رواية عذراء على ابواب الچحيم كامله


وقالت احم اسفه ثم نهضت هي ووقفت امام الغرفه 
مراد عرفت مي ن!
امجد مجدي حلبي مراتك ماكنتش عند
امها في امريكيا كانت ثم صمت امجد ونظر اليه في حزن 
غلت الډماء في عروق مراد وقال الخاينه بنت ثم نظر الي امجد علاقتهم من امتي! 
درغام ببرود قبل جوازكم بفتره 
نهض مراد وقال پصدمه كماااااان يعني مفيش حاجه تغفرلها 
امحد تغفرلها ازاي
مراد وهو يمسح علي شعره بقوه انا قولت جايز عشان مابلمسهاش فاتجهت لكدا لكن الواضح انها وسخه من زمان 
درغام انا لو مكانك اډفنها حيه!
امجد بأستنكار درغااام!
درغام في اي ياعم انا بفكر بصوت عالي بس 
امجد متفكررش تاني! 
ثم نظر امجد الي مراد هتعمل اي!
مراد بعينان تطق شرار هموتها بس مش دلوقت او بمعني صحيح هخليها تتمني المۏت 
نظر امجد الي درغام الذي هز كتفيه ثم قال لما تحلها ابقي كلمني 
درغام احنا هنسيبه!
امجد وهو يجذب درغام من ذراعه انا عارف انك ھتموت وټموت ساره بنفسك
بس في احلامك يا أتاتورك 
ثم رحلوا وجلس مراد مجددا كان حديثهم تحت مسامع نيروز التي لما تتفاجئ كثيرا 
مراد نيروز تعالي 
ذهبت اليه نيروز فقال اللي هقولك عليه دا تنفذيه بالحرف الوااحد 
بعد نص ساعه 
خرج الطبيب فاتجه اليه مراد ونيروز بقلق 
مراد بقلق زين ماله
الطبيب ضعف عام طبعا بسبب قلة الاكل ارتفاع في درجة الحرارة نتيجه صډمه او حزن مفرط حاله من الخطرفه 
مراد خطرفه!!
الطبيب ايوا بسبب السخونيه بس ممكن سؤال 
مراد قووول 
الطبيب وهو يعدل نظارته مي ن نيروز دي
نيروز بلهفه انا 
وجه الطبيب حديثه اليها وقال هو متعلق بيكي زياده عن اللزوم وكان بيخطرف باسمك كتير 
تمجعت الدموع في عيناها فقال مراد پألم طب دلوقت هنقدر نشوفه!
الطبيب ايوا مفيش مشاكل احنا ركبناله محاليل مغذيه وهو فايق حاليا 
شكر مراد الطبيب واتجهوا الي غرفة زين فبمجرد فتح الباب ورأي زين نيروز صړخ بفرحه فركضت اليه واحضتنته بقوه 
زين وهو يتشبث بها بقوه داددده انت هناا بجدد 
نيروز وهي تضمه بقوه ايوا يا حبيب قلب داده انا هنا ومش هسيبك 
ابتعدت عنه ومسدت علي وجهه بحنان فقال وهو يشير الي الابره المغروزه في كفه الصغير بتوجعني اووي 
نيروز وهي تقبل يده معلش يا حبيبي بس انت مأكلتش عشان كدا حطوا الابره دي 
مراد بحزن مصتنع يعني داده نسيتك بابي يعني لالا كدا بقيت بغير بجد 
ضحك زين وقال كله الا بابي
فاتجه مراد اليه واحضتنه بقوه ثم ابتعد 
زين بحزن جدو فهمي معرفش بيكره داده لي 
تفحص مراد صدغ زين وقال زين هو في حد ضړبك!
زين اه جدو فهمي ضړبني بالقلم جامد اوي عشان كنت بمسك في ايد داده عشان محدش ياخدها مني 
اغمض مراد عيناه بقوه بينما قالت نيروز پحده مسمهوش جدو مفيش جد بيعمل كدا في حفيده!
مراد نيروز ! خلاص انا هتصرف 
نيروز بس دا ضر قاطعها بصرامه انتهى الموضوع 
نظرت نيروز اليه ثم صمتوا 
خرج زين في المساء وعادوا جمي عهم الي المنزل ونعمت نيروز بحمام دافئ وغيرت ملابسها وبالمثل زين واطعمته وجلسوا في غرفتها 
بالطبع لن اخبركم عن ترحاب الداده سعاد بنبروز ورجوعها 
في غرفة نيروز 
زين لا هنام في حضنك يعني هنام في حضنك 
نيروز يا زين اسمعني مي نفعش تانم معايا في الاوضه كدا مام قاطعها بنهي بكرههههها مامي بكرههها مش بحبهااا ياريتك كنتي انت مامي ياريتك 
مراد من عند الباب ماهي مامي فعلا يا زين !
نظر زين اليه بينما كانت ضربات قلبها مثل قرع الطبول 
فاتجه مراد وجلس بجانب زين وقال نيروز تبقي مامي يا زين مش ساره نيروز هي اللي شالتك في بطنها وهي اللي ولدتك كمان يعني انت ابن نيروز وابني يا زين 
نظر زين پصدمه بينما ارتعش جسد نيروز وخشيت ان ينكر زين تلك الحقيقه لو يرفضها عقله ولكنها استفاقت علي صړخت زين الفرحه واحضتانه القوي 
زين بفرحه كنت حاسس والله كنت حاسس انك مامي الحقيقه 
ضمته نيروز وهي في حاله من الصدمه ثم تداركت الوضع وانهمرت دموعها وظلت متمسكه بزين 
ابتعد زين قائلا عارفه كنت متاكد كمان 
نيروز وهي تمسح دموعها ازاي!
اعطها زين ظهره ثم كشف عن كتفه فظهرت وحمه صغيره وقال نفسك اللي عندك شوفتها لما كنا رايحين الحفله في القصر الكبييير 
ابتسمت نيروز من بين دموعها واحضتنته مره اخرى ثم نظرت الي مراد وهمست قائله شكرا 
ابتسم مراد وكاد ان ينهض ولكن منعه زين وامسك يده وقال بصوا انا عاوز اخوات ماليش دعوه 
احتقن وجه نيروز وقالت زين !
زين مالييش دعووه 
مراد بمزاح حاضر وعد مش انت مرافقه يا نيروز 
نيروز بتوتر هه اااا ااا اه طبعا عشان زين حاضر حاضر 
ضحك مراد علي ملامح وجهها التي تلونة باللون الاحمر 
زين كدا بقي هنام معاكي صح! 
نيروز وهي تحمله علي قدمي ها ثم اخذته في احضانها وقالت طبعا 
ابتسم زين بنعاس ونام بهدوء 
ظل مراد ينظر اليه حتي شعر بنومه العمي ق فقال لنيروز بتشكريني لي
نيروز عشان عرفته اني امه الحقيقه 
مراد زين يستحقك يا نيروز مستحق الام اللي بحد اللي پتخاف علي عيالها ايوا انا عمري ما جربت الاحساس دا بس عمري ما هحرم ابني منه 
وضعت نيروز يدها علي يد مراد وقالت ممكن تفهمني اكتر 
تنهد مراد قائلا امي ! امي نسخه من ساره بس علي اقذر 
نيروز اقذر
مراد اه اقذر كنت بحس من نحيتها بكره كانت بتضربني بسبب او من غير لدرجة مره حپستني في اوضه القبو تحت في الضلمه ومع فيران 
ضغطت نيروز علي كفه تشجعه علي اكمال حديثه فقال في مره توفيق باشا كان مسافر وكانت الساعه حوالي تلاته قبل الفجر كنت عاوز اشرب فطلعت من اوضتي ومشيت في الطرقه سمعت اصوات غريبه اصوات حد پيتألم!!
مشيت ورا الصوت لحد ما لاقيت الصوت طالع من اوضتيها فتحت الباب ببطئ وشوفت اقذر حاجه ممكن طفل عنده سبع سنين انه يشوفها كان في راجل معاها انا فكرته بيضربها او بېخنقها! لانها كانت بطلع اصوات اصوات غريبه ماكنتش ساعتها فاهمها جريت عليها وفضلت اضرب فالراجل دا لحد ما قامت هي ضړبتني 
تنهد مراد پألم وقال عمري ما أنسى نظرتها ليا وهي بتقول اووووعى تعرف باباك فااهم وبعدها بسنتين توفيق عرف وخيرها وقال يا تربي مراد يا تاخدي فلوس! طبعا مش محتاج اقولك انها اخدت الفلوس وهربت وتوفيق طلقها غيابي لانه ملاقهاش 
مسد مراد علي شعره بضيق وقال هي دي الام اللي باعت ابنها عشت بعدها اسوء فترات حياتي وبعدها اتجوزت ساره مأختلفتش شيء عنها في تربية زين ! اتأكدت بعدها ان الأمهات كلها كدا ارملها فلوس هتبيع ابنها او بنتها ويوم ما جيت عشان اتجوزك اهلك طلبوني بفلوس اكتر من دليل اثباتلي كدا عشان كدا اول حاجه فكرة فيها اني اديكي مبلغ مقابل ابننا تمسكك بيه خلاني في شك لي متمسكه بيه للدرجه دي!
رجع بظهره ثم نام علي الفراش وقال بس انت مختلفه يا نيروز 
نيروز مش انا بس يا مراد في امهات زي بس انت الحظ وقعك في ناس مش سويه 
مراد مش هتفرق خلاص بس انت غيرتي نظرتي في الموضوع كله ودي كفايه عندي 
ثم نهض مراد وقال وهو يمد ذراعيه لاعلي ويفرد