قدر لنا اللقاء بقلم ريهام ابو المجد


محمود أوضة شروق والمرة دي حازم ممنعهوش لأنه عارف أنها هتكون كويسة لما تشوفه.
محمود دخل وقال أنا أسف يا حب عمري أسف إني جرحتك بس والله ڠصب عني أنا مظلوم زيك أنا عارف إنك انجرحتي بس والله العظيم أنا اليوم دا كنت بمۏت في الثانية ألف مرة عملت كدا عشان خاطر بابا طب فاكرة يوم ما قولتلك أعمل أية وأنتي قولتيلي أضحي حتى لو هتوجع عشان خاطر اللي بحبه مقدرتش أشوف بابا بين الحياة والمۏت ومعملشي اللي هو عايزه هو عمل عشاني كتير وكان لازم أعمل كدا عشانه بس والله مكنت هكمل أنا مقدرشي أسمح لبنت غيرك تكون شريكة حياتي وأم أطفالي مقدرشي ألمس بنت غيرك أنتي وبس اللي ليكي الحق فيا وفي كل حاجة تخصني أنا بحبك اووي يا شروقي سامحيني لو تقدري وأنا معرفتش إنها أختك غير بعد ما خطبتها وأنتي اللي قولتيلي بنفسك وكان خلاص كل حاجة هتتحل لما طلبت من بابا بس للأسف لعبوا علينا وكانوا عايزين يفرقونا تاني.
بقلمي ريهام
أبو المجد
اتنهد وقال زمان الدنيا فرقتنا ومقدرناش نعمل حاجة ولا نواجهها بس المرة دي لازم نواجه بكل طاقتنا ساعديني إني مخسركيش يا شروقي أرجوك يا حبيبتي.
دموعه نزلت على إيدها وهو باس إيدها تاني وخرج بهدوء وقفل الباب وراه ووقتها هي فتحت عيونها وفضلت ټعيط على كل كلمة هو قالها هي كانت صاحية بس عملت نفسها نايمة لأنها مش قادرة تواجهه دلوقتي بس دا عطاها فرصة تسمعه وفهمته وزعلت من نفسها أنها مسمعتهوش بس في نفس الوقت زعلانة أنه مصارحهاش من الأول وفهمها كانت ساعتها هتقف جنبه.
خرج وحزن الدنيا كله جواه ووقتها شريف وصل وسلم عليهم وقعد جنب أخوه عشان يواسيهوشاف لارين وقلبه دق بسرعة وهي كمان فقرب منها عشان يتكلم معاها وقال أنسة لارين.
لارين بصتله وقلبها بدأ يدق وقالت نعم.
شريف عايز أقولك مټخافيش شروق هتكون كويسة أنتي بس أدعيلها.
لارين ابتسمت وقالت إن شاء الله شكرا جدا لحضرتك يا أستاذ شريف.
شريف ابتسم وقال بلاش أستاذ خليها شريف ممكن أعزمك على عصير في الكافتيريا اللي تحت
لارين ابتسمت وقالت ممكن.
أخدها وهو فرحان ونزل وقضوا وقت سوا واتكلموا كتير وقلوبهم تألفت مع بعضها وعلى الجهة التانية غسان كان طلبوه في مأمورية فضطر يمشي بس راح لمحمود الأول وقال لو سمحت يا باشمهندس أنا جاتلي مأمورية ومضطر استأذن ممكن بس أطلب منك طلب
محمود أكيد اتفضل.
غسان ممكن بس تاخد هيام ولارين وتنزلهم الكافتيريا تحت وتطلبهم عصير عشان يهدوا من الصبح هنا.
محمود أكيد طبعا أنا أسف مأخدتش بالي.
غسان ابتسم وقال عارف أنت بالك مشغول مع شروق ومعلشي خد حازم معاك متسيبهوش لوحده.
محمود ابتسم وقال متشيلشي هم اتفضل أنت عشان شغلك.
غسان بإمتنان متشكر جدا يا باشمهندس.
محمود أخدهم كلهم وهيام أقنعت حازم ونزلوا تحت ومحمود طلبلهم أكل وعصاير.
بقلمي ريهام أبو المجد 
عند مروة جالها تليفون من الشخص اللي معيناه أنه يراقب محمود فردت وقالت ها عندك أخبار
الشخص طبعا يا مدام عرفت البنت اللي محمود باشا بيكون معاها وكمان صور ليهم.
مروة بفرحة طب ابعتلي الصور بسرعة وكمان قولي اسمها.
الشخص بعتلك صورتهم دلوقتي واسمها شروق سامح عاشور .
مروة أول ما سمعت الإسم اټصدمت وقعدت مكانها من الصدمة وقالت لا مستحيل أكيد.
وبعدين فتحت الصورة ولما شافتها اټصدمت أكتر لما أتعرفت عليها وافتكرت لما شافتها قبل كدا وقالت مش معقول لا مش حقيقي إزاي معرفتهاش.
شروق كانت باصه في السقف وبتفكر هتعمل أية مع محمود وأختها سارة هي مش عايزة تحتك بيهم خالص ولا تشوفهم وفجأة وهي بتفكر لقت الباب بيتفتح أفتكرته محمود فغمضت عيونها بسرعة بس قلقت لما لقت مفيش صوت ومشمتشي ريحة محمود اللي دايما بتداعب أنفها وقلبها ففتحت عيونها عشان تشوف مين بس اټصدمت لما لقتها قدامها أكتر حد مكنتشي تتمنى تشوفه.
مروة إزيك يا شروق.
شروق استغربت من رد فعلها دي لا يمكن تكون رد فعل أم أبدا تكتشف إن دي بنتها اللي مشافتهاش من ١ سنة.
مروة كملت وقالت أنا عرفت إنك بنتي شروق مش عارفة إزاي معرفتكيش لما شوفتك مع إنك نفس عيون أبوكي ونسخة منه
وبعدين كملت وقالت جاية لية ولية ظهرتي دلوقتي مش سيبتيني زمان واتخليتي عني 
مروة أنا عمري ما كان قصدي أجرحك يا بنتي أنا أسفة.
شروق ضحكت بسخرية وقالت مكنشي قصدك دا اللي هو إزاي أنت متخيلة عملتي فيا أية أنتي وجوزك أنتم رمتوني في دار أيتام رمتوني ومسألتوش عليا كل واحد فكر في نفسه بس محدش فكر
فيا سبتوني لوحدي وسط ناس معرفهومشي سبتوني أشحت الحنية والأمان والطبطبة من الغريب بس من يومها وأنا مش لاقية الأمان وإزاي هأمن لحد وأنا أهلي اللي هم أبويا وأمي رموني من غير ما يتهزلهم جفن.
مسحت دموعها اللي خانتها وقالت عموما أسفك مش مقبول.
بقلمي ريهام أبو المجد
مروة أعمل أية أنا كنت
ضحېة
شبهك أبوكي كان بيعاملني أسوء معاملة وأنا مكنتش بحبه وعلى إيدك كان بيضربني ويهيني ويوم ما لقيت الشخص اللي يطبطب عليا ويحبني كان لازم أعمل كدا مش هضيع عمري كله مع واحد زي أبوكي.
شروق ضحكت بهيستريا وقالت فكان لازم تتخلصي من اللي منه حتى أنا اللي المفروض بنتك أنا كنت بعاني أكتر منك أنا كنت بدافع عنك وباخد الضړب مكانك عشان كنت بحبك بس أنتي كنت أول واحدة تغدري بيا وتبعيني بالرخيص عمري ما انسى يوم ما سمعتك وأنتي بتعرضي عليه الفكرة دي فكرة إنك ترميني في ملجأ أنا لحد دلوقتي مش متخيلة إزاي أم تعمل كدا في بنتها لية بجد دا أنا شوفت حنيتك على بنتك اللي من حبيبك اللي هجرتيني ورمتيني عشانه عاملة إزاي طب لية معملتيش معايا زيها أنا ذنبي أية
مروة أنا أسفة بس مكنشي قدامي حل غير دا.
شروق بصړاخ قولتلك أسفك مش مقبول.
مروة أمال عايزة أية
شروق بحزن نفسي أسألك وتردي عليه هو طول السنين اللي فاتت دي مخطرتش على بالك مفكرتيش تطمني عليا أو تعرفي أنا لسه عايشة ولا مۏت هو أنتي بجد نستيني
اتنهدت وهي بتمسح دموعها وقالت طب كام مرة معرفتيش تنامي فيها بالليل من ظلمك ليا طب محستيش بالذنب ولا مرة ولا حتى ثانية واحدة هو أنتي بجد مبتحسيش
مروة سكتت فشروق قالت كنت عارفة إنك أضعف من إنك تردي على أسئلتي أنتي أكيد مش جاية عشان تطمني عليا لأنك لو جاية عشان كدا كان زمانك جتيلي من زمان لما كنت مرمية في الملجأ عايزة أية يا مدام مروة عشان مش عايزة أشوف وشك بعد كدا تاني.
مروة عايزاكي تبعدي عن محمود لأن أختك سارة بتحبه من زمان وهي أحق بيه منك وأختك مش هتسيبهولك ومش عايزة يحصل مشاكل بينكم.
شروق حرفيا كانت ھتموت من الصدمة مش معقول دي أمها اللي خلفتها وحملت فيها تسع شهور لا يمكن ضحكت وقالت كان عندي أمل لأخر لحظة إنك تقولي إنك جاية عشاني كان عندي أمل إنك تحسي بيا بس كل مرة تصدميني بردك مش عارفة إزاي كنت مستنية منك تحسي بيا وأنتي زمان محستيش بيا لما كنت طفلة لا حول ليا ولا قوة.
وبعدين مسحت دموعها وقالتلها بقوة بصي بقى يا مدام مروة محمود دا حب عمري ومش هسيبهولك أنتي وبنتك وأنا اللي أحق بيه كان ليا أب وأم لما أنتم اتخليتوا عني محمود ليا أنا وبس ومش هسيبوه لبنتك المدلعة ومن النهاردة بعلن التحدي عليكم وقسما بالله وحياة اللي عملتوه فيا زمان واللي عملتيه دلوقتي لهندمكم ومحمود خط أحمر وعمري ما هسيبه ليكم ومش هفرط في حبي أنا مش زيك يا مدام مروة بفرط في اللي مني ولحد هنا الزيارة انتهت أطلعي برا ومتورنيش وشك تاني أنا خلاص نسيتك زي ما نستيني زمان.
مروة بصتلها پصدمة وجات تخرج شروق وقفتها وقالت عرفي بنتك إن محمود بيحبني أنا وعمره ما هيتخلى عني وقوليلها كمان متحلمشي حتى بيه عشان مش هتطوله طول ما أنا عايشة حتى لو مۏت بردك مش هتطوله
وإن شاء الله هنبعتلكم كروت فرحنا قريب اووي.
سمعتها وبعدين قربت من الباب وحطت إيدها على الأوكرة وفتحت الباب لقت محمود في وشها اټصدمت ومحمود قال أنتي بتعملي أية هنا!
رواية قدر لنا اللقاء
الكاتبة ريهام أبوالمجد
البارت الحادي عشر
رواية قدر لنا اللقاء
الكاتبة ريهام أبوالمجد
محمود أنتي بتعملي أية هنا!
مروة مكنتشي عارفة تقوله أية وخاڤت لشروق تقوله على اللي حصل فلسه هتتكلم لقت شروق بتقول محمود أنت جيت وحشتني تعالى.
محمود بصلها بإستغراب وقال أنا!
شروق ابتسمت وقالت ايوا يا حبيبي قرب مني.
محمود قرب منها وهو مستغرب اووي طريقتها ووقف جنبها بس هي شدته من إيده وقعدته جنبها وسندت راسها على كتفه وقالت اتفضلي أنتي بقى يا مدام مروة عشان أعرف أقعد مع حبيبي ومتنسيش تقولي لبنتك إني عزماها هي كمان على خطوبتي أنا ومحمود.
مروة كانت واقفة مصډومة من كلامها وقربها من محمود فمحمود قالها بحدة هي مش طلبت منك تتفضلي لسة واقفة لية
مروة خاڤت وخرجت بس بتفكر هتقول أية لسارة ورد فعلها هيكون عامل إزاي
مروة بغل لا ما أنا مش هخسر بنتي سارة عشان بنت سامح.
أول ما مروة خرجت شروق بعدت عن محمود وقالتله بحدة قوم من جنبي.
محمود بإستغراب نعم!
شروق بعصبية بقولك قوم من جنبي أية اللي فيها ميتفهمشي
محمود أنا مش فاهم حاجة ممكن تفهميني
شروق كل الحكاية إن دا كان عرض وانتهى خلاص.
محمود أفهم من كدا إنك بتلعبي بيا.
شروق أفهم زي ما تفهم اتفضل أطلع برا عشان عايزة أرتاح.
محمود بحزن طب ممكن تفهميني هي قالتلك أية أنتي مش كويسة أنا عارف.
شروق مش مهم أطلع لو سمحت.
محمود قرب منها ومسك إيدها وقال أنا حاسس إنك موجوعة أحكيلي يا شروقي.
بقلمي ريهام أبو المجد 
شروق دموعها نزلت وقالت پقهر وجعتني اووي يا محمود كسرت بخاطري من تاني كنت فاكراها جاية تطمن عليا بس طلعت غلطانة جاية تقولي أبعد عنك عشان خاطر بنتها أنا موجوعة يا محمود ومش عارفة أتخلص من الۏجع دا إزاي
محمود بحزن والله هترتاحي وأنا هفضل طول عمري في ضهرك وهعوضك عن سنين عذابك.
شروق متسبنيش يا محمود أنا محتجالك اووي.
محمود مش هفارقك طول ما فيا الروح.
شروق بعد فترة فتحت عيونها شافته قاعد بيبصلها وماسك إيده ابتسمت وغمضت عيونها تاني وكأنها كانت صاحية بس عشان تطمن أنه لسه موجود جنبها وكأن عيونها عايزة تطمن على حبيبها.
محمود خرج وراح القصر عشان يشوف مروة وبنتها أول ما دخل لقى مروة مجهزة شنطتها هي وبنتها