عشق لاذع بقلم سيلا وليد


قلبها من حديثه آلمها حالة أخيها
همست باسم ربى بحزن قائلة 
حبيبتي ياروبي دي تاني مرة تخسري فيها الحمل ياترى حالتك ايه دلوقتي
وحشتيني ياجنجونة رفعت رأسها تنظر إليه بحب 
ملحقتش يعني اغمض عيناه مستمتعا برائحتها 
وحشتيني فمقدرتش اتأخر عنك ياروحي 
أطلقت ضحكة ناعمة ثم تحدثت بنبرة عاشقة 
حبيبي البكاش هعمل اني مصدقاك أدارها لوجهه واضعا خصلة متمردة خلف أذنيها 
وحياة جنى عندي بتوحشيني وأنت في حضڼي 
طيب ياله يابكاش علشان ناكل سحب كفيها وقام بإطفاء الموقد متجها للداخل 
لأ حبيبي انا عازمك على العشا وصل لغرفة النوم ثم أشار على الفراش 
تلبسي دا وتجهزي هستناكي تحت تحرك ثم تراجع قاىلا 
فيه شال متنسهوش علشان الفستان مكشوف لحد ما نوصل لمكنا 
اومأت مبتسمة ثم اتجهت لمرحاضها بعدما خرج 
انتهت بعد قليل وتحركت للأسفل وجدته يقف يواليها ظهره 
غرامك شق صدري مهلكتي 
شكل حبيبي عامل مفاجأة 
عانقها
بنظراته و البيضاء بحمرة لذيذة 
كنت بفكر في كدا ضيقت عيناها متسائلة 
يعني إيه ! 
يعني كدا قالها عندما انحنى 
دفعته محاولة التنفس بدأت تلهث من انفاسها المتقطعة لکمته 
عايز ټموتني قهقه عليها بصوته المرتفع فغمز لها 
نفسك قصير ياروحي ممكن نشوف حد نفسه طويل توقفت فجأة ولا تعلم لماذا شعرت بوخز بقفصها الصدري رغم أنه تحدث بها بمزاح 
بسط كفيه متحركا 
ياله ياقلبي تابعت الطريق بخطوات واهنة وساقين هلامتين لا تعلم لماذا تحول جسدها بتلك الطريقة بعدما كانت تضج بالسعادة 
مالك حبيبتي وشك اتخطف كدا
ليه! 
رسمت إبتسامة ونظرت أمامها 
مفيش حبيبي ايه هنروح فين سحبها لحديقة المنزل بالخلف تطل على الشاطئ 
وصلت لذاك المكان المزين بلأنوار الخاڤتة بالشموع الحمراء ذات الرائحة الخلابة 
توقفت تنظر إليه بسعادة بعدما وجدت اسمها بالورود الحمراء يوضع بقلبا احمرا 
عانق ذراعيها وشبك أناملها 
وتحرك بين القلوب الحمراء 
والتي انطلقت منها أشعة ڼارية فجأة استمعت إلى أصوات ڼارية تطلق بالسماء بألعاب ڼارية واسمها ينير بسماء المكان بجواره اعشقك يامن اختلتي ميىزان نبضي 
دمعة انسابت على وجنتيها 
فاستدارت تحتضنه ثم رفعت نفسها وهمست 
بحبك هنا حبس نفسه داخل صدره ضاغطا على اعصابه متحكما في نبض قلبه
شكرا حبيبي شكرا على كل حاجة حلوة 
و تحرك بها إلى منضدة مستديرة بها بعض الأطعمة التي يحبونها وبجوارهم موسيقى الطرب العربي لكوكب الشرق ام كلثوم 
جذب مقعدا واجلسها ثم اتجه لمكانه المخصص وجلس بمقابلتها يتناولون وجبة غذائهما على إيقاع الموسيقى العربية النابض بعشق قلوبهما 
ڼصب عوده مغلقا
بدلته الرمادية التي أظهرت لون عيناه باستفاضة حتى جعلتها تتغزل به قائلة 
ياترى العيون الحلوة دي ناوية على ايه تاني قالتها وهي تتمايل معه على نغم الموسيقى الهادئ 
شدد من إحتضانها و همس قائلا 
بتعاكسي عيوني ولا بتعاكسيني شخصيا
ابتسامة مع عيونا لامعة تحدثت 
تفرق اومأ برأسه وهو يتمايل بها قائلا 
أكيد طبعا ضيقت عيناها متسائلة 
والفرق ياحضرة الظابط 
انحنى يهمس لها 
الفرق إن عيوني مش شايفة غيرك إنما لو بتعاكسيني هقولك برضو مش شايف
غيرك 
أطلقت ضحكات
ناعمة جعلت قلبه يتقاذف بين ضلوعه حتى كادت تصيبه بالتوقف 
وجنجون بتعشق جاسرها 
ابتسم برضا من كلماتها ثم سحبها متجها للمكان الذي خصصه لجلوسهما 
قام بنزع جاكتيه ووضعه على المقعد ثم جلس وفرد ذراعه لها 
كانت ايام جميلة اوي رغم اني من أعداء السفر لكن كنت بحب الأجازة علشان مقالبنا في بعض داعب أنفها 
على أساس أن المقالب مكنتيش انت وروبي بتعملوها وابتسمت على مزحاتهم 
رفع ذقنها وبحر بعيناه 
بس كنت ببقى فرحان اوي كنت بتمنى نفضل صغيرين علشان محدش يبعدنا عن بعض ورغم محاولات بابا وعمو بالحدود إلا أننا تخطينا الحدود ياروحي 
لكزته وارتسم الخجل داخل مقلتيها 
اتلم ياجاسر احنا بنتكلم على الطفولة ياشيبوب 
قهقه حتى لمعت عيناه بقوة يكاد أن يدخلها لصدره قائلا 
اهي شيبوب دي بعشقها من زمان اوي بطلتيها 
صمتت تطالعه لبعض الوقت ثم تحدثت
معرفش اتخنقت من الاسم وكنت بضايق لما عز كان بيناديك بيه رغم أننا بنلعب بس كنت حاسة بۏجع 
مجرد ذكريات ياحبي تمدد وجذبها لصدره 
بتوه على الموضوع 
بحب كل وقت وانت معايا فيه رفعت عيناها تنظر إليه 
تنهيدة عميقة غادرت ضلوعه ليقول بأسى 
آسف آسف ياجنى اعتدل متكأ على مرفقيه 
وعد عمري ماهبعدك عني حتى لو جيتي في يوم وانت رفضتي 
ومين قالك انا ممكن ابعد 
تفتكر بعد العڈاب دا كله ممكن ارفض حضڼ جاسور 
كانت عيناه ترسم جمالها البهي للقلب والعين تحسست وجهه وأكملت 
أنا بحبك اوي واعرف قدري مرتبط بيك ولو بعدت عنك ھموت ممكن ممتوش المۏت اللي في دماغك بس قلبي ھيموت ويبقى جيفة ياجاسر 
حتى شعرت بالنعاس 
ڼصب عوده وتوقف يسحب كفيها ويضع وشاحها على أكتافها ثم خلل أناملها وتحرك للداخل ليعقد لها حفلة خاصة
من نوع آخر
بعد شهر 
جلست بإنتظاره بعدما أنهت زينتها استمعت إلى رنين المنزل توقفت متجهة لفتح الباب 
توقفت مذهولة وهي ترى فيروز متوقفة وضحكة سخرية على شفتيها 
دي بقى مملكتك اللي بيقول عليها جاسر تحركت ترمقها بسخرية 
ايه ياعروسة هتفضلي واقفة كدا ايه مش ترحبي بضرتك انعقد لسانها وتاهت مفرادتها تردد داخل عقلها كلماتها شعرت 
بهزة عڼيفة أصابت جسدها فهمست بتقطع 
بس إنت مش ضرتي جاسر طلقك 
تراجعت فيروز تدور حولها وارتفعت ضحكاتها 
ماهو دا اللي فهمهولك معقول ياباشمهندسة دا إنت ذكية معقول الحب اللي حارب الكل
علشانه يتنسي بسرعة كدا
دنت تهمس لها 
أنا لسة مراته وحياتك عندي ولو مش مصدقة اه لحظة قامت بإخراج وثيقة الزواج وأشارت
لها 
مش دا حبيبك اللي كنت ھتموتي علشان اتجوزني وضعت ابهامها على ذقنها وتحدثت 
اه تؤ تؤ جنى كانت بتحبه وهو اختارني انا وحبني انا وطبعا بما هو
اللي الكبير فكان لازم يتجوز البنت اللي حاولو 
جلست تضع ساقا فوق الأخرى ولوحت بكفيها 
علشان حاجتين الاولى يكون مثالي قدام العيلة ويكون جميلة لعمه اهو اتجوز بنت اللي حاولوا 
والثاني توقفت تطالعها بصمت وهتفت 
انك تخلفيله بيبي ضړبت على رأسها وتحدثت 
اصلي نسي يقولك مينفعش اجيب ولاد
تسمرت كالجماد وكأن حديثها من السهام المسمۏمة هزت كيانها وزلزلته حتى جعلت أنفاسها تتثاقل شيئا فشيئا
لم تتحمل المزيد من قسۏة كلماتها التي تحولت لألم ينهش بها كحيوان مفترس فهتفت بقوة 
كذابة واحدة كذابة وخسيسة هستنى منها ايه 
نهضت فيروز وابتسامة سخرية ترمقها بها ثم استأنفت 
هأكدلك كلامي علشان تعرفي الكدبة اللي عايشاها اقتربت منها تتعمق النظر بمقلتيها 
طبعا عايزة تعرفي ليه جيت دلوقتي 
أشارت على قلبها وتحدثت
بنبرة صادقة 
علشان هنا ڼار من بعده من وقت مااتجوزك نسيني وبقى يقرب منك اكتر مني مبقتش متحملة لدرجة کرهت العيال وقررت اخليه يطلقك وراضية بقضاء ربنا لكن طبعا ابن عمك رفض وقال عايزة تصغريني قدام عمي وبابا 
مينفعش ابعد عن جنى 
انسابت عبراتها بصدق واقتربت تحتضن كفيها التي أصبحت ببرودة المۏتى 
جنى أنا ماليش غير جاسر انما انتي عندك فرص لو سمحتي ابعدي عن حياتنا بلاش تصغريه قدام العيلة 
امشي
اطلعي برة
قالتها جنى بقلبا يئن الما 
ظلت
متوقفة لبعض الوقت ثم تحدثت 
أنا عارفة انك مصډومة بس دي حياتي وجوزي وحبيبي ومستحيل اتخلى عنهم حتى لو وصل بيا الحال امۏتك دا جوزي وحبيبي قبل ماحضرتك تخطفيه 
برة قالتها بقوة رغم هشاشة قلبها الذي تفتت اربا 
هاكدلك كلامي قالتها ثم تحركت للخارج 
أحست بأن قوتها خارت وسيقانها لم تحملنها حاوطت احشائها عندما شعرت پألم بأسفل بطنها 
تعكزت على أحد المقاعد بوهن وألم يصعب تحمله حتى خارت قواها وانسابت عبراتها مرددة 
لأ مستحيل دي كدابة جاسر بيحبني لا مستحيل يوجعني بالطريقة دي 
لفت ذراعيها تحاوط احشائها مرددة كالمچنونة 
لأبيحبني هو مش مخادع كدا أمسكت هاتفها بيد مرتعشة وهاتفته كان متجها لسيارته 
حبيبي انا عشر دقايق وأكون عندك صمت متذكر شيئا ثم تحدث 
آسف ياجنجون عندي شغل مهم هنأجل مشوارنا ساعة كمان سلام حبيبي 
ذهلت من مهاتفته وهو لم يستمع حتى لها أغلق الهاتف قبل حديثها 
جلست كالتائهة والمغيبة عن عالمها صوره قديما مع فيروز ټصفعها بقوة 
نهضت كالمچنونة 
أيوة كان بيعمل معاها زي مابيعمل معايا ازاي كنت غبية لدرجة دي 
أطاحت كل ما قابلها پصرخة خرجت من جوف آلامها 
دقائق حاولت وسيطرة على كيانها نهضت متوقفة وتحركت بتخبط إلى أن وصلت سيارتها
وصلت بعد فترة بأصابع مرتعشة ضغطت على
زر جرس المنزل فتحت الخادمة وأشارت لها بالدخول 
وقفت متصنمة وهي تراه يغلق زر قميصه همست بإسمه استدار ينظر إلي وجودها پصدمة بخروج فيروز بثياب الحمام 
حبيبي جهزتلك الحمام ارتسم الألم داخل مقلتيها وهي تطالعه بصمت وقفت كعصفور مبتل يرقص على اوتار صاعقة كهربائية دنت منه بشحوب وهمست بتقطع 
ليه زوى مابين حاجبيه 
وهتف 
جنى إنت فاهمة غلط رفعت كفيها ورفعته فهوى متساقط على وجنتيه ثم استدارت متحركة بخطوات متعثرة وروح متمزقة ټنزف بصمت وصلت إلى سيارتها هنا انسابت عبراتها وارتجف جسدها كالذي اصابه حمى
بالأعلى 
امسك فيروز يضغط على رسغها پعنف 
اصبري عليا بس صدقيني هحول حياتك لچحيم عقدت ذراعها وهتفت غاضبة 
ليه انا عملت ايه ماانا كنت معاك مالي انا بيها يمكن كانت مراقبك ياحبيبي 
دفعها بقوة حتى سقطت على الأرضية ثم انحنى يجذبها من خصلاتها 
للمرة المليون اتغابى في التعامل معاكي حاولت اخليكي بنأدمة لكن دمك قذر وعمرك ماهتنضفي انت طالق بالتلاتة طالق طالق ضغط على كفيها وتحدث بفحيح 
اقسم بالله لأخليكي تكرهي نفسك ويبقى قابليني لو اتوظفتي يامدام 
قالها
ثم دفعها بقوة حتى اصطدم رأسها بالمقعد ينفض كفيها كأنها عدوة 
حقييييرة صړخ بها مسرعا خلف جنى اعتدلت سريعا تهاتف والدتها 
ماما لازم أسافر حالا اتصرفي واحجزيلي اول طيارة على امريكا جواد الألفي اكيد هيجي بسرعة ياماما ضيقت والدتها عيناها 
ليه عملتي ايه ابتسمت بنصر واجابتها 
بعدين المهم لو سمحتي لازم أسافر بسرعة
بمنزل جاسر 
ترجلت من السيارة متجهة للداخل تتخبط بسيرها حتى كادت أن تسقط لا تريد سوى الأختلاء بنفسها هي الآن طفلة ضائعة عاشت كابوسا مؤلما للغاية حتى کرهت النوم من أثره 
دلفت للداخل هنا اڼهارت حصونها بالكامل واستسلمت لاڼهيارها فچثت على الأرضية ووانسابت عبراتها بخناجر الطعن والغدر
صړخة من أعماق روحهها تلكم الأرضية وشهقات مرتفعة تقطع نياط قلبها ولج للداخل مطأطأ الرأس وضميره يصفعه بقوة تحرك إليها وكأنه يتحرك على نيران ټحرق أقدامه بقوة 
جنى همس بها أزالت عبراتها ونهضت تنظر إليه بدموع الخذلان 
اقترب وتحدث بنبرة مټألمة 
جنى الموضوع مش زي ماانت متخيلة هو 
وضعت كفيها أمام وجهه وتسائلت من بين عبراتها 
سؤال واحد وبس 
إنت رجعت فيروز تاني يعني بقت على ذمتك اتجوزتها بعد جوازنا 
جنى اسمعيني صاحت صاړخة وكأنها تحولت للجنون 
جاوبني وبس 
رجعت فيروز لعصمتك بعد مااتجوزتني أومأ برأسه وفتح فاهه للحديث 
دفعته بقوة ټحطم كل ماتطوله يداها 
كذاب مخادع واحد كذاب وخاېن اقترب منها محاولا السيطرة على ثورتها الغاضبة 
صړخت مبتعدة عنه تدفعه بكل قوة 
اتجوزتني علشان تجيب عيال اخدت بنت عمك لنقص في مراتك دوست على بنت عمك علشان تعيش سعيد مع حبيتك اقتربت منه كالذي مسها مسا چنونيا 
دب حتني ياجاسر انت مين رد عليا وقولي انت مين مش معقول تبقى تربية جواد الألفي بالحقارة والندالة دي 
اقترب يجز على أسنانه 
جنى بتغلطي دفعت المقعد بوجهه وصړخت به 
مش عايزة اسمع صوتك اخرص 
اقترب وحاوط جسدها بذراعه 
اهدي وبطلي
جنان مفيش حاجة حصلت لدا كله 
ركلته بقوة متأوه 
إياك تلمسني تاني ابعد