اسكريبت حصري كامل بقلم الكاتبة المبدعة إسراء ابراهيم


وانتي بتقنعيه ان الجوازة متمش وخلتيه غير رأيه ليه بتكرهيني كدة ومش عاوزاني افرح انا عملتلك ايه كل ده عشان تخليني خدامة عندك
حسن پغضب مرررريم ازاي تكلمي مرات ابوكي كدة قدامي
سكتت مريم وبصت في الارض بحزن وكل ده كان متابعه فارس بغموض لحد ما سكتت مريم ووقتها اتكلم هو
فارس بهدوء اعتقد كدة انك كنت فاهم غلط يا عم حسن وادي مريم موافقة ولا ايه 
حسن بتوتر وهو بيبص لقمر بص بابني بصراحة كدة انا مش عاوز بنتي تعيش مع حماتها في شقة واحدة اديك بتسمع عن المشاكل اللي بتحصل في بيت العيلة وكدة
اتحرجت الهام وبصت لشهد اللي كان مش عاجبها الكلام وبتص لقمر پغضب لانها متأكدة ان ده كلامها هي اللي اقنعت حسن بيه بس قمر كانت بتبصلها ببرود وهي بتبتسم بسخرية وكأنها متأكدة ان الجوازة مش هتم بس اتفاجأت برد مريم فملامحها اتغيرت للڠضب
مريم باندفاع بس انا موافقة يا بابا ومش هلاقي ام احسن من طنط الهام
حسن پغضب وهو مين اللي قالك تقولي رأيك انتي فعلا شكلك متربتيش وعاوزة تتربي من اول وجديد
قال حسن كلامه وهو بيقوم من مكانه وبيقرب من مريم بس لحقه فارس اللي وقف بينه وبينها فمسكت مريم بتلقائية وخوف في فارس وهي بټعيط
مريم پخوف انا اسفة
فارس بجدية عالاقل احترم وجودي يا عم حسن ولا ايه اسمعني بس لو عالشقة فانا الحمد لله عندي شقة ملكي ودي كنت محضرها لجوازي وجاهزة من كله ولو تحب نروح نشوفها دلوقتي معنديش مانع
حسن بفرحة بجد طب كويس اوي حيث كدة بقي علي بركة الله
اتنهدت شهد براحة ومريم اللي كانت مش مصدقة ان ابوها وافق وكانت لسة متبتة في فارس اللي لاحظ ولف وبصلها وبعدين بص علي ايديها ففهمت مريم وبعدت عنه باحراج وهي بتبص للارض فابتسم فارس بتلقائية وكانت متابعة اللي بيحصل قمر پغضب وخصوصا اما شهد زغرطت وهي بتبصلها پشماتة
فارس بجدية انا بقول خير البر عاجله ايه رأيك نكتب الكتاب بعد يومين والفرح اخر الاسبوع الجاي
حسن بحماس طبعا مفيش مانع خالص علي بركة الله
كان فارس هيتكلم بس اتفاجئ بمريم وهي بتمسك هدومه تاني پخوف فبصلها فهمست ليه پخوف خدوني معاكم متسيبونيش ليها لو سمحت يا فارس
فارس بهدوء مټخافيش يا مريم انا معاكي
فارس بجدية لحسن مريم يعتبر خلاص مراتي يا عم حسن فاتمني انكم تحافظو عالامانة لحد ما اجي اخدها
حسن بتكشيرة طبعا يا فارس وهو حد قالك انها هنا مش في امان ولا ايه ده بيت ابوها
بصت مريم پخوف لقمر اللي كانت بتبصلها بتوعد ووقتها اتأكدت مريم انها مش هتسكت علي اللي حصل
بليل كان قاعد فارس وهو محتار وبيفكر لحد ما قربت منه الهام اللي حست بيه وبحيرته
الهام بحنية شوفت

يا فارس اللي حصل انهاردة البنية صعبت عليا اوي كانت مړعوپة من ابوها ومراته
فارس بتفكير والله يا امي انا في الاول مكنش عاجبني الموضوع خالص وبصراحة كدة كنت مجبور علي الجوازة دي بس لما روحت وشوفت مريم ومعاملة اهلها ليها صعبت عليا وقررت اني فعلا اتجوزها عشان اساعدها بس برضه كل ما بفكر في مستقبلي وحياتي اللي راسمها بحس اني هاخد خطوة غلط واني هظلم نفسي
الهام بابتسامة يا حبيبي مريم كدة كدة هتعيش معانا هنا وانت مع الوقت هتتعود وكدة كدة حياتك وي ما هي مش هتتغير في حاجة وبرضه لو حبيت تتجوز اكيد البنية
مش هتمانع خصوصا لما تعرف انك