سكان تحت الأرض ٢

اترعش اول لما سمع الصوت وقام فتح الباب بـ بطئ عشان يلاقي قدامه ٥ رجاله ، واحد في المقدمة لابس عباية دهبي وليه دقن بيضة والاربعة الي وراه لابسين لبس يشبه لبس الفراعنه ، دخلوا الاوضة و وراهم الجنيه "ذراكش"

فضل واقف مكانه مذهول مش مصدق الي عينيه شيفاه ، دخلوا وبدأوا يطمنوه انهم من الجن المسالم ومحدش فيهم هيأذيه ،دخلوا ولعوا بخور وقالوا انهم جايين يتموا الزواج بينه وبين ذراكش بشهادة ٥ من عشيرتها من الجن

بيقول محمد انه مكنش مستوعب ولا فاهم الي بيحصل ، الزواج تم فعلا، بيقول انه كان مجرد ما يفكر فيها كانت بتظهر قدامه ، كمان كانت بتسأله عن ستات معينه بيحب شكلها شرط تكون عايشة ، تطلب اسمها بس وبعد لحظات تتشكل في هيئتها قدامه

بيقول لو كان سألها على حد من معارفه كانت بتخليه يقف قدام المرايا وتوريه الي بيعمل كأنه بيتفرج على تليفزيون ، لحد ما عدت سنة وتيجي الجنيه تبلغه انها حامل وهتولد بعد ٣ شهور ،وان الولادة لازم تتم في عالمها السفلي ، محمد مكنش عارف يفرح ولا يزعل ، مكنش فاهم حاجة

المرعب انها قالته لازم الاب البشري يحضر الولادة ، بس بشرط انه مايكونش ياكل اي حاجة قبلها لمدة ٢٤ ساعة ، عشان يقدر يسافر عالمها السفلي ،

في يوم تدخل والدة محمد الأوضة تلاقيه مش موجود فيها ، رغم انها محستش بيه لما خرج ، استغربت هو ازاي خرج من غير ما تشوفه ،قبلها بكام ساعة كانت الجنيه بتجهزه عشان يسافر معاها ، طلبت منه يقف بشكل مستقيم وحطت ايديها على دماغه وفضلت تتمتم ببعض الكلام

لقي نفسه كأنه كان نايم وبيصحي ، شاف نفسه موجود في اوضة كبيرة مليانه الوان زاهية وبساط زي بتاع الملوك ،واثناء ماهو منبهر بالي هو شايفه ،تسيبه الجنيه عشان تولد وترجعله بالمولود الي كان بنت، وزي ما اتفقوا ان البنت هتكون من نصيبها وبالفعل راحت سلمتها لأهلها

بيقول محمد انه شاف في العالم ده الي ميقدرش يوصفه ، العالم حواليه كان بلون الشفق البرتقالي ،