رواية عذراء على ابواب الچحيم كامله


يا مراد استحاله 
مراد پغضب اومال الجواز اتعمل لييي مش عشان يكون في نسل يحظ اسمنااا
ساره هو دا اللي عندي ومش هخلف يا مراد روح شوف هتعرف تجيب العيل دا منين!
باااك
مسحت نيروز دموعه ووقفته امامه فوضع يده علي كفها الصغير الموضوع علي صدغه واكمل وهو ينظر لعيناها بعدها بشهر كنت هطلقها ويولع الاتفاق علي جدي بس ساعتها جدها انقذ الموقف واجبرها علي الحمل 
دخل مراد في حاله هستريه من البكاء فاحضتنته نيروز بقوه وقالت مراد اهدي مفيش حاجه تستاهل الاڼهيار اللي انت فيه دا 
ابتعد عنها وقال لاا فيي ثم اكمل بعدها بتلات شهور اكتشفنا الحمل وكنت طاير من الفرحه علي عكسها تماما كنت بعد الايام بالساعات كمان واللي خلاني مش قادر استني معاد الولاده انه طلع ولد بقيت علي ناار وانا منتظر ابني بفااارغ الصبر يا نيروز لحد ما جات معاد الولاده 
ثم مسح دموعه بقوه وأكمل اول ما شيلت ابني
في ايدي نسيت كل حاجه نسيت اني اتجوزت واحده مبحبهاش نسيت اني قرفان من حياتي كلها حضنته جامد كانت
اول مره دموعي تنزل فيها دخلتلها عشان ترضعه رفضت وقالت 
فلاش باااك
ساره بحنق مش خلفته خلااص بقي كفايه عاوزني ارضعه كمان!
مراد پغضب دا ابننك زي ماهو ابنيي لازم يرضع 
ساره جبله مرضعه او لبن صناعي مش كفايه بطني بقي فيها ديف وهات كمان عاوزني ابوظ صدري!! 
باااك 
بس ماكنش بإرادك طلعتي تجري وانت بطنك مفتوحه وجيتيلي عشان بس تشوفيه هنتك وعملتك معامله مستحملهش ست علي الكون بحال قاطعته نيروز 
قائله مراد ان قاطعها هو قائلا سبيني يا نيروز سبيني اتكلم واحكي اللي في قلبي كله 
هزت رأسها بالموافقه فأكمل بينما دموعه تنهمر علي بقوه عدت اربع سنين كانت بتعمله اكنها مرات ابوه ابني كبر وبقي يشوف معاملتها ليه كرهها وفي اليوم المشؤم كان عندي في المكتب بيقولي انه عاوز شكولاته بالبندق حضنته
ثم انهار مراد فالبكاء وقال بين شهقاته ماكنتش اعررررف انه اخر حضڼ ماكنتش اعررف وبعدهاا قالي بحبك اوي يا بابي وخرج للجنينه روحت بنفسي واشتريت الشكولاته ورجعت ادور عليه بس بسس ملاقتهووش قلبت الفيلا عليه سألت ساره قالتلي معرفش 
خرجت للجنينه اللي ورا وبعدها 
فانهار مراد علي الارض قائلا بصړاخ لاقيته غرقققاان في البسيين غرقلان جريت عليه يا نيروز وطلعته من المايه كان جسمه متلج ووشه مفهوش نقطه دمم عملتله تنفس صناعي بس بس مردش عليا يا نيروز كان مااات ماااات يا نيروز ابني ماااات ثم اخذ ېصرخ ويقول مااات ويضرب في الارض بيديه 
فجلست نيروز امامه وهي تبكي علي حاله واحضتنته بقوه فقال بتنهديه حاره ااااااه يا نيروز محدش حس بيا ساعتها وانا شايله بجري بيه في المستشفى واتقالي انه مااات عاارفه احساس لما تحس ان كل الاكسجين اللي حواليكي اختفي احساس صعب اوي يا نيروز صعببببب 
ظلت نيروز تستمع اليه فقال بايدي الاتنين دووول لابسته كفنه بدل ما البسه هدوم مدرسته نزلته قپره بدل ما انزله من باص المدرسه دفنته ادفن معااه قلبي كل حاجه ماټت في عيني بعدها انا موووجووع يا نيروز موجوع ۏجع محدش هيحس بيه 
ابعد عن نيروز ومسح دموعها قائلا عديت سنتين مستحملتش فيهم بعده كان نفسي اعوض ولو جزء منه في حياتي والحظ رماكي قدامي 
ابتسمت نيروز من بين دموعها قائله اول مره الحظ يبقي جمي ل كدا 
نظر مراد لها وقال برعشه جمي ل بعد كللل اللي عملته معاكي 
مسحت نيروز دموعه قائله اه جمي ل وجمي ل اوي كمان بس هو كان اسمه اي! 
مراد كان اسمه زين 
نظرت نيروز پصدمه اليه ثم ابتسمت براحه قائله بمرح الاسم دا مش غريب عليا 
ابتسم مراد وهو يمسح دموعه قائلا وانا كمان بردو 
ثم نظروا الي بعضهم فقال هو مسمحاني!
نيروز بنظرة حب من زمان 
ثم نهضت وساعدته علي الوقوف واستدارات الي مكان المقبره وقالت بمزاح علي فكره بقي يا زين بابي دا اسمه الحيوان 
ابتسم مراد بحزن قائلا نفسي يرجع أحضنه بس حضڼ واحد حضڼ واااحد بس واقوله انه واحشني اووي 
تنهدت نيروز بحزن ثم احضتنته قائله اكيد هو حاسس بيك يا مراد اقراله الفاتحه ثم ابتعدت
عنه وقالت بعتاب بس اللي انت عامله دا غلط وغلط جامد كمان 
نظر مراد لها بعدم فهم فاشارة الي زجاجات قائله المېت له حرمه وانت كدا بنتهكها اي رأيك ننضف كل الكلام دا ونبقي نجي بكرا معانا ورد وصبار ونزرعه حواليه بدل التراب الكتير دا 
ابتسم مراد بحب وبدء وا في تنظيف المقبره حتي انتهوا ففتح مراد باب اخرى في الغرفه فوجدت نيروز اريكه صغيره وتلفاز صغير فسحبها مراد للداخل واغلق الباب 
نيروز وهي تتفحص الاريكه انت كنت بتنام هنا صح!
هز مراد رأسه بفتور ثم تقدم الي الاريكه وفتحها علي هيئة سرير وجلس عليها ونيروز بجانبه 
مراد محدش يعرف المكان دا غيرك 
نيروز ومحدش هيعرف أصلا غيري 
فنظر مراد اليها وتمدد علي الفراش وجذبها في احضانه وقال كنت بقارن بينك وبينها في كل حاجه قولت اول جوازنا انها واحده طايشه لسا صغيره مش عارفه يعني اي احساس امومه بس كل الكلام دا طار لما شوفتك ولدتي زين ابننا وانت لسا مكملتيش ال علي عكسها كان عندها 22 
تنهد واكمل لما كنا فالمطعم كنتي مهتمه باكل زين ورفضتي تاكلي اكلك المفضل لمجرد انه ممكن يأذي زين وقعدتي تاكليه مع انه بيعرف ياكل نفسه علي عكسها بالظبط اكلت هي ورفضت تاكله كان يجري عليها عشان يوريها حاجه في الحضانه اتعلمها جديد كانت تبعده عنها زي ما يكون مش ابنها 
تنهدت نيروز واحضتنته بقوه قائله زين اترحم يا مراد لو كان كبر وهي كدا كان اتعقد منها كان هيعااني قدام 
نظر مراد في السقف قائلا هو اترحم وانا اتعذبت 
ثم قال بنعاس نامي يا نيروز وبكرا نبقي نروح 
انتفضت نيروز بړعب ننام فين زين هيصحي مش هيلاقيني!
ابتسم مراد ثم نهض قائلا صح تعالي نروح قبل ماحد يلاحظ 
نهضت نيرود ولكن مراد نظر اليها نظره ذات مغزى فأقترب همس قائلا هعملها بس مش هنا 
ارجع راسه وجد صدغيها تلونا بالاحمر لشدة خجلها فابتسم قائلا يلا نروح ثم شبك اصابعهم سويا وخرج من تلك الغرفه الصغيره من ثم الي مقبره زين فقال مراد عاوز حاجه يا زين !
ثم انتظر قليلا وابتسم قائلا عارف انها جمي له! 
فنظر الي نيروز قائلا بيقولك انه بيحبك جامد وانك جمي له 
ابتسم نيروز بتوتر من كلماته ثم قالت هعتبرها معاكسه يا زين وانا كمان بردو بحبك 
وخروج منها واغلق الباب واتجه الي سيارته ورجعوا الي بيتهم 
دلف مراد وهو يتسحب مع نيروز ويكتمون ضحكاتهم 
ثم اختبؤا خلف شجره عندما رائوا احدهم يمر ثم ركضوا مسرعين الي غرفه نيروز وانفجروا ضاحكين 
مراد وهو يكتم ضحكاتهم صعب عليا البواب لا اله الا الله ثم اڼفجرا ضاحكا 
نيروز وهي تمسح دموعها من فرط الضحك لالا انت ماشوفتش منظر وهو بيجري وبيقول عزرائيل اشهد إن لا إله إلا الله وان محمد رسول الله لما حدفنا عليه الطوب عشان يقوم من قدام البوابه 
توقف