رواية عشق بالاتفاق بقلم اسراء ابراهيم


ينسي شوية اللي حصل ويفوق لنفسه هيعرف ان مريم بنت حلال واحسن واحدة ليه وليك عليا انا هخليه يسوف ده بسرعة يا اخويا
محمد بابتسامة يا شيخة انتي في ايه ولا في ايه سيبيهم في حالهم والايام كفيلة تقرب المسافات
وردة بخبث طبعا يا اخويا اكيد عندك حق بس برضه ميجراش حاجة لو ساعدنا بزقة كدة يعني
محمد بيأس برضه مش هتتغيري اللي فيكي فيكي يا وردة
ابتسمت وردة بتلقائية مالك ابن مريم وهي بتفكر ازاي تقرب مصطفي من مريم وتخليهم يحبو بعض
..............................
تاني يوم كانت واقفة مريم بتعمل الاكل لحماتها وحماها زي عادتها قبل كدة بس المرادي كانت مقررة انها تخلص وتطلع شقتها علطول عشان متحتكش بمصطفي
وردة بابتسامة تسلم ايديكي يا حبيبتي معلش تعبتك
مريم بابتسامة تعبك راحة يا ماما المهم انا خلصت عاوزة مني اي حاجة تاني
وردة باستغراب ليه انتي رايحة فين
مريم بهدوء هطلع شقتي معلش كدة هبقي مرتاحة اكتر
وردة بثقة وانا مش معترضة بس مش قبل ما تتغدي معانا هو مش انتي اللي عملتي الاكل ظه وتعبتي فيه في الاخر تطلعي ومتدوقيش منه والله ما يحصل
مريم بسرعة استني بس متحلفيش صدقيني يا ماما انا مش جعانة اصلا ولو جعت هنزل اكل متقلقيش
وردة باصرار اسمعي يا مريم لو طلعتي والله مش هاكل حاجة انتي فاهمة براحتك بقي
قالت وردة كلامها وطلعت وسابت مريم مضايقة لانها كدة هتقابل مصطفي وهي مش عاوزة كدة بس ما باليد حيلة فقررت تتجاهله فظبطت طرحتها وبدات تغرف الاكل
عالسفرة كانو قاعدين كلهم بيتغدو ومريم ساكتة وبتأكل عيالها من غير ما ترفع عنيها حتي وتبص لمصطفي وهو كمان كان متجاهل وجودها ووردة قاعدة تبصلهم بحيرة
محمد بابتسامة تسلم ايديكي يا مريم الاكل جميل ولا ايه يا مصطفي
مصطفي انتبه لابوه فاصطر يرد بس بضيق اه اه كويس
مريم بصتله بضيق ورجعت بصت قدامها وهي بتحاول متبينش زعلها من طريقة مصطفي
وردة بابتسامة طبعا مش مريم اللي عاملاه ده احلي اكل والله بناكله من ايديها
مريم بابتسامة باهتة متشكرة يا ماما بعد اذنكم انا شبعت
وردة بابتسامة طب هاتي مالك انا هأكله اشمعني يعني عمك بيأكل ملك
مريم بابتسامة حزينة اتفضلي هروح اعلق عالشاي
دخلت مريم المطبخ وكانت مضايقة اوي وحاسة انها مخڼوقة بس اتغاجأت وقتها بصوت ممصطفي من وراها وهو بيمد ايديه بفلوس
مصطفي بجدية احم مريم خدي دول
مريم باستغراب ايه دول م فاهمة واعمل بيهم ايه 
مصطفي بتكشيرة دول مصاريف الشهر بتاعة الولاد ولو في اي طلبات قوليلي عليها وانا جبها
مريم برفض لا متشكرة بس انا وولادي مش محتاجين حاجة من حد 
مصطفي بضيق يعني ايه وهو انا حد انا عمهم ودلوقتي في مقام ابوهم يعني انتي وهما مسئولين مني واي حاجة تطلبوها مني انا خدي الفلوس
مريم بعند لا مش هاخد حاجة انا كان اتفاقي معاك في الاول انك ملكش دعوة بحيات ولادي وانك مش ملزوم بأي حاجة تخصهم وانا لو ولادي لو محتاجين حاجة هجيبها ليهم انا انت فاهم 
مصطفي بنفاد صبر مريم بلاس تخليني اټجنن خدي الفلوس وبلاش الكلام العبيط ده انتي ملزمة انتي والاولا مني فاهمة 
مريم باندفاع ده بامارة ايه انك مش طايقهم ولا طايقني اساسا انت حتي مش بتبص في وشهم عشان تقول دول ملزمين مني احنا عبئ عليك فمتستناش مني اني اقبل منك اي حاجة لاننا مش محتاجينك وقولتلك قبل كدة اعتبرنا مش في حياتك اصلا
قالت مريم كلامها وسابت مصطفي وخرجت اخدت عيالها وطلعت وكان مصطفي واقف مكانها