روايه بقلم بسنت صبرى


انا معرفش ولله
اخذت منها دينا الظرف وقرات المكتوب علي ظهره مكتوب الي من خطفت قلبي وعقلي
فتحت الظرف واخرجت الورقه من داخله وبدات في قرائته الي حبيبتي وابنتي و صديقتي وحياتي كلها اه انا خد وقت طويل اوي علشان اقول كده بس انا كنت خاېف اخسرك وعلشان انا جبان ايوه انا جبانه واكبر دليل ان جبان انا بقولك الكلام ده علي ورق بس انا عندي الشجاعه اقولك اي حاجه ماعده دي دينا ياجمل بنت شافتها عينيا من يوم ما اتولدتي ومامتك رجعت بيكي من المستشفي وشوفتك وانتي خطڤني بطريقه غريبه مش عايزك تبعدي عني ابدا بس مش قدر اقولك وله اعبر كان اي حد يجي يكلمك كلمه تضايق او يزعلك كان كانه بيزعلني ونفسي امحي من علي وش الدنيا بحب اتكلم معاكي بحب ضحكت كلامك طريقتك عفويتك كل حاجه فيكي بحبها انا افتكرت بحبي لسمر هنساكي ومش هيبقي في مكان لحبك في قلبي بس انا اكتشفت انك مش بس في قلبي لا انتي في قلبي وعقلي وىوحي كلها انا خسړت سمر بس مش عايز اخسرك انتي كمان ومستعده اعمل اي حاجه علشان تكوني معايه لو انتي بس توافقي
بحبك يا دينا......
انهت قرائت الجواب ونظرت امامها بشرود كانها مغيبه عن ذلك العالم لا تجد ما تقولو او ما هو الرد علي ماقرائته يحبها متي وكيف حذرها الجميع منه وانه يحبها وان تفكيره ليس مجرد اخ او صديق فقط ولكنها كانت تكذبهم جميعا ولاتصدق مايقولو سواء يوسف او والدتها او صديقتها حته معتز حذرها من التحدث معه وعدم الاختلاط معه الاه لضروره لانه يشعر بشئ غريب اتجاه نظرت الي اميره التي تنتظر منه اي رد فعله عما قرائته ولطن لم تجد شئ سواه الصمت صمت داما طويله حته كسرته دينا بكلمه واحده وسوال في نفس الوقت ازاي
استوعبت اميره سوالها وحاولت ان ترد بثبات محدش عارف ازاي يادينا بس الحاجه الوحيده الي اعرفها ان ادهم بيحبك ومن زمان اوي وكل يوم كان بيبقي نفسو يقولك عن اليوم الي قبله بس مكنش بيقدر في حاجه كانت بتمنعه خوف قلق تردد بس ايه الي خلي يقولك النهارده خصوصه ان مسافر خلاص انا مش عارفه
دينا باستغراب مسافر ادهم هيسافر فين وليه
اميره مسافر السويس هيمسك فرع الشركه الي هناك بيبعد عن كل حاجه
دينا بلغبطه وارتباك يعني هو بيكتبلي حاجه ذي دي وبعدين هيمشي ويسافر بيهرب وله هو قاصد يلغبطني وله هو عايياجبانه الظبط انا مبقتش فاهمه حاجه ثم اكملت كلامها پبكاء وانفعال لاارداي اخوكي ده جبان ايوه جبان وجدا كمان علشان يفضل ساكت طول الفتره دي كلها ويوم مايقول حاجه يبقي في حته ورقه لا وكمان هيسافر ويهرب كل الناس حذرتني منه ومن طريقته معايه بس انا كنت اقول لا ادهم بيعاملني ذي اخته الصغيره عمره مايفكر بالطريقه دي يجي في الاخر يطلب مني ان افكر واقرر اذه كنت عايزه اكون معاه او لا
قاطعتها اميره محاوله لتهدئتها ولم تعاتبها تقديره لحالتها حقك تقولي كده جايز ادهم جبان بس بيحبك هو كان خاېف من رده فعلك لترفضي وتبعدي عنه وكمان كان خاېف من رده فعل بابا خصوصه ان كان مصمم يجوزه سمر الله يرحمها
دينا وايه الي اختلف بقي دلوقتي وله حاجه انا لسه ذي ما انا بنت الداده الي ربته لا ومخطوبه لحد تاني وهو جاي يقولي بحبك وهو مسافر شكرا بجد
اميره طب انتي هتعملي ايه دلوقتي
مسحت دينا دموعها وقالت انا عايزه اتكلم معاه
اميره هو في الاوضه بتاعته هخلي ينزل الجنينه وتتكلمو
خرجت اميره وصعدت الي غرفه اخيها ودخلتها سريعا مندفعا انتفض ادهم مع علي كرسي بسببها في ايه حد يدخل علي حد كده
اميره ياعم اتنيل ده وقته دينا عايزه تتكلم معاك ومستنيك في الجنينه
نهض ادهم من علي الكرسي سريعا وتسال بقلق مقلتش عايزه تتكلم في ايه وله عرفتي رائيها في الي قرتو
اميره لا معرفش هي عايزه ايه والاحسن انك تعرف بنفسك رائيها في الجواب و احسنلك تجنب امك وانت نازل
تحرك ادهم سريعا الي الاسفل وخرج الي الحديقه ومئات الافكار والاسئله تدور داخل عقله ماهي رده فعلها هل تقببلت كلامه هل رفضت هل وافقت هل ستطلب منه ان يبعد عنها نهائيه وصل الي الحديقه وجدها تتحرك امام حمام السباحه واضح عليها التوتر اقترب منها خطوط قليه وقال اميره قالتلي انك عايزه تتكلمي معايه
وقفت دينا عن الحركه ووقفت امامه وبينهم بضع الخطوط وقالت بثبات اه عايزه اتكلم بخصوص الي كتبته
ادهم وانا سمعك
دينا بس انا عايزه اسمعك انت عايزه اعرف ليه كتبتلي الكلام ده وليه استنيت كل ده وكمان انك مسافر
اخذ ادهم نفس عميق وقرر اخراجه واخراج معه كل ما بداخله علشان بحبك كتبته وقولتو علشان بحبك لاسف ومش عارف اخلص من حبك حاولت ومعرفتش جربت اكرهك مقدرتش جربت احب غيرك لقيت حبك هو الي مسيطر علي قلبي وعقلي

معرفش امته وله ازاي عملتي فيه كده بس اهو ده الي حصل انا بجي قدامك ببقي عامل ذي العيل الصغير ببقي عايز اعرف ايه الي يبسطك وايه الي نفسك فيه علشان اعمله علشان اشوف ضحكتك وبس بحبك ومش عايز حاجه في الدنيا غيرك اه حبيت غيرك واتجوزتها بس علشان كنت بحاول انساكي وبس انا كنت عارف من اول يوم ان معنديش الشجاعه ان اقولك بحبك علشان عارف ان بالنسبه ليكي اخ وبس بس بعد ماخسرت سمر ساعتها بس قررت ان مش هخسرك انتي كمان وهعمل اي حاجه علشان تكوني معايه بس انتي توافقي
وقفت دينا تستمع لكل كلمه يقولها ودموعها تعرف طريقها علي خديها لاتصدق ما تسمعه هل يحبها لتلك الدرجه هل حقا ساعدتها مهما بالنسبه له لتلك الدرجه حاولت استجماع قوتها وثابتها لرد عليه انا مش قدره استوعب الي انت بتقولو وله اتخيله انا حسه ان انا تايهه ومش عارفه افكر
ادهم علشان كده انا قولتلك قبل ما اسافر بيوم انا مش عايز اي رد دلوقتي انا هسافر وهسيبك تفكري وعلي فكرا انا عارف انك مش بتحبي معتز لان وله كان عندي احساس واحده في الميه انك بتحبي انك مكنتش قولتلك اي
حاجه خالص
دينا هو انت لازم تسافر ماتخليك
ادهم اه لازم انا محتاج ابعد ووجودي جنبك هسبب ضغط عليكي اهم حاجه تركزي في الامتحانات مفهوم
دينا حاضر مفهوم بس انا متعوده اننا نجيب النتيجه سواه
ادهم يوم النتيجه هتلاقيني عندك وبنجبها سواه
دينا شكرا يادهم
ادهم پغضب مصطنع ولما ارميكي في المياه دي دلوقتي ايه ادهم دي
دينا بابتسامه خلاص قبلك ابيض انا اسفه شكرا ياسي ادهم كان يوم اسود يوم ما اتفرجنا علي التلفزيون يوميها ايه ده
ادهم اهو اذه كان عجبك بقي وله تحبي تجربي مياه البسين هتعجبك
دينا پخوف وهي تبتعد عنه لا شكرا مش عايزه يجيلي برد انا هدخل انام احسن
ادهم ماشي ياجبانه تصبحي علي خير
دينا وانت من اهله انت صحيح هتسافر امته
ادهم بكرا بعد الفطار
دينا توصل بالسلامه
ادهم بمكر يارب طب ايه مفيش حضڼ اخوي تسلمي بيه عليا
دينا وهي تجري من امامه لا طبعا مفيش انا داخله
وهربت دينا سريعا الي غرفتها بينما ظل هو واقف مكان يمسح وجه بيديه الاثنين ويتنهد بتعب وحيره وخوف مشاعر كثيره يشعر بها ولكن ما يسيطر عليه هو شعور الراحه والسعاده لاخراج ما بداخله وقرر ان ينتظر قرارها ويتحمل نتيجه ماقاله
بينما علي الجهه الاخر دخلت الي غرفتها ووقفت خلف الباب تتنفس سريعا وضعت يديها علي قلبها وجدت ضربات سريعا مثل قرع الطبول خائفه متوتره فرحه لاتعرف ماتشعر به تحديده ذهبت باتجاه السرير وقررت ان تنام بعد ان وضعت الجواب تحت مخدتها ونامت
في اليوم التالي كان يقف الجميع بعد تناول الفطور يودعو ادهم وكانت اميره وسعاد يبكو علي رحيلو يعني برضو مصمم علي الي في دماغك وهتسافر
ادهم ما اتكلمنا في الموضوع ده ياماما
سعاد پبكاء ولازالت تحتضنه متتاخرش عليا يادهم ومطولش هناك وابقي انزل كل شويه علشان اشوف
ادهم بمزاح ولله الي يسمعك يقول يقول ان مسافر بره مصر ده انا رايح السويس ياماما
سعاد حته لو رايح اخر الشارع هتكون بعيد عني وبعيد عن حضڼي
تدخل صالح حته لايتعطل ابنه اكثر خلاص بقي ياسعاد سيبي علشان ميتاخرش
تركت سعاد ابنها وتوجه ادهم نحو اياد الذي كان واقف شبه مغيب انا سيبك مكاني خلي بالك منهم انت الكبير يا اياد
اياد بشرود حاضر يادهم متخفش عليهم وله علي الشغل انا هبقي كويس وكل هيرجع ذي الاول
احتضنه ادهم بقوه عارف انا عارف ان اخويا اقوي من اي حد
اياد پبكاء وحشتني اوي وحشني كلامها وكل حاجه فيها
حاول ادهم التماسك وعدم البكاء وحاول جعل نبرته ثابته وقويه وحشتني انا كمان اوي ربنا يرحمها ابعده ادهم عن احضانه كان علي وشك الرحيل ولكن اوقفه صوت صلاح الذي كان ينزل من علي السلم وقال بصوت مكسور هتسافر من غير ماتسلم عليا
التفتت اليه ادهم وذهب باتجاه بينما صعد اياد الي غرفته فهو من يوم خروجه من المستشفي يرفض التحدث مع والده لانه يره ان السبب في مۏت سمر اتجه ادهم الي عمه نعم هو غاضب منه ولكن مهما حدث فهو يعتبره والده احتضنه ادهم انا اسف يابني سامحني علشان خاطر سمر سامحني انا ولله مكنتش عايز يحصلها كده وله تشوف يوم واحد وحش بسببي او بسبب غيري سامحني يا ادهم
ادهم مسامحك ياعمي ومقدرش ازعل منك متعملش في نفسك كده ياعمي واياد هيسامحك ياعمي متقلقش
صلاح يارب يابني يارب يلاه توصل بالسلامه
ابتعد ادهم عن قليله سلام ياعمي
اتجهه الي سيارته وتحرك به ووصل الي البيت الذي سيسكن به وعندما وصل اتصل بيهم طمائنه عليهم ثم ارتم علي السرير ليرتاح قليله
بعد مرور فتره الامتحانات والتي كانت صعبه كثيره ولكن استطاعت دينا ونور وتميم ان يتفوقو فيها وفي انتظار النتيجه التي ستظهر غده في اسكندريه امام غرفه امجد كانت تخبط اميره بقوه علي غرفته يا امجد يلاه بقي هنتاخر كل ده بتلبس ده انا البنت وخلصت قبلك
فتح امجد الباب وكان يستند علي عكازه فهو في اخر مراحل العلاج وبداء يسير علي قدميه بمساعده العكاز خلصت ياختي انا ياماما بهتم بكل تفصيله مش بلبس اي حاجه كده وخلاص وله اي برفان واي ساعه