رواية عشق بالاتفاق بقلم اسراء ابراهيم


بعض مع كل اللي مرينا بيه ده مع كل التوتر اصلا مش هعرف اتعامل معاه او ابصله حتي مش هعرف أعيش كده.
سنما بهدوء بصي كل حاجة بتيجي واحدة واحدة لو حاولتي بس تتقبلي مصطفي ولو كل واحد فيكم حاول يتفاهم مع التاني هيكون في أمل. انتي مش لوحدك في الموضوع ده لازم تفهمي انك عليكي مسئولية زيه بالظبط وانتو الاتنين مطلوب منكم تساعدو بعض عشان الولاد يعيشو احسن وميبقوش مشتتين
مريم بتأنيب ضمير يمكن انتي عندك حق بس تفتكري لو رفضت هبقي انانية يا سما
سما بابتسامة خليكي واقعية يا مريم ده مش جوازك الأول ولا مصطفي فارس الأحلام اللي كنتي بتحلمي بيه. بس هو نصيبك في الوقت ده عالاقل عشان ولادك صحيح الحياة مش دايما مثالية لكن الجواز مش عشان الحب الأول الجواز شراكة وتفاهم والرغبة في الاستمرار مع الشخص اللي جنبك مهما كانت الظروف
مريم بحزن لو كنتي عارفة الإحساس ده لو كنتي حاسة بيا مش هتطلبي مني كده
سما ابتسكت بمرارة وردت ومين قالك اني ممرتش بكدة عموما متشغليش بالك المهم انتي تفكر وتقرري القرار المناسب يا حبيبتي
مروة بتبص في عيون سما لثواني وكانت مش قادرة تحكم على مشاعرها كانت عايزة تصرخ وتقول إن ده مش عدل بس كلام سما بدأ يدخل قلبها تدريجيا وتقتنع بيه
مريم پخوف بس أنا مش عايزة أخسر نفسي في وسط كل ده.
سما بابتسامة الجواز مش معناه إنك تخسري نفسك. بالعكس هو فرصة إنك تلاقي نفسك مع شخص تاني. يمكن يكون عنده حاجات مشتركة و
مريم باندفاع سما اوعي تفكري للحظة في كدة مصطفي خاطب انتي نسيتي وثانيا انا مش هشوفه غير اخو جوزي وحتي لو اتجوزته ده مش هيغير معاملتي ليه ولا نظرتي ليه.
سما بابتسامة خلاص اهدي اللي انتي شايفاه صح اعمليه بس اهم حاجة فكري في مصلحة ولادك أنا عارفة إن ده صعب عليكي بس هتتعودي. انا هنا جنبك وحياتك هتكون أحلى لما تحسي بالأمان. ومع الوقت هتلاقي انك بتتعودي علي مصطفي وبتتقبليه جمبك اي ان كان صفته ايه وقتها
مريم وقتها غمضت عينيها لثواني واخدت نفس عميق وحاولت تهدا كان في قلبها مشاعر مختلطة بين الأمل والحزن لكن كلمات سما كانت بداية لتغيير افكار كتير جواها
..............................
في أوضة مصطفى كان قاعد على السرير بيبص للسقف بحيرة
لحد ما دخلت عليه وردة امه اللي انتبه لصوت خبطتها
ورد قربت بابتسامة كنت عارفة اني هلاقيك صاحي
مصطفي بابتسامة اتفضلي يا امي انا فعلا مش جايلي نوم
وردة بحنان مصطفى أنا عارفة إن ده مش سهل عليك... بس دي أمانة. مريم وعيالها ماينفعش نسيبهم وخصوصا ان البنية مالهاش اهل ولا اي حد
مصطفى بحيرة صعب يا امي والله اللي بتطلبوه ده صعب اوي مريم مش متخيل انها تبقي مراتي بعد ما كنت بعتبرها مرات اخويا واختي
وردة بهدوء عارفة وحاسة بيك يا ابني بس الحياة كده ساعات بتخليك تشيل حاجات ڠصب عنك. وبعدين هي دلوقتي خلاص مبقتش مرات اخوك ومع الوقت هتتعود
مصطفى بحيرة حاضر يا امي اللي انتو شايفينو هعملو
.............................
بعد يومين من التفكير كان قاعد مصطفي في كافيه صغير مستني خطيبته هدي وهي داخلة بثقة لكن في ملامح وشها غموض واضح
هدي ببرود خير يا مصطفى إيه الموضوع المهم أوي اللي ما ينفعش نستناه لحد ما أخلص شغلي
مصطفى بقلق مالك يا هديانتي زعلانة انك شوفتيني
هدي بضيق لا زعلانة عشان
انت مش شايفني ولا في حساباتك
من يوم ۏفاة اخوك