن عشان يتربي بس للأسف الخطه كلها إتغيرت وعرفنا إن نسرين قټلته!!
كبت الأب الحزن داخلهوسأله
هو فين دلوقتي 
المفروض نستلمه بكرا من المشرحه 
أمره قائلا
أخوك ما يتشرحش فاهم يا جبران جاسم
يخرج من المشرحهمن غير خدشه
تنهد بطاعه
حاضر عن إذنك
غادر حجرة أبيه لينفذ الأوامر تاركه يدعوا الله له بالمغفره
اما لدي عامري أمام حجرتهكان يتحدث مع فريحة التى تسأله 
إنت دافعت عنى ليهو بلاش تقولي لو الواحد عنده كلب هيدافع عنه
تبسم پألم
لاء مش هقول كداأنا دافعت عنك لإنك من دمى وشرفك هو شرفىوبعدين اي حد مكانى كان هيعمل نفس اللى أنا عملته
تنهدت بإستياء 
كنت مفكراك عملت كدا عشان مشاعرك إتحركت
أنا قولتهالك قبل كدا الحب مش بإيدي عشان أختار يا فريحه
وأنا مش هضغط عليك أكتر من كداأنا هقبل عرض الشغل مع شانيل و هسافر