ترويض ملوك العشق لادو غنيم كاملة

 


أوي يا جبران وفرحانه أوي عشان رايحه اجبلك حته منكأنا متحمس أوي عشان أعرف النوع ايه إنت عاوز ولد ولا بنوته
شدد من إحتضانه بها وكإنه الحضن الأخير فقد كانه يعلم أنها على مقربه من المۏت فقد أخبره الطبيب أن الشق قد تضاعف كثيرا بطريقه لم يشاهدها من قبلم ما جعل نجاتها املا ضعيفا إرتوي قلبه من الألم وحزن الفراق لروح سكنت الروح تألمت عينيه بمياه تود أن تغزوها لتغمر وجنتيه لكنه لم يفقد الأمل وقبل وجنتها بعدما قال لها
أنا مش عاوز غيرك إنت من الدنيا إوعدينى إنك تتمسكى بحياتنا
كانت تجهل سبب ذلك الحديث فقالت بعفويه
اللي يسمعك يقول إن الدكتور قالك إنى ھموت
بعد الشړ عليك متقوليش كدا تانى إنتي هتعيشي بأمر الله عشان تربي عيالنا وتخلى بالك منى مش أنا حبيبك يرضيكي تسيبى جبران لوحده وتمشي
لم يستطيع كبت دموعه أكثر من ذلك فخرجت تبلل وجنتيه وتحرك بياض عينه بخيوط حمراء تشبه الشرار أنين القلب الضائع مثل بحار وسط المحيط تائه ولا يجد مارسي الحزن مثل الخيمه فوق قلبه تظلم لياليه القادمه پخوف الفراق عانقها بشوقا جعلها تتألم بين يداهلكنها لم تكن تود أن تتركه فبادلته العناق بذات البكاءفقد شعرت بثقل يحتل نبضاتها قبضه ممېته ترهقها
بحبك يا رؤية عينى
و أنا بحبك يا جبران رب العالمين ليا
إوعدينى إنك هتعافري عشانه
أوعدك يا حبيبي
إنت متأكده إن جبران من غيرك هيبقي جسد من غير روحفعشان خاطري بلاش تاخدي روحك منى
روحى هتفضل معاك إنت حبيبي وسندي ومأوايه بقى بزمتك فى روح من غير مأوي
أخرجها من عناقه يحتضن وجنتيها بيداه يبصر بعينيها لهفه احتواها العشق
أنا عندي ثقه فالله إنه هيقومك بالسلامه ربنا رحيم ومش هيقبل بحرمنا منك
مدت يدها وجففت دموعه ببسمة الأمل
إن شاء الله يا حبيبي المهم إنت خلى بالك من نفسك و إستعد عشان لما أولد هسيبلك البيبي تسهر بيه طول الليل عشان أنام براحتى
قومى إنت بس بالسلامه ومتشليش هم حاجه
طب أنا قولتلك قبل كدا إنى بعشق العشق اللي جمعنا
لاء زي مانا بردوا مقولتلكيش إنى أسير الحب اللى مابنا
بحبك يا جبران قلبي
بحبك يا رؤية عينى
عانقته بغراما هز كيانهما يأويهم بنبضات القلوب المتدفقه بتناغم من جوف القلب العاشق لكيان أنثى و صلابة رچلا يحتوي حبهما مثل الجوهره الثمينه فى عتمة ليالى القدر
أما بالمشفى فخرجت هلال من حجرة العمليات وأصبحت بحجرتها بعدما إستعادة وعيها فوجدت عمران يجلس بجوارها ممسكا بيدها فقالت 
عمران أنا ولدت صح
قبله يدها ببسمة دافئه
أيوة يا حبيبتي حمدل علي سلامتك
الله يسلمك يا حبيبي هو فين او هى فين ربنا رزقنا باإيه ولد ولا بنت
نهض بسعاده تغمر كيانه وذهب
يحضر لها صغيرتها وعاد بفتاه جميله وضعها بجوارها يهتف بغراما
أعرفك ب هلال عمران المغازي بنتنا
نظرت بدموعا إلى تلك الصغيره التى تسكن ذراعها وخفق قلبها من الفرح يتراقص بحلم قد تحقق ولمست يدها الصغيره بقولا يسكنه البكاء
هلال قلبي أنا نورتى حياتى يا عمري إنت عارفه أنا ياما حلمت بالحظة اللى اشوفك فيها وأبقي أم لبنوته جميله زيك
طب تقولي إيه لو قولتلك إن كرم ربنا كبير وكان شايلنا الأفضل دائما ولما رزقنا غرقنا بنعمه أقدم ل كنعمان عمران المغازي ابننا إنت جبتى تؤام
ارتجفت برعشة البكاء الذي جعل عينيها تتسع من شدة الرضا بسعاده غرقتها مثل الأرض الجافه التى إرتوت بعد سنوات حرمان
أنا جبت تؤام يعنى أنا أم لولد وبنت
جلس بجوارها بعدما وضع صغيرهم بجوار شقيقته
أيوا إحنا عندنا ولدوبنت 
كست الدموع وجهها تدفقه كلمات الرضا والحمد من جوفها تردد بحمد
الف حمد وشكر ليك يارب الف حمد و شكر ليك يارب قد إيه إنت كريم ورحيم بعبادك 
ظلت تشكر الله وعينيها لم تغادر النظر من على صغيريها اما عمران فكان يراهم مثل كنزه الثمين الذي عوضه الله بهم بعد سنوات من الرضا و تقبل القضاء أدرك الأن أن الله لم يكن ينساهم ولكنه كانه
يحمل لهم الأفضل
ليرزقهم به حينما يحين الموعد المناسب سعادة الدنيا بتلك اللحظة كانت لا تضاهى سعادتهم فقلوبهم النابضه بعشقا إحتواهم لسنوات ها هو الآن يثمر بصغيرا يدلون علي عشقهم وترابطهم بسلاسل الوفاء والرضا
أما بعد ساعه تقريبا بأحد غرف المشفى كانه يصلى جبران فى خشوع بين يدين الله بدموعا لم تجفي دعوا الله بأن ينجى رؤيه ويخرجها على خير من حجرة العمليات كانه قلبه يرتجف من خوف الفراق حتى دخلت اليه السيده كريمان تهتف بسعاده 
مبروك يا جبران ربنا كرمك بولدين تؤام
أنهى صلاته بأدب ونهض يسأل عن زوجته وهو يجفف وجهه بلهفه
طمنينى علي رؤيه الأول
ربتت على ذراعه بطمئنينه
رؤيه بخير خرجتوفى أوضتها بس لسه مفاقتش من البنج
إرتجف الجسد بكهرباء الفرح وقبل رأس والدته ثم ركض إلى حجرتها فوجد الطبيب بجوارها يتفحص الصغار النائمين بسرائر تحتويهم فقترب يناظرهم بقلب التحم بدفئ لياليه مع معشوقته يقبلهم بنظراته فكم كانا جميلين يشبهونه كثيرا 
حمد الله علي سلامة المدام يا أستاذ جبران
البركه في مجهود حضرتك طبعا بعد رعاية رب العالمين
هتف الطبيب 
الحقيقه الولاده كانت صعبه جدا وإضطرينا بعدها إننا نستأصل الرحم منعن لأي ڼزيف كان هيتسبب في تعرض حياة المدام للخطړ
تنهد برضا
الحمدلله على كل حال المهم إنها قامت بالسلامه
تبسم الطبيب بإتجاه الصغار
من حسن الحظ إن كل طفل منهم كان في كيس لوحده عشان كدا شكلهم مختلف عن بعض فى توأم يبقوا نفس الشكل وبيسبب لهم مشاكل في التعامل مع الناس لما يكبروا بسبب قوة الشبه اللي بنهم
تبسم ببسمة رضا إتجاه صغيريه بتودد
أنا راضي بكل نعم ربنا ربنا يحفظهم ويبارك فيهم
ربت الطبيب
على ذراعه بإعجاب ثم غادر
أما هو فحمل صغيره الأول ينظر لعينيه التي تشبه عين زوجته وقال بحب
أنس جبران المغازي أمك أنيستى في الدنيا وإنت هتبقي أنيسي لإنك شبها
ضمھ لصدره يرحب به بحب ملئ قلبهثم بدأ بترديد الآذان بأذنيه والنطق بالشهادة ليدخل الإسلام
بعد الإنتهاء وضعه على فراشه الصغير ثم حمل إبنه الثانى يناظره ببسمة مراوغه
إنت شبهى أوي كدا ليهبص بقي يا سيدي أنا السند لأمك في الدنيا زي ما ربنا بعتها أنيسه ليابعتنى أنا كمان سند ليهاوزي ما سميت أخوك أنس فإنت هتبقي سند جبران المغازي 
قبل صغيره الذي يشبههثم بدء بالآذان بجوار أذنيه ثم القي شهادة الإسلام
وحينما وضعه بجوار أخيه ورفع عينيه ينظر لحبيبته رآها تبصر بدموع السعاده بهفقد شاهدت ما حدث منذ أن حمل صغيرهم الأول
فتجه إليها وجلس بجوارها يقبل جبهتها ووجنتيها فقالت بشوق
وحشتنى على فكره
تبسم بها شوقا
الشويه اللي غبتيهم عني مكنتش عايش فيهم روحى ردتلى لما شوفتك بخير يا نبض الروح
تنهدت ببسمة حب
إحنا جبنا ولدين توأم
أيوه أنس وسند تحبي أجيبهم ليكي تشوفيهم
لاء أنا عاوزه أشوف نورالأول
قبل رأسها بحب زائد ثم ذهب من جوارها وعاد بعد لحظات ومعه صغيرته التى فور أن رئتها تبسمت بمراوغة الصغار تتمتم
ماما_ماما
مدت يداها اليها بشوقا
ياقلب ماما تعالى في حضنى
أخذتها في عناقا دافئ جعل الصغيره تغفوا ببسمه على صدرهاأما هى فداعبت خصلاتها الصغيره بقول واضح كدا إن نونو نعسان بس لاء مش وقت نوم يالا ركزي معايا عشان أعرفك على إخواتك
بتلك اللحظه أتى جبران بصغيريه يضعهم بجوارها فأبصرت بهما بحب سكنا قلبها وهتفت 
بسم الله ماشاء الله ربنا يحفظكم حلوين أوي يا جبران بصي يا نونو إخواتك حلوين إزاي
لازم يبقوا حلوين مش أمهم جميلة الجميلات
أنا مش مصدقة إن بقي عندي عائله جميله زي دي الحمدلله رب العالمين على فضلك علينا وكرمك وعطائك 
بتلك اللحظه دخلت والدتها فتسعت عينيها بإكمال السعاده تقول
ماما إنت جيتى إمتى مش قولتى مش هتقدري تيجى النهارده عشان جنازة خالى
نهض جبران وترك المجال لوالدتها لتجلسونظرت الى أطفال إبنتها تقول بلهفه
وأنا أقدر مجيش في يوم زي دا حبيبتى حمدالله علي سلامتك
بسم الله ماشاء الله تبارك الرحمن فيما
خلق بقى عندك ولدين يابنتى
تبسمت الجميع صغارها تهتف
عندي تلت أطفال يا مامانور بنتى الكبيره
ربنا يجازيكى كل خير على قد حنية قلبك 
بدأ الجميع بالدخولوالمباركهبعدما باركوا لهلال
وبالمساء حينما عادوا إلى القصرغفت رؤيه وهلال تاركين الصغار بحوذت أزواجهم وبممر الحجر كان يقف جبران وعمران وعامري الذي عاد من السفر وفريحه وكلن منهم يحمل صغيرا
الله حلوين أوي يا عامري لما نتجوز أنا عاوز توأم
قطب جبهته بسخريه
هما جايبنهم من كارفور عاوزه زيهم
عاتبته بفظاظه
مش دول إخواتكومرتاتهم جابوا توأم أكيد هتطلع زيهموأنا هجيب توأم
فى فرق كفائه يا ماما أوعدك لما أوصل لكفائتهم هخليكى تجيبى بدل التوأم أربعه
حذرهجبران بأمر
لو العيال صحيوا أقسم بالله لاهقدركم بيهم لحد الصبح
سانده عمران بقول
بترغوا قد بلدأسكت منك ليها أنا ماصدقت الولد ينام
عجبك كدا أسكتى بقي خالص
بتلك اللحظه أتت السيده كريمان وناهد وفاطيمه وصفاء
قالت كريمان
إيه يا حبايبي دا إنتوا كدا مش هتعرفوا تروحوا الشغل الصبح يالا هاتوا أحفادنا إحنا هنهتم بيهم وإنتو كل واحد يروح على أوضته
أخذت السيدات الأطفال ليرعوهم طوال الليل أما الرجال فذهب كلن منهم إلى حجرته ليغفوا قليلا
وعند جبران فمدد جسده بجوار رؤيه التى فتحت عينيها متسائله
فين عيالنا
مع أمى بتهتم بيهم متقلقيش
طبعا مش هقلق ماما كريمان مفيش أحن منها
لمس وجنتها يبوح بجديه 
في حاجه عاوز أقولك عليها
حاجة ايه!
الدكتور إستاقصل الرحم بعد الولاده عشان ميحصلكيش ڼزيف لإن حالتك مكنيتش مستقره
أخذت الأمر بقلب رحب تحمد الله ببسمه لم تتبدل
الحمدلله على كل حالأنا هحتاج الرحم في ايه تانىالحمدلله ربنا كرمنى بالأطفال عندي الولد والبنت 
يعنى إنت مش زعلانه
لاء لإن دا لطف من ربنا ياعالم كان هيحصلى إيه لو الدكتور معملش كدا
إقترب وقبلها من جبهتها برضا
ربنا يحفظك ويديم عليكى الرضا يا حبيبتى
طب ممكن بقي تيجى في حضنى شويه عشان واحشنى
قالت بشوق تغزوه البسمه فلبي طلبها على الرحبوغفى علي صدرها يحتويها بذراعيه يستمع إلى نبضات قلبها التى تحييه
أما لدي عمران فكان يجلس بجوار هلال ېلمس شعرها برفقا يرعاها وقت نومها فشعرت بيداه وفتحت عينيها تبصر بعينيه متسائله
عمران أنا مكنتش بحلم صح إحنا عندنا طفلين هلالونعمان
قبل جبينها بسعاده هادئه 
أيوه يا حبيبتى ربنا كرمنا بولد وبنت هلال ونعمان
تنهدت ببسمة رضا
الحمدلله يارب الف حمد وشكر ليك
فرحانه يا حبيبتى
فرحانه دي كلمه قليله أوي علي اللي حساه أنا حسه إنى في الجنه وربنا كافئنى علي صبري عارف يا عمران أنا قررت البس الحجاب زي رؤيه و فريحه
قطب جبهته بتأكيد
إنت متاكده من قرارك لإن مينفعش تلبسي الحجاب وترجعى تقلعيه
تبسمت بتأكيد
متأكده طبعا دي أقل حاجة أقدر اقدمها لربنا على كرمه الذياده لينا
قبلها من جديد بإقتناعوتحفيز
ايوه كدا براڤوا عليكى وإنتظمى على الصلاه عشان تعلمى عيالنا دينهم
إحتوت يده تبصر بعينيه بتشابك القلوب المحمله للوفاء والترابط
عيالنا هنربيهم سوا على الحبو التفاهم والرضا
والصبرحبنا هنزرعه فى تربيتهم 
بحبك يا هلال سما عمران 
بحبك ياعمران قلبي
إنحنى عليها يعانقها بنيران العاشقين يأويها بلذت الوفاء حبهما مثل الفيضان يروي قلوبهما المليئه بعشق أثمر بصغيرين يشهدان علي غرامهما
أما بعد أيام تم السبوع وإجتمعت جميع العائله وعادت نجمه لتنضم معهم إلى مراسم السبوع الذي جمع جميع أفراد العائله والأقارب كانت الفرحه تعم على القصر وأغانى السبوع تملئ الأرجاء كانه كل ثنائي يحمل صغيريهم يطفون بهما بكل حب وإعتزاز حملوا صغارا يشهدوا على عشقا أذاب القلوب وجعل الجميع راضيين وحامدين لفضل الله الذي جمعهم ليتآنسوا بقلوبا دافئه تصون
الأعراض لآخر نبضة قلب بحياتهم
بعد ثلاثة أشهرعلى متن باخره بالساحل الشمالى كانه جميع أفراد القصر علي متنها يستمتعوا بعطلة الصيف يتثامرا ويلعبون معا الصغار الذي أصبح عمرهم ثلاثة أشهر وعلى مقربه منهم بأعلى متن الباخره كانه يقف جبران برفقة رؤيه
على حافة السور ينظرون لصغارهم بسعادة تغمر قلوبهم
شايف قد ايه حلوين ونور بقت متعلقه بيهم 
يحتويها بعينيه الدافئ كدفئ الشمس
هما حلوين عشان أمهم عيونها حلوه زي حلاوة الشمس
أبصرت
ببسمة شقة فمها الذي أخرج رحيق
العبارات المزدهره بنعيم الحب
عارف حبك في قلبي عامل زي الشمس بيدفينى وسط برودة القدر
سالها فضول الغرام بعدما قوص حاجبيه
كنت متخيلة أنى ممكن أحبك الحب الجنونى دا
تنهدت
بحديث الحب النابع من صميم القلب
أيوة لأنى كنت بسعى لعشق روحك طنط قالتلى لو خلتيه يعشق روحك هتلقي السعادة وحب ملهوش مثيل وأهو وصلت وبقيت حبيبة روحك
بحبك يا رؤية عينى ونبض روح جبران
بحبك يا جبران رب العالمين يا أمان رؤيتك
ضمھا لصدره يعانقها بنبض العشق الذي جعلهما يتحدان على ضوء الشمس يلوحا بقلب فضفاض بالحان مقطوعة الروح العاشقة بعدما وجدا السلام بجوار بعضهما بتلك الحياة التى جمعتهم كغرباء وتركتهم عاشقين وأقرب الأقربين لبعضهم عيونهم كانت مسطله برضاء السعادة علي صغارهم ثمرة غرامهم بدأت للتو حياتهم فى سلام واحتوائ يدفئهم لأخر دقيقة بعمرهما
سكنت الروح والجسد بنبض الفؤاد ووصال الغرام اسكنها بمأوي السند والرفق فاصبح لها جبران لقلبها وأصبحت له رؤية عينيه بتلك الحياة الأبدية
تمت بحمد الله 
شكرا من كل قلبي لكل حد تابع الرواية ودعمنى بتشجيعه حقيقي كنت سعيدة معاكم جدا و اتمنى أن الرواية تكون عجبتكم و نهايتها كانت مرضيه ليكم هستنا ارائكم و ريڤيوهاتكم