اسكريبت جواب كامل بقلم الكاتبة المبدعة لؤة ابراهيم

هيتجوز عليك إزاي
رفعت عيني ليها بهدوء
ابتسمتلها ابتسامة هادية وأنا بقول بشويش
معرفش عرفت بالصدفة من نقاش بينه وبين أخته.
سبت المبرد من بين إيدي وطلعت من الدرج المانيكير الأحمر
وابتديت أحط منه على ضوافري.
ابتديت أدندن ورا المزيكا اللي خارجة من
السبيكر الصغير اللي فوق رخامة المطبخ.
رفعت عيني لعينيها اللي كانت بتبصلي بقلق
نظراتها هديت وهي بتسألني بهدوء
إنت كويسة صح
كويسة جدا متقلقيش عليا.
وناوية تعملي إيه هتطلقي
لا.
رديت عليها وأنا عيني على ضوافري اللي لسه
بلونهم بالمانيكير وأنا بقولها بلا مبالاة
مش هتطلق.
هتعرفيه إنك عرفتي
لا برضو.
قربت مني وحطت إيديها على كتفي بشويش وهي بتقولي
لؤه ينفع تعرفيني بتفكري في إيه
أنا بحبه.
بصيتلها ووقتها كنت لأول مرة أستوعب
أول مرة أدرك كبر الموضوع
أول مرة أخاف وأقلق.
بحبه زي الغبية هو أول حب حقيقي أول راجل!
قربت عليا وخدتني في حضنها من غير ولا كلمة
حضڼ هادي من غير دموع.
كنت ساكنة.
كنت لأول مرة أحس إني خاېفة.
لأول مرة أحس بعدم الأمان ده.
لأول مرة أحس إن أنا في خطړ!
مشيت وسابتني بعدها بكام ساعة لما ملقتش مني
أي جواب يطمن قلبها عليا.
ماكنتش عارفة أنا هعمل إيه
ماكنتش عارفة إيه الخطوة اللي المفروض آخدها
ماكنتش عارفة أحدد
إزاي علاقتنا وصلت للنقطة دي
وإزاي أقبل فكرة إن حبيبي قرر في يوم وليلة إنه يستبدلني!
فات ساعات ووقتها 
كنت قاعدة لوحدي في أوضتي النور هادي
والسبيكر لسه شغال بس صوت المزيكا بقى بعيد
كأن عقلي فصل كأن وداني مش مستوعبة
كأن كل حاجة حواليا ما بقتش ليا.
قمت غسلت وشي رجعت المانيكير الدرج
وفتحت درج تاني طلعت ورقة وقلم.
وابتديت أكتب
أنا مش هزعق.
ومش هكسر كل حاجة حواليا
ومش هخلي آخر يوم ما بينا يكون خناقة.
أنا هقضي معاك كأن قلبي مش متبهدل
كأن دماغي مش عارفة تنام من الأسئلة.
كأن حبنا لسة زي ما هو
وهقفل الباب بعدي من غير صوت.
وهسيبلك الجواب
على ترابيزتك اللي كنت دايما تنسى مفاتيحك فوقها.
رجعت الورقة مكانها مؤقتا
وقمت أرتب البيت.
حطيت شمعة صغيرة في الصالة لبست البيچامة
اللي بيحب يشوفني بيها ورجعت أبص على الساعة.
كان فاضل ساعة وييجي.
الوقت عدى لغاية ما لقيته
دخل وإبتسم وهو بيبصلي باستغراب
الدنيا ضلمة