رواية العشق والهوى بقلم أميرة يحيي

 

يالهوااااي الحقونا ياناس البت هترمي
نفسها يالهوااااي.
يا حاج محمد ياحج محمد يا حسااااااام.
صړيخ الناس علي وناس دخلت البيت بتجري لحد ما باب السطح فتح بقوه وجري ناس مسكوها وكانت مستسلمه ليها واحد كبير ضمھا 
يابنتي ياحبيبتي يابنتي.
باس راسها وخدوها كلهم ونزله أتنفست بقوه وأنا بهز راسي بقلة حيله من الموقف أميرة يحيى بعد شويه كان مراد جاب الناس الي طلبتها وجاب الطلبات الي طلبتها وبدأت اظبط السطوح وهما بدأو ينضفو البيت كله.
________________________
مكنتش حسا بنفسي ولا بأي حد حسا الدنيا قدامي
سوداء حسا روحي مبقتش موجوده كأنهم خدوها معاهم بعد الي حصل عقلي أميرة يحيى مش مستوعب الي حصل إزاي يعملو فيا كدا سليم و رنا أبن عمي وحبيب عمري ورنا صحبة عمري الإتنين.!
طب ليه يعملو كدا فيا.!
ليه يعلمه في قلبي كدا أنا عملت إي ليهم.!
قلبي جر...... ... حه مش هين عشرة عمر مش هتتمحي في دقايق ولا ساعات يمكن سنين علشان أقدر أقف على رجلي تاني
مش عارفه إزاي هثق في أي حد تاني إذا كان المقربين من قلبك خدعوك بأب.. ... .. ..شع طريقة كأنهم ميعرفكش من الأساس فما بالك بالغريب رفعت وشها لوالدها الي فضل لوحده في الأوضه والكل طلع بأمر منه قعد جنبي على السرير ومسك كفوف ايدي بين إيديه وهو بيمسح عليهم وقال بهدوء 
إي ياحبيبة بابا معقول نغ......... ..ىضب ربنا علشان ناس متستاهلش.!
رديت بصوت بارد بعيد عني وقلت بهدوء 
متخافش يابابا أنا مكنتش بخىلص على نفسي ولا حاجة كنت بس بتفرج من فوق.
وهو الي بيتفرج يقف على كرسي ويميل كدا يا وعد.! معقول دي وعد الي ربتها تكون قويه وتواجه معقول اتنين ذي دول يهدوها كدا.!
اتنفست بقوه وأنا بحاول أمسك دموعي وقلت بصوت رايح 
كانت صعبه يابابا أوي عليا أنا مش ضعيفه بس القلم كان من نحيتين عمري متوقعتهم يابابا بسأل نفسي سؤال ليه.! يعني ليه يعملو معايا كدا أنا مأذتهمش خالص وسليم ليه يعشمني بحب ويتقدم ويجي يعمل كدا في يوم كتب كتابنا.! ليه يابابا تعمل فيا كدا دي كانت بترقصلي الصبح قبل متروح معاه يعملو كدا ليه يكسرىىوني قدام الناس كلها ليه.!
ضمني ليه وسبت دموعي تنزل وأنا بضمھ أوي سمعته بيقولي وايده ماشيه على خصلاتي بحنان 
ماعاش ولا كان الي يكسرىىك يا حبيبة قلب بابا الإتنين ميستاهلوش دمعه من عينك ياحبيبة قلبي الحمدلله إنهم بانو على حقيقتهم من البداية كدا أحسن ما كنتي اتجوزتيه وبعدها تلاقيه بيخونك معاها ربنا بيحبك وهيبعتلك الي يطمن قلبك وقتها هيكون عوضك بعد صبرك يا ياحبيبة قلب بابا.
اتكلمت وقتها بتوهان 
خلاص يابابا معدش فيه مشاعر جوايا أقدر أديها لحد تاني معدش فيا ثقه في الناس أثق إزاي في الناس يابابا بعد ما أكتر اتنين قريبين مني غدرو بيا إزاي.
قال بصوت كله حنان 
مش معني ياحبيبة بابا إنهم قلالات أصل يعني الناس كلها كدا خالص ربنا بيختبر صبرك ياحبيبة بابا علشان يعوضك وأنا جنبك وماما وكلنا ومحدش عنده استعداد يسيب وعد خالص ولا عنده استعداد لكدا الي يبيعك بيعيه ياحبيبتي الي يسيبك سبيه.
محستش بعدها غير وأنا بنام في دفى حضنه..
________________________
خلصنا أخيرا بعد ساعات من التنضيف وترتيب السطح قعد مراد جنبي على الكرسي الكبير الي حطيته متقسم على كذا مكان للقعده وقال بتعب 
أهو ياسيدي الدنيا بقت فل أهو بس غريبه جاي فجأه تضبط المكان هتقعد كتير.!
يعني شويه بشويه زهقت من هناك.
قلتها بهدوء وأنا بفكر في الجاي هيحصل اي.! كملت كلامي وقلت 
عايز أعرف معلومات عن رنا الي كانت متجوزه سعيد. 
غريبه ليه.
جيب وهفهمك بعدين.
اشطا أنا هقوم بقى لازم أمشي علشان الطريق.
ماشي بالسلامة.
قام مراد ومشي وأنا بفكر في الي ممكن يحصل وقفت وسندت على السور وعيني أميرة يحيى متابعه الأطفال الي بيلعبه كوره في المنطقه دماغي تلقائي جت على البنت الي كانت واقفه على السطح
حاولت افتكر مين كان ساكن في البيت دا الي فاكره كانو بيت عيله وكان عندهم وولاد وبنتين أو تلاته كانو أصغر مني بيجي سبع سنين أو تمانيه
اتنهدت وأنا بطلع علبة السجاير مسكت واحده وأنا بنفخ الدخان وعيني على السطح الي في وشي وكانت واقفه فيه سرحت وأنا بفكر في إزاي هثبت الولد أبن أختي عيني نزلت على أصوات عاليه تحت ميلت راسي كان صوت اتنين ماسكين في بعض قدام نفس البيت والموضوع بدأ يكبر والناس بدأت تتلم نفخت الدخان وطفيت السېجاره ونزلت من فوق
وقفت قدام باب البيت الكبير وأنا شايف اتنين شباب بيبعدوهم عن بعض صوت واحد منهم عالي بيقول 
إي جابك هنا يا بجح يانطىىع يالي معندكش أصل أمشي من هنا يا 
أنا داخل لأبويا أنت مالك أنا مش عايز أشوف وشك أصلا
أبوك مش طايق يبص في خلقتك أبوك مهو كان أبوك لما وطيت رأسه وسط النااااس ابوك بسببك راقد وتعبان غور من هنااااا يا واطىىي.
مسكو في بعض وفجأه ظهر واحد بيجري شايل طفل على إيديه وزق التاني وقال 
أنت ليك عين تيجي هنا ولا تورينا وشك أنا خلاص اتبريت منها وهما اتبرو منك حتى ابنها قليله الربا......... ..يه سابته ولا سألت فيه صحيح لقت الي شبهها اثنتين ملهمش أصل ولا نخوه اتفو عليكم.
أنا اتجوزت أختك معملتش حاجة حرااام.
يا بجح يا
صوت الطفل علي وهو بيعيط والناس بتحاول تهديه
يامصطفى يابني الولا متشحتف علشان خاطر الولا.
ربنا يهديك ياحبيبي خد أبن أختك وأطلع.
طلع من البيت راجل كبير وقال بصوت قوي 
حسام خد مصطفى وادخلو جوه يالا.
الي كان ماسك في التاني مسك الي شايل طفل وډخله البيت وقف الراجل الكبير وقال 
خير عايز إي.
ياعمي عايز أشوف بابا.
عمك الدبب وأبوك مش طايق يبص في وشك ويالا من هنا.
قالها ودخل وقفل الباب في وش الي واقف كان في ستات واقفه بيتكلمو 
بطلوده واسمعوده ليه عين يجي.
ياختي عينهم أد كده مش كفايه الي عملوه في البنيه يعين أمها هيروحو من ربنا فين. 
يختي سايبه ابنها هتعمل عشره لصحبتها وجارتها صحيح بت ملهاش أصل حتى الي اتجوزته قبل كدا منعرفلوش اصل من فصل فجأه سابو البيت سنه ونص ورجعه بعدها شايله عيل ومعاها ابوه اصلها اتجوزته لما مشيو وبعدها بشويه الراجل طلقها ومشي البجحه اتجوزت الراجل يوم كتب كتابه على صحبتها ضنايا يابنتي.
إلا بالحق هو خدها وراحو فين ياست سيده. 
والله معرف جتهم نيله. 
صحيح الدنيا مبقتش أمان إي يناس الناس جرالها إي يالا منجبش سيرة الناس ربنا يصلح الحال.
رفع حاجب وهى بتخلص كلامها بعد مقاله كل دا والآخر كأنهم مكنوش بيتكلمو على حد إنتبه على صوت واحده منهم 
ألا قولي ياجدع أنت مين.
خير ياحجه. 
قلتها ببرود وأنا باصصلها قالت بإرتباك 
إي يابني أنا بس أول مره أشوفك هنا والبيت دا مقفول من سنين يعني أنت تعرف صحابه.
حاجة زي كدا.
قلتها ودخلت وقفلت الباب مش عايز حد يعرف إني هنا علشان متعرفش وتاخد ابن أختي وتهرب مني
طلعت تاني واليوم عدى
وقفت وأنا ماسك صورة الطفل الي جتلي دققت فيه وأنا بفكر إني شفت الطفل أميرة يحيى دا قبل كدا بس فين معرفش نزلت الصوره وأنا بفكر اتنهدت وبعدها عيني وسعت وأنا بقول بدهشه 
مش دا الطفل الي كان ماسكه الراجل الي دخل البيت الي قدامنا.
مسكت الظرف تاني ولاقيت صوره تانيه لرنا بلعت ريقي وأنا مش عارف اتصرف إزاي شيلت الصور وحطيتها في جيبي وطلعت من البيت اترددت كتير بس قربت من البيت وخبطت على الباب بعد شويه في شاب فتح وقالي بإستغراب 
خير اؤمر.!
حمحمت وأنا بقول بهدوء 
آسف على الإزعاج بس في شخص امبارح كان شايل طفل صغير ممكن أعرف دا ساكن فين.
عقد حواجبه وقال 
تقصد مصطفى.
الي اعرفه أخته اسمها رنا.
وشه اتقلب وقال 
اه هو ساكن في البيت الي بعد الي جنبنا الدور الثالث. 
تمام شكرا. 
العفو.
مشيت ودخلت البيت الي قال عليه وكان الباب مفتوح طلعت الثالث ورنيت الجرس بعد دقايق فتح باب الشقة واحده
ايوه.!
بعدت شويه وأنا باصص في الأرض وقلت 
مصطفى موجود.!
أيوه ثواني مصطفى في حد عايزك.
لاقيت جه وهى دخلت وشايل نفس الطفل بصتله بحنان وسمعت صوت مصطفى بيقول 
مين حضرتك.
أقدر أخد من وقتك دقايق.
أكيد اتفضل.
دخلنا وقال للبنت تعمل شاي وباين مراته لأن في أطفال صغيرين سن سبع سنين في البيت تلاته غير فريد
اتفضل.
مش هلف وأدور أنا اخ ملاك الله يرحمها الزوجه الأولى لسعيد. 
عينه وسعت بس تدارك نفسه وقال 
أيوه اتفضل. 
اتنفست بقوه وقلت 
أختك رنا ولدت في نفس المستشفى مع اختي. 
أيوه فعلا وقتها عرفنا إن سعيد كان ضاحك علينا وللأسف اختي كانت تعرف إنه متجوز.
مش هعتب عليك ومصدقك يومها قالو إن ابن اختي اتوفى وابن اختك أنت عاش بس دا للأسف غلط وسعيد الي عمل كدا.
يعني إي مش فاهم.!
قالها وحسيت بتحفز في صوته وايده بتبت على فريد قلت بهدوء 
الممرضه اعترفت من كام يوم إن سعيد هددها وبدل الأطفال يعني فريد إبن أختي حضرتك نقدر نطلعله شهادة نسب ونعمل الإجراءات علشان تتأكد. 
هز راسه بنفي وقتها حسيت بتعلق مصطفى بيه وحقه بس وقتها قال 
لا أنا محدش هياخد فريد مني دا أنا الي مربيه فريد مش إبن اختي دا ابني أنا يا أستاذ وأنا مش مصدق.
وقتها اتنهدت وقلت بهدوء 
ياريت من غير إنفعال وقلت لحضرتك يعني حقي ابن اختي يتربى معايا أختك خر........... ...بت بيت اختي وماټت بسببها وكمان من بجاحتها خدت ابن اختي أنا بلغتك بالهدوء بكره هنروح.
قمت ومشيت وأنا مش عارف الهدوء دا جالي منين يمكن علشان الي سمعته اليوم الي فات من مشكله عملتها أخته وشكلها طينتها هى هى خدت حد من حد زي ماعملت محبتش أعمل مشاكل أميرة يحيى ونزلت عيني جت على بنت خرجت من نفس البيت ماشيه بخطوات كأنها مش عايزه حد يسمعها وبتتلفت حواليها وخبت وشها بالطاقيه الخاصه بالجاكيت وخرجت من المنطقه معرفش لي رجلي خدتني وراها
يمكن دافع إنساني علشان الي حصل إمبارح فضلت ماشيه لحد ما ركبت اتوبيس ركبت معاها قعدت وقعدت ورا قامت على الكورنيش ونزلت وراها فضلت تتمشى لحد ما قعدت