رواية زين الحريري كامله بقلم سارة الحلفاوي


الزفت ده!
إبتسمت و مسكت الريموت و قفلته...و دخلت غرفة تبديل الملابس و غيرت هدومها ل منامية خفيفة...خرجت لقت السرير فاضي و هو بيستحمى...رتبت السرير و باقي أنحاء الغرفة...قعدت على الكرسي ساندة راسها عليه بنعاس...غفت شوية و صحيت لقت نفسها على السرير و هو بيلبس قميصه الأبيض...إتخضت و قالت ب براءة
أنا نمت!!
قال بسخرية
دة إنت شخرتي!!
شهقت بتفاجؤ و هدرت پغضب
أنا مش بشخر أصلا!!
إلا إنها قامت من على السرير و حاوطته و ريحة برفانه خلتها تغمض عينيها بإبتسامة...و غمغمت بعد لحظات
زين ...ينفع آجي الشركة معاك
لفلها و حاوطت وشها و قال بهدوء
هو ينفع طبعا ...بس هتزهقي!
أسرعت قائلة
خليني أجرب! 
ماشي...روحي إلبسي!!
قال بإبتسامة و هو بيرجع خصلة متمردة من خصلاتها...ف قفزت بحماس و طلعت تجري على غرفة تبديل الملابس و هي بتهتف بصوت عالي
حالا!!
ماسكة إيده و هو حاضن إيديها بتملك و أعين الموظفين و الموظفات مسلطة عليهم...دخلوا الأسانسير و ضغط على رقم الطابق ف بصت لنفسها في المراية و قالت بتوتر
زين ...الفستان ده كويس يعني قصدي يليق بالشركة و بيك و كدا
بصلها زين بدهشة تحولت ل لين و حاوط خصرها من الخلف جاعلا منها في مواجهة المراية...و قال ب حب
بصي لنفسك ...بنت زي القمر...أشيك واحدة في المكان...المكان هو اللي مش لايق على جمالك و حلاوتك! 
تسللت الإبتسامة لشفتيها و هي بتبص لنفسها في المرايه و ليه...لفت و حضنته ساندة راسها على صدره هامسة بعشق
يا حبيبي إنت!
قبل خصلاتها و لما وصلوا مسك إيديها و طلعوا من الأسانسير...رمقت يسر فريدة بضيق من هيئتها المبتذلة...لتجد زين بيقولها برسميةتعالي ورايا يا فريدة!
حاضر يا مستر زين!
هتفت فريدة بإشراقة وجه إختفت فورا لما لقت يسر في إيده...دخلوا المكتب و فريدة بتجهز الورق عشان تدخل...ف همست يسر ل زين بضيق
سبحان الله البنت دي مش برتاحلها أبدا!
إبتسم و جلس خلف مكتبه و قال بهدوءشغلها كويس!!
أومأت يسر بضيق أكتر و قعدت قصاده على المكتب...ف قال و هو بيفتح الورق من غير ما يبصلها
هاتي الكرسي و تعالي هنا جنبي!
إبتسمت و عملت زي ما قال...قعدت جنبه و سكتت خالص عشان يركز...لحد م دخلت فريدة بعد م إستئذنت...قالها و لسه عيونه على الورق
المناقصة بتاعت إمبارح حصل فيها إيه
هتفت فريدة بفخركسبناها طبعا يا مستر زين ...مش معقولة نخس 
بتر عبارتها و قال بجفاءو صفقة الصين
تنحنحت بتوتر و قالت ! 
بصتلها يسر من فوق لتحت بضيق و تلك التنورة القصيرة الملصتقة بفخذيها الممتلئان جعلتها تتضايق أكثر...إتفاجأت ب زين بيرمي ورق قصادها على المكتب و بيقول بحدةالورق ده يتعدل و يتطبع تاني...ده شغل بهايم!!!
شحب وجهها و هرب الد م منه...ف مسكت الورق و قالت على عجالةحاضر يا مستر!!
و خرجت من المكتب بعد ما أشار ليها بإيده!...تحت أنظار يسر المبتسمة ب شړ...ضحك زين من قلبه لما شاف إبتسامتها و قال بعد م قرص أرنبة أنفهاإيه الشړ اللي طالع من عينك ده!!
أبداقالت ببراءة زائفة جعلته يبتسم أكتر...ليستند بظهره على كرسيه و رفع أنامله قارصا خدها بخفة...إبتسمت و نهضت قائلةهقعد على الكنبة هناك عشان تعرف تركز في شغلك!
قال بقلة حيلة و هو بيشاورلها على الكنبةروحي ...أنا فعلا مش قادر أركز في شوية الورق دول و الطعامة دي جنبي!
إبتسمت بإتساع لتقبل وجنته بلطف و راحت قعدت على الكنبة...إبتدى يركز فعلا ولبس نضارة نظر و إنكب على الورق...سندت يسر ضهرها على الكنبة و فردت رجلها و هي بتتفرج عليه...بداية من خصلاته الناعمة...نزولا لجبينه المشدود و عيونه المرسومة بأهداب كثيفة و خضرة زيتونية بعيناه...أنفه الحاد و المرفوع طرفه بغطرسة...شفتيه التي لم تكن رفيعة للغاية ولا ممتلئة...كانت تليق ب رجولته...بشرته السمراء اللي ظهرت من قميصه الأبيض المفتوح منه أول تلت زراير...إبتسمت و هي بتسند إيديها على مسند الكنبة و بتراقبه ب هيام...لحد م دخلت هادمة اللذات فريدة بعد م خبطت و سمحبها بالدحول...بصتلها يسر بضيق لما دخلت و قال بصوتها الدلوع المقرف بالنسبة ليسر
مستر زين ...طبعت الورق و هيتبعت حالا...بس ...في ورق هنا لازم نراجعه سوا!
و شدت كرسي جنب زين و لسه كانت هتقعد تحت نظرات يسر المصډومة...إلا إنه رفع عينيه و بص ل فريدة بنظرة أرعبتها...و صوته المخيف و هو بيؤمرها بهدوء تام
رجعي الكرسي مكانه...أقعدي عليه و إقرأي من مكانك!
إبتسمت يسر بإنتصار و هي بتجزم إن لولا إنها واقفة كانت راحت باست كل إنش في وجهه...إعتدلت في جلستها بتبص ل فريدة اللي رجعت الكرسي قدام المكتب و قعدت عليه بحرج و إبتدت تلقي على مسامعه محتوى الورق...لحد ما خلصوا و قال ل فريدة على ملاحظاته...ف دونتها وراءه و خرجت من المكتب...رجع كمل شغله باصص لأوراقه...ف نهضت يسر اللي مقدرتش تتحمل إنها متشكروش بطريقتها على اللي عمله!
راحت نحيته و وقفت جنبه ف رفعلها وشه و قال إهتمامفي حاجه يا حبيبي
رجعت كرسيه ل ورا شوية و قعدت على رجله وقربت منه...إبتسم على حركتها اللي متوقعهاش...فهمهت بعشقفي إني
بحبك! أوي ...أوي!
إبتسم له ابتسامة تقول الكثير.. ف أغمضت عينيها تترقب الخطوة التالية منه...ف مسح على ضهرها...رن هاتفه ليفتح الخط و مكبر الصوت يقول بهدوءعايز إيه يا عابد
هتف الأخير بصوت مڤزوع...زين بيه!! في ...في حد واقف على سطح قدام شركة حضرتك و معاه مسډس بيحاول يضرب على مكتبك!!!
يتبع
أبو الهول نطق يا جماعةده الواحد كان قرب يفقد الأمل في زين الحريري
الفصل السادس عشر
زين بيه!! في ...في حد واقف على سطح قدام شركة حضرتك و معاه مسډس بيحاول يضرب على مكتبك!!!
يسر كتمت شهقة بإيديها ف بصلها وقربها منه و هو بيغمغم...
ششش!!!
قفل مكبر الصوت و مسك التليفون حطه على ودنه و هو بيقول ببرود...
و مستني إيه يا عابد!! هاتهولي!!
هتف الأخير بطاعة تامة...
حاضر يا باشا!!
إتملت عينيها بالدموع و هي بتبصله پصدمة و أول ما قفل إنهارت و قالت...
إيه الهدوء دة يا زين!!! بيقولك في حد عايز يقتلك و يضرب عليك!!
و قامت مڤزوعة بتتلفت حوالين نفسها بتبص من خلال الإزاز و هي بتقول برجفة و صوت باكي...
هو فين!! مش ...مش شايفة حد!!
قام وقف قدامها ف أسرعت بلهفة بتبعده عنها و هي بتقول بهيستيرية...
لاء إبعد ..إبعد...هتيجي فيك إبعد يا زين!!
شدها من دراعها يقربها ليه و حاوط وشها و هو بيقول بحدة...
إنت إتجننتييعني أنا لو
عندي شك واحدة من عشرة في المية إن في حاجه هتيجي فيك هسيبك تقفي كدا!!! و عايزاني أبعد كمان!
أومال إيه!!! فهمني!!
قالت ب ړعب
عليه و هي حاسة إنها مش قادرة حتى تقف...مسكت دراعه ف ضمھا لصدره و قال بهدوء...
إزاز الشركة كله مقاوم للرصاص
...مستحيل رصاصة تعدب منه!!
زفرت أنفاس عميقة سرعان ما حبستها بصدرها مجددا بتخرج من حضنه و هي بتقول ب صوت مرتعش...
بس ...بس فكرة إن ...في حد عايز يقتلك
دي أنا مش ..!!
بتر عبارتها واضعا سبابته على شفتيها ليردف يهديء من روعها...
ششش ...إهدي! مافيش حاجه هتحصل!
إرتعشت عيناها المثبتة على عيناه...رن هاتفه ف إلتقطه من فوق المكتب و رد...أتاه صوت عابد يقول بحسر...
زين باشا ...الواد لما عرف إننا شوفناه و كنا خلاص هنمسكه