اسكريبت جواب كامل بقلم الكاتبة المبدعة لؤة ابراهيم


كده ليه
تؤ منورة بيك.
ضحك حضڼي وأنا حضنته أكتر
لإني كنت عارفة
ده آخر حضڼ.
قضينا الليلة كأننا اتصالحنا بعد خناقة
كان حنين بشكل غريبفي عيونه نظرات اسف.
بس أنا مردتش أسأل ولا فتحت مواضيع تقيلة.
قرب مني حط راسه جوة حضڼي وقال بهدوء
وحشتيني.
وأنا كنت مستنياك.
بتفكري في إيه
في اللي فات
وفي إنك كنت أجمل حاجة فيه.
بصلي عينيه لمعت وقالي
كنت دايما نضج وحنان وصبر أنا عمري ما لاقيتك بتكسريني.
لأنك كنت أماني.
قربني ليه أكتر وباس إيدي وقال
بحبك.
وأنا ابتسمت وسكت.
سيبته ينام وقعدت كملت الجواب.
صباح الخير يا آدم
أوقات لازم نسيب اللي بنحبه علشان نعرف نحافظ على نفسنا.
أنا ماكانتش عندي شجاعة أتكلم
فقررت أكتب.
كنت دايما بتحلم تبقى أب
وربنا اختارني أكون أم لابنك.
آه أنا حامل يا آدم.
أنا عارفة إنك كنت عايز تبقى أب.
وعارفة إنك محتاج واحدة تانية تحققلك الحلم ده..
وحلمك
اللي كنت رايح تدور عليه بعيد 
كان جاي في طريقي.
خبر حلو عارفة بس الخبر ده
جه في الوقت الغلط.
قفلت الجواب
وسبته فوق الترابيزة
جنب مفاتيحه اللي دايما بينساها.
الصبح صحيت قبله كان نايم على جنبه 
وشكله هادي قوي زي الاطفال
وقمت وأنا حاسة إن رجلي تقيلة.
دخلت الحمام بصيت في المراية وشي مش باين
عليه أي حاجة أنا حتى ماعيطتش.
بس جوايا كان فيه كسر
كأن حاجة جوا قلبي اتقطعت ومش هتتخيط تاني!
أنا عارفة إن اللي بينا انتهى
مش لأنه خلص بس لأنك يا آدم قررت تنهيه بإيدك.
قضيت آخر ليلة معاك
وأنا عارفة إني مش هرجع تاني.
وأنا عارفة إني خلاص مش بتاعتك.
مشيت وأنا حاسة إني اتسرقت
مش بس من حبك! من حقي فيك..
من حقي في أمومتي إنها تبقى منك 
ومني مش من وحدة تانية!
مشيت وأنا عارفة إني كنت هبقى أم للابن
اللي إنت مستني تجيبه من ست غيري!
لأنك افتكرت إني مش نافعة
وإني مش هعرف أحققهولك.
بس ربنا اختارني
أنا.
بصيت عليه للمرة الأخيرة.
وشوفت ملامح آدم الحنين
اللي ماعرفش يحافظ علي.
اللي استسهل الحل السهل
وسابني أغرق لوحدي من غير ما يمدلي إيده.
وخرجت من غير صوت من غير دموع من غير خناقة.
مشيت وأنا شايلة في قلبي حكاية
انتهت من طرف واحد.
ومشيت وأنا شايلة جوا قلبي آدم
وابن آدم اللي كان ناوي يجيبه
من ست غيري.
ودلوقتي خسرني.
وخسر ابنه.
وانا كسبت نفسي!
لؤه إبراهيم.
لو الاسكريبت عجبكم تقدروا تقولولي في الكومنتس نكمل بارت 2 ولا نكتفي بده ومتنسوش تقولولي رأيكم.