روايه بقلم بسنت صبرى


عملت الجلسه ولله
لحظات واڼفجر امجد في الضحك ولم يستطع السيطره علي نفسه او يتحكم في ضحكته مما اغضب اميره اكثر وبدائت في ضربه بقبضه يديها علي زراعه وصدره ولم يستطع ان يمنعها بطل ضحك يارخم يابارد انت بطل بقي استمرت اميره في ضربه و تفريغ ڠضبها فيه وفي لحظه مفاجاه من امجد امسك يديها الاثنين بيد واحده وجذبها اليه حته لما يعد يفصل بينهم سواه سنتيمترات اړتعبت اميره مما فعله و شعرت برعشه غريبه في جسدها من قربه الشديد منها وبيده التي كانت تسير علي وجهها ويرجع خصله من شعرها خلف اذنها بقي علي هذي الحاله لحظات الصمت سيد الموقف فقط ينظرو لبعدهم هم الاثنين قطعت اميره ذلك الصمت عندما قالت بصوت مرتعش امجد سيبني لو سمحت وابعد مينفعش كده
امجد بهمس مش قادر ابعد عنك عايز ابعد ومش قادر في حاجه بتشدني ومخليني مش عارف اتحرك اكني بقيت مشلۏل في كل جسمي في في رجلي بس
اميره بتوتر امجد لو سمحت ابعد شويه كده غلط
امجد ليه مش قدره تستوعبي ان فعلا مش قادر اسيب ايدك وابعد وله قادر ابعد عيني عن ملامح وشك وله عينيك انا مش عارف انتي عملتي فيه ايه بجد ولو علي كلمتين الخايبن بتوعك الي قولتيهم من شويه تبقي عبيطه لو فكرا ان شايف غيرك او ممكن احب او اعجب ببنت غيرك انا بحبك انتي وبس و مستحيل احب غيرك فهمه
اميره پغضب طفولي برضو متكلمهاش كده انت مش من حقك تهزر او تتكلم او تخلي اي بنت تمسك ايدك غيري انا كنت بمۏت وانا شايفها عماله تمسك رجلك وتلمسك ساعه الزفت الجلسه وله لما مسكت ايدك علشان تساعدك تقف كان نفسي اروح اكسر اييديها واقولها ده حبيبي انا ومحدش لي الحق ان يمسك ايده غيري انت ملكي انا وبس يا امجد بتاعي انا وبس
امجد انا اسف علي الي هعملو ده سامحيني
اميره ايه اه اه هنروح اكيد لازم نروح
واعدلت اميره وبدائت في قياده السياره وهي صامته لم تنطق بحرف واحد ولم تنظر لامجد ابدا خجله وكسوفه منه وصل الاثنين من السياره نزلت اميره من السياره سريعا هروبه منه
امجد بصوت عالي ايه مش هتساعديني وله ايه
اميره وهي مستمره في الهروب مليش دعوه انا مليش دعوه بيك من هنا ورايح خلي اياد وله ادهم يساعدوك انا مليش دعوه بواحد قليل الادب زيك وهربت الي غرفتها ووقف امجد في الجنينه يضحك عليها وهلي جنانها الذي يعشقه عشق
في مكان اخر قريب تحديد في صاله المنزل الخاص بابراهيم وعائلته كان يجلس معتز مصډوم ومتعجب مما سمعه منذ لحظات ايه الي انتي بتقولي ده ليه يادينا انا عملت ايه
دينا معملتش حاجه بس انا مش قدره اكمل في العلاقه دي يامعتز حاولت ان اكمل بس مقدرتش
معتز اكيد في سبب اصل مش معقول كده فجاه قررتي انك مش هتقدري تكملي معايه لو بسبب خڼاقه امبارح فا انا اسف انا مكنش قصدي اتعصب عليكي انا كل الحكايه ان بغير عليكي من الي اسمه ادهم ده
دينا خڼاقه امبارح ملهاش دعوه وله هي وله ادهم انا بقالي فتره واخده القرار ده وكنت مستنيه الوقت المناسب علشان اقولك
معتز وانا بحبك يادينا ومش عايز اسيبك ارجوكي متعمليش كده
دينا انا اسفه يامعتز بجد بس انت من الاول كنت مديني حريه الاختيار وقولت ان لو مش هقدر اكمل هتحترم رغبتي
معتز حصل بس انا مكنتش متخيل ان اللحظه دي تيجي ابدا وانك تطلبي طلب ذي ده ابدا
دينا وانا حاولت ولله حاولت ان احبك و واكمل حياتي معاكي بس مقدرتش انت بالنسبه ليا ابن عمي واخ وصديق وبس يامعتز
معتز خلاص يادينا بس ممكن اسئل سوال واحد بس
دينا اكيد سوال ايه
معتز هو انتي في حد ظهر في حياتك
دينا لا يا معتز مفيش حد وانا كل تركيزي دلوقتي هو ان اشوف شغل كويس وابداء حياتي صح
معتز ماشي يادينا ولو دي رغبتك انا مش هجبرك انك تكوني معايه ابدا انا لما خطبتك كان برغبتك ودلوقتي برضو هسيبك برغبتك بس لازم تعرفي انا جنبك في اي حاجه انتي عايزها واي مشكله تواجهك انا موجود
دينا شكرا يامعتز انت بجد انسان كويس والف واحد تتمني تكون معاك
معتز وانا متمنتش منهم غيرك انتي وبس
دينا وهي تخلع دبلتها من اصبعها انا اسفه يامعتز اعطته دينا دبلته و دخلت الي غرفتها جائت كريمه من المطبخ لم تجد دينا ورائت دبلتها موضوعه علي الطرابيزه في ايه يامعتز وفين دينا
معتز وهوياخذ دبلتها من علي الطرابيزه دينا في اوضتها ياطنط
كريمه ودبلتها معاك ليه يابني انتو اتخانقتو وله ايه
معتز لا ياطنط متخانقنش بس دينا مش قدره تكمل معايه انا ودينا سيبنا بعض ياريت تبلغي عمي بكده وتفهمي ان مش مضايق وبلاش يعملها حاجه انا محترم رغبتها
كريمه ولله يابني مش عرفه اقولك ايه وله عارفه هي عملت كده ليه
معتز مش مهم هي عملت كده ليه ولو هو ده الي هيريحها فا انا موافق علي كده عن اذنك ياطنط
رحل معتز ودخلت كريمه الي ابنتها وجدتها تجلس علي السرير والدموع متجمعه في عينيها جلست امامها وقالت وطالما انتي زعلانه اوي كده سيبتي ليه
دينا انا مش زعلانه ان سيبته انا زعلانه علي الي عملته فيه و ان جرحته انا مكنتش عايز اعمل في كده ياماما بس انا لو كنت كملت معاه ابقي كده بظلمه
كريمه لو ده الي هيريحك يابنتي خلاص انا مش

هكلمك فيه تاني ويارب ابوكي ميعملش مشكله معاكي بسبب الموضوع ده
دينا يارب ياماما علشان انا مش عايزه يزعل مني
كان يجلس ادهم في غرفته وجد سعاد تدخل عليه وجدته يجلس علي مكتبه ينهي بعص الاعمال
سعاد فاضي نتكلم شويه وله هعطلك
ترك ادهم ما بيده ونهض من
علي كرسيه تعطليني ايه بس تعالي ياماما
جلس الاثنين علي الكنبه الموضوه في غرفته سالته سعاد مباشره انا مش هلف وله هدور في الكلام هو سوال واحد عايزه اعرف اجابته انا سالتك قبل كده يا ادهم اذه كنت بتحب واحده تاني قبل سمر وله لا ساعتها قولت لا ودلوقتي انا بكرر سوالي تاني انت كنت بتحب واحده قبلها وله لا
ادهم اه ياماما ولسه بحبها كمان
سعاد دينا مش كده
ادهم وحضرتك عرفتي منين
سعاد عيب عليك ياواد لما تسال امك سوال ذي ده انا افهمك من نظره عينيك طب مجتش وقولتلي من الاول ليه
ادهم علشان انا جبان بجي لحد الموضوع ده وببقي جبان وجدا ومكنش ينفع اقولك علشام منكش في حاجه هتتغير علشان هي كانت بتحب حد تاني
سعاد علشان كده قررت انك تتجوز سمر
ادهم لا يماما انا اتجوزت سمر وانا مقتنع بكده وعلشان حبيتها بجد وانا اكتر حد زعل علي مۏتها ولما خسرتها ساعتها قررت ان كش هخسر دينا كمان مهما حصل
سعاد طب وهي بتحبك ومتنساش انها مخطوبه يابني
ادهم عارف وفاكر انها مخطوبه بس هي مش بتحبه يا ماما وقالتلي انها هتسيبه كمان
سعاد هو انت قولتلها او لمحتلها باي حاجه
ادهم اه قولتها ان بحبها قبل ما اسافر وقولتلها ان عايز فرصه وسيبتها علشان تفكر ومستني ردها
سعاد وهتعمل ايه لو هي موافقتش بقي
ادهم مش عارف انا طول الفتره الي فاتت بفكر انها لو موفقتش هعمل ايه بس مكنتش بلاقي اجابه بس حضرتك مهتمه بالموضوع ده ليه ومهتمه تعرفي اذه كنت بحب حد قبل سمر وله لا من بدري
سعاد علشان عايزه اشوفك مبسوط اه انت كنت مبسوط مع سمر بس دايما حسه ان في حاجه ناقصك في حاجه چرحك
ادهم انا فعلاه كان في حاجه ناقصني ولما كنت بشوفها بحس ان روحي رجعتلي وان اسعد انسان في الدنيا
سعاد ربنا يسعدك يابني ويريحك ومتقلقش هتوافق قلبي بيقولي انها هتوافق ولو خاېف من ابوك ده سيبهولي انا هتصرف معاه
ادهم تبقي عملتي معايه خدمه العمر ولله ياماما علشان انا متاكد انها هو مش هيوافق بس هي تقول موافقه وانا هعمل المستحيل علشان تبقي معايه
سعاد باذن الله توافق وربنا يريح قلبك هروح انا بقي اشوف اختك المجنونه لاحسن من ساعه ما جت هي وامجد وهي قعده في اوضتها وكل ما اسال امجد يضحك ويقولي مفيش
ادهم اديكي قولتي مجنونه روحلها شوفيها
سعاد ماشي ياحبيبي ربنا يصبرني علي خلفتي
المساء علي الجميع باحداث اليوم نزل ادهم الي الجنينه بعد ان تناول العشاء ووقف امام حمام السباحه يستنشق بعض الهواء يمني نفسه ان يسمع خبر الذي يفرح قلبه وينير حياته وقف قليله يتذكر كل لحظه وموقف بينه وبين دينا منذ طفولتهم حته اليوم من ضحك وهزار ولعب مواقف لا تنسي بينهم هم الاثنين وبقيت محفوره في قلبه قبل عقله ولا يقدر ان ينسها يتذكر ضحكتها وكلامها وشقاوتها وكل شئ وكل ما يتمني ان يسمع منها كلمه واحده فقط تحعله اسعد انسان علي وجهه الارض
رائته دينا من شباك المطبخ وهي تقف تشرب وقررت انها اللحظه المناسبه لتخبره بقرارها خرجت اليه سريعا ووقفت خلفه وقالت بصوت منخفض ممكن اتكلم معاك شويه
الټفت اليها ادهم وقال طبعا اتفضلي عايزه تقولي ايه
دينا انت كنت عايز تعرف ردي علي كلامك وانا جيت علشان اقولك الرد
ادهم وانا سمعك
دينا انا موافقه يا ادهم
ادهم قولي انا سمعك
اخذت دينا نفس عميق وشجعت نفسها لتقول ما بداخلها انا موافقه يا ادهم
لم يستوعب ادهم ماسمعه في البدايه وتسال بعدم تصديق ايه انتي قولتي ايه
دينا بارتباك بقولك انا موافقه ان اديك فرصه
دينا اه موافقه
ادهم طب ومعتز
دينا خلاص الموضوع ده خلص معتز انسان كويس وباذن الله ربنا هيعوضو
ادهم انا مش بحلم صح وله بيتهائلي مش كده
ضحكت دينا عليه ولم تجد ما تقولو علي رده
ادهم لالا كله الا الضحك دي الله يخليكي انا قلبي مش بيستحملها
خجلت دينا من كلامه كثيره وحاولت الرد عليه ولكن لم تجد ماتقولو واخفضت راسها
وضع ادهم اطراف اصابعه علي ذقنها ورفع وجهها مره اخر اول واخر مره تبعدي عينيك دي عني و تنزلي راسك كده مفهوم
هزت دينا راسها ايجابه بخجل ممكن ادخل
ادهم خليك قعده معايه شويه ممكن
دينا مش هينفع معلش علشان ماما كانت عايزني
ادهم طب خلاص روحي شوفيها
دينا ماشي عن اذنك تحركت دينا لترحل ولكن اوقفها صوت ادهم دينا
استدارت دينا له منتظره ماسيقولو
ادهم بحب بحبك
كلمه مجرد كلمه تمني كثيره ان يقولها منذ زمن بعيد