روايات واسكريبتات مميزة


مش عارف يصدق ولا ېكذب.
دخلت الأوضة عشان أغير هدومي لقيته واقف عند الباب بيتابعني بعينه.
قلت له بحدة 
فيه إيه واقف كده ليه
رد بهدوء 
مفيش حاجة... بس شكلك أول مرة تبسطي النهاردة.
بصيت له وأنا بحاول أخفي ارتباكي 
مبسوطة عشان خرجت من جو البيت مش عشانك.
قرب مني بخطوة صوته واطي 
يعني حتى مش بسببي شوية صغيرين
حسيت بدقات قلبي بتعلى وانا ببصله وعينه مثبته في عيني فقعدت بسرعة على السرير وأنا بغير الموضوع 
مش هتنام ولا إيه
ابتسم بخبث 
هنا في نفس الأوضة ولا لسه عايزة ترميني على الكنبة
رميتله المخدة اللي جنبي 
آه طبعا... الكنبة مستنياك.
مسك المخدة وضحك 
طب ماشي...بس متاخديش علي كده هااا.
اتنهدت وأنا مدارية ضحكة صغيرة 
روح نام يا زين قبل ما أغير رأيي واخليك تنام برا البيت كله.
خرج من الأوضة وبعد دقيقة سمعت خطواته راجع تاني. فتح الباب وبصلي وقال 
على فكرة... أنا مبسوط إنك وافقتي تديني فرصه رغم سوء تعاملي في الاول
وسابني وخرج.
قعدت أبص للسقف وأنا بتساءل هو بجد ناوي يتغير ولا ده مجرد كلام حلو يتقال بالليل وينسى تاني يوم
غمضت عيني على أمل... وأول مرة من يوم ما اتجوزته حسيت إني ممكن أنام وأنا مش متضايقة.
صحيت الصبح على صوت التليفون بيرن. لقيت أمه بتكلمني 
يا بنتي احنا جايين النهارده نتغدى عندكم
رديت بأحترام وترحاب 
تنورونا.
قفلت التليفون وأنا مغمورة بتوتر. مش عارفة أفرح عشان يبان إني ست بيت كويسة قدام أهله ولا أتعصب عشان كل حاجة بقت فوق دماغي.
طلعت من الأوضة لقيت زين قاعد على الكنبة بيتفرج على التلفزيون.
قلتله بحدة 
أهلك جايين يتغدوا. والظاهر إني أنا لوحدي اللي هشيل الشيلة كالعادة.
بصلي بهدوء وقال 
تمام... عايزة أساعدك في إيه
وقفت مصډومة 
إيه إنت تساعدني
ابتسم بخفة 
أيوة... ما هو مش معقول أقعد أتفرج عليكي وانتي لوحدك.
بصراحة مشيت للمطبخ وأنا مش مصدقة. وبعد شوية لقيته داخل وواقف جنبي.
قلت بسخرية 
كويس... يعني هتقشر بصل ولا هتقف تتفرج عليا بردو
مد إيده للبصل 
هاتيه وأنا أوريكي.
قعد يقشر بس عينه دمعت وهو بيضحك 
يا ساتر... هو ده العڈاب اللي بتعيشيه
ضحكت ڠصب عني 
أيوة يا سي زين. ست البيت مش بس طبخ وأوامر.
هو بصلي بابتسامة صافية وقال 
أنا عارف... عشان كده بحاول أتعلم.
الكلمة دي لمستني بشكل غريب. حسيت لأول مرة إن في فرق بين زين بتاع أول يوم وزين اللي واقف جنبي دلوقتي.
بعد ساعات من الشغل والضحك نص نص خلصنا الأكل وجه أهله. المرة دي كانوا قاعدين بيضحكوا ومبسوطين وأنا كنت حاسة إن زين مختلف... بيشيل معايا بيتكلم معايا قدامهم من غير ما يسخر ولا يتجنبني في نفس الوقت.
لكن... لحظة الاختبار الحقيقي جت بعد الغدا.
أخته الصغيرة قالت قدام الكل 
إيه يا زين مراتك دي شكلها جامدة عليك. مش بتسمع الكلام زي ما العرايس بيعملوا.
الكل ضحك.
أنا حسيت الډم بيغلي... وفضلت أراقب زين.
هل هيضحك زيهم ويسيبني
ولا هيثبت إنه بجد بيتغير