عشق لاذع بقلم سيلا وليد


اللي عايز يعرفه
اممم بس اكيد لازم يعرف
تحرك متجها إليه يقهقه
مش هتعملها ياراكان مش من قيمك صح يابن البنداري خرج راكان يغلق الباب خلفه پعنف يسبه فتحدث قائلا
خلعت الباب ياحضرة المستشار ودا عهدة ابن الألفي فتح راكان الباب يرمقه بسخرية 
ليه مش دي شركتكم يالا خليتها عهدة قهقه بصوت مرتفع بدخول عز ملقيا السلام
خير يابن عمي اټجننت ولا إيه جز راكان على أسنانه قائلا
لا دا من نومه بين نسوانه الاتنين اټجنن
توقف جاسر يرمقه بنظرات ڼارية فيما نظر عز مستفهما
يعني ايه !!
تلاعب بحاجبه يشير لعز
ألبس يامعلم وجاوب قالها وتحرك ملوح بيديه
أشار جاسر لعز
تعالى هاتلي الورق اللي محتاج توقيع
عندي شغل مهم
اقترب عز منه يدقق النظر بعينيه متسائلا 
راكان يقصد ايه!
ارجع خصلاته للخلف وهز رأسه للأعلى
دا موضوع بعدين احكي لك
مرت عدة أيام أخر وتم أخذ عينه لتحليل الحمل DAN خرج من مشفى البنداري ونظراته على الطريق من مراقبته ثم توقف أمامها
دلوقتي هترجعي على بيتك لحد ما نتيجة التحليل تظهر مرت اياما آخرى إلى أن جاء موعد النتيجة
تحرك بجوارها لداخل المشفى دلف لأخذ النتيجة بجوارها توقفت تعقد ذراعها
ايه ياحضرة الظابط صدقتني
اقترب يضغط على ذراعها
إنت أحقر بني آدمة قبلتها في حياتي
حقېرة قالها بصڤعة على وجهها حتى توقفت الممرضات يطالعونهم
جذبها يجرها خلفه حتى وصل بها للخارج
دلوقتي مش عايز اشوف وشك تروحي شقتك لحد ماتولدي وعيني عليكي قالها واتجه لسيارته وانفاسه مضطربةثم رفع هاتفه
ايه يايونس نفس النتيجة
بقلم سيلا وليد 
تراجع بجسده يستمع إليه بإهتمام ثم قام بتشغيل المحرك وهو يهاتف راكان
كل حاجة حصلت زي ما توقعت بالظبط جهز نفسك للخطوة التانية
على الجانب الآخر
أنا مش موافق ياجاسر ورأيي زي ماحضرة اللوا قال
راكان انت متقوليش اعمل ايه دي قضيتي وانا حر وزي ماسيادة العقيد حط ثقته فيا يبقى محدش له يمنعني
عند فيروز
ترجلت من سيارتها أمام منزل صهيب وخطت بخطوات واثقة ثم ألقت ورق التحليل امامه
دا إثبات ان بنتك ماهي الا مرحلة في حياة ابن اخوك جلست تضع ساقا فوق الأخرى وتحدثت
لو بيحبها مش هيجي يقضي عندي ليالي صح ياباشمهندس قولتلك قبل كدا هو مع جنى علشان لقاها مېتة فيه وكمان جوازة جاتله لحد عنده ومفيش مانع يقضي وقت حلو أقنعت نفسك أنه بيحبها
خلصتي كلامك أشار للباب ثم هتف
اطلعي برة بيتي نهضت من مكانها
بنتك هتفضل رخيصة عارف ليه لأنها قبلت ټخطف راجل من مراته ومش بس كدا حاولت تولع فيا لما عرفت أنه بيروحلي اټجننت ياحرام لما اكتشفت أنه مبيحبهاش نزلت بجسدها تنظر بمقلتيه
الحق مش عليها الحق عليك لانك عارف ان بنتك مريضة بحب جاسر وخليتها عنده يتذلل بحبها وضعت كفيها على أحشائها
انا دلوقتي حامل ياحضرة المهندس العظيم ومن حق ابني أنه يعيش في حضڼ ابوه فياريت تخلي عند بنتك كرامة وتبعد عن جوزي اكيد بعد قربه مني من غير عقد بينا تعرف قد ايه هو بيحبني دا حتى مهموش حلال وحرام
وضعت التحاليل
اتاكد بنفسك دي عينة من حملي وابن اخوك عندك لف معامل مصر كلها ولو عايز برة معنديش مشكلة
تشاو ياحضرة الدكتور العظيم بس مش عيب تبقى نفساني وسايب بنتك مريضة هو باب النجار مخلع قالتها بضحكة صاخبة ثم تحركت بخطوات واثقة مثلما دخلت
ارتفعت أنفاسه يهز رأسه
مستحيل جاسر يعمل كدا لا لا مستحيل امسك الورق يعيده للمرة المليون شعر بنغزة بصدره وانسابت عبراته
ليه يابني كدا انا مكسور من غير حاجة امسك هاتفه وقام مهاتفة جواد
ابنك عمل علاقة في الحړام مع فيروز ياجواد
هب فزعا من نبرة صوته فتسائل
إنت فين يا صهيب فتح صهيب زر قميصه عندما شعر بإختناقه وانسابت عبراته 
ابنك خان بنتي ياجواد دبحتو البت ياجواد تحرك جواد سريعا للخارج
صهيب اسمعني لو سمحت انت فاهم غلط
ابنك دبح بنتي ومۏت عمه ياجواد
قالها وأغلق الهاتف
رفع جواد هاتفه ليحاكيه عدة مرات ولكن دون جدوى اسرع بسيارته متجها إليه يهاتف جاسر الذي كان بإجتماعا مغلقا
تحدث باسم يشير لبعض المناطق المفترض يتم تسليم بها شحنة السمۏم
هنا هتتحرك مع فريقك ومن الناحية التانية جواد مش عايز حد يعرف انتوا رايحين فين ممنوع اخبار تتسرب
كل واحد فيكم يشوف هيعمل ايه علشان يوصل لمكانه دون خسارة في الأرواح جالنا اخبارية أن فيه شحنة هيروين مع إحدى سيدات أصحاب البيوتي سنتر داخلة على شكل مكياجات جواد عيونك مصحصحة في المطار مع فريقك ثم أشار لجاسر
ركز في الطرق الصحراوية تفتيش اي عربية وركز في عربيات الخضار والأطعمة سامعني ياجاسر
تمام يافندم إن شاءالله هتكون قد المسؤلية
أشار لهم بالخروج
واثق فيكم ابطالي ومتأكد انكم هتوصلوا 
بعد فترة
وصلت جنى إلى منزل والدها وأنياب الألم تنهش بها كحيوان مفترس ينهش بفريسته توقفت السيارة أمام المنزل الجديد الذي ابتاعه والدها منذ فترة
استدار عز إليها ثم قام بفتح الباب بهدوء ينظر لوالده بأسى على وضعها
امسك كفيها يساندها بذراعها ترجلت من السيارة تخطو معه كالذي فقد الحياة لا يشعر بشيئا قابلتهما نهى على باب المنزل توسعت عيناها من حالة ابنتها
مالها
اختك ياعز! ثم التفتت خلفها تبحث عن زوجها متسائلة
فين جاسر!!
كأن اسمه أعادها مرة أخرى لأرض الواقع فنظرت لوالدتها بنظرات مټألمة ضائعة كحالها الآن همست لها 
ماما خديني في قالتها پبكاء هزت نهى رأسها مذهولة تفتح ذراعيها وتوزع نظراتها بين صهيب الذي ألقى نفسه على أول مقعد قابله
بكت بنشيج مردفة من بين بكائها
سحبوا روحي ياماما بابا وفيروز موتوا بنتك زوت مابين حاجبيها غير مدركة حديث ابنتها ضمتها تجذبها متجهة للأعلى بعدما وجدت جلوس عز بصفو حزينا يضع رأسه بين راحتيه منحني بنظراته للأسفل
قطع حزنه صهيب عندما أردف
من بكرة تشوف محامي يرفع لأختك قضية طلاق انا متأكد جاسر مستحيل يطلقها هو حب يريحني مش أكتر وكام يوم هينط ويقول مراتي
اعتدل بجسده ينظر لوالده بذهول ثم تمتم بعدم رضا لما يعلمه من عشقهما قائلا
ايه اللي حضرتك بتقوله دا يابابا مستحيل طبعا اعمل كدا وقبل ماتقنعني اقنع نفسك عايزنا نوقف ضد بعض في المحاكم دا عمو جواد ېموت
فيها نهض من مكانه واقترب من جلوسه
حضرتك متأكد من كلام فيروز مايمكن بتلعب لعبة ژبالة كعادتها
نهض صهيب متجها لغرفته ثم توقف يطالعها قائلا
عز اختك هتتطلق من جاسر سواء كلام فيروز حقيقة أو لا 
نهض عز يدقق النظر بوالده عله يعلم لما سبب إصراره على طلاقه رغم معرفته بعشق ابنته لجاسر توقف أمامه ولحظة من صمت اللسان ولكن هناك حوار العيون يفشي بالمكنون هز رأسه
بابا حضرتك مخبي حاجة عليا ماهو مش معقول عايز ټموت جنى اقترب من والده وأردف بلين الحديث حتى يصل مايفكر به والده عله يجد حلا فأردف بهدوء
ليه جاسر وافق على انك تاخد جنى بسهولة وليه عمو جواد كان هادي ومتكلمش ومين اصلا عرفك موضوع فيروز وليه طلبت مني اروح معاها تعمل التحاليل بابا الاسئلة دي
ربت على كتفه وإجابه
علشان الولد ابن جاسر ياعز زي ما عرفنا عمك مقدرش يعمل حاجة لأن ابنه اهم من اختك فكر في ابنه وزي ماانت عارف فيروز مش هتسكت وطبعا جواد مش هيضحي بمستقبل ابنه علشان عيون اختك
نهض عز متجها للأعلى حتى وصل لغرفتها قام بطرق الباب لعدة دقائق ثم دفع الباب خوفا من يصيبها مكروه
وجدها تتسطح تضم نفسها كالجنين تحرك إلى أن وصل اليها جلس على الفراش يمسد على خصلاتها
جنى حبيبتي عاملة إيه 
انسابت عبراتها مردفة
عايزة انام ياعز ممكن تسبني انام
جلس على ركبتيه أمام فراشها يمسد على خصلاتها بحنو قائلا
احكي لي ياجنى ايه اللي حصل خلى جاسر يعمل كدا ازاي قدر يخونك اعتدلت تضع كفيها على فمه
اسكت ياعز ماتكملش جاسر مش خاېن ولا عمره كان خاېن هو انا اللي هقولك عليه
اعتدل يجلس بجوارها ثم ضمھا 
احكيلي ياجنى سامعك
ازاي مخنكيش وفيروز بتقول الولد ابنه مش هي اللي بتقول التحاليل ياجنى انا اخدت التحاليل في كذا معمل ونفس النتيجة
مسحت دموعها ثم رفعت نظرها لأخيها
علشان دي شيطانة اهم حاجة تهدم حياتنا وبس استغلت كل الطرق الحقېرة علشان توصل لهدفها
جلست امام أخيها تستعطفه بنظراتها وعينيها الباكية
عز انا متأكدة أن جاسر مظلوم ارجوك فهم بابا عرفه ازاي يقدر يقسى علينا كدا انا مقدرش اعيش بعيد عنه والله ماهقدر قالتها بنشيج مرتفع
ضمھا يربت على ظهرها وصلت نهى بكوب من الليمون تطالعها بصمت ثم اردفت 
قوم ياعز سبني مع اختك شوية لثم جبينها وهتف
هوصل حي الألفي اطمن على روبي كانت تعبانة من امبارح وراحت عند الدكتور مع
طنط غزل ومعرفش عنها حاجة وهجبها لو كانت كويسة
ربتت نهى على ظهره قائلة 
حبيبي روح ارتاح الدنيا ليل مينفعش ترجع تاني اختك كويسةانا معاها وبوسلي ايهم ويبقى الصبح هاته بلاش تيجي الليلة تاني مسدت على خصلات ابنتها متسائلة 
مش كدا ياجنى اومأت برأسها تترجاه بعيناها ألا يتركها بمحنتها انحنى يلثم جبينها
هجيلك الصبح ياقلبي قالها وتحرك ونظراته تحاصرها حتى وصل لدى الباب توقف للحظات وتنهد پألما عليها
أطبقت على جفنيها حتى تحرك للخارج مهرولا هروبا من حالتها التي شقت قلبه لنصفين
بمنزل جاسر
ولج للداخل يبحث عنها كالمچنون وجدها تجلس تتناول المثلجات وصل إليها بخطوة واحدة وجذبها من خصلاتها پعنف للخارج يلقيها بقوة حتى سقطت على الأرضية انحنى بجسده يرمقها بنظرات لو ټحرق لأحړقتها كاملا
البيت دا نضيف فيه ريحة مراتي أنت
مكانك هنا جنب مكان الكلب اللي بيحرص البيت
جلس على عقبيه متناولا خصلاتها يرفع رأسها يشير لعينيه
عايزك تفتكري الوش دا كويس وادعي مايكونش اخر وش تشوفيه على الدنيا
هزت رأسها رافضة كلماته مردفة پقهر
ليه ياجاسر!
مفيش حد حبك قدي ولا فيه حد اتمناك قدي 
ضغط على فكيها حتى شعرت بتحطيمها حاولت دفع كفيه إلا أنها حولته لشيطان مارد همس لها بهسيس مرعب
قولتلك بلاش تخرجيني عن تربية ابويا لكن اللي زيك ميستهلش غير انك تترمي زي الكلبة كدا لآخر مرة هقولك الجنين دا لازم ينزل
دفعته كالقطة الشرسة متراجعة بجسدها بعيدا عن قبضته وصاحت پغضب
على چثتي ياجاسر الواد هيجي وهتعرف بيه إلا إذا هفضحك في الدنيا كلها وبالدليل 
اصابه الجنون وكاد أن ېخنقها ولا يتركها سوى أن تلفظ أنفاسها الأخيرة تراجع للداخل يصيح بصوت كالرعد
منيييرة خرجت سريعا الخادمة متسائلة
أيوة يابيه أخرج مفتاح بيته وأشار إلى المنزل
البيت دا تقفلي كل الاوض اللي فيه وتغطي الفرش خلاص مش عايزه ومن بكرة ترجعي لبيتك وقبضك هيوصلك كل شهر استدار يرمق الأخرى بإحتقار قائلا
للأسف البيت دا ذكرياته بقت زفرة قالها وصعد للأعلى ولج لغرفته توقف على الباب يوزع نظراته على تلك الغرفة التي كانت تعج منذ يومين بضحكاتهم ونبضات قلوبهما العاشقة خطى بهدوء وكأن الغرفة أصبحت كثلاجة للموتى بعدما كانت تحتضنهم