رواية العشق والهوى بقلم أميرة يحيي


على مقعد قدام النيل وباصه قدامها
موبيلي رن طلعته وقفلت وعملت الموبيل صامت قعدت على آخر المقعد معرفش لي جيت هنا ولي مشيت وراها يمكن دافع إنساني علشان متعملش في نفسها حاجة فهمت إن يوم كتب كتابها رنا اتجوزت الشخص الي كانت هتكتب كتابها عليه بصيت قدامي وأنا بتنفس بهدوء
سمعت صوت واحده بتتكلم جنبها
أنتي عايزه مني اي.
الټفت لاقتيها جزيت على سناني من شكلها وأنا شايفها قدامي البني آدمه الي بسببها أختي مش وسطنها النهارده وكمان تاخد ابنها رفعت البنت راسها وبصتلها وهى ساكته التانيه كملت كلام بسخريه.
اي اخرسيتي
ردت عليها بصوت باهت 
عايزه اي.
أنتي الي عايزه إي مني متبعدي عنه بقى.! 
قفلت عينيها وبعدها فتحتها وقالت 
أبعد عن مين.
ابعدي عن جوزي إي مش قادره تصدقي إنك اتجوزته خلاص سليم بقى ليا ليا أنا يا وعد فووقي بقى سابك وجالي لإني الي بيحبها مش أنتي.
اتكلمت وعد بضحكه باهته وقالت 
إي مش شايفك.! 
التانيه عينها وسعت ولسه هتتكلم قالت 
مش اتجوزتيه اشبعي بيه جيالي ليه.
علشان أعرفك إنه بقى ليا سليم بقى ليا ياوعد فكرا لما تبعيله رساله شفت اسمك على موبيله وخباه بسرعه علشان خاېف على احساسي مش علشان بيحبك.
ابتسمت بإستهزاء وردت عليها 
مدام مش علشان بيحبني مصرومه ليه وجيالي ها.
جيالك علشان أقولك ابعدي عنه ومتبعتيش حاجة ليه تاني. 
لا افهمي أنا كنت بشتمه وبلكته مش علشان سواد عيونه أنتي وهو علبة زباىىله ولقت غطاها متدوش لنفسكم قيمه. 
قالتها وعد وهى بتبص ببرود ليها التانيه اتنفست بضيق وقالت 
أنا حذرتك أنتي ولا حاجة وهتفضلي ولا حاجة وأنا علشان احلى منك وأحسن منك سليم مقدرش يتحمل بعدي عنه.
مبقتش قادر أتحمل بجاحتها حقيقي ولسه هتدخل بس صوت وعد وقفني وهى بتقول 
تخيلي أنا ادايق من واحده حتى ابنها مش بتسأل فيه تعرفي كنت فكرا إنك مش قادره تتحملي مسؤوليه وطايشه ومصطفى بيساعد كنت بستغرب إزاي أم تبقى سايبه ابنها وعايشه حياتها بس خلاص عرفت ليه لأنك بني آدمه ملهاش عزيز من الأساس.
ضحكت وقالت 
ابني أنتي فاكره لو دا ابني كنت سبته لأ ياحبيبتي أنا أبني هيكون من سليم حبيبي وهيتربي في حضڼي ومش هيسيبه أبدا.
عقدت وعد حواجبها وقالت بعدم فهم 
إي.!
اي زعلتي أوي أيوه ولادي من سليم حبيبي وجوزي. 
انتي مرىىضه بجد إي دا لا بجد مش طبيعية.
قامت ومشيت والتانيه سابت المكان ومشيت مشيت ورا وعد براحه من غير متحس وقفت ورفعت راسها لفوق واتنفست بقوه والتفتت عيني وسعت وبعدها عملت نفسي ماشي بعيد قالت 
ماشي ورايا ليه.
ها.! بتكلميني أنا.!
أنا حسا بيك من وقت ماكنت ورايا وأنا خارجه من الشارع.
أصل يعني.
اتلجلجت في الكلام أصل هقولها اي
افتكرت إني هرمي نفسي من اي حته مدام منفعش إمبارح.!
قالت بوش بارد وهى بتبصلي قلت بإرتباك 
مش قصدي بس لاقتني جاي وراكي معرفش ليه.
خلاص شوف حالك وسبني في حالي.
مشيت من قدامي وكملت وراها لحد ماوصلنا قدام الشارع وقتها وقف قدامها نفس الشخص الي كان موجود إمبارح وقال 
وعد اسمعيني.
أنت اټجننت أبعد من وشي.!
قالتها بذهول لكنه مسك دراعها وقال 
وعد بقولك هتسمعيني مش كفايه بابا مش راضي يشوفني.!
صوتها علي وهى بتبعده عنها وقالت 
أوعى يا اخي اوعااااا.
قربت منهم وزقيته بعيد عنها وقلت بصوت قوي 
مش قالتلك أبعد إي مبتفهمش.!!
أنت مين.! أوعى
أوعى إي بقولك أبعد وهى قالت أبعد.!! 
وعد عايزه أتكلم معاكي.
أنت بني آدم بجىىح
قالتها ومشيت من قدامه وهو بصلي وقالي بصوت عالي 
أنت مين ياعم أنت ومين سمحلك تدخل.
قربت منه وقلت بسخريه 
اسأل رنا أنا مين قولها أنا الي خدت منه حاجة مهمه أوي من سنه وجه يرجعها ليه. 
عقد حواجبه وسبته ومشيت من قدامه
____________________________
مسك مصطفى الموبيل وفضل يتصل على أخته وهو رايح جاي
رديي بقيييى رديي.
اهدى يامصطفى بس أنت إزاي متأكد كدا من كلام الراجل دا
عينه وثقته في نفسه تخليني اتأكد اهمالها لفريد يخليني اتأكد لما يقولي نعمل اثبات نسب وهو واثق يعني الولد يبقى ابن اخته أخته الي بسبب اختي وطمعها اتجوزت واحد متجوز والست راحت فهمتي ليه متأكد اختي الي عملته واتجوزت خطيب عشرة عمرها تخليني اتأكد.
اتنفس بقوه وسمع الباب وهو بيخبط جامد فتح لاقاه سليم وشه اتقلب وقاله 
عايز اي.
جاي أخد فريد مش المفروض يبقى مع أمه.! 
أمه. ومين قالك إنها أمه.!! 
نعم.!!
يعني مراتك المصون شكلها لقفت عيل حد تاني ااه نسيت أقولك شكلها واخده ابن ضرتها أصل أختي كانت متجوزه زوجه تانيه لواحد كدا معندوش رجوله ذي العيل كدا اسم النبي حارسك خدته من مراته وأنت سيد العارفين.
مصطفى
قالها سليم بنفسه السريع وصوته العالي بضيق لكن كمل مصطفى وقال بسخريه 
روح اسألها فريد ابن مين بالضبط علشان الي عارفينه إنها مش أمه وأهل مراته ظهرو وعرفه وتحضر نفسها بقى للجاي
قفل الباب في وش سليم ومسح سليم على وشه وقال
يعني إي.! كانت مستغفلاني.!!
العشق والهوى _ الجزء الثالث 
يعني اي. ! كانت مستغفلاني.!!
قالها سليم بذهول من الموقف الي اتحط فيه بيفتكر إمبارح لما وصله رساله منها من وعد وافتكر إزاي كان ملهوف ذي العيل مش دي الي سابها ومشي.!
مش دي الي في يومهم مسك ايد واحده تانيه غيرها.!
مش دي الي كسرها قدام الكل وقدامه وقدام نفسها.!
مش دي الي سابها وجري على غيرها.!
برر لنفسه إنه مجرد تأنيب أميرة يحيى ضمير علشان سابها في يوم زي دا بيفتكر محاولات رنا في القرب منه لحد ماجر كلمه في كلمة واحده واحده كان سحب اهتمامه من وعد الي حس بملل من علاقتهم بسبب معرفتهم ببعض من الطفوله هيأله إن رنا حاجة جديده على الرغم من معرفتهم ببعض لكن كان أقرب لوعد منها
شاف فيها إنسانه غير وشاف تصرفات مختلفه والآخر مشي معاها وساب وعد في أهم يوم في حياتهم
اتنهد بضيق وهو بيفتكر والده الي رافض يكلمه ووالدته الي مدعمه نفس القرار مش قادر يدخل البيت تاني
عايش هو ورنا في شقته الي كان مقرر يعيش فيها هو و وعد قلب كلام أميرة يحيى مصطفى في راسه كتير وهو بيحاول يستوعب رنا كانت زوجه تانيه.! وفريد مش ابنها.! إزاي يعني إي هى ضحكت عليه.! ولا مصطفى علشان مدايق منها.! 
________________________
طلعت على شقتنا أنا وهى وصلت وطلعت الشقة فتحت الباب وأول حاجة لاقتها كانت واقفه في وشي ومربعه ايدها وبتخبط على الأرض برجليها
قلت بهدوء 
مساء الخير. 
ما لسه بدري. 
إي بس في إي.! 
قلتها وأنا بقعد على الانتريه لاقتها بتقولي بضيق
كنت فين رايح تشوف ست الحسن.! 
عقدت حواجبي وأنا بقولها بإستغراب 
تقصدي إي مش فاهم.! 
مش فاهم ولا عامل نفسك مش فاهم.! 
قالتها بضيق وبدأت تنف.. .. . ...عل نفخت وقلت
خليكي دوغري وقولي اي في دماغك. 
الي في دماغي هو الي في دماغكمدام الهانم مش قادر على بعدها لي اتجوزتني.! 
صوتها علي وقلت بصوت عالي 
وطي صوتك وبعدين إي التخاريف الي في دماغك دي.! هو أنا اتجوزتك علشان اروحلها مكنت اتجوزتها هى.!
اااه بأمارة لما رحت المنطقه النهارده ما أكيد علشان تشوفها. 
قالتها من غير حساب وبعدها قلت بعيون واسعه وأنا بحاول أفهم قصدها  
أنتي بتراقبيني.!! 
دا الي همك براقبك.! 
اه دا الي هاممني. 
اه يابيه والبيه عايز يكلمها ومش قادر على بعدها بس أنت فاكرها هتعبرك بعد الي عملته فيها. تبقى بتحلم وعد دي عندها الي يبعها تبيع الي جبوه. 
قالتها وقلتلها وأنا بمسك ايدها بقوه 
لا أنا راجل وراجل أوي واياكي تفتكري إنك هتقدري تعلي صوتك عليا وارضي بالأمر الواقع وسيبك من وعد بقى والي جبوها وقوليلي أنتي جوازتك الأولى كنتي التانيه بقى.
اللون اتسحب من وشها ورمشت بعينها وقالت بإرتباك 
إي.! أنت بتقول إي.!
إي فجأتك مش كدا.
أنت بتقول إي لا طبعا دا كدب.!!!!!! 
لأ مش كدب اخوكي الي قالي يا هانم ومش بس كدا قالي إن فريد مش إبنك. 
عينها وسعت وقالت پخوف 
إي.! أنا أنا
قلت بصوت بحاول اخليه طبيعي 
يعني صح الولد مش إبنك.!!
أنت عايز ايييي وبعدين مهتم بيه ليه وبعدين أكيد هتحب تربي ولادك مش ولاد غيرك. 
صوتها علي وأنا قلت بعدم تصديق 
أنتي بتقولي إي.! المفروض تتمني إني اربي إبنك معاكي.! 
بقولك إي أنا مبحبوش علشان شبه أبوه وأنا عايزه عيالي شبهك أنت. 
هزيت راسي بنفي وقلتلها 
لالا مش إبنك فعلا مش إبنك استحاله يكون إبنك وتسبيه أصلا كدا وكل دا من غير ماتحبي تاخديه معاكي صح قولي مش إبنك صح. 
صر..... ... ..خت بصوت عالي وكأن فاض بيها وقالت 
يووووه أيوه ابن مراته الأولى خلاص ارتحت يعني اي ابني أنا يروح مني وهى يكون معاها تعرف كان هيحصلي اي وقتها كان هيسيبني في وقتها وهيرجعلها ويفضل معاها بس كان مغفل وبيحبني أوي جابه وحط ابني مكان ابنها وبقى ليا بس للأسف اتوفى بعدها بفتره ومكنش حيلته حاجة كان مديون في آخر أيامه أصلا مبقتش عايزاه فمش مهم أنت شاغل بالك إزاي.
أتنفست بذهول من كلامها وأنا بقولها 
إي. أنتي إزاي تعملي كدا وتفكري في كدا أصلا.! أنا عقلي مش مستوعب.!!! 
مخلاص ياسليم أنت مدايق ليه كان إبنك يعني.!! 
قالت كلمتها ومشيت من قدامي لجوه وأنا بتنفس وكأني بدأت أشوف وش رنا الحقيقي. 
_________________________
عدى تلت شهور
كنت قاعده في كافي على النيل بشرب من فنجال القهوة بهدوء وبقرأ روايه بقالي شهرين مداومه على جلسات الدكتور النفسي بمشورة بابا الي خلاني أروح بعد ما اتحايل كتير عليا بس بعد أميرة يحيى كدا حبيت أنا أروح حسيت نفسيتي ارتاحت
تعلقي بسليم كان قوي أوي من وقت ما إحنا أطفال ومكنش قدامي غير سليم ماسك ايدي وأنا بتعلم المشي ماسك ايدي وأنا رايحه المدرسه حبيب المراهقه والجامعة بس دا غلطي حقيقي خلصت مشاعري من غير رابط رسمي ودا كان أكبر غلط لحد ما ارهقت نفسي واديت مشاعري في حته مش صح لحد مايستاهلش
ودا كان نتيجة المشاعر الي وجهتها في غير مكان بس أنا أحسن بكتير مش هقول إني بقيت كويسه ميه في الميه بس سرعة التخطي أحسن من ناس كتير بتقعد بالسنين بل أنا الأهم بالنسبالي أميرة يحيى زي ما اختارو بعض ب أناىنيه