قصة مس رحاب ل احمد عاطف


كل ملامحه ما تترسمش لا بالايد ولا بالرجل...حتى لو كنت عايز أرسمه....وشه ملوش شكل معين ...مكنتش هعرف.
فقعدت افكر في عذر أقولهولها...لحد ما قررت اقولها إن الصورة ضاعت منى وانا مروح من المدرسة...فتزعل بقى إنى مخلتش بالى من جوزها وضيعته والموضوع يتقفل نهائي.
لكن لما قولتلها كده لقيتها بكل هدوء مطلعالى صورة تانية ليه من شنطتها! هو فيه ايه بالظبط يا بنت ال ! ... ايه كل صوره اللى ماشية بيها دى! ... هو وائل جسار!!!
المهم خدت الصورة منها وانا هم الدنيا راكبنى...هعمل ايه فالورطة دى!..مهو انا مش هرسمه يعنى مش هرسمه!...وفضلت بقى كل ما تسألنى عالرسمة أقولها أعذار...اللى هو الكهربا قطعت وانا برسم...ماما كانت تعبانة وخدناها المستشفى امبارح...إلخ...وكل ما أقولها عذر تقولى ماشى لسة معانا وقت براحتك!
طب وبعدين بقى في الولية دى!!...هي مش راضية تفهم ليه انى بحاول أخلع بشياكة!!!..عشان كده اليوم اللى بعده قررت أجيبهالها على بلاطة شبه وش جوزها...قولتلها بصراحة بابا وماما مش بيخلونى أرسم الفترة دى عشان دى فترة امتحانات وعايزنى اركز...فمش هقدر ارسم خالص حاليا.
لقيتها بتقولى ياااااه للدرجادى باباك ومامتك مش سايبينك تشم نفسك!...وراحت فاتحة جدول الحصص وباصة فيه وقالتلىانتو عندكو النهاردة حصة ألعاب بعد الفسحة...انا هكلم مدرس الألعاب مينزلكش الملعب ويسيبك في أوضة المدرسين عندى ترسم الرسمة براحتك يلا ابسط يا عم
بس ... وأصحابى كلهم نزلوا حصة الألعاب يلعبوا ويعيشوا طفولتهم بينما أنا على الجانب الآخر عمال برسم فى شعر شنب جوز أبلة رحاب اللى قاعدة جنبى منجعصة بتشرب شاي وعمالة تعدل على الصنايعى بتاعها اللى هو أنارفع حواجبه حبة يا أحمد ... صغر مناخيره شوية مكبرها ليه ..
أقسم بالله هي اللى كبيرة يا أستاذة رحاب..أنا مال أمى أنا !!!!!!
ف بلاش حد يرسم عامة