رواية بنات الأسد بقلم السلطانه نور القمر


كتيره وهي جيهان فاضل عز الدين بنت عم أسد و بابها بيراقبها من أوضه المكتب و بابتسامه حزينه ! 
فاضل تتنهد هو بيراقب بنته سامحيني يا جيهان بس أسد الوحيد اللي هيقدر يحميكي ! 
وبعد شويه أسد يدخل من باب القصر بعربيته الدفع الرباعي و وراه الحرس خرج من عربيته و في نفس الوقت جه الحارس بسرعه و قفل باب العربيه هو بص حواليه من تحت نظارته الشمسيه قفل جاكيت بدلته بحركه اعتاديه مشي في إتجاه القصر لقي حراسه وراه شاور بيده وقفوا هو دخل لوحده
ورقه طارت في الهوا من جيهان جريت بسرعه عشان تجبها وتخبط في حائط بشړي وقبل ما تقع تلاقي ايد بتمسكها من وسطها بقبضه فولاذية تخبط في صدره وهي تغمض عينيها پخوف وأسد يبص للجميلة اللي وقعت قدامه و هو ساكت بيراقب ملامح وشها الجميله هو حاسس أنها شبه حد يعرفه
جيهان فتحت عينيها پخوف تلاقي قدامها شاب فاتن كلمه لا توصف الرجل الذي أمامها بل أنه اجمل من أي كلمه وصف توصف جماله ريحه برفانه التي تغلغت جوا رئتيها
أسد بجديه أنتي كويسه يا آنسه 
جيهان بإحراج و بعدت عنه بسرعه و بتعدل هدومها بحرج احم
اه شكرا ليك  
أسد كنتي بتجري كدا ! 
جيهان بكسوف اصل أنا كنت برسم يعني فالورقه طارت مني ! 
أسد حرك رأسه بنعم و بصلها و اتكلم بجديه اومال أنتي مين أنا أول مره اشوفك هنا
وقطع كلامهم صوت عمه  
فاضل هو بيقرب منهم و علي وشه ابتسامه اهلا بالأسد منور ! 
جيهان تنحت وبصت ليه بتعجب 
أسد وهو بيحضن عمه شكرا يا عمي البيت منور بيك ! 
فاضل شوفت بقي يا سيدي جيجي كبرت و احلوت ازاي 
اسد بتعجب اخافه ببراعه بسم الله ما شاء الله كبرتي أنا معرفتهاش ! 
جيهان شكرا يا أسد وأنا أسفه معرفتكش والله يعني أنا بقالي اكتر من ٥ مش شوفتك ! 
اسد بصلها بهدوء و حرك رأسه و تنهد لا ولا يهمك عادي !
بص لفاضل أنا أهو جيت يا عمي خير ! 
فاضل طب أي رأيك ندخل المكتب نتكلم عقبال ما جيجي تعمل القهوه عارف يا أسد جيهان بتعمل قهوه تحفه ! 
أسد ماشي نجرب بس أنا مش كل حاجه تعجبني ! 
جيهان من غير خوف منه وبصت في عيونه اللي سحرتها هي وريحه برفانه اللي لسه في أنفها لا والله ده أنا بعملها هايله مافيش حد شربها منه مش اتعود عليها ! 
اسد بصلها و أتكلم ممكن لحد غيري لكن الأسد مش أي حاجه تعجبه ! 
فاضل بص ليهم بابتسامه وفرح 
جيهان بصتله بغيظ مغرور أوي علي فكره ! 
أسد رفع حاجبه بإستغراب و اتكلم بثقه وليه لا هو أنا أي حد وعلي فكره لو حد تاني قال كدا كان تصرفي هيبقي مختلف ! 
جيهان بتكبر ومين قالك إني خاېفه
أسد بسخريه وهو رايح المكتب الله يرحم لما كانت پتخاف بس من أسمي ده أنا لو ادتك قلم هتقعدي شهر في السرير روحي يا شاطره اعملي القهوه وبلاش رغي ستات ټموت في الرغي يلا يا عمي سيبك منها عيله وبتهزر !
ودخل المكتب و فاضل بص ليه بذهول أن لو حد كان قال كدا كان زمانه مېت والغريب أنه سكت وضحك معاها  
أما جيهان راحت المطبخ وهي مخنوقه من بروده وقعدت تعمل في القهوه عشان توريه فاضل دخل المكتب وقعد قدام أسد في الكرسي اللي قدامه ! 
واسد قاعد قدام عمه ببرود شديد وبيسمع 
أسد بجديه بص يا عمي معني أنك تكلمني الصبح بدري و تصحيني من النوم وكمان تجبني القصر اللي أنا ما دخلتش من بابه من بعد مۏت جدي ومشيت وأنا عندي ١ سنه من أيام ما كنت في المدرسه الداخلي ده معناه أن في حاجه وكبيره كمان وياريت تتكلم بصراحه ومن غير ما تخبي عليا حاجه عشان لو فيه مشكله نحلها سوا وطول ما أنا معاك متقلقش عشان ماحدش يقدر يقف في وشي ! 
فاضل بارتياح من كلامه و بصله بفخر عارف يا أسد عشان كدا اتصلت عليك اسمعني من غير ما تقاطع كلامي أسد أنت عارف أن أنا وابوك عمر مش كنا اخوات بس ده هو كان أبويا كمان ولما ماټ أنا اعتبرتك أبني اللي مخلفتوش بس أنت كان طبعك غير أبوك و أنا أنت كنت نسخه من أبويا وهو اللي رباك بس أنت لما ماټ صممت تسافر وتكمل دراسه برا خلصت في سن صغير ورجعت و مسكت الشركات و انقذتها من الإفلاس ورجعت أحسن من لما كانت في عهدها وأنت فعلا إسم علي مسمي أسد وأنت أسد و عشان كدا في الموضوع ده بالذات أنا عايزك أنت أنت عارف كمان أن بعد مۏت مراتي وهي بتولد جيهان أنا رفضت اتجوز علي ساره لأنها كانت حب حياتي وكنت أنا الأب و الأم ليها
أسد كمان بيسمع الكلام وعارف أنه وراه حاجه بس سكت قرر يسمع للنهايه !
فاضل تلاقيك دلوقتي بتقول أنا مالي بالموضوع والكلام القديم ده دلوقتي بس كان لازم تسمعه الموضوع يخص جيهان
أسد أول لما سمع إسمها قلبه دق جامد بس ملامح وجه مرسوم عليها البرود بإحترافية بس رغم كدا حس بقلق تجاها بدون أراده
اسد اتكلم بهدوء عكس ما فيه أو بيحس بيه حاليا و مستعجب من نفسه مالها جيهان 
فاضل في يوم كانت جيهان بتحضر حفله
وهي و أصحابها و شافها في الحفله نائل الحديدي وأنت عارف أنه رجل أعمال رغم كدا مشهور بعلاقاته النسائيه وحاول يكلمها كذا مره وهي صدته و أخر مره ضړبته بالقلم وسط الناس وهو حلف ليها
جه طلب أيدها مني وأنا رفضت وبقي يجلي رسائل ټهديد پالقتل ليها
اسد عيونه بقت ذي الډم من اللي سمعه و اتعصب مقولتش ليا ليه جيت تفكر تقولي دلوقتي!
فاضل أنا لسه جايه ليا الرساله امبارح أول حد فكرت فيه أنت أسد أنا كبرت خلاص وأنت اللي فاضل من العيله ليا أنا وبنتي أنا مش عارف أعمل إيه نائل مش هيسبها من حالها
تنهد بتعب هو ماسك وشه بين ايديه أسد قعد في مكانه بيبص عليه بيفكر في حاله للمصبيه اللي وقعت علي دماغهم في ليله و ضحاها
اسد بص لفاضل و اتكلم أنا عايز اتجوز جيهان !!
وفجاه يسمعوا صوت تكسير يلاقوا جيهان مصدومه و الصينيه بتاعت القهوه واقعه علي الأرض !
أسد بسخرية هو بيحط رجل علي رجل بتريقه اهو القهوه وقعت ! 
جيهان پصدمه أنت قولت ايه 
فاضل تعالي يا جيجي أسد عايز يتجوزك إيه رائيك ! 
جيهان بسخريه لا والله وده من أمتي أنا أساسا مش شوفته من سنين مره واحده كدا جواز طب فرضا هنتجوز أنت تعرف عني إيه أساسا بحب إيه بكره ايه بنام امتي أنت اسا
وقبل ما تكمل كلامها قاطعها أسد أنتي فاكره اني أنا معرفش الكلام ده اه أنا شوفتك من شويه بس أنتي من عيله عز الدين ده حتي الشغال اللي في القصر أنا عارفه عنه