زواجي المهدد بقلم اسراء ابراهيم حصريآ


منا كنت هعملهم
مديحة بحنية يا هبلة انا وانتي واحد يلا بس روحي وامسي اي حاجة بكرة الحال يتعدل ويفضل قاعد جمبك ويرجع احسن من الاول
ندي بتنهيدة يارب يا ماما
العصر كان داخل فادي شقة امه وهو لابس ومتشيك وباين عليه انه خارج وفي نفس الوقت كانت قاعدة مديحة وشافته بهيئته وهو داخل عليها
مديحة بسخرية انت صحيت يا قلب امك وعلي فين العزم كدة يعني وانت لابس ومتشيك
فادي باستعجال انا قولت اقولكم اني خارج مع صحابي كدة يعني هنشم هوا وهتغدي معاهم كلو انتو بقي متستنونيش
مديحة بسخرية طب والله كويس انك فاكرنا اصلا طب انا ومش مهم مراتك الغلبانة اللي من صباحية ربنا في المطبخ بتطبخلك الاكل اللي بتحبه تيجي في الاخر ومتاكلش معاها لقمة عدلة 
فادي بضيق يوه يا ماما ما انتي معاها اهو يعني مش هتاكل لوحدها هي فين صحيح
ندي بحزن وهي خارجة من المطبخ بعد ما سمعت الحوار كله انا هنا يا فادي هو انت هتتأخر برة 
فادي باستعجال مش عارف انا وظروفي ابقي اطلعي شقري عالبت عشان نايمة لوحديها فوق انا همشي بقي عاوزة حاجة
ندي بحزن عاوزة سلامتك
كان فادي هيخرج بس وقفته امه بصوتها استني يا فادي طالما هتخرج يبقي استي وخد مراتك في ايدك دي مبتخرجش ومبتروحش في حتة طول ما انت مسافر حتي اهلها هما اللي بيجو يزوروها كل شهر اكمنهم في محافظة تانية
فادي برفض لا طبعا يا امي مش هينفع دي خروحة كلها رجالة صحابي بعدين هبقي اخرجها ان شاء الله يلا سلام بقي عشان صحابي بيرنو عليا
مشي فادي ووقف ندي تبص لاثره بحزن وكانت حاسة مديحة بيها ومضايقة اوي عشانها وعشان تصرفات ابنها اللي مش راضيه عنها
مديحة بابتسامة متزعليش يا ندي كل الرجالة كدة يا بنتي بس انتي اعملي اللي عليكي جايز هو زهقان من الروتين ولا حاجة
ندي بحيرة يعني اعمل ايه يا ماما وبعدين هو اصلا بيبص في وشي عشان يزهق فادي اتغير خالص وانا مش عارفة انا قصرت معاه في ايه
مديحة بحماس بت يا ندي ايه رأيك نروح الكوافير سوا انا هشجعك ونروح نعمل نيولوك سوا
ندي بابتسامة بجد طب ماسي بس انتي هتعملي ايه يا ماما هناك 
مديحة بضحك ليه مفكراني عجزت يا بت ولا ايه وبعدين ياختي خليكي في حالك انا حابة اعمل نيولولك ده من اللي بيعملوه يلا اطلعي حصري نفسك وانزلي عشان نروح سوا يلا
ندي بطاعة حاضر يا ماما مش هتأخر علطول
مشيت ندي وكانت متابعاها مديحة وملامحها بتتبدل من الابتسانة للحزن والشفقة عليها وقررت انها تتكلم مع فادي وتاخد حد معاه
بليل كانت واقفة مديحة بتبص في الساعة پغضب لانها عدت 12 بليل وكل ده وفادي مجاش فكانت بتتوعدله لحد ما سمعت صوته طالع عالسلم ففتحت باب الشقة پغضب 
مديحة بغيظ اتفضل ادخلي هنا
فادي بقلة حيلة خير يا ماما في ايه طبعا عشان التأخير
مديحة پغضب انت كمان ليك عين ترد انت ازاي كدة هو ده اللي ربيتك عليه فهمني حالا في ايه يا فادي والا لا انت حر بقي ومتجيش تتحايل عليا
فادي بضيق في ايه ازاي يعني يا ماما انا مش فاهم
مديحة بقصد في ايه بينك وبين مراتك يا فادي متغير عليها ليه واحدة غيرها مش هتستحمل العيشة دي ابدا وكانت سابتك من زمان لكن هي مستحملة وساكتة وصابرة مفيش واحدة هتستحملك كدة ولا تستحمل شغلك
اللي معظم وقته برة البيت بس البت
متكلمتش ولا
اشتكت تقوم